صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

الحاجة الذاتية للمجتمع محرّك الديالكتيك السياسي
رعد موسى الدخيلي
أسست النظرية الماركسية تحليلاتها للمجتمع على استخدام التاريخ كمنهج أساسي وكسياق ضروري لفهم طبيعة التنظيم الاجتماعي. غير أن هذه النظرية لا تقصد بالتاريخ عملية التأريخ l’historiographie التي تتوقف عند مستوى جرد أحداث الماضي وترتيب وقائعه وإنما تقصد بالتاريخ المقاربة الشمولية التي يتم على أساسها الانتقال من الواقعة التاريخية المنعزلة إلى الوقوف على القوانين العلمية التي تفترض هذه النظرية بأنها تكمن وراء كل الوقائع التاريخية التي تبدو للملاحظ إما منعزلة عن بعضها، أو معكوسة تحتل فيها النتائج مكانة الأسباب. بهذا المعنى، لا يمكن الفصل بالنسبة للماركسية بين البحث التاريخي المؤدي إلى اكتشاف قوانين التاريخ وتصنيفها ضمن أنماط محددة للإنتاج، وبين قوانين التنظيم الاجتماعي في حقبة تاريخية محددة.
تعود نشأة علم الاجتماع حسب البعض لعالم الاجتماع العربي ابن خلدون حيث ناقش لأول مرة علم الاجتماع في كتابه المشهور (المقدمة) ليدرس فيها بعض الشعوب. أما علم الاجتماع الماركسي كان نتيجة أبحاث كارل ماركس وفريدريك أنجلز في الفلسفة وخصوصا دياليكتيك هيجل الذي أثر في الفلسفة الماركسية وكان نتيجة تطبيق قوانين الديالكتيك في علم الاجتماع ولادة ما يسمى المادية التاريخية وهي التي تعبر عن جوهر علم الاجتماع الماركسي ، فحسب النظرة الماركسية فإن ما يسمى بالبناء الفوقي هو انعكاس للبناء التحتي ، وبالتبسيط تعتبر الماركسية أن البناء الفكري والأخلاقي للمجتمع هو انعكاس طبيعة العلاقات الاقتصادية السائدة في المجتمع ، وتعبر بشكل أو بآخر عن الطبقة السائدة .
إلا أن الطبقات الاجتماعية، وإن كانت تخضع لقانون موحد وهو التناقض والصراع فإنها لا تأخذ شكلا واحد، ولا تتبع أسلوبا محدد في الصراع. فالطبقات الاجتماعية لم تأخذ شكلها النهائي والواضح إلا مع ظهور الصناعات الكبرى في القرن التاسع عشر. فإذا كان من السهل تحديد الطبقات في المجتمع الصناعي في قطبين رئيسين هما البرجوازية والبروليتارية، فإن هذا التحديد يصبح أقل سهولة في المجتمعات التي لم تدخل بعد إلى المرحلة الصناعية ،والتي لا يزال فيها الصراع الاجتماعي لم يأخذ شكلا مكشوفا يتم التعبير عنه سياسيا بواسطة الأحزاب والنقابات ، بل لا زال يمر عبر قنوات أخرى كالدين أو اللون أو العرق أو اللغة.غير أنه يمكن مع ذلك تحديد بعض الخصائص العامة للطبقات الاجتماعية. إنَّ الطبقة الاجتماعية مقولة تاريخية ترتبط بتطور المجتمع وهي موجودة حسب الماركسية، في كل البنيات الاجتماعية التي أنتجها التاريخ، فإذا كانت المجتمعات الرأسمالية تعرف بروز طبقات اجتماعية بخصائصها الاقتصادية والاجتماعية المميزة، ويدرك أعضاؤها الصراع فيما بينهم كصراع اقتصادي وسياسي واضح، فإن مجتمعات ما قبل الرأسمالية قد عرفت أشكالا أخرى من التنظيم الطبقي لا يظهر فيها الصراع بشكل اقتصادي مباشر أو سياسي واضح وإنما يعبر عن نفسه من خلال القنوات الثقافية والأيديولوجية.
يقول الفيلسوف المسلم السيد الشهيد محمد باقر الصدر(رض) : حب الذات هو الغريزة التي لا نعرف غريزة أعم منها وأقدم ، فكل الغرائز فروع هذه الغريزة ، بما فيها غريزة المعيشة. فإنَّ حب الإنسان ذاته الذي يعني حبه للذة والسعادة لنفسه، وبغضه للألم والشقاء لذاته هو الذي يدفع الإنسان إلى كسب معيشته، وتوفي حاجاته الغذائية والمادية .ولذا قد يضع حداً لحياته بالانتحار، إذا وجد أن تحمل ألم الموت أسهل عليه من تحمل الآلام التي تزخر بها حياته .
فالواقع الطبيعي إذن، الذي يكمن وراء الحياة الإنسانية كلها ويوجهها بأصبعه هو حب الذات ، الذي نعبر عنه بحب اللذة وبغض الألم .ولا يمكن تكليف الإنسان أن يتحمل ـ مختاراً ـ مرارة الألم دون شيء من اللذة ، في سبيل أن يلتذ الآخرون ويتنعموا، إلا إذا سلبت منه إنسانيته، وأعطي طبيعة جديدة لا تتعشق اللذة ولا تكره الألم .
وحتى الألوان الرائعة من الإيثار ، التي نشاهدها في الإنسان ونسمع بها عن تاريخه تخضع في الحقيقة أيضا لتلك القوة المحركة الرئيسية (غريزة حب الذات ). فالإنسان قد يؤثر ولده أو صديقه على نفسه ، وقد يضحي في سبيل بعض المثل والقيم ، لكنه لن يقدم على شيء من هذه البطولات ما لم يحس بلذة خاصة ، ومنفعة تفوق الخسارة التي تنجم عن إيثاره لولده وصديقه ، أو تضحيته في سبيل مثل من المثل التي يؤمن بها .وهذا ما تراه الفلسفة الاجتماعية الرأسمالية .
بينما الذي تراه الفلسفة الاجتماعية الماركسية هو تطوير الإنسانية ، باعتقادها أن حب الذات ليس مَيلاً طبيعياً وظاهرة غريزية في كيان الإنسان ، وإنما هو نتيجة للوضع الاجتماعي القائم على أساس الملكية الفردية، فإنَّ الحالة الاجتماعية للملكية الخاصة هي التي تكوّن المحتوى الروحي والداخلي للإنسان ، وتخلق في الفرد حبه لمصالحه الخاصة ومنافعه الفردية. فإذا حدثت ثورة في الأسس التي يقوم عليها الكيان الاجتماعي ، وحلت الملكية الجماعية والاشتراكية محل الملكية الخاصة فسوف تنعكس الثورة إلى كل أرجاء المجتمع وفي المحتوى الداخلي للإنسان، فتنقلب مشاعره الفردية إلى مشاعر جماعية، ويتحول حبه لمصالحه ومنافعها الخاصة إلى حب لمنافع الجماعة ومصالحها، وفقاً لقانون التوافق بين حالة الملكية الأساسية ومجموع الظواهر الفوقية التي تتكيف بموجبها.
الواقع أن الإنسان لو لم يكن يملك سلفاً الدافع الذاتي ، لما أوجد هذه التناقضات ، ولا فكر في الملكية الخاصة والاستئثار الفردي. ولماذا يستأثر الإنسان بمكاسب النظام ، ويضعه بالشكل الذي يحفظ مصالحه على حساب الآخرين ، مالم لا يحس بالدافع الذاتي في أعماق نفسه ؟!فالحقيقة أن المظاهر الاجتماعية للأنانية في الحقل الاقتصادي والسياسي لم تكن إلا نتيجة للدافع الذاتي لغريزة حب الذات . 
عليه؛ فإن المعالجة الحسنى ؛ لهذه المشكلة تكمن في الحل الذي يغرس في ذات الإنسان والمجتمع برعماً خصباً للتعاطي والعطاء يتلاقحان الشعور بالمنفعة الذاتية المتبادلة ، بأنَّ كل تضحياته وتنازلاته عن متطلباته الذاتية ستوثق لصالح ذاته الآجلة آن المعاد ، وإن انسكب نفعها على الآخر الصالح من أبناء مجتمعه ، وهي في الوقت ذاته تمثل ربطاً كهربائياً دائرياً متشابكاً تتبادل تغذية الإنسانية أفراداً وجماعات ، وأشبه ما تكون بدورة الماء في الطبيعة .
إنَّ ما آلت إليه حركات التحرر العربية والعالمية ، في شرق الأرض وغربها ، يستمد كنهه مما تقدم فهمه. وإنَّ ما نراه اليوم من حركة متلاحقة لما يسمى بثورات الربيع العربي ـ مالم تكن مأجورة ومدعومة خارجياً ـ ما هي إلا تحقيقاً لرؤى كارل ماركس في الحتمية التاريخية ، من أن الشعوب سائرة نحو حكم نفسها بنفسها دون رئيس واحد عليها،وهي هنا؛ بمعنى الفوضوية التي قصدها كارل ماركس بالمعنى الفلسفي الحضاري وليس بمعناه الذي يخرج على الأعراف الإنسانية الثابتة، فالحالة السوسيولوجية للمجتمعات والشعوب اليوم أشبه ما تكون بسلطة مطلقة جامحة للشعب دون رئيس متسلط واحد عليها ، بل أن رئيسها هو الشعب كله ، ومن معنى (الفوضى) كما في مختار الصحاح الذي يعني(القوم المتساوون الذين لا رئيس لهم) ، وإنْ يوحي هذا التعريف لمعنى الانفلات الشعبي ، فليس من الضروري أن يكون الانفلات عن سلطة الحكم الدكتاتوري عيباً على الشعوب المتطلعة لحكم نفسها بنفسها ،فانتهاء مرحلة الرئيس الواحد الدكتاتور ومجيء مرحلة الرئيس المجموع المتساوي .. الرئيس الجماهير .. الرئيس الشعب ،تعني أوان مرحلة جديدة من مراحل حركة التاريخ ، بحتمية تاريخية كان قد تنبه لها كارل ماركس منذ زمن بعيد ، وهي مرحلة الفوضوية التي وصلت إليها شعوب العالم الآن ، بعدما أصبح القوم أو المجتمع عبارة عن أفراد متساوون لا رئيس عليهم غير رئيس إرادتهم ، إرادتهم التي بها ينتخبون ، وأنهم يقررون ــ هم ـ من هو الذي يتولى مقاليد حكومتهم التي ـ هم ينتخبونها ـ بحيث يصح أن أقول ـ  إنَّ نبؤة كارل ماركس التي أعلنها قبل أكثر من قرن من الزمان قد تحققت اليوم ، مقرونة بالرؤية الشخصية المتواضعة ، من أن العامل الاقتصادي ليس بالضرورة أن يكون هو محرّك التحولات السياسية في تاريخ العالم ، بل ؛ إنَّ الحاجة الذاتية النابعة عن تذمر الذات الإنسانية للفرد والمجتمع ، التي شاءت أن تحقق ما تريد لأجل الانقلاب على الواقع الذي لا يمثل طموحاتها التي تتمنى أن تعيش عليها في أوطانها ، من خلال نزعة الانتصار على الواقع الغير معبّر عن حاجاتها وتطلعاتها ، بصرف النظر عن حاجاتها الاقتصادية ، ولا طبيعة وسائل الإنتاج . وهذا لايفضي إلى الاعتقاد بأنَّ الجماهير التي تكون هي الرئيس على الشعب لا تحتاج إلى حكومة ترعى وتنظم فن إدارة الحكم في بلدانهم . إذ لا يمكن أن نتخيل وطن وشعب بلا حكومة دائماً ، ربّما يكون كذلك لفترة التحول الفوضوي حسب! وإلا فبماذا نفسر معنى التعدديات الحزبية المطروحة بديلاً عن الحكم الشمولي الأوحد .. الملكي أو الرئاسي ، لفردٍ أو لحزبٍ دون غيره في الوطن الواحد ؟!
التعددية الحزبية ، والانتخابات الديمقراطية .. البرلمانية والرئاسية ماهي إلا ملامح للمرحلة التي تنبأ بها كارل ماركس ، بعد ردح من الصراعات الطبقية التي أفضت إلى ما آلت إليه شعوب ومجتمعات المعمورة الساعية إلى تحقيق مطالبها الذاتية وتحقيقها ، ثورة ً على اضطهاد الذات الإنسانية المقموعة والمقهورة بإرادة حاكمة متفردة بسلطة الوطن لوحدها ، دون سلطة المجموع من أبناء الشعب ، وإن تعددت اتجاهاتهم العقائدية والمذهبية والعرقية في الوطن الواحد ، لكنهم يصبون إلى تحقيق ذات المواطن بمشاركة مشاعة لدى الجميع في حاكمية الوطن المشاع لأهله المواطنين . وهي مصداقية لقول الإمام علي (ع) : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار !
وإني لأرى النظرة الغيبية للديانة المسيحية والفلسفة الإسلامية لحركة التاريخ ، بأنَّ الأرض يرثها عباد الله الصالحون ، تنحى بهذا المنحى . وما فكرة (المخلـّص) إلا وجه من هذه الوجوه ، وما فكرة (المهدي المنتظر) إلا وجه من هذه الوجوه.بمعنى ؛ أن البشرية تسير نحو الحاكمية المطلقة لديمقراطيتها الشاملة دون غلبة الأكثرية على الأقلية ، ودون مصادرة لحقوق الآخرين الصالحين من بني الإنسان ، ضمن حركة حتمية للتاريخ البشري المجتمعي السياسي ، محطته إقامة العدل الواسع الشامل برضاء المجموع كافة . وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .. وللناس كافة !
والحالة هذه ؛ فليس أمام الشعوب اليوم إلا أن تستمر في تحولاتها وثوراتها على واقعها الذي لا تريد، وليس أمام الحكومات إلا أن تذعن لإرادات الشعوب ، بصفتها حتمية تاريخية ، واقتراب عملي من مصداقية كارل ماركس عن حركة التاريخ . لكن؛ على أساس ذاتي للفرد والمجتمع وليس على أساس اقتصادي ، أو نتيجة لتبدل وسائل الإنتاج !
الإنسان العراقي في ثورة العشرين ثار على واقعه بالفالة والمكوار، وهو الذي ثار على واقعه في الانتفاضة الشعبانية عام 1990 برشاشات الكلاشنكوف . وهو العامل الذي كان يحمل الكرك (المجرفة) ، وهو الفلاح الذي كان يحمل المنجل والمسحاة (آلة الحرث اليدوي) ، وهو العامل الذي يقود الشفل والبلدوزر، وهو الفلاح الذي يقود البكب والحاصودة والتركتر . إلا أن حاجاته الذاتية هي التي كانت المحرّك في الثورات قبل حاجاته الإقتصادية . وأية حاجة اقتصادية لدى الإنسان تفوق حياته وهو يستقبل الدبابة الإسرائيلية في جنوب لبنان بصدره الأعزل ؟! لو لم تكن هنالك حاجة ذاتية داخليه تدفعه نحو تغيير واقعه الذليل ، ولو شاء أن ينال مكاسب اقتصادية لنالها خانعاً ذليلاً تحت ظلال الحكومات الجائرة،لو شاء أن يكون معها من الخانعين .
إنَّ حاجة الشعوب إلى العيش الكريم ، لا تعدم حاجتها إلى الحياة المرفهة المقرونة بالكرامة ، فلو أراد الفلسطينيون أن يعيشوا رغد العيش لانضووا مع إسرائيل وذابوا في دولتهم ولانتهت فلسطين . لكنهم كانوا وما زالوا يناضلون لأجل كرامتهم .. لأجل وجودهم .. حباً لذاتهم الوطنية ، لا حباً لرفاهيتهم الإقتصادية .
عندما تشعر الذات الإنسانية بالامتهان والهدر، سوف لن يكون هنالك شيء في الدنيا يغنيها . 
أقول ؛ هكذا ثارت الجماهير ، لأنَّ إرادتها أقوى من الطغاة ، فعلى الحاكمين الصالحين الحذر من غضبة الجماهير ، بأنْ لا ينسوا نضالاتهم ـ وهم كانوا من الجماهير ـ بعدما يتربعون على كراسي الحكم ، فيتحولوا إلى حكام دكتاتوريين ، يعيدوا دور الاستبداد والقمع والحرمان إلى الأوطان ، فيعيدوا ثورات الشعوب الممتهنة الذوات!!!

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/07



كتابة تعليق لموضوع : الحاجة الذاتية للمجتمع محرّك الديالكتيك السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسيحية أساس انتشار الإسلام..!  : علي سالم الساعدي

 قسم ضحايا الارهاب في شهداء الرصافة يواصل استكماله المعاملات التقاعدية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 رئيس جامعة كربلاء يزور جامعة وارث الأنبياء للاطلاع على واقع الجامعة الحديثة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ناسا تحذر من اقتراب كويكب من الأرض بشكل خطير

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تقيم دورة تدريبية لتثقيف وتوعية منتسبي المديرية حول (امن المعلومات)  : وزارة الصناعة والمعادن

  للسنة الثانية على التوالي الأول على سورية في شهاد البكالوريا العلمي طالبة فلسطينية  : علي بدوان

 مَنْ يروج دخول داعش الى بغداد فهو خلية نائمة؟!  : واثق الجابري

 التحالف الوطني..الخيمة والأوتاد  : سعد بطاح الزهيري

 تايمز: السترات الصفراء مرّغت أنف ماكرون بالتراب

 كيف تقلع عن التدخين على الطريقة الوهابية  : سامي جواد كاظم

 غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!  : نزار حيدر

 المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا  : جسام محمد السعيدي

 أَلْإِنْفِصَالُ كَبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ!  : نزار حيدر

 أغلبية سياسية في انتخابات خدمية!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 من سينقذ البصرة ؟..  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net