صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

اوباما والشكوك بالرغبة في محاربة الارهاب
عبد الخالق الفلاح
يوماً بعد يوم تزداد الانتقادات للرئيس الامريكي اوباما على نحو عمله اتجاه مايجري في الشرق الاوسط من المسؤولين والاحزاب الامريكية والشعوب المحبة للسلام وتحركات قوى الارهاب وخاصة في سورية والعراق ولبنان والتخبط في مواجهة هذه العصابات.
ان على البيت الابيض تحديد نواياه تجاه الدولة الا اسلامية (داعش) والدول الداعمة لها و الجرائم القذرة التي قامت وتقوم بها وخاصة وان العديد من المنظمات مثل العفو الدولية ومنظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والاتحاد الاوربي بدأت العمل من اجل تحديد الجرائم التي قامت بها والممولين لها وعليها الوقوف مع المجتمع الدولي الذي احس بخطورة هذا المد الاسود واظهار فيما اذا كانت هناك استراتيجية لديها للقضاء على هذه القوى الشريرة ولاتكتفي بأحتوائها .التصريحات التي تقراء منها وترددها وسائل الاعلام ان الولايات المتحدة الامريكية لاتوجد لديها استراتيجية في مواجهة هذه القوى تثبت تورطها وتعطي معناً للاطمئنان لها ولان القيادة الامريكية لو تُظهر موقفاً قوياً وصلباً تجاه مايجري وماتقوم بها هذه العصابات من قتل واختطاف واعتداءات مستمرة على الاهالي العزل على الهوية لشدة لجامها قليلاً ولاتعني مواجهة العدو اللدود والقضية تتعلق بما تريد فعله لان الضربات الجوية تمثل نجاحات نسبية والمهم هو مايجري على ارض الواقع .لقد نجحت القوات العسكرية والامنية العراقية وبمشاركة قوات الحشد الشعبي بكل تشكيلاتها من الجيش والشعب وبمشاركة القوة الجوية وطيران الجيش في كسب انتصارات كبيرة على فلول الظلام وخفافيش الليل وفي مناطق مختلفة مثل امرلي وزمار وسليمان بيك و صلاح الدين وحمرين والعظيم وهي تتقدم الى الامام من اجل انهاء وجودها والدفاع عن المكتسبات والنجاحات التي حصلت في تكريت من دحر للعدو الغاشم وحررت الكثير من المواقع والمدن والقرى التي تجاوزت عليها تمثل بارقة امل للقادم وبالاعتماد على الجهد الداخلي فقط وتمثل الارادة الحقيقية والقوية للاعتماد على الجهد الذاتي في كسب الانتصار ات المتتالية وبعد توحيد استراتيجياتها في الدفاع اولاً ثم الهجوم على معاقل هؤلاء الاشرار وقتل الالاف منهم وهروب العشرات من قادته الى جهات اخرى او باتجاه العمق السوري...
التصريحات التي نسمعها ونطالعها للرئيس الامريكي تشجع العدو للصمود والتحدي بدل احداث اي وضع يؤدي الى ارعابه او التقليل من معنوياته .
الولايات المتحدة الامريكية لاتريد ارسال قوات عسكرية لمهام قتالية في العراق ودراسة عدداً من الخيارات القصيرة لن تحدث تغييراً في الخارطة . الحديث بتوجيه ضربات جوية مقتصرة على اماكن غير مؤثرة مادامت هذا الضربات محدودة النتائج لاتشعر ولاترهب ولاتغني ولاتسمن من جوع و لايجوز الربط بين مايجري في سورية ومايجري في العراق وعليها ان تتحسس بمواجهة عدو شرس لايفهم لغة التخاطب الحديث والانسانية اذا مارغبت في القضاء على هذه الشرذمة الشاذة.. 
ان واشنطن اذا كانت ترغب في مساعدة العراق عليها ان تعمل بجد لا بموافقة الرئيس اوباما على كل ضربة ولا ان يخرج كل يوم بالمصادقة على عدد محدود من الضربات . الاستراتيجية العسكرية تستوجب استمرار الضربات الجوية  للعدو من اجل اضعافه وقطع انفاسه كي لايستطيع ان يجمع شتاته كل مرة .
ان الانتصارات التي اخذت بالتحقق في ساحات القتال  ومناطق الحرب التي تدور رحاها يجب ان تدفع واشنطن لتقديم الجهد العسكري القتالي بكل اشكاله لديمومة عمل هذه القوات واستمرار نجاحاتها اذا كانت ترغب في ذلك ولحفظ ماء وجهها وعدم التشبث بالتسويات السياسية الداخلية لان الحكومة والقوى السياسية عملت وتعمل من اجل حل المشاكل العالقة المختلفة والتي وصلت الى مراتب متقدمة ومنها التوافقات على تشكيل الحكومة . 
ثم ان داعش لايمثل تهديداً داخلياً للعراق فقط انما يهدد العالم اجمع عليه يتطلب ان تتحرك من اجل انهاء وجوده ووئده وان يُفهم اهمية الاستقرار في الشرق الاوسط الذي يمثل تهديداً له وان ينتاب الدنيا القلق ازاء ما يجري في العراق وهو قلبه والرئة التي يتنفس منها العالم كله وعليه يجب التحرك وبجهد مضاعف للقضاء واخماد فتنة هذه الافة الاجرامية الضالة والمضللة بافكارها المخالفة للدين والشريعة والسرطان الذي يمكن اجتثاثه لو تضافرت الجهود وصدقت النوايا. 
ان التخبط الامريكي والتغطية على جرائم التكفيريين في العراق منذ احداث الموصل يولد الكثير من الريبة والاسئلة حول الدور الخفي للولايات المتحدة الامريكية وحسب ما اعلنت عنه وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون من ان الدواعش صنيعة واشنطن في (عملية عش الدبابير) والاستنتاجات من انها تسعى الى ابقاء نار الازمة مشتعلة وابقاء مناطق النزاع على علتها لكي لاتصل نارها للدول التي لها مواثيق مثل السعودية وقطر ولاابتزازهم  بشراء الاسلحة والتي تبلغ سنوياً اكثر من 30 مليار دولار وبعض دول الخليج الاخرى التي تعادلها في المشتريات والاردن الحامي لظهر الكيان الاسرائيلي والحليف التقليدي له في الشرق الاوسط و هذا ما احست بها الحكومة العراقية والقوى الخيرة فكشفت خيوط المؤامرة مما دفعها للاعتماد على امكانتها البشرية واللوجستية للخلاص من شر هذه الطغمة الفاسدة ( داعش) ومن لفلها . كما ان الصراع في المنطقة التي تمثل العراق وسورية ولبنان وايران المجال الحيوي فيها يدفع واشنطن الى استنزاف هذه الدول لانها تمثل خطراً على الكيان الاسرائيلي والحكومات الاستقراطية الحاكمة في الخليج والدافعة لحواضن الارهاب لتشابه معتقداتها مع هذه الفصائل الظلامية وللسكوت على مصادر تمويل هذه الجماعات والتي تشير التقارير الدولية والتي اخذمجلس الامن الدولي العمل عليها وقرر متابعتها انها الحواضن ومصادر تموينها التي يرتكز الارهاب عليها  .ان هذه المصادر تتركز بصورة رئيسية في بعض دول الخليج عبر واجهات خيرية وانسانية..والتي كان بامكان الولايات المتحدة الامريكية كشفها وتعرف شخوصها وتستطيع  توقيف عملها اذا مارغبت. ان التهديد الحالي لداعش تم تمويله لسنوات من قبل الداعمين الاثرياء في هذه البلدان لوجود اجندة خاصة بهم لمحاربة الطائفة الكبيرة المهمة والمحبين لاهل البيت (ع). كما ان فتح منافذ اتصالات مع جهات عديدة عراقية خلف بوابة الحكومة المركزية و الرسمية دون تنسيق تزيد الريبة في تراجع واشنطن في الدعم الامني للعراق وفق الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين ولايتناسب مع التحديات التي يعيشها البلد والعزوف عن التواصل والتنسيق مع الحكومة لمكافحة الارهاب يمثل نقضاً وازدواجية في التعامل وانهيار التحالف الاستراتيجي مما يستوجب اعادة النظر في هذه الاتفاقية والتي طالما تحدث عنها الامريكان خلال السنوات الاخيرة واعطوها اهمية مضاعفة واشادو بالتعاون الحاصل والوقوف مع العراق ضد اي اعتداء عليه والتعهد بتزويده بكل ما يحتاج اليه من اسلحة متطورة كذباً وانكشفت حقيقة عورات هذا النظام ...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/05



كتابة تعليق لموضوع : اوباما والشكوك بالرغبة في محاربة الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net