صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

اوباما والشكوك بالرغبة في محاربة الارهاب
عبد الخالق الفلاح
يوماً بعد يوم تزداد الانتقادات للرئيس الامريكي اوباما على نحو عمله اتجاه مايجري في الشرق الاوسط من المسؤولين والاحزاب الامريكية والشعوب المحبة للسلام وتحركات قوى الارهاب وخاصة في سورية والعراق ولبنان والتخبط في مواجهة هذه العصابات.
ان على البيت الابيض تحديد نواياه تجاه الدولة الا اسلامية (داعش) والدول الداعمة لها و الجرائم القذرة التي قامت وتقوم بها وخاصة وان العديد من المنظمات مثل العفو الدولية ومنظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والاتحاد الاوربي بدأت العمل من اجل تحديد الجرائم التي قامت بها والممولين لها وعليها الوقوف مع المجتمع الدولي الذي احس بخطورة هذا المد الاسود واظهار فيما اذا كانت هناك استراتيجية لديها للقضاء على هذه القوى الشريرة ولاتكتفي بأحتوائها .التصريحات التي تقراء منها وترددها وسائل الاعلام ان الولايات المتحدة الامريكية لاتوجد لديها استراتيجية في مواجهة هذه القوى تثبت تورطها وتعطي معناً للاطمئنان لها ولان القيادة الامريكية لو تُظهر موقفاً قوياً وصلباً تجاه مايجري وماتقوم بها هذه العصابات من قتل واختطاف واعتداءات مستمرة على الاهالي العزل على الهوية لشدة لجامها قليلاً ولاتعني مواجهة العدو اللدود والقضية تتعلق بما تريد فعله لان الضربات الجوية تمثل نجاحات نسبية والمهم هو مايجري على ارض الواقع .لقد نجحت القوات العسكرية والامنية العراقية وبمشاركة قوات الحشد الشعبي بكل تشكيلاتها من الجيش والشعب وبمشاركة القوة الجوية وطيران الجيش في كسب انتصارات كبيرة على فلول الظلام وخفافيش الليل وفي مناطق مختلفة مثل امرلي وزمار وسليمان بيك و صلاح الدين وحمرين والعظيم وهي تتقدم الى الامام من اجل انهاء وجودها والدفاع عن المكتسبات والنجاحات التي حصلت في تكريت من دحر للعدو الغاشم وحررت الكثير من المواقع والمدن والقرى التي تجاوزت عليها تمثل بارقة امل للقادم وبالاعتماد على الجهد الداخلي فقط وتمثل الارادة الحقيقية والقوية للاعتماد على الجهد الذاتي في كسب الانتصار ات المتتالية وبعد توحيد استراتيجياتها في الدفاع اولاً ثم الهجوم على معاقل هؤلاء الاشرار وقتل الالاف منهم وهروب العشرات من قادته الى جهات اخرى او باتجاه العمق السوري...
التصريحات التي نسمعها ونطالعها للرئيس الامريكي تشجع العدو للصمود والتحدي بدل احداث اي وضع يؤدي الى ارعابه او التقليل من معنوياته .
الولايات المتحدة الامريكية لاتريد ارسال قوات عسكرية لمهام قتالية في العراق ودراسة عدداً من الخيارات القصيرة لن تحدث تغييراً في الخارطة . الحديث بتوجيه ضربات جوية مقتصرة على اماكن غير مؤثرة مادامت هذا الضربات محدودة النتائج لاتشعر ولاترهب ولاتغني ولاتسمن من جوع و لايجوز الربط بين مايجري في سورية ومايجري في العراق وعليها ان تتحسس بمواجهة عدو شرس لايفهم لغة التخاطب الحديث والانسانية اذا مارغبت في القضاء على هذه الشرذمة الشاذة.. 
ان واشنطن اذا كانت ترغب في مساعدة العراق عليها ان تعمل بجد لا بموافقة الرئيس اوباما على كل ضربة ولا ان يخرج كل يوم بالمصادقة على عدد محدود من الضربات . الاستراتيجية العسكرية تستوجب استمرار الضربات الجوية  للعدو من اجل اضعافه وقطع انفاسه كي لايستطيع ان يجمع شتاته كل مرة .
ان الانتصارات التي اخذت بالتحقق في ساحات القتال  ومناطق الحرب التي تدور رحاها يجب ان تدفع واشنطن لتقديم الجهد العسكري القتالي بكل اشكاله لديمومة عمل هذه القوات واستمرار نجاحاتها اذا كانت ترغب في ذلك ولحفظ ماء وجهها وعدم التشبث بالتسويات السياسية الداخلية لان الحكومة والقوى السياسية عملت وتعمل من اجل حل المشاكل العالقة المختلفة والتي وصلت الى مراتب متقدمة ومنها التوافقات على تشكيل الحكومة . 
ثم ان داعش لايمثل تهديداً داخلياً للعراق فقط انما يهدد العالم اجمع عليه يتطلب ان تتحرك من اجل انهاء وجوده ووئده وان يُفهم اهمية الاستقرار في الشرق الاوسط الذي يمثل تهديداً له وان ينتاب الدنيا القلق ازاء ما يجري في العراق وهو قلبه والرئة التي يتنفس منها العالم كله وعليه يجب التحرك وبجهد مضاعف للقضاء واخماد فتنة هذه الافة الاجرامية الضالة والمضللة بافكارها المخالفة للدين والشريعة والسرطان الذي يمكن اجتثاثه لو تضافرت الجهود وصدقت النوايا. 
ان التخبط الامريكي والتغطية على جرائم التكفيريين في العراق منذ احداث الموصل يولد الكثير من الريبة والاسئلة حول الدور الخفي للولايات المتحدة الامريكية وحسب ما اعلنت عنه وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون من ان الدواعش صنيعة واشنطن في (عملية عش الدبابير) والاستنتاجات من انها تسعى الى ابقاء نار الازمة مشتعلة وابقاء مناطق النزاع على علتها لكي لاتصل نارها للدول التي لها مواثيق مثل السعودية وقطر ولاابتزازهم  بشراء الاسلحة والتي تبلغ سنوياً اكثر من 30 مليار دولار وبعض دول الخليج الاخرى التي تعادلها في المشتريات والاردن الحامي لظهر الكيان الاسرائيلي والحليف التقليدي له في الشرق الاوسط و هذا ما احست بها الحكومة العراقية والقوى الخيرة فكشفت خيوط المؤامرة مما دفعها للاعتماد على امكانتها البشرية واللوجستية للخلاص من شر هذه الطغمة الفاسدة ( داعش) ومن لفلها . كما ان الصراع في المنطقة التي تمثل العراق وسورية ولبنان وايران المجال الحيوي فيها يدفع واشنطن الى استنزاف هذه الدول لانها تمثل خطراً على الكيان الاسرائيلي والحكومات الاستقراطية الحاكمة في الخليج والدافعة لحواضن الارهاب لتشابه معتقداتها مع هذه الفصائل الظلامية وللسكوت على مصادر تمويل هذه الجماعات والتي تشير التقارير الدولية والتي اخذمجلس الامن الدولي العمل عليها وقرر متابعتها انها الحواضن ومصادر تموينها التي يرتكز الارهاب عليها  .ان هذه المصادر تتركز بصورة رئيسية في بعض دول الخليج عبر واجهات خيرية وانسانية..والتي كان بامكان الولايات المتحدة الامريكية كشفها وتعرف شخوصها وتستطيع  توقيف عملها اذا مارغبت. ان التهديد الحالي لداعش تم تمويله لسنوات من قبل الداعمين الاثرياء في هذه البلدان لوجود اجندة خاصة بهم لمحاربة الطائفة الكبيرة المهمة والمحبين لاهل البيت (ع). كما ان فتح منافذ اتصالات مع جهات عديدة عراقية خلف بوابة الحكومة المركزية و الرسمية دون تنسيق تزيد الريبة في تراجع واشنطن في الدعم الامني للعراق وفق الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين ولايتناسب مع التحديات التي يعيشها البلد والعزوف عن التواصل والتنسيق مع الحكومة لمكافحة الارهاب يمثل نقضاً وازدواجية في التعامل وانهيار التحالف الاستراتيجي مما يستوجب اعادة النظر في هذه الاتفاقية والتي طالما تحدث عنها الامريكان خلال السنوات الاخيرة واعطوها اهمية مضاعفة واشادو بالتعاون الحاصل والوقوف مع العراق ضد اي اعتداء عليه والتعهد بتزويده بكل ما يحتاج اليه من اسلحة متطورة كذباً وانكشفت حقيقة عورات هذا النظام ...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/05



كتابة تعليق لموضوع : اوباما والشكوك بالرغبة في محاربة الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصر وذرية الحسن المجتبى (ع) مقام زيد الأبلج (رض)  : د . احمد قيس

 إنكسرت الشيشة  : وجيه عباس

 الكهرباء الامبريالية  : فراس الغضبان الحمداني

  العراق الى اين يسير  : مهدي المولى

  المبعث النبوي الشريف دروس وعبر  : مرتضى الجابري

 كل عام وأنتم بلا شرف!  : مديحة الربيعي

 ائتلاف المالكي: أقرار الموازنة سيتعقد اكثر من مفاوضات تشكيل الحكومة

 حداثوية التمنطق في حرفنة التدوين  : علي حسين الخباز

 استلام 2489 طن من الحنطة الاسترالية في ديالى لتحسين خلطات الحبوب المجهزة للمطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 كلمات في يوم الغدير.  : مصطفى الهادي

 حرملة  : علي حسين الخباز

 يعطي الملك من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء  : د . صلاح مهدي الفضلي

 ما بين الوهم والحقيقه....والنجاح السياسي  : د . يوسف السعيدي

 عتبة الالف نخطوها معاً بثقة  : كتابات في الميزان

 الصدر يدعو الى الاستمرار بالتظاهر في بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net