صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى

على فراشك القرمزى
أنفاسك العطرة
أشد نفسى
أمد الروح مبحوحة
من كثرة الشوق
أبسط أجنحتى
أتمتم بإننى عاشق 
محارب
سوف أقد قميصك
أخرج العرى 
على مرتين
أنصب سماك الممتلئة 
فوق زوايا حائرة
و شوق لايبغى لحسنك تبديلا
شوق يبغى شرود متصل
وردات تبض 
على صفائح النار
تتدجرج فى زهو أنثى
يلعقها الخضار
أنثى تفرج عن آلامها
 كيما تستريح
تعانق عنق العشق
كيما تخرج الماء
لأرضها  العطشى
لقسماتها المتعبة
تخرج تعبا 
من عروق دافئة
عشقا صالحا
 لمائة ليلة قادمة
 
أمد الروح
 فى أنفاس تلهث عارية
أتمتم
 أن النسوة ملاذ المتعبين
بخور عشق
 يطرد الشياطين
سردايب دافئة
أنك بمائة من النسوة
خريطة بياضك
لم أراها .. لم أشاهدها
 فى أطالس النساء
و صور العارضات
 جلودهن فى الهواء
أتمتم أن غرس الهوى 
فى قميصك
يشهى مفاتيحى
يفتح شهية الغناء
 و الرقص
على ألواح مباهجك
لوحات طبيعتك
يفتح الشهية 
أن أتلون بك
أشرب مطرك
عشقك
مزقات هواك 
أتمتم أنك أنثى 
تثمر تفاحتين
أنثى تثمر فاكهة
حسب فصول السنة
و طقسك يجلب السعادة
يتبدل
 حسب جهاتك الاربعة
و درجة حرارة عشقك
بين أجنحتى
و فوق أشرعتى
 
لذات مجنونة 
و مغامرات أنثى
فى ملامح الصباح و الفاكهة
لا تمل  الحب 
فى كفى ...و عينى
 
سيدتى... بسعة صدرك أكون
بسعة قدك أكون
بسعة وجهك أكون
بسعة بعضك أكون
بسعة كلك أكون
نعم
 بقدر ما تشتهى أكون
 
سيدتى
أشتهى السحاب فى فمك
أشتهى رعاتك 
يأكون دمى
يغتصبون بلادى
يلامسون ظلى
أينما كنت
يصافحون يدى
يغرسون الخصل
فوق قراى المتعبة
و كلك حبلى
 بالوجع
سيدتى ..
سأتعرف معك 
على كل المذاقات
سأتعرف كيف تنبت الحمرة
فى خديك
كيف يتسرب منك الخجل
كيف تحملينى فوق هودج 
سعادتك
قمم أنوثتك 
كطفل
يحب الشمس و القمر
يحب اللعب فى طين النساء
يحب الالتصاق بالجدران الدافئة
يحب حرق الورق
 كل ساعة
سيدتى ستكونين فى كل صباح شمسى
فى كل مساء قواريرا
 أختبىء بها
سأكون لحنا يتسرب فى داخلك
ينتهى 
مع نهاية أوجاعك
نعم .. معى 
ستكونين أحلى
مستريحة
امرأة ليس لها إلا غسل الجدائل
و صناعة البهجة
امرأة أصغر من كل النساء
امرأة أجمل من كل الحدائق
امرأة تشبه عين الشمس
ويدى القمر
لؤلؤة للبحر
امرأة على طريقة قلب خاص
امرأة بكل ألوان الأنوثة
تعيش
 كما تحب
 
سيدتى على أعوجاج قراك
أحمل حنين كفى
أحمل شريانى
أحمل أقاصى لب عشقى
رعونة موج دمى
كساء لك
بحجم صدرك
آليتيك
أحمل حريق أنفاسى المبينة
و تجارب أناملى فى نسوة العالم
سأفرد نفسى طاولة بحجمك
مقسما حسب أحتاجك
سأكون مطرا دافئا
  يغسل درن همك
تعبا يقلق ليلك
 
سيدتى
سأترك أمواجا 
غارقة فى يمك
سأكون عبدا لأميرة
الأرض
و النجوم السيارة فى سماك
لرائحة الياسمين 
تحت أبطك
كالقمر ألتصق
كالشمس أبعث فى منافذك أشعتى
كالشجرة أقطف ثمارك
كالنهر أغسلك... مرتين
كالحديقة أهديك كل عطور الزهور و الورد
كالطريق كيما تموت عليه
بقذائف العشق
 
أيتها الحالمة بنفسى
و يدى و دمى
و جنون يقلع عنك
 رداء الخجل
يلبسك زينة السماء 
يدفعك لفردوسى
أنثى تأكل و تشرب
 مائدة روحى
تتقلم بكل الألون و الاحاسيس و الحب
أنثى على شاكلة العصفورة
أو اليمامة
تحب تفقد كل ما فيها
 فى أرض الجوع
ترك العرى 
بطريقة مجنونة
لكف حنون
لوجه يغرق 
فى ملامح اشتهاك
 
سأرسمك بألوان مائية مختلفة
سأرسمك بكفى و سروايلى
بوجهى و قدمى
فى كل المواطن التى
 تعشقيها
فى كل المواطن التى كانت تراودك
تراود حراسك
تنفذ بين مفاتنك
 ضائعة ... 
تؤمن بحبك 
تكفر بكل النساء
أؤمن بعشبك و أخضرارك
بأوديتك و نارك
بسهوبك و بحارك
أنت الشمس ليومى
القمر ليلى
طريقى ...لكل عطف
 
أيتها الحالمة بنفسى و الربيع
اعتدالك فى كل الفصول 
معجزة
آية لى 
جاءت لى ... وحدى
 
صوت مدحك
عشقك
رغبة ..و اشتهاء
 
يدك تمتد كطفلة فاخرة 
 كيما ترك
آيات أنوثتك
سلاما... و دفء
*************
شاعر مصرى

  

الحكم السيد السوهاجى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/03


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : تراتيل عشق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يوميات نصراوي: ذاكرة مبعثرة ... أيام مع سالم جبران -2  : نبيل عوده

 القضاء يسلم 188 طفلا تركيا خلفهم "داعش" إلى بلادهم  : مجلس القضاء الاعلى

 المديرية العامة للتربية الرياضية والنشاط المدرسي تقيم المسابقة السنوية لحفظ وتلاوة القران الكريم باستضافة الكرخ الثالثة  : وزارة التربية العراقية

 وردة الوجود  : شينوار ابراهيم

 العمل تناقش برنامج تفتيش العمل الكترونيا لتبسيط الاجراءات والحد من الفساد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أمانة مسجد الكوفة والمزارات الملحقة به تعقد محاضرة ثقافية حول (الصداقة) ضمن برنامجها الثقافي لشهري ربيع الأول والثاني  : عقيل غني جاحم

 ضربة كتلة الأحرار ... الأستباقية  : امير جبار الساعدي

 ويكيليكس يكشف عن قيادة السراي لحملة ناجحة ضد التكفيري إبن جبرين دفعت البرلمان الالماني لمناقشة ملابسات دخوله إلى ألمانيا..وتهريب الاخير إلى السعودية  : علي السراي

 لا إِصْلاحَ ورَئيسُ الكُتلةِ كَراعٍ يَهُشُّ على غَنَمِهِ! (٢) والأَخيرَةُ  : نزار حيدر

 وزارة الموارد المائية تواصل تاهيلها لعشر بوابات في سدة الرمادي  : وزارة الموارد المائية

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثامن  : حميد الشاكر

 البصرة تحترق ..  : قيس النجم

 العباس باب الحسين وأخوه قراءة أنتروبولوجية وصوفية في سيرته وكراماته  : د . لويس صليبا

 العراق والسعودية ماضيان لتحقيق الشراكة الاستتراتيجية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية  : اعلام وزارة التخطيط

 الوهابية بين اليمن وسوريا  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net