صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

مهزلة العقل العربي!!
د . صادق السامرائي
تتوارد عشرات المقالات التي يَحسب كتابها بأنهم محللون ومفكرون , وأصحاب رأي فصل عمّا يدور في عالمنا العربي المتفاقم الأحداث والتطورات , وجميعها تشترك بأنها تنكر مواجهة الواقع وأسبابه الجوهرية المباشرة وتغور بعيدا في الأزمان الغابرة , لتبرر ما يجري وتحسبه تحصيل حاصل , ولا جديد في الأمر.
 
هذه المقالات تختصر الوجود العربي في فترة زمنية منقرضة , وكأن الحياة تجمدت فيها , وأصبحت الأجيال كالمومياءات المحنطة في توابيت أحداثها وحسب.
 
فاليوم وردتني مقالة من ذات السياق وتدّعي البحث في الجذور والمُسببات  وتريد إقتلاعها , أي أن تلغي تأريخ العرب لأنه حسب رؤية كاتبها , عبارة عن حمامات دم , وكأنه لم يقرأ تأريخ الأمم والشعوب , ولم يتعرف على التأريخ الأوربي وتأريخ شعوب شرق آسيا وأفريقيا وغيرها من القارات.
 
وأنا أقرأ هذه المقالة تساءلت : هل أن فرنسا أسلمت أمرها للماضي عندما حصلت فيها أحداث الشغب العنيفة , وقالت: هذا مفهوم لأننا إستعمرنا بلدانهم وقهرنا شعوبهم , أم أنها تصدت للمشكلة بعلمية ودراسة وتحليل وبحث للوصول إلى المعالجات والحلول؟!!
 
كما تساءلت : هل أن الحكومة الأمريكية تهاونت وبررت أحداث ميزوري بأنها ناجمة عن التأريخ وما حصل في الماضي , وهذا أمر لابد منه , أم أنها تفاعلت بطاقاتها الدستورية والتشريعية والأمنية , وأعلنت أن التصدي للمظاهرات والإعتصامات مهارة وعلم , وقد تم تغييب هذه الآليات؟!!
 
إنّ العلة في التفكير العربي لأنه يرزخ في أتون الماضوية ولا يمكنه التفاعل مع عصره , ففي مسألة العنف والإرهاب , يتناسى الأسباب المعاصرة , كعجز النظام العربي على مدى قرن في إقامة الحياة الدستورية وسيادة القانون , وفشل جميع الأحزاب في تحقيق مشاريع وطنية ذات قيمة إقتصادية وعلمية معاصرة , وإهمال الثقافة والبحث العلمي , وزيادة عدد الفقراء والمحتاجين , وإنعدام فرص العمل , وهيمنة البطالة , وتنامي اليأس في نفوس الشباب , والجور والظلم والمحسوبية والفساد , وغيرها مما لايحصى من الخطايا والآثام المتراكمة المتعاظمة , لكننا ننكرها ونتجاهلها , ونعلن أن سبب مشاكلنا هي الدولة الأموية والعباسية والفاطمية والعثمانية , وما قبلها بكثير جدا وما بعدها وما بينها , بل أن البعض يرى أن قابيل هو سبب مشاكلنا!!
 
ومن عجائب هذا التفكير أن أصحابه لايريدون العيش في الحاضر المعاصر , وإنما يدسون رؤوسهم في سرابات الرؤى والتصورات وفنتازيا الخاليات , ويحسبون ذلك هو مجدهم وعزتهم وكرامتهم , ويتكئون على أوهام المعرفة بالدين والحياة وما يدور في أروقة الدنيا , ويحسبون أنهم يفقهون اللغة العربية , ولو سألتهم عن معنى مفردة واحد في القرآن لتسمّروا بوجهك وحسبوا ذلك إهانة لهم!!
 
بربك الأعلى أ ليست هذه مهزلة , وتعبيرات عن عقليات مُسخرة لألف غاية وغاية في نفس يعقوب وآله!!
 
 
تصوروا لو أن الدول العربية تعلمت الإستثمار في واردات النفط , وإقامة المشاريع الصناعية والزراعية والعمرانية والترفيهية والتعليمية والبحثية , وأحسنت نظام بناء المدن وجمالها وعمرانها , هل سيحصل لمجتمعاتها مثلما يحصل لها اليوم؟!
 
معظم المدن العربية تخلو من الجمال العمراني المعاصر , وتعج بالأوساخ وتتراكم فيها الأزبال وتكثر البرك والمستنقعات , وتبدو المدارس التي يتعلم فيها الأطفال بائسة حزينة وكأنها الخرائب , وحول جوامعها ومساجدها يتنامى الفقر المدقع والحاجات المتفاقمة , وكل المظاهر السلبية فيها تقرن خمسة مرات أو أكثر بذكر رب العباد!!
 
فالمدن العربية تفتقر لأبسط متطلبات البنى التحتية , من خدمات تصريف مياه وماء صالح للشرب وكهرباء وطرق وشوارع حديثة , ومتنزهات ومستشفيات ومدارس وملاعب رياضية ونوادي ومكتبات وغيرها مما يتوفر في المدن المعاصرة , فماذا نتوقع سيتخرج من هذه المدن المزدحمة بالسلبيات , والتي يغيب فيها لون الشجر؟!!
 
والعربي تجده يهاجر إلى بلاد الغرب , ويعيش على معوناتها لكنه يتنعم بسعادة وأمان , ويتفاعل مع الحياة بمعاصرة وإيجابية , وتراه ينكر ما يحصل في مجتمعه الذي جاء منه قبل بضعة أشهرٍ أو أعوام.
 
إن الذي يريد أن يبحث ويحلل ويفكر , عليه أن يكون موضوعيا وأمينا وصادقا , لا مُخادعا ومُضللا ومُسخَرا  , فالعيب ليس في المذاهب والطوائف والإختلافات , العيب في النظام السياسي وغياب العدل في توزيع الثروات , ولا بد من قانون وطني يضبط التصرف بعوائد النفط , ومن رؤية تخطيطية لإستثمارها في المشاريع الصالحة للإنسان , أما أن تكون هذه الثروات وسائل للعدوان على العرب وتدميرهم , فذلك هو الداء السرطاني الذي يسري في المجتمع العربي.
 
فالعرب لن يتقدموا ويكونوا إن لم يتحرروا من أصفاد "مضى وما انقضى" , ويتعلموا أن الإقتصاد أساس الأمن والسلام والديمقراطية والنظام!!

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/03



كتابة تعليق لموضوع : مهزلة العقل العربي!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ضرورة تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا رقم 30 لسنة2005 كحل بديل  : عبد الهادي الحمراني

 كُتُبِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 نداءات من اذاعة صوت العراق  : علي فضيله الشمري

  سقوط عدو آخر للديمقراطيه  : عماد الاخرس

 الإكذوبة الدورية لتأييد المرجعية الدينية العليا لبعض القوائم الإنتخابية  : مصطفى محمد الاسدي

 الحشد والاتحادية يباشران بعملية تطهير قرى ناحية الرياض من جيوب

 الصين تطلق أول «سوبرماركت» للطائرات والمروحيات

 البرزاني وأهل الكهف والخطاب الغريب  : عامر هادي العيساوي

 تاريخية النص القرآني 4  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 العمل تتابع المستفيدين الاحداث بعد اطلاق سراحهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  زيارات تفقدية لمراكز التدريب المهني في بابل والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عشرات الشهداء والجرحى بتفجير استهدف مسجدا للشيعة في باكستان

 بعدك قد طال  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 شركة تي موبايل تستحوذ على سبرينت بقيمة 26 مليار دولار

 أجمل اثواب الملك  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net