صفحة الكاتب : الشيخ محمّد الحسّون

زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان
الشيخ محمّد الحسّون
بسمه تعالى
 
في الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء 22 شوال 1435هـ (19/ 8/ 2014م)، قمنا ـ بصحبة مجموعة من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة ـ بزيارة لقرية المنتظرين لصاحب العصر والزمان الحجّة بن الحسن المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، الواقعة في مدينة طالقان في إيران.
يسكن في هذه القرية مجموعة من أثرياء أتراك تبريز، الذين تركوا الدنيا وزخارفها، وهجروا الأولاد والأزواج، وأعرضوا عن أموال طائلة وأملاك كثيرة يمتلكونها، وسكنوا هذه القرية الصغيرة التي تقع على نهر صغير، لا كهرباء فيها ولا ماء ولا غاز، ولا هاتف، لا يقرأون الكتب ولا يطالعون الصحف والمجلات، لا يخرجون من هذه القرية إلاّ في الحالات الضرورية، لا يراهم أحد ولا يستقبلون أحداً إلاّ نادراً، يتعبّدون الله سبحانه وتعالى، وينتظرون ظهور المولى صاحب الزمان(عجل الله فرجه الشريف) ويعملون بالزراعة وتربية بعض الحيوانات.
إنّي أكتب هذه المقالة لأثبت ما شاهدته وما سمعته منهم، كشاهد حيّ دخل إلى قريتهم، بعيداً عمّا قرأناه عنهم في مقالات كثيرة منشورة في المواقع الالكترونية، وبعيداً عمّا سمعناه من الناس عن وصف حالهم، ونسج قصص خيالية عنهم، فأذكر:
أولاً: ما سمعناه وقرأناه عنهم.
وثانياً: ما شاهدته في قريتهم وسمعته من كبيرهم.
وثالثاً: ترجمة مختصرة للمرجع الديني الذي يقلّدونه لحدّ الآن المتوفّى سنة 1351هـ .
رابعاً: فلسفة انتظار الفرج وثوابه، وهل تنطبق على هؤلاء القوم؟
ما سمعناه وقرأناه عنهم:
كثيرة هي المقالات التي كُتبت عنهم ونُشرت، وأكثر منها كلام الناس والقصص الخيالية العجيبة التي يتناقلها الناس عن أحوالهم، فإنّي أثبت هنا ما قرأته عنهم في مقالات كتبها بعض الذين قاموا بزيارة هذه القرية والتقوا ببعض رجالهم، والتي يكون أكثرها مطابقاً لما رأينا تقريباً:
يعتقدون بأنّهم يعيشون في عصر الظهور، وأنّهم سيدركون ظهور الحجّة المنتظر ويقاتلون بين يديه(عجل الله فرجه الشريف)، لذلك لا داعي للعمل في كسب المعيشة وجمع الأموال، ولابدّ من التفرّغ للعبادة والدعاء والتوسّل إلى الله تعالى بتعجيل ظهوره(عجل الله فرجه الشريف)، لذلك نراهم تركوا أموالهم الطائلة وأملاكهم وقصورهم الفارهة وسكنوا هذه القرية .
لا يجبرون أبناءهم عند بلوغهم على العيش معهم في القرية، بل يخيّرونهم بين العيش معهم أو الذهاب إلى تبريز ليستمروا في حياتهم العادية . ولا يزوّجون بناتهم شاباً من خارج قريتهم، ولا يسمحون لأبنائهم أن يتزوجوا من خارج قريتهم أيضاً.
لا يسمحوا لأبنائهم أن يخرجوا من القرية إلاّ في الحالات الضرورية القصوى، ولا يقومون باستقبال الضيوف إلاّ في حالات نادرة أيضاً، ولا يدخلوا في نقاش علمي مع الآخرين، ويكتفون ببيان عقائدهم فقط . أما بناتهم ونساؤهم فلا يرون أحداً ولا يراهن أحد أبداً.
أولادهم لا يمتلكون الجنسية الايرانية، أو أي وثيقة قانونية أخرى ؛ لذلك لا تُسجّل أسماؤهم في التعداد السكاني لإيران.
يحرّمون استعمال كلّ أنواع التكنلوجيا الحديثة ـ تبعاً لرأي مرجعهم الميرزا صادق التبريزي ـ فلا يركبون السيارة ولا الطائرة، وليس لديهم في القرية كهرباء ولا ماء إسالة ولا غاز ولا راديو ولا تلفاز ولا هاتف، منقطعون عن العالم تماماً، ولا يستعملون الحديد والاسمنت في بناء دورهم، بل يعتمدون على الطين والخشب والطابوق الذي يعملوه بأيديهم .
لا يقرأون الكتب ولا يطالعون المجلات والصحف، يوجد لديهم في القرية 18 كتاباً فقط، منها الرسالة العملية لمرجعهم الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ) وكتاب خطيّ آخر للسيد حسين النجفي الطباطبائي، وهو من تلاميذ الميرزا صادق التبريزي.
يحرّمون استعمال الساعة، ويعتمدوا في معرفة أوقات الصلاة على شاخص منصوب في القرية، ويعتمدون في معرفة أول رمضان وآخره على رؤية الهلال بأعينهم .
وإذا مرض أحدهم فإنّهم يعالجونه بالأعشاب المتوفرة لديهم، وفي حالة الضرورة القصوى يرسلوه إلى الطبيب خارج القرية .
يعلّمون أبناءهم القراءة والكتاب داخل القرية، ولا يرسلونهم إلى المدرسة.
يحتاطون كثيراً في كون مأكلهم ومشربهم وملبسهم من الحلال الصرف ولا يوجد فيه أيّ احتمال للحرمة، لذلك يعتمدون على انتاجهم المحلّي في القرية في كلّ أمورهم، وإذا اضطروا أن يشتروا شيئاً من خارج القرية فلابدّ أن يكون حلالاً صرفاً لا يشوبه أي احتمال للحرمة.
أكثر طعامهم الخبز والخضروات والفواكه والألبان التي يعملوها في داخل القرية، وقليلاً ما يأكلون اللحم من الحيوانات التي يربونها في قريتهم.
لا يقبلون الهدية من أيّ شخص مهما كانت مكانته ومرتبته، ولا يأخذون من الدولة أموالاً أبداً.
لا يعتقدون بإقامة مراسم الفرح والحزن أبداً.
لا تدخل أيّ امرأة إلى قريتهم أبداً، ولا تخرج نساؤهم من القرية أبداً.
الشيء العجيب فيهم أنهّم من أثرياء تبريز، ولهم أموال وأملاك كبيرة، ولازالوا يتابعون بعض أعمالهم التجارية بواسطة الوكلاء، ويبيعون بعض أملاكهم عند احتياجهم للأموال.
لحدّ الآن لم تسجّل الدولة أو مراكز الشرطة في تبريز وطالقان وغيرهما أيّ مخالفة قانونية لهم، ولم يرفع أحد شكوى ضدّهم، وإذا تجاوز أحد على أموالهم وأملاكهم فلا ينازعونه ذلك ولا يرفعون شكوى ضدّه ؛ لأنّهم يعتقدون بأن هذه الأموال لا قيمة لها ؛ لأنّ الإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) سوف يخرج قريباً.
وممّا لابدّ ذكره هنا هو وجود تشابه كبير بينهم وبين جماعة أخرى في أمريكا تسمّى ((آميش)) من حيث طبيعة العيش في القرية وعدم استعمال التكنلوجيا الحديثة، وإن كان بينهما اختلاف في العقائد والآراء.
لازالوا يقلّدون الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ)، لذلك يسمّونهم في إيران بالواقفة ((أهل توقّف)).
في لقاءٍ أجراه أحد الكتّاب والصحفيين الإيرانيين مع كبيرهم وهو ((ضيائي)) قال: ((كنّا بداية نقلّد الميرزا صادق التبريزي، وتوقّفنا على تقليده بعد موته، ومن بعده تصدّى لجمعنا، الاجتماع بنا وعقد مجالسنا تلميذه السيّد حسين النجفي الطباطبائي، وكنا 200 عائلة في تبريز من الباقين على تقليد الميرزا صادق التبريزي، وقد أمرنا السيد حسين الطباطبائي أن نجتمع كلّ اسبوع في بيت أحدنا، وكان يعلّمنا الأحكام الشرعيّة ويقوم بحلّ مشاكلنا.
وبعد وفاته اتّبع جماعة منّا ابنه السيّد جواد، ولكن بعض هذه العوائل لم يقبلوا به ؛ لأنّه لم يكن عالماً بالدرجة المطلوبة، وأنا كنت منهم، لذلك نحن 14 عائلة انفصلنا عنه وخرجنا من تبريز حتى لا تحصل مشاكل بيننا، وقد ذهبنا أولاً إلى مدينة تنكابن سنة 1366 هـ ش فحصلت لنا مشاكل هناك، فخرجنا وأتينا إلى طالقان سنة 1369هـ ش، وإنّما انتخبنا طالقان لأنّه ورد في الروايات : يخرج من طالقان جماعة يكونون من أنصار الإمام المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) .
وفي بداية مجيئنا إلى طالقان كنت أنوي أن أقيم في قرية ((اورازن)) لأنّ أكثر أهلها من السادة العلويين والعبّاد والزهاد، لكن بسبب بعدها اخترت قرية ((ايستا)) ؛ لقربها من المدينة ووقوعها على نهر صغير، وفي البداية نصبنا خيمة وعشنا فيها، ثم اشترينا هذه الأرض من صاحبها وبنينا فيها الدور)).
سأله الصحفي : أنتم بطريقة حياتكم هذه سوف تنقرضون.
فأجابه ضيائي: ((نحن في آخر الزمان)).
ملاحظة: سمعت بأنّ هذا الشخص الذي هو كبيرهم واسمه ضيائي يُعدّ من أثرياء تبريز، ولازالت لديه أموال وأملاك كثيرة هناك، يصرفها كلّها في خدمة أهل هذه القرية.
ما شاهدناه في قريتهم وما سمعناه من كبيرهم:
كما قلت قبل قليل : إنّهم لا يستقبلون الضيوف إلاّ في حالات نادرة، وقبل زيارتنا لهم تمّ التنسيق معهم وتحديد موعد الزيارة.
تقع قريتهم التي تسمّى (إيستا) ـ ويسمّونها أهالي طالقان بـ ((ترك آباد)) و(فانوس آباد)) ـ شرق مدينة طالقان في محافظة البرز الواقعة شمال غرب طهران وتبعد عنها 120 كم تقريباً. وطالقان منطقة سياحية جميلة تقع وسط جبال البرز، ومساحة قرية المنتظرين 15 هكتاراً تقريباً.
عند وصولنا لهذا البستان الكبير ـ الذي يسمّى قرية ـ شاهدناه محاطاً بحائط كبير يرتّفع تقريباً 4 أمتار، بُنّي من الطابوق والطين، ودخلنا من باب خشبية كبيرة، واستقبلنا أحدهم ـ وهو أحد كبار تجار الذهب في تبريز ـ يقرب عمره من الخمسين عاماً، استقبلنا استقبالاً حاراً وفي غاية الأدب والاحترام.
وعند دخولنا البستان رأينا أرضاً زراعية واسعة فيها أشجار طويلة جداً، وفي زاوية البستان كميّة كبيرة من أغصان الأشجار مقطعة لاستعمالها في الطبخ أو التدفئة.
ثمّ دخلنا إلى بعض غرف هذا البستان، وشاهدنا ما يقومون به من أعمال يدوية بسيطة لسدّ حاجاتهم اليومية.
ثمّ دخلنا إلى منطقة تربية الخيول، إذ يقومون بتربيتها وبيعها، وأخبرنا هذا الشخص بأنّهم باعوا قبل عدة أيام فرساً بمبلغ مليارد تومان أي ما يعادل تقريباً 350 ألف دولار، ثم دخلنا ساحة محوطة بجدار وفيها ثلاث غرف مطلّة على إيوان بُنيت بالطين والطابوق، والسقف من الخشب والطين وفي الغرفة شباك خشبي أيضاً، وأرضية الغرفة مفروشة بفراش وحصير مصنوع يدوياً، وكان المكان في غاية النظافة والترتيب، عكس ما سمعناه من بعض الأشخاص بأنهم لا يهتمون بنظافة أجسامهم وملابسهم.
بعد جلوسنا قدّم لنا الماء والشاي والرقي، ثمّ جاء كبيرهم وعمره تقريباً 70 سنة، كان متواضعاً إلى حدّ كبير وعلى درجة عالية من الأخلاق، جلبت انتباهنا جميعاً، وبعد السلام والترحيب بدأنا نسأله بعض الأسئلة ودار حوار هادئ بيننا وبينه، ولم نكن نرغب في التعمق في البحث، ولا هو كان راغباً في ذلك . وهنا أثبت لكم مختصر المعلومات التي حصلنا عليها من خلال حوار الجميع معه:
((انّهم لازالوا يقلّدون الميرزا صادق المجتهد التبريزي (ت1351هـ) وفي المسائل المستحدثة يعملون بالاحتياط ـ كما أخبرنا كبيرهم بذلك ـ ويوجد لديهم الآن رجل دين يعلّمهم الأحكام الشرعية ويعلّم أولادهم القراءة والكتابة.
عددهم الآن فقط أربعون شخصاً يتكون من تسع عوائل فقط، الكثير منهم ـ خصوصاً الشباب ـ ترك القرية وذهب للعيش في تبريز.
لا يذهبون لزيارة العتبات المقدسة ؛ لأنّها تستوجب ركوب السيارة والطائرة، وهي محرّمة عندهم، والزيارة مستحبة، بل يسلّمون على الأئمة من قريتهم)).
قال كبيرهم: ((جئنا إلى طالقان بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، ويوجد جماعة مثلنا أيضاً يعيشون في قرية كبيرة خارج تبريز)).
لا يستعملون أدوات التطورّ التكنلوجي إلاّ في حالات الضرورة، مثلاً وجدنا عندهم سيارة لحمل البضائع، فسألناهم عنها، قالوا: نستعملها حالة الضرورة لبيع انتاجنا الزراعي أو لجلب متطلبات الحياة الضرورية من السوق، لأنّ الحكومة لا تسمح بدخول الخيول إلى داخل المدينة.
بعض شبابهم لم يتزوجوا لحدّ الآن ؛ لأنّهم لا يجيزوا الزواج من خارج قريتهم أبداً.
لم نشاهد منهم أحداً سوى هذين الشخصين : الذي استقبلنا، وكبيرهم فقط.
سأله أحدنا: هل لديكم أدعية وتوسّلات خاصة بصاحب العصر والزمان؟
فقال: نعم.
فسأله ثانية: هل شاهدتم كرامات؟ هل شاهد أحدكم صاحب العصر والزمان؟
فأطرق برأسه وقال : نعم.
فسأله: لو تحدّثونا عن بعض هذه الكرامات حتى نستفيد منكم.
فأطرق برأسه وكاد يبكي ولم يجب على السؤال، وكان إذا أراد أن لا يجيب على سؤال أحد الحاضرين، أطرق برأسه وسكت باحترام وتأدّب كبيرين.
قال: ((نحن إنما اخترنا طالقان لأنّا سمعنا بأنّ عدداً من أصحاب الإمام الحجة(عجل الله فرجه الشريف) يخرجون من هذه القرية)).
إلى هنا انتهى كلام كبيرهم، ثمّ ودّعنا جميعاً باحترام فائق وتواضع كبير، قلّما شاهدته عند الآخرين.
أقول: في بعض المصادر ورد مدح لأهل طالقان، كما ورد في تهذيب ابن عساكر 1: 55، وعقد الدرر : 122، ومشارق الأشواق 1: 407: قال النبي(صلى الله عليه وآله): ((لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها، وعلى باب دمشق وما حولها، وعلى أبواب الطالقان وما حولها، ظاهرين على الحقّ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان، فيحيي به دينه كما أميت من قبل)).
الميرزا صادق المجتهد التبريزي:
نذكر ترجمة مختصرة لمرجعهم الذي لازالوا يقلّدونه، وهو الميرزا صادق التبريزي:
ذكره معاصره الشيخ محمد حرز الدين (ت1365هـ) في كتابه معارف الرجال 1: 374 قائلاً:
((الشيخ ميرزا صادق ابن الميرزا محمّد المعروف بـ(بالامجتهد) ابن المولى محمد علي المجتهد التبريزي القره داغي النجفي، ولد في تبريز سنة 1274هـ، ونشأ وقرأ مبادئ العلوم فيها، وفي سنة 1291هـ قدم النجف الأشرف شاباً مهاجراً لتحصيل العلوم مع أحد اخوته الأربعة وهو الميرزا محسن.
والمترجم له عالم فاضل، من وجوه أصحابنا الإمامية، مستقلّ برأيه مجتهد، صار مرجعاً في آذربايجان مقلّداً في أرجائها.
وكان(رحمه الله) مناهضاً للسلطة في إيران، وحائلاً دون من يرومها من ساسة الأجانب، وحدّثني من يوثق بحديثه عمّن أقام معه في (الري) في أيام تبعيده من قبل السلطة الغاشمة الارهابية، فقال: إنّه لا إشكال ولا ريب في زهد هذا الرجل وتقواه، وأنّه من الأبدال الذين لا يحيون إلاّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولذا ثقل ذلك على حكومة البهلوي وعميله.
وحدّثني بعض أصحابنا من أهل تبريز أنّ المترجم له أخذ يرقى المنابر ويبيّن للجماهير المؤمنة مساوئ البهلوي وما صنعه بالعلماء، وتغييره لأحكام الشرع الشريف والتي عطّلها منها، فهجم رجال البهلوي ومعهم البوليس على داره وفعلوا كلّ شيء تراه السلطة من الاهانة والهتك و... حتى خاف جملة من جيرانه على أنفسهم وأظهروا البراءة منه، ثم سفّروه من تبريز موثوقاً إلى (همدان) ثمّ بعد مدّة نقلوه إلى الريّ وحبس فيها حتى وافاه أجله، وكانت إقامته في النجف طويلة، وكان يتصل بنا وصحبناه مدّة، له خُلق عال وشرف نفس ومكارم جزيلة.
أساتيذه: حضر على الأساتذة الفضال الملاّ محمد الإيرواني، والملا محمد الشرابياني، والشيخ حسن المامقاني في النجف، وعلى الشيخ حسن الأردكاني في كربلاء ثم عاد إلى النجف، وحضر على الشيخ هادي الطهراني المتوفى سنة 1321هـ وعمدة تلمذته على الطهراني، وكان معجباً بعلمه وأسلوبه في التدريس، وصحبه أيضاً ولم يرحل المترجم له إلاّ بعد وفاة استاذه الطهراني.
مؤلفاته: ألّف كتاب المقالات الغرويّة في علم الأصول طبع سنة 1317هـ، وشرح التبصرة ناقص، وكتاب الصلاة غير تام، وعدة رسائل منها: رسالة في الربا، ورسالة في انتصاف المهر بالموت، ورسالة في شرايط العوضين.
وفاته: توفّي في (قم) المشرّفة، غريباً عن وطنه، منعزلاً عن الناس في شهر ذي القعدة سنة 1351هـ، وأعقب ولده الفاضل الميرزا جواد)).
وترجم له أيضاً الشيخ الطهراني (1389هـ) في طبقات أعلام الشيعة ـ القرن 14 ـ ص873، وقال في آخر ترجمته: وأرّخ وفاته العلاّمة الشيخ محمد علي الأوردبادي بقوله: 
 
دهم الإسلام خطب لاح في العالم ثلمة
بـ (وحيد) غاب أرّخ صادق غيب علمه
 
وترجم له أيضاً السيد محسن الأمين (ت1371هـ) في أعيان الشيعة 7: 366 قائلاً في آخر ترجمته : له قصيدة أرّخ فيها وفاة الميرزا عبد الكريم التبريزي الشهيد في قضية المشروطة مع ابنه سنة 1336هـ يوم النوروز، وهي: 
أكذا يهدّ الكفر دين محمد والمسلمون بمنظر وبمشهد
أودى بمنتجع المكارم والهدى وسليلة الفرع الكريم المحتد
من بيت علم شيّدت أركانه بمعالم موروثة من أحمد
انتظار الفرج:
الذي نعلمه من أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) أنّ الانتظار جهاد وعمل وحركة وعبادة وسلوك، وتطبيق لأحكام السماء بأسرها، حتى تتهيأ أرضية خروج القائم(عجل الله فرجه الشريف)، وليس الأنتظار سكوتاً وصمتاً وتفرّجاً على المآسي التي تحلّ بالأمّة الإسلامية جمعاء، وبأتباع مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) خصوصاً.
لذلك قال الإمام الصادق(عليه السلام) ((من سرّه أن يكون من أصحاب القائم(عجل الله فرجه الشريف) ـ فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظره، فإن مات وقام القائم(عجل الله فرجه الشريف) بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدّوا وانتظروا، هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة)).
الانتظار له قيمة أساسية في الإسلام، وهو يشكّل عملاً رئيسياً ومهماً في استراتيجية الحركة الإسلامية، وله تأثير قوّي في نفسية المجاهدين العاملين المخلصين، الذين ينتظرون تلك الطلعة البهية التي تملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا.
لذلك قال الحبيب المصطفى(صلى الله عليه وآله) : ((أفضل العبادة انتظار الفرج)) و((انتظار الفرج عبادة)) و((أفضل جهاد أمّتي انتظار الفرج)).
وأمير المؤمنين(عليه السلام) قال: ((انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإنّ أحبّ الأعمال إلى الله انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن، والمنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله)).
وانظر لقول صادق أهل البيت(عليهم السلام): ((المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله(صلى الله عليه وآله))).
ولقوله(عليه السلام): أيضاً: ((من مات منكم منتظراً لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، بل كان كالضارب بين يدي رسول الله بالسيف)).
أترك للقارئ الكريم الحكم على هذه الظاهرة، وعلى هؤلاء القوم، الذي لا شكّ ولا شبهة أنّهم من الشيعة الاثني عشرية الإماميّة، والذي أعجبني كثيراً تواضُعهم الكبير وأخلاقهم العالية.
نعم، لديهم أخطاء لابدّ من معالجتها، ولا أتصوّر أنّ علاجها صعب مستصعب، لكن مَن الذي لابدّ أن يعالج أخطاءهم ؟ وعلى عاتق من تقع المسؤولية الشرعيّة في ارجاعهم للنهج القويم؟
اللهم اغفر لنا وارحمنا واعفو عنا زلالتنا، واجعل عاقبة أمورنا خيرا وتوفّنا مع الأبرار، إنّك سميع مجيب، والحمد لله ربّ العالمين أولا وآخرا.
الشيخ محمد الحسون
الصفحة على الانترنيت: http://www.aqaed.com/muhammad
البريد الالكتروني: [email protected]
الأول من ذي القعدة 1435هـ
قم المقدّسة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

  

الشيخ محمّد الحسّون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/02



كتابة تعليق لموضوع : زيارة قرية المنتظرين للحجة(عجل الله فرجه الشريف) في مدينة طالقان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامن البحريني يصيب متظاهرين بينهم طفل يطالبون بالحرية  : بهلول السوري

 ملاكات توزيع الصدر تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة ضمن رقعتها الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 مقتل القيادي في داعش "أبو حمزة اليماني" أحد منفذي مجزرة البو نمر

 الأسرى المضربون عقابٌ كامنٌ وحسابٌ لا يموت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 رونالدو يظهر قوته الذهنية ويستكمل موسم يوفنتوس "المثالي"

 أنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة كركوك  : وزارة الشباب والرياضة

 لجنة ماراثون اربيل تشكر جميع من ساهم في انجاح الماراثون  : دلير ابراهيم

  من يدعم السعودية ومن يعارضها في عملية "عاصفة الحزم"؟

 قانون الحشد انحراف لمسيرة التحالف  : عمار جبار الكعبي

 المواطنة ضرورة وليس اختيار  : حيدر الخضر

 مسعود برزاني يهودي الاصل وليس قوميا  : د . صلاح الفريجي

 اجتماع القوى الجماهيرية والسياسية ورؤساء بعض شيوخ العشائر والأحزاب.  : صادق الموسوي

 التقى وزير الموارد المائية د حسن الجنابي السيد قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي وعدد من اركان القيادة  : وزارة الموارد المائية

 قطع الرؤوس على طريقة -الكاوبوي- الأمريكي  : احمد كاطع البهادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net