صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في القران الكريم ح224 سورة طه الشريفة
حيدر الحد راوي


بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ{95}
تروي الآية الكريمة ان موسى "ع" اقبل على السامري قائلا ( ما حملك على ما صنعت ؟ ) . 
السامري شخصية غامضة , حيكت حولها الاساطير , ورد ذكرها في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع من سورة طه الشريفة , لا توجد عنها معلومات دقيقة , لذا ننقل ما تيسر عنها مما كاد ان يتفق عليه :
1-    اسمه ظفر بن موسى , او موسى بن ظفر .
2-    السامري نسبة الى مدينة السامرة .
3-    السامري مشتقة من لفظة ( SHEMER ) المصرية والتي تعني الغريب , فمما يروى عنه انه كان غريبا عن القوم , اما ان يكون من الاقوام الاخرى التي كانت في مصر , والتحق ببني اسرائيل , او ان يكون يهوديا لكنه لم يك يسكن مع اليهود , التحق بهم بعد ظهور موسى "ع" .
4-     اللفظ مشتق من الكلمة العبرية ( SHOMER ) , والتي تعني الحارس الليلي او الخفير .
5-    او يكون من اللفظ العربي ( سامر ) , والذي يعني الحارس , وبذا يتفق في ما ورد في الفقرة ( 4 ) . 

قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي{96}
تروي الآية الكريمة جواب السامري لموسى "ع" (  قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ ) , علمت بما لم يعلم به القوم , او رأيت ما لم يره غيري , (  فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) , اخذت قبضة من تراب اثر حافر جبرائيل "ع" , يذهب الى هذا الرأي جملة من المفسرين منهم القمي في تفسيره والفيض الكاشاني في تفسير الصافي ج3 والسيوطي في تفسير الجلالين وغيرهم , بينما يعترض عليه مفسرين اخرين منهم الشيخ الدكتور احمد حسون الوائلي , (  فَنَبَذْتُهَا ) , اي القيتها مع الحلي التي صنع منها العجل , او بعد تمام صياغته , (  وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) , هذا ما زينته نفسي الى فعله , وقد فعلته .          
يروي القمي في تفسيره , ان موسى "ع" احرق العجل ورماه في البحر .

قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً{97}
تروي الآية الكريمة رد موسى "ع" عليه (  قَالَ فَاذْهَبْ ) , ابتعد عنا , (  فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ ) , عقوبتك في الحياة , (  أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ) , ان تقول لكل من رآك لا تقربني , فتأخذك الحمى بمجرد ان يمسسك احد , وهكذا هام السامري على وجهه في الارض كالوحش النافر , (  وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ ) , وان لك وعدا بالعذاب في اليوم الاخر , لا يخلف ولن تخلفه , (  وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً ) , انظر الى العجل الذي صنعته , وعكفت عليه عابدا , داعيا بني اسرائيل الى عبادته , (  لَّنُحَرِّقَنَّهُ ) , بالنار , (  ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً ) , ننقل فيها رأيين :
1-    مما يروى ان موسى "ع" امر ببرده , والقيت برادته في البحر , يذهب الى مثل هذا الرأي جملة من المفسرين ومنهم الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي ج 3 , ويعد الرأي الاكثر صوابا .
2-    على بعض الآراء , ان العجل كان من لحم ودم , احرقه موسى "ع" وذرى رماده في البحر , وبعض رماده تتطاير في الهواء , يذهب لمثل هذا الرأي السيوطي في تفسير الجلالين , الا ان كثير من المفسرين اعترضوا عليه وفندوه .     

إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً{98}
تبين الآية الكريمة (  إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ ) المستحق للعبادة , (  الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ) , الذي لا يدانيه ولا يماثله احد في الكمال والقدرة ... الخ , (  وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ) , علمه عز وجل وسع وشمل كل شيء , فما من شيء مهما كان صغيرا او خافيا الا و احاط به جل وعلا . 

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً{99}
الآية الكريمة تخاطب النبي الكريم محمد "ص واله" (  كَذَلِك ) , كما قصصنا عليك خبر موسى وهارون "ع" وفرعون , (  نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ ) , نقص عليك اخبار الامم السابقة , ( تبصرة لك وزيادة في علمك وتكثيرا لمعجزاتك وتنبيها وتذكيرا للمستبصرين من أمتك ) "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني" , (  وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً ) , القرآن الكريم مشتملا على هذه القصص , للعبرة والاتعاظ .     

مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً{100}
تبين الآية الكريمة (  مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ ) , من لم يؤمن به , وانصرف عنه , (  فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً ) , حملا ثقيلا على كفره وجحوده .   

خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً{101}
تستمر الآية الكريمة في موضوع سابقتها الكريمة مبينة :
1-    (  خَالِدِينَ فِيهِ ) : خالدين في عذاب الوزر .
2-    (  وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً ) :  ساء هذا الحمل الثقيل , حيث اوردهم الخلد في العذاب .  

يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً{102}
تبين الآية الكريمة (  يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ) , النفخة الثانية كما يرى السيوطي في تفسير الجلالين , (  وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ) , فيها عدة اراء , نذكر منها :   
1-    عيونهم مع سواد وجوههم . "تفسير الجلالين للسيوطي" .
2-    تكون أعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها . "تفسير القمي" .
3-    قيل يعني زرق العيون لأن الزرقة أسوء ألوان العين وأبغضها عند العرب . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني".
4-    وقيل أي عمياء فإن حدقة الأعمى تزراق وقيل عطاشا يظهر في أعينهم كالزرقة . "تفسير الصافي ج3 للفيض الكاشاني".

يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً{103}
تبين الآية الكريمة حال المجرمين "الكفار" (  يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ ) , يسرون كلامهم بين بعضهم البعض , او يتهامسون فيما بينهم , (  إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً ) , يبين النص المبارك ما يتهامسون به , ان لبثتم في الدنيا الا عشرة ليال بأيامها .   

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً{104}
تبين الآية الكريمة (  نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ) , الله جل وعلا اعلم بمدة لبثهم في الدنيا , وتضيف الآية الكريمة (  إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) , اعدلهم او اصلحهم او اعلمهم , (  إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً ) , لبثتم يوما واحدا فقط .      
يلاحظ في الآية الكريمة , ان الكفار ( المجرمين ) يستقصرون المدة التي امضوها في الحياة الدنيا , وذلك لعدة اسباب منها :
1-    لشدة الاهوال التي يرونها في الاخرة .
2-    ان لحظات الفرح تمرّ بسرعة , اما لحظات الالم والعذاب تمرّ ببطء .
3-    مهما كانت الايام التي مضت طويلة , فأنها تبدو قد مرت كساعة او يوم , وهذا مما قد نلمسه لدى الشيوخ والمعمرين , فيما لو سئلوا عنه . 



 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/01



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في القران الكريم ح224 سورة طه الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تنظيم داعش الارهابي يعلن مسؤوليته عن اغتيال شعلان النوري الدليمي عضو مجلس الانبار

 جنايات ذي قار:الإعدام لسبعة إرهابيين عن عمليات تفجير وهجوم مسلح على القوات الامنية  : مجلس القضاء الاعلى

 قوات جهاز مكافحة الإرهاب تحرر مفرق الشرقاط

 صدى الروضتين العدد ( 194 )  : صدى الروضتين

 انتفاضة النجف ودورها في ثورة العشرين  : علياء موسى البغدادي

  وزير التخطيط يفتتح مشروع منظومة الاتصال الفديوي بين مقر الوزارة وفروعها في بغداد والمحافظات  : اعلام وزارة التخطيط

 لاستبدال ضرورة وطنية  : عزيز الابراهيمي

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تعلن عن مشاريعها المستقبلية في مجال  الاستخراج المعدني لأستغلال المواد الاولية والخامات المتوفرة في مناطق مختلفة من العراق  : وزارة الصناعة والمعادن

 بالوثيقة .. العتبة الحسينية تعلن عن مناقصة لبناء 316 وحدة سكنية

 هل أبقت لنا الاحزان مُقلا لخزن الدموع؟  : عزيز الحافظ

 تربية الكرخ الثانية تفتتح مدرستين جديدتين في اليوسفية  : وزارة التربية العراقية

 الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة يقيم ورشة للتمكين الاقتصادي للمراة العراقية  : حسين باجي الغزي

 قطر: قللنا مستوى التمثيل في قمة بغداد تعاطفاً مع السنة وندعو الحكومة العراقية الى التخلي عن الفئوية

 الحالة الجوية ليوم الجمعة 16-6  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 شموخ المرجعيه...وصراع الارادات السياسيه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net