صفحة الكاتب : يوسف فضل

الجرف المنهار
يوسف فضل

ظهرت كتابات تتعامل مع النصر والهزيمة في حرب العصف المأكول بلغة الأرقام المجردة . بعض الكتاب كان دافعهم الغيرة والألم على شهدائنا والآخر ولج إلى هذا الباب بغرض التخذيل والتقليل من شأن المقاومة الفلسطينية متناسين عمدا أن الحرب وسيلة لتحقيق أهداف سياسية .
إذا سلمنا بان الحرب هي لغة أرقام فقط فان إسرائيل هي المنتصرة . وهل الحرب هي معدات وقتلى فقط؟ من المعلوم أن القتلى في الجانب المدني في أي حرب هم الأكثر تعرضا للوحشية لأنهم هدفا سهلا ويمكن استغلالهم للضغط على الجانب المقاتل . وهذا ما قامت به إسرائيل في إلحاق اكبر الخسائر المادية والجسدية في الجانب الفلسطيني.


لكن هل إسرائيل تمارس القتل ضد الشعب الفلسطيني فقط في الحرب ؟ هل معاهدات السلام معها ردعها عن القتل والاعتقالات والتنغيص على حياة الشعب الفلسطيني ؟ ألم تكن المقاومة الفلسطينية في غزة المحاصرة برا وجوا وبحرا لمدة 8 سنوات من القريب قبل البعيد في حالة دفاع عن النفس . بوركت سواعد المقاومة التي صنعت السلاح وأنجزت ما لم تنجزه جيوش عربية هزمت في 6 أيام بل الحقيقة في 6 ساعات فضلا عن الخسائر المادية والشهداء المدنيين في بلادهم وجرجرت الجنود الأسرى مثل قطيع الأغنام وأعدمت ا لكثير منهم ميدانيا .


إسرائيل خاضت 14 حربا مع العرب وقتلت من المدنيين العرب الكثير ودمرت مدن عربية وكانت تفرض شروطها على المنهزمين العربان لكنها لم تفرض شروطها على المقاومة الفلسطينية مع أن الحرب كانت غير متكافئة ماديا بين الطرفين ، فدولة الصهاينة تتفوق عسكريا على سلاح المقاومة الفلسطينية . لكن الجانب النفسي والمعنوي وإرادة القتال كانت لصالح المقاومة الفلسطينية التي دخلت الحرب كضعيف ليس عنده ما يخسره فكان ظهرها إما للجدار أو البحر مع الثقة بعون الله . استحضر وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أوصى سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قائلاً له: أما بعد فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله عز وجل، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي، فإنها أضر عليكم من عدوكم، وإنما تنصرون بمعصية عدوكم لله، فإن استويتم في المعصية كان لهم الفضل عليكم بالقوة.

افهم أن يكون الشعور بالألم على استشهاد المدنين بأن نساعد ونساند المقاومة لا أن نكون ضدها .لذا كشفت الحرب القناع عن المنافقين العربان باثين سموم الهزيمة بألسنتهم وأقلاهم ومأجوريهم الذين تربوا على التلذذ بالذل فيصعب عليها الاستمتاع ولو باليسير من عزة النفس.


سهل على الفاشلين أن ينتقدوا عملا لا يستطيعوا فعله . ولقد أرانا الله بدايات النصر أن المقاومة في غزة لم تكن تحارب إسرائيل وحلفاءها الغربيين بل العربان الذين أخزاهم الله .


بعد هذه الحرب، لم تعد إسرائيل- كما ذكر الكاتب ماجد كيالي- المكان الآمن ليهود العالم الذين اعتقدوا أنهم سيجدون العسل وإنما وجدوا القتل والانفاق والقلق والهروب من مكان إلى مكان . وظهرت حقيقة إسرائيل أنها دولة النازيين الجدد التي تسيطر بقوة جرائهما على الشعب الفلسطيني . لم تعد دولة الصهاينة قوة ردع وأن جيشها المزود بأحدث الأسلحة لا يقهر قد قهر ، إذ حاول الكثير منهم إما الانتحار أو إحداث إصابات جسديه لكي لا يحاربوا . ولم تعد إسرائيل قوة لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة وهي التي تساقطت عليها صواريخ المقاومة مع وجود أنظمة الباتريوت والقبة الحديدية . وانسحبت سابقا من طرف واحد من جنوب لبنان عام 2000 ومن غزة عام 2005.


هذا النصر لا يعني أن المقاومة الفلسطينية أصبحت قوة موازية للجيش الإسرائيلي أو أن غزة أصبحت قاعدة لوحدها لتحرير فلسطين لكن المعطيات دلت على أن كافة الحروب السابقة لم تحارب فيها الجيوش العربية وإنما هي لحفظ الأنظمة ومحاربة شعوبها كون الجيش العربي عفش زائد في حياة المواطن العربي وان الحرب الحالية أظهرت العجز العربي على المستوى الرسمي والشعبي الذي لا يحتاج إلى تأكيد .

الحرب مع إسرائيل لا تحتاج إلى جيوش وإنما إلى ميلشيا شعبية مسلحة ومدربة . المقاومة الفلسطينية لم تكن تخشى كسب الأعداء لكن الله رزقها بتعاطف كثير من الأصدقاء وان لم يكونوا من العربان .


لا زال الكثير أمام المقاومة الفلسطينية لتفعله وهي في تطور دائم على كافة المستويات لان السلام الحقيقي لا يكتمل في منطقتنا إلا بعدم وجود دولة الصهاينة وهي حقيقة نهاية الصراع معها

  

يوسف فضل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/01



كتابة تعليق لموضوع : الجرف المنهار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يفجر عجلة لداعش ويقتل من فيها على الحدود مع سوريا

 هيئة النزاهة تحقق في تهريب اثار قديمة الى اليونان تعود لاكثر من خمسة الاف سنة  : سلام هاني

 التحقيق الصحفي وتجربة صدى الروضتين  : علي حسين الخباز

 هل سيطيح الربيع التركي بأردوغان؟  : د . عبد الخالق حسين

 ترويج معاملات ذوي الشهداء تصدرت مباحثات لقاء مديرية شهداء ديالى بهيئة التقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الماضي...والحاضر...وشهادة حسن السلوك  : د . يوسف السعيدي

 بابل : إلقاء القبض على مطلوب بتهمة الإرهاب في سيطرة أمنية شرق الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 علاوي يؤكد ما ورد عنه باوراق بنما

 دموعٌ في ليلة الميلاد😥 لكلِّ قلبٍ يحمل الأملَ والوجَل  : الشيخ احمد الدر العاملي

 كتاب إتحاد الآفاق وإختلافها في بداية الاشهر القمرية تقرير لأبحاث السيد محمد رضا السيستاني

 مؤتمر إعلامي لقادة المعارضة البحرانية في غرفة وكالة أنباء تسنيم الدولية للأنباء في معرض الصحافة والإعلام العشرين المنعقد في طهران من 8 - 13 نوفمبر 2014م..  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 "داعش" يفخخ صهريجاً فينفجر بعناصره في الفلوجة ويقطع راس 20 عراقيا بالموصل

 توضيح تابع للحلقة الثالثة من بحث نبوءة سفر دانيال حول القائم .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عضو مجلس الاديان في تايلند :100 الف مسلم شيعي من بين 7 مليون مسلم اغلبهم يقلدون المرجع السيستاني في تايلند  : وكالة نون الاخبارية

 الدخيلي يستحصل موافقة اليونيسف على تجهز المدارس المتضررة من الامطار بكرفانات  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net