صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

نظرية البيرية و( البسطال ) لتوحيد العراقيين
باسل عباس خضير
عندما بلغنا الثامنة عشر من العمر تم تبليغنا بوجوب مراجعة دائرة التجنيد لغرض الالتحاق بالخدمة العسكرية الالزامية , ولكوننا كنا طلاب التحقنا توا في الدراسة الجامعية فقد تم الطلب منا جلب كتب التأييد من الكلية , ووسط طوابير طويلة في الانتظار كنا نراجع سنويا لغرض تاشير تاجيلنا لحين انتهاء الدراسة او تركها وكان هذا المشهد يتكررسنويا , وحين اكملنا الدراسة تم سوقنا الى الموصل لاداء الخدمة العسكرية الالزامية وكان اغلبنا من اهالي بغداد أما الآخرون فهم من سكنة الجنوب والفرات وجميعنا من خريجي الكليات , وفي الأيام الاولى لالتحاقنا تلقينا دروسا غريبة في كيفية الالتزام بالانضباط العسكري الذي كان يسرق كثيرا من حرياتنا وحتى كرامتنا الانسانية , وكانت تنهال علينا عقوبات الهرولة والبروك والزحف والشناو بالجملة , وكان رئيس العرفاء ( ذنون ) يتذمر من طلب معاملتنا بطريقة خاصة لكوننا من خريجي الكليات ( وفي حينها كان للبكالوريوس شان مهم في العراق ) ولكنه لم يكترث لطلباتنا فهو دائما يردد عبارته المعروفة ( خريج مريج يشرب في البريج ) ,ويبدو انه سأم من طلباتنا المتعالية فعقد معنا ضابط التوجيه المعنوي ندوة وقد عرفنا ان هذا الضابط الذي كان برتبة مقدم هو خريج احدى الكليات العراقية وقد تطوع للخدمة للجيش بعدها لذلك استبشرنا خيرا بوجوده واعتقدنا بأنه سيتفهم طلباتنا المشروعة في تلبية بعض الحاجات الاساسية كوننا مثقفين ولكن تتم معاملتنا حالنا حال الاميين , وفي ذلك اللقاء عرض مقدمات مفادها ان البرنامج التدريبي في العسكرية لا يأخذ بنظر الاعتبار المستوى الدراسي والاجتماعي وأية اعتبارات اخرى وأختتم محاضرته بمقولة لم انساها ابدا في تعريفه للجندي اذ قال ان تعريف الجندي في العسكرية ( هو الكائن الحي المحصور بين البيرية والبسطال ) وعندما سالناه عن الكرامة الانسانية قال بالحرف الواحد ( انزعها في باب النظام ) , وحين حاولنا مناقشته في هذه المفاهيم أشار الى ( ذنون ) فصاح الاخير ( انهض ) ونفذنا الأمر على الفور وعندها فهمنا الرسالة بان العسكرية ليس فيها هامشا للاجتهاد والاستثناء وفيها قدرا من هدر الكرامة  .
ومن تلك الايام نتذكر اننا كنا نقضي ساعات طويلة من الفجر وحتى العصر في التدريب والواجبات وقبل حلول الظلام كانوا يجلسونا على منطقة مرتفعة في المعسكر تطل على الطريق الرابط بين بغداد والموصل والعكس ومنها كنا نرى حركة السيارات الذاهبة صوب اهالينا في بغداد وسواها من المحافظات , وفي ذلك المكان الذي تم اختياره بقصد للتهذيب النفسي كان الكثيريذرف الدموع شوقا للاهل والاصدقاء فاغلبنا لم يتعود فراقهم وعدم اللقاء بهم الا في اجازة مدتها الخميس والجمعة كل اسبوعين وهي غير كافية لابن البصرة لكي يقضيها في السفر لقطع مسافة الف كيلو متر في الطريق , ومن تلك الذكريات ايضا اننا كنا جميعا نشترك في (القصعة) وفي توجيه المسبات والشتائم الى مدحت باشا لانه اوجد التجنيد الاجباري ,  ولم تفلح محاولات البعض في  افهام الاخرين بان الباشا قد فرضها ولكنها فشلت ثم اعيدت مرة اخرى وفشلت الى ان جاء بها جعفر العسكري فالرأي السائد انها بذرته التي أبقاها في بال الذين تبنوها من جديد , ورغم كل ما عانيناه من الخدمة العسكرية الالزامية الا اننا تعلمنا الكثير من الدروس في انشاءالصداقات والتحمل واجادة الكذب للحصول على الاجازات كما تعلمنا التعاون في الملمات والاعتماد على النفس وكيفية الطبخ وغسل وكي الملابس والحنين الزائد للاهل والمحبين عند لقائهم بعد فراق , واذا كان هناك ما يفيد في الخدمة الالزامية التي كانت محدودة المدة وتستغرق قرابة العامين وبعدها يتم التسريح , فان الأمر يختلف جدا عند اداء خدمة الاحتياط لان عنوانها هو الخدمة لشهر او شهرين ولكنها امتدت لاكثر من سبع سنوات بسبب ظروف الحروب , وهدفها ليس تعلم صعاب الحياة والتدريب والخدمة في ظروف طبيعية وانما مواجهة الموت مما جعلها كابوسا لانها خلت من اية متعة سيما وان التخلف عنها يشكل جريمة قد تصل عقوبتها الى الاعدام .
ان ما اعادني الى ذكريا ت الخدمة العسكرية بحلوها ومرها ,هي دعوات بعض السياسيين لاعادة تلك الخدمة الالزامية الى الواجهة تحت مسمى المحافظة على الوطنية والمواطنة وكأن  العسكرية العصى السحرية التي ستفعل فعلتها بعد ان اصبحت التفرقة منهجا للبعض في الحياة , فالمناصب توزع على المحاصصة والمذهبية  والقومية واحاديثها تتردد علنية في وسائل الاعلام وفي التفاوضات الرسمية , والسؤال الجدير بالطرح لمن يريد اعادة الالزامية هل توجد معسكرات نظامية لاغراض التدريب والخدمة واغلب المقرات تمت حوسمتها وتحولت الى مساكن من باب الامر الواقع؟ , ومن باب المعلومة الاحصائية فان معدل السوق سيكون بمعدل 300 الف مشمول بالعسكرية سنويا فكيف سيتم ضمهم الى الجيش وتوزيعهم على الوحدات وادارة تجهيزاتهم وارزاقهم وشؤونهم الادارية وبلدنا لديه جيش يبلغ تعداده قرابة المليون من المتطوعين وهل العبرة في العدد الكمي ام في التدريب والتجهيز والعقيدة فاغلب الاسلحة التي يمتلكها جيشنا هي بندقية كلاشنكوف في حين ان الجيش الروسي ( مثلا ) لم تجرأ امريكا ( وهي اكبر قوة عسكرية حاليا) على التفكير في تهديده او مواجهته بعد احداث اوكرانيا رغم ان تعداد الجيش الروسي بحدود 850 الف عسكري .
ونقول نعم ثم نعم ان للخدمة العسكرية الالزامية فوائدها الوطنية والتربوية وفي الذود عن الوطن ولكن حين تتوفر الظروف المناسبة لهذا النوع من الخدمة , فجمع العراقيين من اطيافه الجميلة في معسكر واحد يتشاركون فيه الحب والولاء للوطن ويستفيدوا ما يستفيدون من تجارب في حياتهم لغرض صقل شخصية الشاب وامرارها بمختلف الظروف امرا حسنا , وهذا يمكن ان يتم بعد ان يؤدي السياسيون ما عليهم من واجبات في جمع اللحمة الوطنية وازالة الشوائب , فلو كانت الاجواء نقية لما استغرق تشكيل الحكومة غير ايام معدودة لان هناك محافظات خارج السلطة الاتحادية والمحلية والمعيق في التشكيل هو من يكون في المنصب السيادي وغير السيادي وكم هي الاستحقاقات وتقسيم المناصب الى فئات ونقاط , وهي امور تجعل العراقي المتلهف للعودة الى منزله بعد النزوح ينتظر وقتا اطول في ظل المجهول  لان الامل بانتظار توافق الشركاء , واذا كنا لم نجد اساسا للاتفاق لحد الان على قضايا بالغة في الاهمية وتتعلق بالمصير, رغم ان الجميع ابناء لهذا الوطن العريق وبيننا مشتركات في التاريخ والدين والرب فكيف يمكن ان نتشارك في معسكرات للتجنيد الاجباري وما يجمعهم فيها هي لغة ( البيرية ) و( البسطال ) .
واذا تم تفعيل المادة الدستورية التي تجيز العودة الى الخدمة العسكرية الالزامية , فيجب ان نمهد لهذا الموضوع بشكل متكامل قبل الشروع به وفي مقدمة ذلك تحديد العقيدة العسكرية بما يجعلها وطنية بالكامل , فضلا عن تحديد المدرسة التي سيتم اتباعها فهل سنعود لكراسات التدريب التي انتجتها المطابع العسكرية خلال حقبة النظام السابق ام المدرسة الامريكية ام مدرسة تتم صياغتها لملائمة وضعنا المحلي , ناهيك عن توفير البنى التحتية من الابنية والتجهيزات ومواد التدريب والاسلحة والاهم من هذا كله القبول الشعبي بالخدمة الالزامية لكي لاتبقى اطارا يتم من خلاله دخول وخروج الفضائيين وانتشار الفساد الاداري ومطاردة المتخلفين والهاربين منها , ونود الاشارة هنا الى ان واحدة من امنيات العراقيين التي كانوا يتمنونها هي ازالة المظاهر المسلحة وعسكرة المجتمع ولكن الاخطار التي اجتمعت في العراق للحيلولة دون انشاء دولة ديمقراطية حديثة هي التي حفزت الحريصون على امن وسيادة ووحدة البلد واذكت فكرة التجنيد الالزامي , لكي تزداد الفة الشباب ويتقاربوا لبعضهم البعض كمحاولة لازالة الفرقة والتنافر وكل ما يفرقهم باعتبارهم ابناء لوطن واحد , فما نتمناه حقيقة ان ينعم شبابنا بالسعادة والرفاهية ويجوبوا العالم لقضاء اوقاتا جميلة ويتمتعوا بما حرمت منه الاجيال التي سبقتهم بسبب المغامرات والحروب بدلا من قضاء سنوات من عمرهم في العسكرية والمعسكرات .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/31



كتابة تعليق لموضوع : نظرية البيرية و( البسطال ) لتوحيد العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزين
صفحة الكاتب :
  علي الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثقافة الحوار في ثورة الامام الحسين (ع)  : جواد كاظم الخالصي

 خمس قصص قصيرة جدا  : عبد الرزاق السويراوي

 الهيئة العامة للاثار والتراث تقيم ندوة بعنوان (ثقافة النزاهة ودورها في بناء المجتمع)  : اعلام وزارة الثقافة

 المعرفة ثمرة كفاح للخروج من الظلمات الى النور  : د . ماجد اسد

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 08:50 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 السليمانية تترقب الاستفتاء بحذر وحالة من الهلع تصيب الاهالي بسبب اغلاق الحدود

 المسلم الحر تدعو ولي العهد السعودي الى تفويت الفرصة على من يسعى لإثارة الفتن والنعرات في عاشوراء  : منظمة اللاعنف العالمية

 قبائل بني كنانة دورهم الديني والسياسي والثقافي من العصر الجاهلي الى نهاية العصر العباسي  : رفعت نافع الكناني

 محافظ بغداد يعلن انجاز جملة من المشاريع الخدمية وإدراج أخرى جديدة شمال العاصمة   : اعلام محافظة بغداد

  تجاوز على السياسة الخارجية للعراق  : سهل الحمداني

 أكوان الصّمت  : اسماء الشرقي

 التعليم تقرر اعتبار العام 2017 – 2018 سنة عدم رسوب للمرقنة قيودهم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 يوم الغدير ورزية الخميس  : غفار عفراوي

 إعتقال قرصان ألكتروني يبتز المواطنين عبر فيسبوك في الحلة

 اسود الرافدين يوحدون الشعب العراقي  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net