صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

حرب واشنطن على تنظيم داعش
برهان إبراهيم كريم
وبعد مرور أربعة أعوام حددت واشنطن موقفها من  الأزمة السورية, والذي يتلخص بما يلي: واشنطن ضد الرئيس بشار الأسد, وضد فصائل المعارضة جميعها, باستثناء المعارضة المعتدلة. أما من هي المعارضة المعتدلة بنظر واشنطن فهو ما سيبقى  المبهم والمجهول ربما لعدة أعوام.
كلنا يذكر كيف اتهمت واشنطن تنظيم القاعدة بأحداث 11 أيلول عام 2001م. وأعلنت الحرب على أفغانستان بذريعة أن حركة طالبان تؤوي تنظيم القاعدة. وحالياً أعلنت الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش), بعد أن سيطر التنظيم على بعض المحافظات, واتهمته بذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي. ولكنها  على ما يبدوا أنها في ورطة كبيرة. وهذا ما تدل عليه بعض تصريحات الرئيس أوباما وبعض رموز إدارته, ومن هذه التصريحات:
تصريح الناطق بلسان رئيس الاركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتين دامبسي  والذي جاء فيه: القيادة الاميركية تدرس حالياً جميع الخيارات للتعامل مع تنظيم داعش في سوريا والعراق بما في ذلك القصف الجوي. ونمتلك بعض المعلومات عن أنشطة داعش داخل سوريا, لكننا نرغب في مزيد من الإيضاحات بشأن التنظيم في سوريا, ونحن نشق طريقنا قدماً. غير أن هذه الخطة لم تصبح حتى الآن في حكم المؤكد. والسؤال: هل إعلان واشنطن الحرب على التنظيم هدفه امتصاص غضب الأميركيين على ذبح فولي, لأنه اعتداء على بلادهم وأمنها القومي بنظرهم ونظر إدارتهم؟
تصريح ماري هارف الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأميركية, والذي جاء فيه: أن هناك حوالي 12 الف مقاتل اجنبي من خمسون بلداً على الاقل، منهم أكثر من 3000أوربي وبينهم عدد صغير من الامريكيين، توجهوا إلى سوريا منذ بدء النزاع. وكأنها تريد تأهيل الشارع الأميركي مسبقاً على أن موت أميركيين وجنسيات أخرى  وأوربيين وغيرهم أمر لابد منه  في الحرب التي ستخوضها واشنطن ضد هذا التنظيم.
تصريح وزير الخارجية الأميركي جون كيري في سيدني, والذي قال فيه: واشنطن واستراليا اتفقتا على إحالة قضية الجهاديين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق واماكن أخرى إلى هيئة الأمم المتحدة. وهذا مؤشر على أن واشنطن تتبع أسلوب إقناع حلفائها بالمشاركة في الحرب التي أعلنت عنها, وهو أمر لم تتبعه من قبل. 
تصريح الناطق الرسمي عن البيت الأبيض , والذي جاء فيه: سيستضيف الرئيس الامريكي أوباما في نهاية شهر أيلول قمة امنية مع رؤساء دول وحكومات تركز على مخاطر المقاتلين الاجانب في سوريا والعراق.  وهذا يؤشر على أن واشنطن تريد من حلفائها  وأصدقائها والمنظمة الدولية المشاركة في حرب أعلنتها على  هذا التنظيم.
مقال جو بايدن نائب الرئيس في الواشنطن بوست, والذي أقترح  فيه: تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي للشيعة والسنة والاكراد, وإقامة نظاماً فدرالياً فعالا ًكوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق.  وربما هدف بايدن هو حصر وجود تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة حكم السنة, بحيث يسهل على واشنطن حصره  في منطقة محددة,  كي يكون في مرمى نيرانها ونيران معارضيه , فيضمن بذلك انتصار بلاده في حربها على هذا التنظيم وباقي فصائل المعارضة التي لا تحبذها بلاده.
تصريح الجنرال السابق جون ألن الذي قاد القوات الامريكية في العراق وقوات الحلف لمجلة  ديفنس الالكترونية, والذي جاء فيه: الدولة الإسلامية هي كيان  مرفوض وينبغي القضاء عليه. اذا ارجأنا تحركنا فسندفع الثمن باهظاً.  وربما أراد ا الجنرال بتصريحه لجم كل معارضة للحرب التي أعلنها الرئيس أوباما على هذا التنظيم وأمثاله.
والرئيس الأمريكي باراك اوباما، قال: الانتصار على تنظيم داعش في سورية يحتاج الى بناء تحالف في المنطقة. و سنحاول بناء هذا التحالف للتعامل مع داعش على المدى البعيد. وأن النظام السوري، لا يملك القدرة على الدخول لمناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، وأنه ليس على واشنطن ان تختار بين النظام وداعش. وهو من قال سابقاً: لن نسمح لتنظيم داعش بإقامة دولته. وهذا معناه أن واشنطن تحتاج لتحقيق أهدافها ومراميها إلى تحالف دولي كبير يشاركها هذه الحرب ويتحمل معها التكاليف. 
حرب واشنطن على تنظيم داعش تجابهها الكثير من المشاكل والعقبات, وأهم هذه العقبات: 
1. توجس الشعب الأميركي من أن تكون هذه الحرب بداية تورط أشد مرارة من قبل. وخاصة أن التورط الاميركي في العراق لم تبرأ جراحه, والانسحاب من  أفغانستان المقرر نهاية هذا العام مرتبط نجاح المفاوضات بين حركة طالبان وواشنطن في الدوحة.
2. وهناك أيضاً مشكلة أن النظامين في سوريا والعراقي يحاربان تنظيم الدولة الاسلامية. وإعلانها الحرب على التنظيم يجعلها في صف واحد مع النظامين السوري والعراقي  المتهمين من قبلها على أنهما حليفي إيران. وإذا كان هذا الاشكال حل في العراق  باستقالة حكومة نوري المالكي وتكليف آخر بتشكيل الحكومة الجديدة. إلا أن حل   هذا الاشكال في سوريا  يبدوا صعباً, إلا إذا تم إيجاد توافق بين النظام والمعارضة, أو راجعت واشنطن مواقفها السابقة مع النظام السوري وتحالفت معه في هذه الحرب. 
3. ثم هناك الخلاف بين واشنطن وحلفائها وأصدقائها وبعض الدول الأخرى, والذي يمكن تلمسه من المواقف والتصريحات المتباينة والمختلفة. ومنها التصريحات التالية:
تصريح  وزير الخارجية البريطاني, والذي قال فيه: ليس معقولاً ولا عملياً ولا مجدياً  أن نتعاون أو نتحالف مع الرئيس الأسد, لأن ذلك سيضر  بمحاولتنا لفصل السنة معتدلي التفكير عن الايديولوجية المسمومة لتنظيم الدولة.  وكلا وزير الخارجية البريطاني أشبه برسالة احتجاج على الموقف الاميركي الجديد.
تصريح لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، والذي قال فيه: إنه لا يحبذ توجيه ضربات في سوريا للدولة الإسلامية وأن  بلاده مع دعم المعارضة المعتدلة فيها. وأن الأسلحة التي أعلنت باريس عن إرسالها إلى المعارضة السورية لم تقع بيد الإسلاميين. وهذا التصريح نوع من الاعتراض المموه.
والرئيس الفرنسي هولاند قال اجتماع سنوي لسفراء بلاده: من الضروري تشكيل تحالف واسع. لكن لتكن الامور واضحة: بشار الاسد لا يمكن ان يكون شريكاً في مكافحة الارهاب، فهو الحليف الموضوعي للجهاديين. وتابع قائلاً: هذه المجموعة تهدد بغداد وكردستان العراقية في آن، تهاجم الاقليات. وفرنسا قدمت اسلحة الى القوات التي تقف في الخطوط الامامية من المواجهة مع داعش.  وكلام هولاند اشبه برسالة احتجاج لواشنطن.
تصريحات مسؤولون بالإدارة الأمريكية, وجاء فيها: واشنطن تكثف مساعيها لبناء حملة دولية ضد التنظيم في العراق وسوريا بما في ذلك تجنيد شركاء للقيام بعمل عسكري مشترك. وأن بريطانيا واستراليا مرشحتان محتملتان. 
إعلان ألمانيا إنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين اخرين بشأن عمل عسكري محتمل ضد تنظيم داعش لكن ألمانيا  لن تشارك.
تصريح جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين: نعمل مع شركائنا, ونسأل كيف سيكون بمقدورهم المساهمة. ثمة عدة وسائل للمساهمة: انسانية وعسكرية ومخابراتية ودبلوماسية. 
لم يتضح حتى الآن عدد الدول التي ستنضم لحرب واشنطن على التنظيم. فبعض الحلفاء لديهم ذكريات مريرة عن  تحالفهم لغزو  أفغانستان والعراق. بعد افتضاح كذبة أسلحة الدمار العراقية, والتي حفزتهم للتحالف السابق.
تصريحات عدد من المسؤولون الأميركيين بأن واشنطن قد تتحرك إذا دعت الضرورة بمفردها ضد المتشددين الذين استولوا على أراضي في العراق وسوريا, وأعلنوا حرباً مفتوحة ضد الغرب ويرغبون إقامة مركز  في قلب العالم العربي.
تواصل اجتماعات كبار مسؤولي البيت الأبيض لبحث استراتيجية توسيع  الهجوم, بما في ذلك توجيه ضربات جوية على معاقل المتشددين في سوريا. وهو تصعيد سيكون اكثر خطورة من الحملة الأمريكية الحالية في العراق.
تصريحات مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون يعتبرون فيها إن القوات الأمريكية تواجه تحديات هائلة, وفي نفس الوقت الذي يدرس فيه الرئيس باراك أوباما إمكانية شن هجوم جوي على مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. ومن هذه التحديات: عدم كفاية معلومات الاستخبارات عن الأهداف المحتملة، ومخاوفُ من احتمال استخدام الدفاعات الجوية السورية ضد الطائرات الاميركية إذا تدخلت بدون موافقة السلطات السورية والتنسيق معها. وخاصة أن وزير الخارجية الروسي اعتبر أن أي تدخل أميركي في سوريا بدون موافقة السلطات السورية هو بمثابة اعتداء على سوريا وعمل مرفوض وغير شرعي. اضافة الى احتمال امتلاك التنظيم أسلحة مضادة للطائرات  متطورة نتيجة سيطرته على مخازن أسلحة  وذخيرة لوحدات الجيش العراقي.
رغم بدأ وزارة الدفاع الأمريكية بإعداد الخيارات بشأن مهاجمة التنظيم بعد أن نشر التنظيم مقطع فيديو مصور لذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي. ورغم مداولات فريق الأمن القومي الذي يعمل مع أوباما حول توسيع نطاق الضربات الجوية لتشمل مواقع التنظيم في سوريا أيضاً إلى جانب العراق. إلا أنه من غير الواضح  حتى الآن موعد بدء هذه الهجمات.  رغم أن موافقة الرئيس أوباما على إجراء عمليات استطلاع جوي فوق سوريا رفعت التوقعات بأنه سيوافق على الهجمات ولن يتراجع كما تراجع العام الماضي.
وهناك من يرجح أن يتركز أي هجوم جوي على قيادات التنظيم ومواقعه حول مدينة الرقة الواقعة في معقل التنظيم في شرق سوريا. وكذلك المناطق الحدودية التي سهلت لقوات التنظيم اجتياح ثلث مساحة العراق.
تصريح ارون ديفيد ميلر المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط, حيث قال: توجد كل أنواع المحاذير والمخاطر التي تشير إلى أن الضربات الجوية في سوريا قد لا تكون فكرة عظيمة. لكن هذا لا يعني أنها لن تحدث.
وتخوف بعض مسؤولي الادارة الاميركية من أن  ضرب الأهداف الصحيحة في سوريا أكثر صعوبة, لنقص معلومات الاستخبارات على الارض. بينما في شمال العراق قدمت القوات العراقية والكردية المعلومات المطلوبة والضرورية.
وتخوف بعض مسؤولي الادارة الاميركية من أن المعارضة السورية التي تحظى بدعم أمريكي ليست بقوة قتالية يعتد بها. ومن غير الواضح ما إذا كان باستطاعتها أن توفر المعلومات المطلوبة و عناصر رصد متقدمة ضرورية لتوجيه أي ضربات جوية في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم. 
خشية المخططون العسكريون من أسلحة لدى مقاتلي التنظيم.   فقد صدر تقرير لمجموعة أبحاث مستقلة باسم مسح الأسلحة الصغيرة ومقرها جنيف, ورد فيه  نظم صواريخ تطلق من على الكتف في أيدي المتشددين. وأن بعضها سرق من المخازن الحكومية, والاخر قدمته مصادر في دول أخرى. 
اعتراف وزارة الدفاع الأمريكية علنا أن المعلومات التي تملكها عن تحركات مقاتلي التنظيم غير كافية. وقد انعكس هذا في المحاولة الفاشلة التي قامت بها قوات أمريكية خاصة لإنقاذ رهائن أمريكيين في يوليو تموز الماضي. ونقص المعلومات  سيؤدي لسقوط ضحايا بين المدنيين من جراء الضربات الجوية الأمريكية بسبب سرعة حركة المتشددين واندماجهم وسط السكان المدنيين.
والخيارات المتاحة أمام الرئيس أوباما لتوجيه الضربات كثيرة ومتعددة, وتبدأ  من الطائرات دون طيار إلى مقاتلات الشبح, وإطلاق صواريخ من السفن الحربية, واستخدام الطائرات دون طيار التي تعد السلاح المفضل لدى أوباما في محاربة القاعدة في باكستان واليمن, لكنها  قد تستخدم للاستطلاع أكثر منها في توجيه الضربات الصاروخية. وفي ضوء احتمال سقوط ضحايا من المدنيين وعدم مهاجمة الأهداف الصحيحة, فإن القوات الأمريكية تفضل طائرات دون طيار مع عناصر استخبارات على الارض في وقت واحد. 
ويقول مسؤولون أمريكيون على دراية بأساليب التنظيم, أن استخدام قيادات التنظيم للتشفير في اتصالاتهم متطور جداً, ويعرقل محاولات اقتفاء أثرهم. 
الحرب الاميركية على تنظيم داعش معقدة وتواجه مصاعب شتى, رغم أنها أقرت بالقرار الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي بالإجماع  منذ عدة أسابيع, وتحت الفصل السابع الذي  يتيح استخدام القوة ضد داعش والنصرة لنزع سلاحهما وتفكيكهما مع  جميع التنظيمات المرتبطة بالقاعدة. مع قطع التمويل عنهما, وتحذيره لأي جهة يثبت تورطها في تمويلهما. ولكن الرئيس أوباما وإدارته يعتبرون أن الوقت  كفيل بتذليل كل الصعوبات, وإحباط كل تذمر واحتجاج واعتراض وفرض الشروط المسبقة على هذه الحرب. وأن الكثير من الأطراف ستنضوي للمشاركة في  هذه الحرب بدون قيد أو شرط. وهذا ما عبر عنه وزير الخارجية  الأميركي جون كيري حين قال: هناك دول وحكومات أبلغتنا أنها ستشارك بهذه الحرب. 
          الأحد: 31/8/2014م  
burhansyria@gmail.com
burhan-km@hotmail.com

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/31



كتابة تعليق لموضوع : حرب واشنطن على تنظيم داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة الثالثة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الصحة: ادراج عقار ( الترامادول) ضمن قانون المخدرات والمؤثرات العقلية  : وزارة الصحة

 مشرف فرقة العباس: توثيق ملاحم غيارى الوطن سيحفظ لهم تضحياتهم دون تحريف

 الشريفي : مفوضية الانتخابات تحدد موعد افتتاح مراكزتحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الهيأه العامة للمياه الجوفية في محافظة البصرة تنجز حفر( 3) آبار خلال شهر شباط الماضي  : وزارة الموارد المائية

 إعلامنا وإعلام الغرب  : غزوان المؤنس

 لن ينتخبوا مرسى  : مدحت قلادة

 فهم الحرية الخاطئ  : صباح السعد

 ساعة مرجعية ومؤتمرات نتمنى وطنيتها!  : امل الياسري

 العمل تنظم دورات تدريبية لفاقدات المعيل والمستفيدات من اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تقدّم مساعدات للنازحين في إيطاليا وعدد اللجوء السياسي السوري بلغ أربعماية شخص.  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 وصول مواكب النجف الأشرف في أربع طائرات إلى ضريح السيدة زينب عليها السلام

 اصول العقيدة في النفص الحسيني : الشيخ علي حمود العبادي

 خسئتم .....ياأصحاب اللحى العفنة ...!  : عبد الهادي البابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net