صفحة الكاتب : محمود هادي الجواري

رسالة الى العالم الاسلامي
محمود هادي الجواري

لم يكن هذا الموضوع الذي أريد طرحه اليوم هو وليد الإحداث الأخيرة التي تشهدها الساحة العربية وجملة التحولات الدراماتيكية والغير المسيطر عليها من أية جهة ولكنها لن ولن تستطيع إن ترسم  سترتيجية واضحة لهذه التحولات وما ستؤول إليها من نتائج بغياب الإجماع العربي والإسلامي  . ... وكما أشرت في مقالات عديدة هي ليست وليدة الصدفة وإنما هي تسير وفق اطر وجداول مرسومة ومحددة ومن إطراف لا يمكن لنا معرفة نواياها ومديات تفكيرها وحتى من الذي يرسم خارطة الشرق الأوسط الجديدة ولماذا الديمقراطية ألان .. لقد عشنا  وفي مؤتمر مؤلم  و لساعات تأجج المشاعر وتستنهض الضمير العربي  و من اجل التضامن و  الوقوف مع شعب البحرين وفي مؤتمر اعد خصيصا لطرح الجانب الإنساني المهم في حياة أمه ومصير شعب يريد إن يتحرر من عبودية وقهر واضطهاد السلطة المتطرفة الحاكمة  ..ولكن هل يعني أن الوقفة مع الشعب البحراني أو أي شعب آخر وحصوله على الحقوق هو يعد بالمكسب العظيم ؟؟؟ . ولكي نسلط الأضواء الكاشفة على النوايا التي تعمل بها المملكة العربية السعودية ومحاولات كبحها لطموحات شعب عربي مسلم سواء كان في اليمن أو في البحرين وليبيا ولمجرد مناداته بالحقوق هي مرحلة دخول شعاع من الضوء الكاشف والثاقب لجعبة إسرار المملكة العجيبة والغريبة والتي تلف   حولها أفعى السياسة الحرباء ...و ليكشف لنا ذلك الضوء مكامن الحقد وعن سؤال كبير ومسكوت عنه ليس الأمس أو اليوم   وانما لعقود طويلة  ولربما إلى ابعد من ذلك إلى قرون .. هو أين تذهب إيرادات الحجيج ولماذا تدار تلك الأموال الطائلة  من أسرة فاسقة وفاجرة وتفعل كل ما ابغضه الله وما نهى عنه  ومن اجل الهيمنة على مقدرات العالم الإسلامي ووضعه تحت ميول وأهواء أسرة حاكمة لا يعنيها أمر الله أو ذات صلة بالرسالة النبوية المشرفة ؟؟؟ .. ولا عجب إذا رأيت بأم عيني إحدى شاحنات النقل وهي منقلبة على طرف من احد الجسور وكانت تحمل عشرات الأطنان من الخمرة وكانت الرائحة قد انتشرت لتغطي المئات من الأمتار حول الحاث ، حدث ذلك في الرياض في عام واحد وتسعون وتسعمائة وإلف .. المملكة حريصة كل الحرص على قطع الرؤوس لمن يحاول الاتجار بالخمور ولكن في ذات الوقت القات والحشيش هي سلوى رواد المقاهي علنا وجهارا نهارا  ... ولا عجب ما يذكرون في كتاب رياض الصالحين وفي احد صفحاته ساردا الرواية التي تقول .. بينما كان الإمام على كرم الله وجهه وعمر بن الخطاب رض، كانا جالسان يحتسيان الخمرة ، ودخلت عليهم جارية .. اومء عمر إلى علي للفحش بها .. الم يذكر هذا في كتاب رياض الصالحين ؟؟؟؟؟؟ هم لا يؤمنون بعلي أو عمر وحتى بالنبي المصطفى ..ص.. أنهم يشنون الحرب على إتباع علي وعمر وعلى حد سواء  دون تفريق أو تمييز ومن اجل مغزى ثابت ومعلوم ....
للحديث قصة وشهود ولربما هي لاتقع في التاريخ البعيد وانما عندما كنا في المهجر وفي دولة السويد وكنا قد مكثنا في المملكة العربية السعودية ولأكثر من عام قبل حصولنا على اللجوء السياسي  في السويد ومعسكر رفحاء هو معلوم للجميع ولا أريد الوقوف عند أسماء وشخصيات لامعة في الشأن العراقي السياسي الحالي  .. لم يكن للكثيرين وممن تواجدوا على ارض المملكة الاهتمام في السياسة الدولية وحتى في الشؤون  الدينية وانما كان الاهتمام محصورا في الخروج من معسكر رفحاء أو الحصول على المال أو الوقوف مع الفكر الوهابي والسلفي  أو معاداته وكانت كل هذه المواضيع تحركها قوة وضعف الإرادة الوطنية و كذلك إخبار العالم التي تقف بجانب النظام وتحاول عدم  إنصاف الشعب العراقي أو الأخرى التي تريد استقواء النظام وبسبب الخوف من قدوم الشيعة إلى سدة الحكم ولذلك كان هناك منحنيان الأول يسير باتجاه الحصول على المال وجني الثروة والأخر يتطلع وبفارغ الصبر إلى التغيير المرجو ولم يكن الشق الثاني سهلا ويسيرا لاضطراب الساحة السياسية العراقية و  الشرق أوسطية وعلى حد سواء ..  إذن  المادية واللهث وراء الحصول على المال  كان هو الخيار للكثيرين وخاصة المنافقين وذوو الازدواجية في الشخصية الاجتماعية والسياسية .. وتبدأ قصة بحثي من العراق إلى ارض المملكة واستمر حتى  انتقلنا إلى السويد هناك  أصبحنا ملزمين إن نعيد النظر في شان العراق وانتمائه والعروبة ومدى ضعف العالم الإسلامي وأسئلة حول لماذا إل سعود في مكة والمدينة وفي مهبط الوحي والرسالة ؟؟ ولماذا يسعون إلى نشر فكر أحادي وهو الفكر السلفي وفي ارض مهبط الوحي  .. وهل أن الله والإسلام يرضى إن تسخر الأموال الطائلة إلى معاداة الرسالة الإسلامية السمحة وفرض رأي أحادي لا ينتمي إلى صلب الإسلام الحقيقي الناصع .. ولماذا إعلان الحروب على الدول العربية المسلمة التي تخالف الفكر السلفي مع تدعيم الأنظمة الدكتاتورية و الحركات المتطرفة في العالم سواء كانت إسلامية أو سواها  ..
لربما كانت المشاريع التي طرحتاها وقبل أكثر من خمسة عشر عام ولو أنها كانت على مستوي الحديث والتمني  فقط ولكنها كانت تحتوي وعيا مبكرا قد لا يدركه البعض .. وكما اليوم نحن نؤسس إلى الهيئة الوطنية للاستشارات والبحوث العلمية .. نعم فكرنا بهذا المشروع ليكون بديلا عن المجلس السياسي الشيعي السني الذي تحطم هو الأخر على صخرة المصالح الضيقة والبحث عن الذات مع تقمص البعض اعلي درجات الانوية والتغطرس  .. كان من يسمع هكذا توجه كان يسخر ويقف إمام ضيق مساحة عقله وتفاهته  .. فهو لايدرك ولا يريد أن يتعلم كيف توضع  الإستراتيجيات والبدائل ومتى وكيف وأين ؟؟؟ .. ولذلك لم يكن من السهل علينا إن نحارب أصحاب العقول التي هي اقل حجما من العقل السلفي ولكنها كانت كبيرة في الخبث والمكيدة ..ولكن اليوم نسمع إن هناك اصدءا لتأسيس الهيئة الوطنية التي شرعنا في تأسيسها قبل أربعة أعوام .. وكانت الإجابة على سؤال   تم طرحه على المشاركين في التأسيس هو  أسباب التأسيس وفي هذا الوقت أي في إلفين واحد عشر  ويأتي الجواب إن تشكيل الهيئة الوطنية هي  نتاج للانتفاضة الجماهيرية التي اردات قلب الميزان السياسي في العراق قبل أسابيع أي أنها جاءت كناتج لصدمة وليست هي نتاج عقل مبدع له القدرة على قراءة الواقع و  يدرك المدى البعيد آو القريب وانما هي ستكون ديكورا  تضاف إلى التحف العقلية التي تحكم الوطن وكيفما اتفق  ..
كان حديثنا في السويد مع مجموعة من الأصدقاء وكان ينصب ذلك الحديث على  تحرير بيت الله وقبر الرسول العظيم محمد ..ص.. من أيادي إل سعود وتحريره من الفكر السلفي والتكفيري والذي يحيك الدسائس للأمة  العربية و الإسلامية من اجل إضعافها والنيل منها ولكي يبقى إل سعود هم أصحاب القرار و  السيادة في المنطقة العربية حدث ذلك في منتصف العقد الأخير من القرن الماضي .. نعم  لماذا لا تكون المملكة صاحبة الشأن والمقام وتتسيد المواقف العربية وهي الأمر الناهي لما يتوافق مع مصالحها من عدمه ، المال الوفير المجان ومن منشئين بيت الله والنفط  إذن التسمية  السعودية  هي التحدي بعينه لرسالة السماء لا وبل في محاولات حثيثة من اجل إلغائها ، ولذلك تم تأسيس الدولة السعودية نسبة إلى أسرة مجهولة النسب في التاريخ الإسلامي القديم ولايمكن لأحد إن يستطيع ربط هذه الأسرة بالنسب العربي والقبائل العربية وإماراتها معروفة وحتى الزمن الحاضر ولنا القصة مع الطاغية صدام عندما حاول ربط نسبه بالأسرة العلوية الطاهرة ولكن مشيئة الله حالت دون ذلك فمحقه الله لأنه أراد إن يقرن أفعاله بأفعال إل بيت محمد ولكن كان ذلك المحال بعينه لان الأسرة العلوية المطهرة اسمي وابعد بكثير مما يروم الوصول طاغية العراق إليه لأنها  امتلكت سيرة الرسول وسارت على نهجه القديم المتجدد  وما محاولة انتماء صدام إلى الأسرة المطهرة هي ذات ابعادومقاصد إلا ليقول إنني أسير على نهج إل بيت محمد وهكذا كان النهج المحمدي وكما يفعلها إل سعود في يومنا هذا   .. إذن الدولة السعودية يجب إن تكافح ويصار السعي الإسلامي  إلى تأسيس  الروضة المحمدية واستبدال تسمية السعودية باسم الدولة المدنية والمكية  وهذه التسمية هي التي يجب إن يشاع لها ويجب إن تكون المحاولات جادة في تحقيق هذا المسعى الإنساني ..
 في هذا التوجه والسعي في المطالبة له ثوابته الدينية ، فتحرير المملكة من أيادي إل سعود ووضعها أرضا وحرما بيد هيئة إسلامية دولية ومن كافة منظمات  الدول الإسلامية ومن جميع الطوائف هي مطلب سوف يسر كافة الدول الإسلامية وشعوبها والسؤال لماذا .. عندما كنا في السويد أجرينا استطلاعا على ما يقرب من ألف مسلم بين سني وشيعي ومن كافة  الدول  القريبة أو البعيدة حول تحرير الاراضى المقدسة ولا اقصد مملكة إل سعود وانما مملكة الرسول ومهبط الوحي من الأيادي التي استغلت الأموال الطائلة من ريع الحجيج وسخرتها لتمزيق الصف العربي والإسلامي وعبر تجهيز العصابات والحركات المتطرفة والقاعدة على وجه الخصوص وكما هو معلوم كيف كانت العلاقة بين الطاغية صدام ، وكيف استغلت ضعفه وإغراءه في محاربة إيران والدعم الهائل من إيرادات بيت الله الحرام ولغاية القضاء على الشيعة في العراق وإيران فلم يكن من خاسر في تلك الحرب الا شيعة العراق وإيران ومن يتذكر كيف أنها شنت الحرب على جيش العراق الذي كان اغلب قياداته من الشيعة , كذلك كيف أرادت القصاص من الشعب العراقي عندما دخل صدام الكويت ,, حيث كانت الأهداف تنحصر في إزالة السلطة الكاملة من هيمنة الشيعية ولو في أضيق الحدود الإدارية في دولة طاغية العصر ..
إذا كان السعي من اجل استقرار العالم الإسلامي فهو بحق يكمن في جلاء إل سعود وتطهير ارض ن يأتي إلا عبر هز ودك مضاجعهم وهذا الموضوع لو تسنى نشره على المواقع وتحت مسمى مستعار لفيلسوف العصر والمفكر الإسلامي فان المملكة ستتوسل إلى الدول العربية محاولة التراجع عن عنجهيتها وغطرستها فإذا تم نشر هذا الموضوع اليوم غدا سنشهد موقفا استسلاميا للملكة وسترفع الراية البيضاء ومحاولة جادة بالاحتماء بال بيت محمد والصحابة  ولكن هذا هو رهينة الشجاعة الفكرية والسياسية ،  لن ولن برعوي إل سعود إلا عندما يشعرون إن اجلهم قد اقترب وان العالم الإسلامي مجتمعا يسعى إلى وضع الحرمين تحت هيئة إسلامية عالمية وكما الفاتيكان وهذا المطلب هو مشروع دينيا ودنيويا لأننا لن نطلب الإذن من إل سعود للدخول إلى الأراضي المقدسة وانما من هيئة دولية وعالمية إسلامية وهي التي ستنهي الصراع العربي العربي والصراع العربي الإسلامي وتعيش الأمة الإسلامية بأمن وسلام ..
 نرجو من القراء التصويت وإجراء الاستفتاء الجماهيري ومن كافة الأقطار العربية و الإسلامية ... والله الموفق ...

 

  

محمود هادي الجواري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى العالم الاسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمود هادي الجواري ، في 2012/05/03 .

لم يكن العلامة الشهيد الصدر( رحمه الله وادخله فسيح جناته ) رمزا دينيا يجتهد في العبادات او المعاملات فحسب ، الشهيد الصدر كان سيلا لبركان فلسفة دافق ولم تطفئ حممه الا الاحقاد الغربية التي خشت ان تقوم الامة الاسلامية من سباتها الطويل ، الشهيد الصدر لم تلقه الصدفة بايد هي بوحي من عقلها التي صممت الانتقام ، ، يقولون صدام ، اقول كلا ، واقول نعم ، اقول كلا ، ان صدام لا يعي فعلته الشنعاء فهو ادنى من ان يدرك مضامين الفكر والفلسفة التي حملت في طيات صحفها نبوؤات وقراءة واقعية لمستقبل العالم العربي والعالم باسره وهذا ما ورد في كتاب فلسفتنا ، واقول نعم كان
المخططون العلماء الغربيون يعلمون ان ينبوع فكرفلسفي سيقف عائقا في تنفيذ مخططهم لاذلال العروبة والعراق والامة الاسلامية .. ولم يكن صدام الا اداة وكما الادوات اليوم هي الاخرى الكثيرة لاتعي ما يحصل للعراق والامة العربية والاسلامية ..هنا لابد من القول ان فنون عقم التمرد الفردي او الجماعي على اية حركة نهضوية يكون رموزها العلماء والمثقفين والمفكرين ، ولماذا تسال الدماء الطاهرة الزكية رخيصة ، وكم من القرابين سنقدم من اجل الانتهاء من لعب الموت الجماعي .، فاللعبة لم تنتهي بانتهاء الشهيد الفيلسوف المقدس كان الغرب يدرك ان الشهيد الصدر هو المجرة التي تجر وراءها كل ذو الق ونبوغ ، وكان ضياءها يعمي بصيرتهم وجعلهم في مراجعة لحسابات التي لم يكتبوها بحبر مألوف ، وعلموا ان الدماء سيكون لونها المفضل في رسم ملامح خرائط ستتضح معالمها عند الانتهاء من قتل المارد المتحدي ، المنهج المكتوب بايد وطنية .. كان الغرب يعلم ان ما جاءت بها فلسفة الصدر وماحملت من الفلسفة الاسلامية العلمية التي نئت بنفسها عن التمذهب والاحتراب الطائفي وليس من الممكن اختزالها في باب من ابواب الفلسفة الحديثة ، فلسفة الشهيد الصدر كانت رسالة عالمية لانها انسانية ، فهي كانت بمثابة نبوءة اندلاع حرب عالمية ثالثة ، حرب لاتستخدم فيها الاسلحة التقليدية المتعارف عليها في تحقيق النصر او الهزيمة ، الحرب الجديدة سيكون في هذه المرة سلاحها الفكر ، فليس فيها غالب او مغلوب وانما ستوحد العالم تحت رؤية اقتصادية خالية من المجاعة وازالة عقد الخوف من المجهول ... ما اختزلته من الكتابين اللذان تركمها الشهيد الصدر رحمه الله وطيب ثراه ، ان المذهب الفلسفي الذي انتهى عنده ، وحسب تحليلي ورؤيتي الشخصية .. ان الاقتصاد والدين ، هما امضى سلاحا من الاقتصاد والسياسة .. وبمعنى ، ان الدين هو النعمة الاولى ، والاقتصاد هو لقادر على صناعة السياسة ووفقا لمقدار الانتاج ..ولما كان الدين يخلوا وبشكل قطعي من الانانية ، وكذلك نقول ان كل الديانات السماوية هي تحمل في طياتها رسالات وقيم ومبادئ انسانية وحتى الغير سماوية كالزرادشتية مثلا فاننا سنجد فيها مشتركات عدة ولا تتقاطع الا في نقطة واحدة مع الديانات السماوية وهي كيفية اداء الطقوس .. كان لغباء طاغية العراق في محاربته للتدين قد اوقعه في شراك السقوط ، والمتتبع لسياسة صدام انه وبغباء شديد اعتقد ان الاقتصاد والسياسة هما العاملان المجديان في تمرير سياسته ، وبغباء اكثر شدة من سابقه تراجع عن ذلك المبدا وعاد حاملا شعار الحملة الايمانية متوخيا من المعادلة التي افشلها اول مرة ستنقذه في هذه المرة ، عاد الى التدين والاقتصاد ولكنه لم يستطيع تسييس الاقتصاد الذي امتصته الحروب ورمت عليه رمادها من الحصار والمجاعة .. وهنا لي عرض للمقولة الشهيرة والتي كانت ردا على سؤال مطروح من احد تلامذة الشهيد بعيد معمعة التأميم اذا سال : مولاي هل سيكون كل النفط لنا .. اجاب الشهيد وعلى الفور جوابا فلسفيا اذ قال :: بني .. ليس كل ما فيه نا هو لنا .. وعلينا .. ولم يستطرد عالما ان التكملة كانت بحاجة الى كتاب كبير وفي مؤلف جديد ، وانا اصيغ ذات السؤال وعلى نمط آ خر .. هل نفطنا لنا .. اجيب لقد بدا نفطنا يقتلنا ... ويفقرنا ...ويمرضنا ... وتلك كانت نبوؤة الشهيد الذي اراد تخليصنا ولكن هو تخلص منا لاننا لا زلنا لم نفهم مقولة الامام الحسين عليه السلام .. ، انما اريد الاصلاح في امة جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قتلته العرب ، وكذلك فعل الشهيد الصدر ، وهكذا كان جزاؤه .. اللهم ادخل الشهيد فسيح جناتك واحشرنا مع الصديقين انك ارحم الراحمين ...
..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ويسألونا عن الحسين (ع )  : حيدر الفكيكي

 2 - مدفن الإمام علي (ع) ومكان مرقده الشريف الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 ابعاد زيارة الجبير الى بغداد  : علاء الخطيب

 اضطراب  : احسان السباعي

 فكرة عن جمع القرآن : آية الله السيد ابو القاسم الخوئي قدس سره  : صدى النجف

 لواء علي الاكبر يكمل كافة استعدادته للمشاركة في تأمين الزيارة الاربعينية 

 مجلس ذي قار يصوت بالاجماع على رفض المشروع الامريكي بتقسيم العراق  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 قِشَّةُ الحَشْدِ وَجِذْعُ المَوصِلِ  : نزار حيدر

 مثقفو شارع المتنبي وكادر جريدة" البينة الجديدة" يتظاهرون دعما لقوات الجيش  : زهير الفتلاوي

 ندوة بعنوان (الإرهاب والعنف والرؤية المستقبلية لمرحلة ما بعد داعش) في دار الشؤون الثقافية العامة  : اعلام وزارة الثقافة

 تسونامي يضرب العاصمة بغداد!.  : عباس الكتبي

 عن محاضرات بروفسور M حلقة (4)  : عقيل العبود

 العمل: متابعة هيئة الحماية الاجتماعية تتعامل مع (1083) شكوى واستفساراً  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العشق الممنوع بين وتركيا وداعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net