صفحة الكاتب : فلاح السعدي

اتهام المؤمنين وإرشاد الدين
فلاح السعدي

لم تترك الشريعة الألهية بما أنزل الله تعالى على نبيه المكرم المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله) من الكتاب وما أتمّ من النعمة على أمة المصطفى  (صلى الله عليه وآله) بشرائع الدين إلا وبينت كل ما يحتاجه الفرد والمجتمع ومن نواحيه المختلفة, حتى راعت أكرم مخلوق على الأرض وهو الإنسان وذلك لأتمام مكارم الاخلاق لديه, والحفاظ على فطرته السليمة, إلا أنه بما يمتلك من غرائز وشهوات وأهواء ونتيجة لأتباع النفس والهوى والضعف أمام الشيطان ينزلق الكثير من الناس في مزالق السوء والرذيلة, ومقابل انجراره وراء الشهوات والرذائل فتح الله سبحانه وتعالى بابا عظيما واسعا سماه (التوبة) أولا رحمة منه بعباده الذين خلقهم وتفضلا عليهم فهو الرحمن الرحيم جل شانه وتبارك أحسن الخالقين , وثانيا لكي لا ييأس المذنب المقصر أمام هذه النزوات وليجد أمامه الأمل الذي يمكنه من خلاله الرجوع إلى رب العزة والكمال...

والمؤمنون كما وصفهم أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): ( لا تشوبهم الرّيبة ) ويمكن حمل هذا المعنى, أن يكون المراد نفى الشكّ عنهم لشدّة يقينهم ومزيد تقواهم ورسوخهم في الإيمان,  أو أن يكون المراد نفى التّهمة وسوء الظنّ ...أي لا يتّهم بعضهم بعضا لأنّه (إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه),  والقلب الفارغ من الإيمان فارغ من الورع ميّت عن ذكر اللَّه و نسيان اللَّه موجب لدخول النار, لأنه يكون بعيد عن نور الله فلا ينظر بنورالله وتضيع منه فراسة المؤمن التي بها وصف الإمام (عليه الصلاة والسلام) المؤمنين تبعا لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله) حيث قال: (اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور اللّه), أي بنور الحق، لأن المؤمن لا يتهم أحدا ويسيء به الظن إلا بالقرائن القطعية التي لا يتطرق اليها شك على العكس من غير المؤمن الذي يحكم باللمحة، ويحزم بالظنة.

ويتهم المؤمن وهذا ليس بالعجيب لأن أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) قدوة للمؤمنين وقد أتهم من قبل عثمان في حينٍ كان الإمام (عليه الصلاة والسلام) في موقف حرج بين عثمان وأعدائه، كان عثمان يتهم الإمام (عليه الصلاة والسلام) بممالأة الثوار ضده, وكان يقف منه موقفا مترددا, فتارة يطلب من الإمام (عليه السلام) الجلاء عن المدينة إلى عين ماء له بـ(ينبع), بحجة أن وجوده يزيد في هياج الثوار، ثم لا يلبث أن يبعث إليه بالقدوم لعلمه بأنه الوحيد الذي يستطيع أن يفيده بتهدئة الثوار ضده, و لقد تألم الإمام (عليه السلام) كثيرا من هذه التصرفات حتى قال لابن عمه: « يا ابن عبّاس ما يريد عثمان إلاّ أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب, أقبل وأدبر, بعث إليّ أن أخرج، ثمّ بعث إليّ أن أقدم، ثمّ هو الآن يبعث إليّ أن أخرج واللّه لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثما ».

فعلي (عليه الصلاة والسلام) يتألم من اتهامه وهو سيد المتقين, فكيف بالناس البسطاء حين يُتهمون من أناس في زماننا هذا، وقد يؤدي اتهامهم إلى قطع أرزاقهم مع عوائلهم أو يؤدي إلى قتلهم أو تسقيطهم في المجتمع ومثل هؤلاء موجودون في المجتمع ولذا ذكرهم الإمام الصادق (عليه السلام) وذكر جزائهم حيث قال (عليه السلام): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرج الله ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان) وفي رواية أخرى عن المفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروته ليسقط عن أعين الناس أخرجه الله عن ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان), فتعسا لهكذا أناس يتهمون الناس في الدنيا ليخسروا الدنيا والآخرة.

 

الوقايـــــــــة:

     مثلما حددت الشريعة الأمراض حددت علاجاتها وتفضلت على الناس أن وفرّت لهم سبل الوقاية من الأمراض, فلعل ما يخص موضوعنا هنا من جملة الموارد التي ممكن أن يقع فيها الإنسان هو مقارنته قرين السوء, إلا أن المشكلة هو أنه في بعض الأحيان المؤمن يتعامل بما يحبه الله تعالى ويرضاه من طيب النفس واستقبال الضيف ومخالطة المجتمع والسعي في قضاء حوائجهم, فيُفاجأ أنّ فيهم من هو مخفي السوء والإساءة, فلا يكتشفها إلا بعد حين.

 فكيف ممكن التخلص من هذا الأمر المؤذي للمؤمنين:

الأمر الأول: هو في كثير من المواطن يستحسن السكوت حينما ينخدع الإنسان المؤمن ممن هم لا حياء لهم, إلا أن هؤلاء في الحقيقة لا يخدعون المؤمنين بل الله يذكرهم في كتابه: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (البقرة:9), وهؤلاء من صنف المنافقين فهم يبطنون أشياءا في نفوسهم تظهر حين الطعن والتهم بالمؤمنين فهولاء حمّلوا ظهورهم وزر البرايا، ألا ساء ما يزرون, قال تعالى: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا), وقال تعالى: (ومن يكتسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا).

 والمؤمن لا تهمه الدنيا فتراه كثيرا ما يعفو عن المسيئين ففي لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ثلاثة ينزلون الجنة حيث يشاؤون …إلى أن قال: ( ورجل عفا عن مظلمة), ولكنه عليه أن يتخذ العبرة من القرب من هؤلاء الأشخاص ثانية, لكي لا يلدغ من جحر مرتين.

الأمر الثاني: ملاحظة ومعرفة صاحب السوء والابتعاد عنه وذلك لأنه كما جاء في الحديث: (...ومن يقارن قرين السوء لا يسلم) لأن صاحب السوء أول من يبيع صاحبه بل ويتهمه بما ليس فيه, ومن مواعظ لقمان الحكيم: انه قال لأبنه في مواعظ له: (يا بني لا تجاورن الملوك فيقتلوك، ولا تطعهم فتكفر، - إلى أن قال -: يا بني إني نقلت الحجارة والحديد، فلم أجد شيئا أثقل من قرين السوء، يا بني انه من يصحب قرين السوء لا يسلم) فعجبا لزماننا كم من قرين سوء ومخادع يطعمه المؤمنون ويسكنوه في بيوتهم ويخدموه بخدمة الاسلام والدين وحين يخرج من باب يكون طاعنا لهم بأحَد السكاكين, ألا بئسا لهكذا أنحطاط يصل به هذا الفرد.

 

من هو الملعون:

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, فنحن في زمن قل فيه المؤمن وصار كما وصف كالكبريت الأحمر النادر الوجود, في زمن كثرت فيه التهم والأحقاد والبغض والحسّاد فكما بينت الشريعة منزلة المؤمن من أخيه المؤمن, كذلك بينت حكم المؤمن في حال اتهامه للمؤمن, فقد روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام): (المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، وان لم يلده أبوه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون من اغتاب أخاه), ما أعظم حكمكم سادتنا وأئمتنا (صلوت الله عليهم) في بيان هكذا أمور مهمة للنفس الإنسانية التي تحتاج إلى التخلق بأخلاق الخالق وتحتاج إلى التهذيب المستمر والدائم لأنه بفساد الأخلاق تفسد المجتمعات وتنتهي وتنهار, فكيف بمن يصدق من أتهم المؤمن, ولا يرجع اليه ليسأله عن الصحة والخطأ في ذلك, لقد بين الأئمة (صلوات الله عليهم) ما هو اكبر من هذا كما روي عن محمد بن فضيل قال: قلت: لأبي الحسن موسى (عليه السلام): (الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه له، فأسأله عنه فينكره، وقد أخبرني عنه قوم ثقات، فقال لي: «يا محمد، كذّب سمعك وبصرك عن أخيك، فإن شهد عندك خمسون قسّامة، وقال لك قولاً، فصدّقه وكذّبهم، ولا تذيعنّ عليه شيئاً يشينه تهدم به مروته، فتكون من الذين قال الله فيهم: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة), والعجب كل العجب فيما لو لم يكن الثقات يخبرون بل الفسّاق والفسّاد فكيف يؤخذ بخبرهم ونقلهم...؟ لكن من يفعل ذلك ويرضى باتهام المؤمنين فهو زاهد في الأمن يوم يوم لا ينفع مال ولا بنون. وروي عن عبد المؤمن الانصاري قال: (دخلت على الكاظم (عليه السلام)، وعنده محمد بن عبدالله الجعفي، فتبسمت في وجهه، فقال:«أتحبه ؟» فقلت: نعم، وما أحببته إلا فيكم، فقال: «هو أخوك، المؤمن أخو المؤمن لأبيه ولاُمه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون ملعون من استأثر على أخيه، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه، ملعون ملعون من اغتاب أخاه ».

     

الأعمال ترد إلى صاحبها:

 

   من كلام مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام): (من أتى إلى أخيه مكروها فبنفسه بدأ), لأنه سيرد عليه هذا الفعل وسيقف أمام رب العزة الجبار للحساب, وروي عن المفضل حيث قال فيما تلى عليه الصادق (عليه السلام) من أدلة التوحيد: ( فلما كان اليوم الثاني بكرت إلى مولاي فاستؤذن لي فدخلت فأمرني بالجلوس فجلست, فقال: الحمد لله مدبر الأدوار و معيد الأكوار طبقا عن طبق وعالما بعد عالم ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى عدلا منه تقدست أسماؤه وجلت آلاؤه لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون يشهد بذلك قوله جل قدسه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}, في نظائر لها في كتابه الذي فيه تبيان كل شي ء ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد, ولذلك قال سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله): {إنما هي أعمالكم ترد إليكم}, ثم أطرق الإمام هنيئة, وقال: يا مفضل الخلق حيارى عمهون سكارى في طغيانهم يترددون وبشياطينهم وطواغيتهم يقتدون بصراء عمى لا يبصرون نطقاء بكم لا يعقلون سمعاء صم لا يسمعون رضوا بالدون وحسبوا أنهم مهتدون حادوا عن مدرجة الأكياس ورتعوا في مرعى الأرجاس الأنجاس كأنهم من مفاجأة الموت آمنون, وعن المجازات مزحزحون يا ويلهم ما أشقاهم وأطول عناءهم وأشد بلاءهم يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله, قال المفضل: فبكيت لما سمعت منه, فقال: لا تبك, تخلصت إذ قبلت ونجوت إذ عرفت), فها لكل من قرأ هذه الكلمات أنه عرف لكن عليه أن يبري ذمته من العباد فمظالم العباد أمر عظيم عند الله لا تبرأ إلا منهم.

 

الاتهام ينمث الايمان:

 

روي عن ابى عبدالله " عليه السلام "أنه قال: (إذا اتهم المؤمن اخاه انماث الايمان في قلبة كما ينماث الملح في الماء) ومعنى ( انماث ) الشيء في الماء اختلط و ذاب, ويستخدم هذا اللفظ في الخير والشر, ومثله حسن الخلق يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد, أي يذيبها و يذهبها كإذابة الشمس الجليد, ومثت الشيء في الماء أميثه لغة في مثت, وماث الشيء يميث ميثا - من باب باع - لغة أي ذاب في الماء.

ولم تترك الاحاديث عنهم (صلوات ربي عليهم) أنهم بشروا المتهم والمظلوم أن الله يكفيه وينصره ويخذل من عاداه,ففي الأمالي روى أبو محمد الفحام، قال حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد، قال حدثني عم أبي، قال قصدت الإمام (عليه السلام) يوما فقلت: (يا سيدي، إن هذا الرجل قد اطرحني و قطع رزقي وملني، وما أتهم في ذلك إلا علمه بملازمتي لك، فإذا سألته شيئا منه يلزمه القبول منك، فينبغي أن تتفضل علي بمسألته. فقال تكفى إن شاء الله).

وفي المقابل فإم من عرف حق الاخوة وطاب قلبه للأخوان أخذ الخير الكثير والنعم المباركة من الله في الجنة, بعكس من حفر لأخيه وحاول أن ينظر اليه بعين الحقد والحسد تحت وطأة وطاعة الشيطان والنفس الامارة بالسوء والوشاة والمنافقين, حيث روي عن علي بن الحسين عليهما السلام : (إن الله تعالى لم يفترض فريضة أشد من بر الإخوان، وما عذب الله أحداً أشد ممن ينظر إلى أخيه بعين غير وادّة، فطوبى لمن وفقه اللهّ تعالى لأداء حق المؤمن).

المتسابان شيطانان:

نكتفي بهذه الرواية لأخذ العبرة وبغض النظر عن السند في تفسير أبي الفتوح: روي انه كان أبو بكر عند رسول اللّه (صلى الله عليه وآله), (و رجل حاضر يشتم أبا بكر و هو ساكت, والرسول (صلى الله عليه وآله) يتبسم, ثم شرع أبو بكر في الجواب, ورد بعض ما قاله, فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وقام و ذهب, فتبعه أبو بكر بعده, وقال : يا رسول اللّه, هذا الرجل كان يسبني وأنت تتبسم, ولما شرعت في جواب بعض مقالته غضبت وذهبت وتركتنا في مكاننا, فقال(صلى الله عليه وآله): بلى انه لما كان يشتمك وأنت ساكت, كان ملك واقف يرده عنك, وكنت أراه وأتبسّم, ولما شرعت في جوابه ذهب الملك وجاء شيطان, ولم أكن اجلس في محل فيه شيطان, اسمع مني ثلاث كلمات يا أبا بكر: ما من عبد نزلت عليه مظلمة فعفا عنها إلا نصره اللّه تعالى واعزه, وما من عبد فتح لنفسه باب سؤال ليكثر ماله إلا زاده اللّه في فقره, وما من عبد فتح باب عطا وصلة إلا زاد اللّه في ماله).

عياض بن حماد: قلت: (يا رسول الله ! صلى الله عليك، الرجل من قومي يسبني وهو دوني فهل علي بأس أن أنتصر منه؟ فقال(صلى الله عليه وآله): المتسابان شيطانان يتعاويان ويتهاتران). والمعنى: تَهاتَر القوم: ادعى كل واحد منهم على صاحبه باطلاً, وقال الليث: الهَتْر: مَزْق العِرْض, قال: وتقول: رجل مُسْتَهْترَ: لا يبالي ما قيل فيه وما شُتِم به, وتهاتر الشاهدان كذب أحدهما الآخر فسقطت شهادتهما.

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : اتهام المؤمنين وإرشاد الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد كاظم الصحفي ، على العتبة الحسينية تتبنى توثيق "زيارة الأربعين" وتعلن فتح باب التسجيل في جامعة وارث : تحرير الخبر جدا ممتاز

 
علّق علي علي ، على صح النوم يالجامعة العربية - للكاتب سامي جواد كاظم : تتألق كعادتك في الوصف والتوصيف، سلمت أناملك

 
علّق مكية حسين محمد ، على الهيئة العليا للحج تنشر اسماء المشمولين بالقرعة التكميلية لـ 2018 : عفوا اريد اعرف اسمائنه موجودة بالقرعة

 
علّق وسام سعداوي زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بكل زنكي مع تحياتي لكم وسام ال زنكي السعدية

 
علّق محمد صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله ال زنكي ديالى وحيا الله الشيخ عصام الزنكي في مدينة البرتقال الزنكية

 
علّق صايغن الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اخوكم صايغن من عائلة الزنكي في كركوك حي المصلى نتمنى التواصل مع كل زنكي في العراق

 
علّق محمد مندلاوي ال زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي مندلي غير متواصلين مع عمامهم حاليا نتمنى من الشيخ ال زنكي شيخ عصام هو ابن عمنة ونريد الانظمام مع عمامنا ال زنكي في جميع انحاء ديالى محمد المدلاوي مندلي

 
علّق خالد القيسي ، على أنا وشارع المتنبي - للكاتب خالد القيسي : أصبت كبد الحقيقة أستاذ حميد الموسوي فيما يخص نخبة من بعض الكتاب والمثقفين الذي لا أرى ولاء وهم في عيونهم عما يحدث في البلاد ..فمسؤولية المثقف المساهمة في انشاء مجتمع سليم في البلد بعد التغيير والسعي الى الدفاع عنه بالقلم والكلمة الصادقة ..وتوفرت حرية التعبير في الرأي لبناء بلد مستقر والوقوف معه ..لا ما يتفق مع رغبات البعض في النقد الذي يصدع ولا يبني . شكرا لمرورك الطيب باضافة أغنت الموضوع بما يجب ..وفد تغيب عن المرء أشياء رغم أن المادة اعتمدت السخرية والنقد فيما أرامت .

 
علّق ضد الحركات المنحرفة ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : قبل ان تعلموا الناس على الاخلاق النبيلة علموا صرخيوس على أن يضبط لسانه حينما يقرأ ترهاته التي تصفقون لها فـ ( مرجع السب والشتم ) وانتم ستبقون شوكة في خاصرة التشيع مثيري القلاقل والفتن  . ولاتظن انك تستطيع بهذه المقالة ان تمرر مقالات اخرى فانتم مكشوفين حتى وان تخفيتم خلف اسماء ( استاذ أو دكتور او حتى خلف اسماء البنات في الفيس ايها المخنثون  ) .  فقضيتكم لاتتعدى ان نقرا لكم سطرين لنعرف نواياكم الخبيثة .  لم تجب على سؤالي أين ذهبت مباهلاتكم انتم ومدعي المهدوية !! سؤال اخر لصرخيوس لم يفدك تمجيدك بداعش وقولك انهم يتمتعون بالذكاء ولم يفدك حينما قلت على الفتوى انها طائفية انتصر الحشد بفتوى المرجعية اما انتم فالى مزبلة التاريخ فاين هربت هذه المرة ؟؟؟ فهل ستبقى في جحرك الجديد ام ستخرج بفتنة جديدة ابطالها ال سعود بعد ان قطعوا عنك المدد فبدأت بالتشنيع عليهم !!!  . 

 
علّق سلمان لطيف ال زنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ال زنكي ديالى الان وقت ان نلتم مع كل عمامنا ال زنكي والف تحية لشيخ ال زنكي الشيخ عصام الزنكي في ديالى الخير اخوكم سلمان الحاج لطيف ال زنكي ديالى السعدية الشهيد حمدي

 
علّق شيروان خانقيني زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الله على ال زنكي في ديالى خانقين صايرين زنكنة اكراد لان لايوجد شيخ الزنكي في ديالى نتمنى من الشيوخ في ديالى ان يلتم الشمل

 
علّق حميد الموسوي ، على أنا وشارع المتنبي - للكاتب خالد القيسي : مع كل اجواء الحرية التي وفرتها عملية التغيير الا ان رواد شارع المتنبي ظلوا بعيدين عما يحدث في العراق دون تسجيل مواقف وطنية وكأنهم لا زالوا تحت وطأة الخوف والرعب التي زرعتها اجهزة القمع الصدامية . حتى تواجد كل هذه الجموع لا يشكل موقفا بل عبارة عن لقاءات باردة بين المثقفين وقضاءا للوقت . حتى باعة الكتب يشكون من ضعف المشتريات وكساد سوق الكتب.

 
علّق حسن حمزة العبيدي ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : عن اهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) : كونوا زيناً لنا و لا تكونوا شيناً علينا . فالسب و الشتم و التعدي على ارآء الاخرين ليس من منهج الاسلام و نبينا الكريم و أهل بيته الطيبين ( صلوات الله تعالى عليه و عليهم اجمعين ) فالاختلاف في وجهات النظر لا يجيز التعدي على كتابات الاخرين . و كنت اتمنى من القائمين على الموقع مراجعة التعليقات و اتخاذ موقف يبعث على الاعتدال و النظرة الموضوعية لكل التعليقات خاصة المنتهكة لشروط التعليق . و شكراً لكاتب التعليق ضد الحركات المنحرفة على طيب اخلاقه النبيلة

 
علّق ضد الحركات المنحرفة ، على ما الغاية التي خرج من اجلها الحسين ؟ - للكاتب حسن حمزه العبيدي : انت وصرخيك اساس بلاء الامة سؤال مقدما ... اين ذهبت مباهلاتكم انتم واليماني العجيب انك تخالف صريخوس حينما اعترف ببسالة وقوة وذكاء جنود داعش ونصح الحكومة وقوات التحالف بالتحاور معهم .

 
علّق احمد كفراوي الزنكي ديالى كفري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله واجمل تجمع ال زنكي ديالى والشيخ عصام زنكي خيمة ال زنكي ديالى .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 88255291

 • التاريخ : 23/11/2017 - 16:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net