صفحة الكاتب : فلاح السعدي

اتهام المؤمنين وإرشاد الدين
فلاح السعدي

لم تترك الشريعة الألهية بما أنزل الله تعالى على نبيه المكرم المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله) من الكتاب وما أتمّ من النعمة على أمة المصطفى  (صلى الله عليه وآله) بشرائع الدين إلا وبينت كل ما يحتاجه الفرد والمجتمع ومن نواحيه المختلفة, حتى راعت أكرم مخلوق على الأرض وهو الإنسان وذلك لأتمام مكارم الاخلاق لديه, والحفاظ على فطرته السليمة, إلا أنه بما يمتلك من غرائز وشهوات وأهواء ونتيجة لأتباع النفس والهوى والضعف أمام الشيطان ينزلق الكثير من الناس في مزالق السوء والرذيلة, ومقابل انجراره وراء الشهوات والرذائل فتح الله سبحانه وتعالى بابا عظيما واسعا سماه (التوبة) أولا رحمة منه بعباده الذين خلقهم وتفضلا عليهم فهو الرحمن الرحيم جل شانه وتبارك أحسن الخالقين , وثانيا لكي لا ييأس المذنب المقصر أمام هذه النزوات وليجد أمامه الأمل الذي يمكنه من خلاله الرجوع إلى رب العزة والكمال...

والمؤمنون كما وصفهم أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): ( لا تشوبهم الرّيبة ) ويمكن حمل هذا المعنى, أن يكون المراد نفى الشكّ عنهم لشدّة يقينهم ومزيد تقواهم ورسوخهم في الإيمان,  أو أن يكون المراد نفى التّهمة وسوء الظنّ ...أي لا يتّهم بعضهم بعضا لأنّه (إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه),  والقلب الفارغ من الإيمان فارغ من الورع ميّت عن ذكر اللَّه و نسيان اللَّه موجب لدخول النار, لأنه يكون بعيد عن نور الله فلا ينظر بنورالله وتضيع منه فراسة المؤمن التي بها وصف الإمام (عليه الصلاة والسلام) المؤمنين تبعا لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله) حيث قال: (اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور اللّه), أي بنور الحق، لأن المؤمن لا يتهم أحدا ويسيء به الظن إلا بالقرائن القطعية التي لا يتطرق اليها شك على العكس من غير المؤمن الذي يحكم باللمحة، ويحزم بالظنة.

ويتهم المؤمن وهذا ليس بالعجيب لأن أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) قدوة للمؤمنين وقد أتهم من قبل عثمان في حينٍ كان الإمام (عليه الصلاة والسلام) في موقف حرج بين عثمان وأعدائه، كان عثمان يتهم الإمام (عليه الصلاة والسلام) بممالأة الثوار ضده, وكان يقف منه موقفا مترددا, فتارة يطلب من الإمام (عليه السلام) الجلاء عن المدينة إلى عين ماء له بـ(ينبع), بحجة أن وجوده يزيد في هياج الثوار، ثم لا يلبث أن يبعث إليه بالقدوم لعلمه بأنه الوحيد الذي يستطيع أن يفيده بتهدئة الثوار ضده, و لقد تألم الإمام (عليه السلام) كثيرا من هذه التصرفات حتى قال لابن عمه: « يا ابن عبّاس ما يريد عثمان إلاّ أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب, أقبل وأدبر, بعث إليّ أن أخرج، ثمّ بعث إليّ أن أقدم، ثمّ هو الآن يبعث إليّ أن أخرج واللّه لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثما ».

فعلي (عليه الصلاة والسلام) يتألم من اتهامه وهو سيد المتقين, فكيف بالناس البسطاء حين يُتهمون من أناس في زماننا هذا، وقد يؤدي اتهامهم إلى قطع أرزاقهم مع عوائلهم أو يؤدي إلى قتلهم أو تسقيطهم في المجتمع ومثل هؤلاء موجودون في المجتمع ولذا ذكرهم الإمام الصادق (عليه السلام) وذكر جزائهم حيث قال (عليه السلام): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرج الله ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان) وفي رواية أخرى عن المفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروته ليسقط عن أعين الناس أخرجه الله عن ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان), فتعسا لهكذا أناس يتهمون الناس في الدنيا ليخسروا الدنيا والآخرة.

 

الوقايـــــــــة:

     مثلما حددت الشريعة الأمراض حددت علاجاتها وتفضلت على الناس أن وفرّت لهم سبل الوقاية من الأمراض, فلعل ما يخص موضوعنا هنا من جملة الموارد التي ممكن أن يقع فيها الإنسان هو مقارنته قرين السوء, إلا أن المشكلة هو أنه في بعض الأحيان المؤمن يتعامل بما يحبه الله تعالى ويرضاه من طيب النفس واستقبال الضيف ومخالطة المجتمع والسعي في قضاء حوائجهم, فيُفاجأ أنّ فيهم من هو مخفي السوء والإساءة, فلا يكتشفها إلا بعد حين.

 فكيف ممكن التخلص من هذا الأمر المؤذي للمؤمنين:

الأمر الأول: هو في كثير من المواطن يستحسن السكوت حينما ينخدع الإنسان المؤمن ممن هم لا حياء لهم, إلا أن هؤلاء في الحقيقة لا يخدعون المؤمنين بل الله يذكرهم في كتابه: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (البقرة:9), وهؤلاء من صنف المنافقين فهم يبطنون أشياءا في نفوسهم تظهر حين الطعن والتهم بالمؤمنين فهولاء حمّلوا ظهورهم وزر البرايا، ألا ساء ما يزرون, قال تعالى: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا), وقال تعالى: (ومن يكتسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا).

 والمؤمن لا تهمه الدنيا فتراه كثيرا ما يعفو عن المسيئين ففي لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ثلاثة ينزلون الجنة حيث يشاؤون …إلى أن قال: ( ورجل عفا عن مظلمة), ولكنه عليه أن يتخذ العبرة من القرب من هؤلاء الأشخاص ثانية, لكي لا يلدغ من جحر مرتين.

الأمر الثاني: ملاحظة ومعرفة صاحب السوء والابتعاد عنه وذلك لأنه كما جاء في الحديث: (...ومن يقارن قرين السوء لا يسلم) لأن صاحب السوء أول من يبيع صاحبه بل ويتهمه بما ليس فيه, ومن مواعظ لقمان الحكيم: انه قال لأبنه في مواعظ له: (يا بني لا تجاورن الملوك فيقتلوك، ولا تطعهم فتكفر، - إلى أن قال -: يا بني إني نقلت الحجارة والحديد، فلم أجد شيئا أثقل من قرين السوء، يا بني انه من يصحب قرين السوء لا يسلم) فعجبا لزماننا كم من قرين سوء ومخادع يطعمه المؤمنون ويسكنوه في بيوتهم ويخدموه بخدمة الاسلام والدين وحين يخرج من باب يكون طاعنا لهم بأحَد السكاكين, ألا بئسا لهكذا أنحطاط يصل به هذا الفرد.

 

من هو الملعون:

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, فنحن في زمن قل فيه المؤمن وصار كما وصف كالكبريت الأحمر النادر الوجود, في زمن كثرت فيه التهم والأحقاد والبغض والحسّاد فكما بينت الشريعة منزلة المؤمن من أخيه المؤمن, كذلك بينت حكم المؤمن في حال اتهامه للمؤمن, فقد روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام): (المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، وان لم يلده أبوه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون من اغتاب أخاه), ما أعظم حكمكم سادتنا وأئمتنا (صلوت الله عليهم) في بيان هكذا أمور مهمة للنفس الإنسانية التي تحتاج إلى التخلق بأخلاق الخالق وتحتاج إلى التهذيب المستمر والدائم لأنه بفساد الأخلاق تفسد المجتمعات وتنتهي وتنهار, فكيف بمن يصدق من أتهم المؤمن, ولا يرجع اليه ليسأله عن الصحة والخطأ في ذلك, لقد بين الأئمة (صلوات الله عليهم) ما هو اكبر من هذا كما روي عن محمد بن فضيل قال: قلت: لأبي الحسن موسى (عليه السلام): (الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه له، فأسأله عنه فينكره، وقد أخبرني عنه قوم ثقات، فقال لي: «يا محمد، كذّب سمعك وبصرك عن أخيك، فإن شهد عندك خمسون قسّامة، وقال لك قولاً، فصدّقه وكذّبهم، ولا تذيعنّ عليه شيئاً يشينه تهدم به مروته، فتكون من الذين قال الله فيهم: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة), والعجب كل العجب فيما لو لم يكن الثقات يخبرون بل الفسّاق والفسّاد فكيف يؤخذ بخبرهم ونقلهم...؟ لكن من يفعل ذلك ويرضى باتهام المؤمنين فهو زاهد في الأمن يوم يوم لا ينفع مال ولا بنون. وروي عن عبد المؤمن الانصاري قال: (دخلت على الكاظم (عليه السلام)، وعنده محمد بن عبدالله الجعفي، فتبسمت في وجهه، فقال:«أتحبه ؟» فقلت: نعم، وما أحببته إلا فيكم، فقال: «هو أخوك، المؤمن أخو المؤمن لأبيه ولاُمه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون ملعون من استأثر على أخيه، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه، ملعون ملعون من اغتاب أخاه ».

     

الأعمال ترد إلى صاحبها:

 

   من كلام مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام): (من أتى إلى أخيه مكروها فبنفسه بدأ), لأنه سيرد عليه هذا الفعل وسيقف أمام رب العزة الجبار للحساب, وروي عن المفضل حيث قال فيما تلى عليه الصادق (عليه السلام) من أدلة التوحيد: ( فلما كان اليوم الثاني بكرت إلى مولاي فاستؤذن لي فدخلت فأمرني بالجلوس فجلست, فقال: الحمد لله مدبر الأدوار و معيد الأكوار طبقا عن طبق وعالما بعد عالم ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى عدلا منه تقدست أسماؤه وجلت آلاؤه لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون يشهد بذلك قوله جل قدسه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}, في نظائر لها في كتابه الذي فيه تبيان كل شي ء ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد, ولذلك قال سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله): {إنما هي أعمالكم ترد إليكم}, ثم أطرق الإمام هنيئة, وقال: يا مفضل الخلق حيارى عمهون سكارى في طغيانهم يترددون وبشياطينهم وطواغيتهم يقتدون بصراء عمى لا يبصرون نطقاء بكم لا يعقلون سمعاء صم لا يسمعون رضوا بالدون وحسبوا أنهم مهتدون حادوا عن مدرجة الأكياس ورتعوا في مرعى الأرجاس الأنجاس كأنهم من مفاجأة الموت آمنون, وعن المجازات مزحزحون يا ويلهم ما أشقاهم وأطول عناءهم وأشد بلاءهم يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله, قال المفضل: فبكيت لما سمعت منه, فقال: لا تبك, تخلصت إذ قبلت ونجوت إذ عرفت), فها لكل من قرأ هذه الكلمات أنه عرف لكن عليه أن يبري ذمته من العباد فمظالم العباد أمر عظيم عند الله لا تبرأ إلا منهم.

 

الاتهام ينمث الايمان:

 

روي عن ابى عبدالله " عليه السلام "أنه قال: (إذا اتهم المؤمن اخاه انماث الايمان في قلبة كما ينماث الملح في الماء) ومعنى ( انماث ) الشيء في الماء اختلط و ذاب, ويستخدم هذا اللفظ في الخير والشر, ومثله حسن الخلق يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد, أي يذيبها و يذهبها كإذابة الشمس الجليد, ومثت الشيء في الماء أميثه لغة في مثت, وماث الشيء يميث ميثا - من باب باع - لغة أي ذاب في الماء.

ولم تترك الاحاديث عنهم (صلوات ربي عليهم) أنهم بشروا المتهم والمظلوم أن الله يكفيه وينصره ويخذل من عاداه,ففي الأمالي روى أبو محمد الفحام، قال حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد، قال حدثني عم أبي، قال قصدت الإمام (عليه السلام) يوما فقلت: (يا سيدي، إن هذا الرجل قد اطرحني و قطع رزقي وملني، وما أتهم في ذلك إلا علمه بملازمتي لك، فإذا سألته شيئا منه يلزمه القبول منك، فينبغي أن تتفضل علي بمسألته. فقال تكفى إن شاء الله).

وفي المقابل فإم من عرف حق الاخوة وطاب قلبه للأخوان أخذ الخير الكثير والنعم المباركة من الله في الجنة, بعكس من حفر لأخيه وحاول أن ينظر اليه بعين الحقد والحسد تحت وطأة وطاعة الشيطان والنفس الامارة بالسوء والوشاة والمنافقين, حيث روي عن علي بن الحسين عليهما السلام : (إن الله تعالى لم يفترض فريضة أشد من بر الإخوان، وما عذب الله أحداً أشد ممن ينظر إلى أخيه بعين غير وادّة، فطوبى لمن وفقه اللهّ تعالى لأداء حق المؤمن).

المتسابان شيطانان:

نكتفي بهذه الرواية لأخذ العبرة وبغض النظر عن السند في تفسير أبي الفتوح: روي انه كان أبو بكر عند رسول اللّه (صلى الله عليه وآله), (و رجل حاضر يشتم أبا بكر و هو ساكت, والرسول (صلى الله عليه وآله) يتبسم, ثم شرع أبو بكر في الجواب, ورد بعض ما قاله, فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وقام و ذهب, فتبعه أبو بكر بعده, وقال : يا رسول اللّه, هذا الرجل كان يسبني وأنت تتبسم, ولما شرعت في جواب بعض مقالته غضبت وذهبت وتركتنا في مكاننا, فقال(صلى الله عليه وآله): بلى انه لما كان يشتمك وأنت ساكت, كان ملك واقف يرده عنك, وكنت أراه وأتبسّم, ولما شرعت في جوابه ذهب الملك وجاء شيطان, ولم أكن اجلس في محل فيه شيطان, اسمع مني ثلاث كلمات يا أبا بكر: ما من عبد نزلت عليه مظلمة فعفا عنها إلا نصره اللّه تعالى واعزه, وما من عبد فتح لنفسه باب سؤال ليكثر ماله إلا زاده اللّه في فقره, وما من عبد فتح باب عطا وصلة إلا زاد اللّه في ماله).

عياض بن حماد: قلت: (يا رسول الله ! صلى الله عليك، الرجل من قومي يسبني وهو دوني فهل علي بأس أن أنتصر منه؟ فقال(صلى الله عليه وآله): المتسابان شيطانان يتعاويان ويتهاتران). والمعنى: تَهاتَر القوم: ادعى كل واحد منهم على صاحبه باطلاً, وقال الليث: الهَتْر: مَزْق العِرْض, قال: وتقول: رجل مُسْتَهْترَ: لا يبالي ما قيل فيه وما شُتِم به, وتهاتر الشاهدان كذب أحدهما الآخر فسقطت شهادتهما.

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : اتهام المؤمنين وإرشاد الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دلال عبدعلي سلمان فنجان البو محمد ، على وزير العمل يوجه باعتماد التقديم الالكتروني للشمول براتب المعين المتفرغ في هيئة رعاية ذوي الاعاقة - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني المعاق محمد راضي خزعل تعرضت الى حادث سيارة عام 2009 وادى ذالك الى شلل الاطراف السفلى وزوجتي دلال عبد علي سلمان هي المعين الوحيد الى

 
علّق dana ، على مفتي السعودية : لايجوز قتال الإسرائيليين ويمكن الاستعانة بهم لضرب حزب الله وحماس حركة ارهابية - للكاتب شبكة فدك الثقافية : اذا كان من الممكن ان تزودوني باسم البرنامج

 
علّق نورالدين ، على الإسراء والمِعْراج رحلةٌ حيَّرت العقول نظرة قرآنية حول عروج سيد الخلق'إلى آفاق الكون - للكاتب حسين عبيد القريشي : للآسف لماذا يتعمد الشيخ الكذب على ابن تيمية!!؟؟ ألا يعلم بأن الكذب ذمه الله عزوجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم!! وهذا تصرف شخص ضعيف الحجة والبرهان ولو كنت صادقا لذكرت أين ذكر ابن تيمية ما افتريته عليه حتى يعلم القراء صدقك من كذب!! ألا لعنة الله على الكاذبين

 
علّق احمد الربيعي ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : احسنت استاذ مقال رائع يضع الاصبع على الجرح المكلوم لامة الاسلام بعد ان شاع فيها الفساد والاشاعه وانتشر الفكر المتطرف التكفيري .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على استدراك على مقال السيدة إيزابيل آشوري حول كنيسة بطرس . - للكاتب مصطفى الهادي : شكرا لفضلكم شيخي الكريم كنت قد ارسلت ردا في السابق لكنه للاسف لم يتم نشره انا شاكر لفضلكم كثيرا ؛ الا انني مدين للسيده ايزابيل بتعريفي بحضرتكم. حفظكما الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكَ سيدتي؛ ويشرفني تهنئتكم بتحريري الموصل ولا ايالغ عندما ارى ما يحدث اليوم بانه رد على حرب جيش يزيد على الحسين عليه السلام؛ من دمشق الى كربلاء. من ناحيتي انا عايشت عقيدة تغتال عقلي وانسانيتي وفكري وتحولني الى مسخ بشري؛ عقيدة دين يمسخك ويحولك الى حثالة لا تمت الى البشر بصله؛ هي تلك العقيده: صحابه : لا تفكر ولا تستنتج ولا تبحث.. كلهم عدول. اجتهدوا: لا تحرك اي انسانيه في داخلك؛ فابشع جريمه؛ كقتل مالك بن نويره واغتصاب زوجته "اجتهاد"! ان اخطأ غله اجر واحد فقط! الاعراض عما شجر: لا تبحث! الجهل قمة الايمان واساس العقيده! اتباع السلف الصالح (الصحايه): تحول الى بهيمه تتبع بدون اي خاصية فكريه اخلاقيه وانسانيه. انه دين اغتيال اي خاصة بشرية وتحويلك الى مسخ حثالة بشريه. هذا ما وجدته دين الشيطان؛ وهذا فهمي للايه الكريمه: ( وَلأُمَنِيَنَّهُمْ وَلآمُرَنُّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِياًّ مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ) (سورة النساء 119-120)

 
علّق قاسم خشان عبدالرضا الركابي ، على الأسدي يعلن صدور كتاب من مجلس الوزراء بتفعيل المادة الخاصة بزيادة رواتب مقاتلي الحشد : بسم الله الرحمن الرحيم سيداتي الكرم يتجدد العطاء مع كل إشراقة شمس الحشد الشعبي ونطالب بتغير اسم الحشد الوطني بدل من التسمية القديمة ونقترح مسودة قانون جديد باسم الهيئة الوطنية للدفاع عن المواطن...وأتمنى أن يسمح لنا بزيارة هيئة الحشد لغرض تقديم المشروع أو إلى رئاسة مجلس الوزراء الافاضل

 
علّق محمد علي الغرابي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : لم تبقي لغيرك شيئا يقال ... كم تمنيت لو ساعدني الحظ لاكتب ما كتبت مع انها كانت في ذهني بدون صياغة بليغة كصياغتك احسنت واجدت وافدت

 
علّق اثير الخزاعي ، على الشعب الفيلي... المطلوب قيادة موحدة صادقة - للكاتب عبد الخالق الفلاح : لو تركتم الركض وراء هذا وذاك وكونتم كيانا مستقلا بكم ، لحصل المراد ، ولكنكم مع الاسف بركضكم وراء الاحزاء النفعية التي لا يهمها إلا مصالحها اضعتم فرص كثيرة وضيعتم شعبكم الذي ملأ المنافي . وهناك امر ثاني ، هو اتمنى ان تتركوا تضخيم الامور والادعاء بما لا تملكونه والتبجح والفخفخة باشياء هي صغيرة في واقعها ولكنكم تخلقون منها موضوعا لا وجود له إلا في حجمه الطبيعي ، كلامي هذا ليس شيتمة ابدا بل نصيحة اخوية ، لأن الذي اضاع عليكم الفرص هو ما ذكرته آنفا. تحياتي

 
علّق اثير الخزاعي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : التحلي بالشجاعة ليس بالامر الهين في هذا الزمن الذي غلبت فيه المصالح وحكمنا كل طالح . نعم الرسالة واضحة كل الوضوح في زمن قلّ فيه الوضوح وقل فيه استخدام الضمير لا بل قل قول الصدق إلا فيما يعود على الشخص من منفعة فاصبح الحق يدورونه ما درت معائشهم . اشكركم شيخي الفاضل واسأل الله لكم العفو والعافية والحفظ من الاشرار وشر طوارق الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير. تم تعميم المقال على المواقع والفيس .

 
علّق حسين خلف ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : ولعمري اين كنتم معاشر الطلبة طوال هذه السنين وحزب المحلس لا بضاعة عنده في الانتخابات سوى كذبة الدعم من المرجعية والقرب منها مالكم لم تكذبوه وتركتمونا نحن المساكين نعاني من التقسيط والضرب بعصا دينية او نتظاهر بأننا مغفلون حتى نستحق وصف التدين الذي صار ملازما للمغفلين لماذا لم تكتبوا هذه السطور قبل هذا الوقت ولا اقل فترة متابعتي لصفحتكم

 
علّق محمد المسعودي ، على جلال الدين الصغير يوضح ملابسات المشكلة بينه وبين رئاسة المجلس الاعلى؟ - للكاتب الشيخ جلال الدين الصغير : أحسنتم البيان والرد شيخنا الفاضل نسأل الله تعالى أن يوفقكم ويحفظكم لأنك صاحب قلب كبير وتاريخ جهادي مشرف وتحوز الناس إلى خط المرجعية الشريف. لقد كان تعاملتم وفق أخلاق أهل البيت عليهم السلام. ..

 
علّق حكمت العميدي ، على بالصور : اهالي ذي قار يعترضون قوافل الدعم اللوجستي لاهالي البصرة والسبب ؟ : والنعم من كل أهلنا في محافظة الناصرية وكل محافظات الجنوب والوسط الذين لبو نداء المرجعية الرشيدة لقتال جرذان داعش الذين رأو الويلات والخزي والعار على أيديهم وهؤلاء هم اتباع المذهب الحق هؤلاء هم اتباع الدين الصحيح هؤلاء هم اتباع محمد وال محمد

 
علّق kazemmaleki ، على الأمم المتحدة تبشر بحلول للسكن العشوائي في العراق : حل مشكلة العشوائيات مسألة مهمة وأساسية ، فالكثير منهم أجبرتهم الظروف الصعبة على السكن الشعوائي ، حتى أنه بذل كل ماعنده أو اقترض من أجل أن يوفر لعياله مسكنا يأوون فيه ، وتخلص من مشكلة الإيجار التي تقصم الظهر ، فأيجاد حل لهذه الشريحة من الشعب واجب من الواجبات التي تقع على عاتق الحكومة ومجلس النواب ، فعلى الحكومة إيجاد حل لهذه المشكلة ، فوظيفة الحكومة الحقيقية هي إيجاد حلول لا خلق مشاكل

 
علّق مصطفى هجول الخزاعي ، على الأعراف العشائرية ...وما يجري في مجتمعنا حالياً / الجزء الاخير - للكاتب عبود مزهر الكرخي : احسنتم وبارك الله بكم والقيتم الحجة ووفيتم وقد استفدنا مما جاء في هذه الحلقات المهمة جعل الله ذلك في ميزان اعمالكم فجعله توفيقا في الدنيا ، وخيرا وثوابا في الاخرة . تحياتي اخوكم مصطفى هجول الخزاعي ، ابن شيخ عشيرة . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي
صفحة الكاتب :
  د . رزاق مخور الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 20 - التصفحات : 77650496

 • التاريخ : 29/07/2017 - 14:33

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net