صفحة الكاتب : فلاح السعدي

اتهام المؤمنين وإرشاد الدين
فلاح السعدي

لم تترك الشريعة الألهية بما أنزل الله تعالى على نبيه المكرم المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله) من الكتاب وما أتمّ من النعمة على أمة المصطفى  (صلى الله عليه وآله) بشرائع الدين إلا وبينت كل ما يحتاجه الفرد والمجتمع ومن نواحيه المختلفة, حتى راعت أكرم مخلوق على الأرض وهو الإنسان وذلك لأتمام مكارم الاخلاق لديه, والحفاظ على فطرته السليمة, إلا أنه بما يمتلك من غرائز وشهوات وأهواء ونتيجة لأتباع النفس والهوى والضعف أمام الشيطان ينزلق الكثير من الناس في مزالق السوء والرذيلة, ومقابل انجراره وراء الشهوات والرذائل فتح الله سبحانه وتعالى بابا عظيما واسعا سماه (التوبة) أولا رحمة منه بعباده الذين خلقهم وتفضلا عليهم فهو الرحمن الرحيم جل شانه وتبارك أحسن الخالقين , وثانيا لكي لا ييأس المذنب المقصر أمام هذه النزوات وليجد أمامه الأمل الذي يمكنه من خلاله الرجوع إلى رب العزة والكمال...

والمؤمنون كما وصفهم أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): ( لا تشوبهم الرّيبة ) ويمكن حمل هذا المعنى, أن يكون المراد نفى الشكّ عنهم لشدّة يقينهم ومزيد تقواهم ورسوخهم في الإيمان,  أو أن يكون المراد نفى التّهمة وسوء الظنّ ...أي لا يتّهم بعضهم بعضا لأنّه (إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه),  والقلب الفارغ من الإيمان فارغ من الورع ميّت عن ذكر اللَّه و نسيان اللَّه موجب لدخول النار, لأنه يكون بعيد عن نور الله فلا ينظر بنورالله وتضيع منه فراسة المؤمن التي بها وصف الإمام (عليه الصلاة والسلام) المؤمنين تبعا لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله) حيث قال: (اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور اللّه), أي بنور الحق، لأن المؤمن لا يتهم أحدا ويسيء به الظن إلا بالقرائن القطعية التي لا يتطرق اليها شك على العكس من غير المؤمن الذي يحكم باللمحة، ويحزم بالظنة.

ويتهم المؤمن وهذا ليس بالعجيب لأن أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) قدوة للمؤمنين وقد أتهم من قبل عثمان في حينٍ كان الإمام (عليه الصلاة والسلام) في موقف حرج بين عثمان وأعدائه، كان عثمان يتهم الإمام (عليه الصلاة والسلام) بممالأة الثوار ضده, وكان يقف منه موقفا مترددا, فتارة يطلب من الإمام (عليه السلام) الجلاء عن المدينة إلى عين ماء له بـ(ينبع), بحجة أن وجوده يزيد في هياج الثوار، ثم لا يلبث أن يبعث إليه بالقدوم لعلمه بأنه الوحيد الذي يستطيع أن يفيده بتهدئة الثوار ضده, و لقد تألم الإمام (عليه السلام) كثيرا من هذه التصرفات حتى قال لابن عمه: « يا ابن عبّاس ما يريد عثمان إلاّ أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب, أقبل وأدبر, بعث إليّ أن أخرج، ثمّ بعث إليّ أن أقدم، ثمّ هو الآن يبعث إليّ أن أخرج واللّه لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثما ».

فعلي (عليه الصلاة والسلام) يتألم من اتهامه وهو سيد المتقين, فكيف بالناس البسطاء حين يُتهمون من أناس في زماننا هذا، وقد يؤدي اتهامهم إلى قطع أرزاقهم مع عوائلهم أو يؤدي إلى قتلهم أو تسقيطهم في المجتمع ومثل هؤلاء موجودون في المجتمع ولذا ذكرهم الإمام الصادق (عليه السلام) وذكر جزائهم حيث قال (عليه السلام): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرج الله ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان) وفي رواية أخرى عن المفضل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): (من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروته ليسقط عن أعين الناس أخرجه الله عن ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان), فتعسا لهكذا أناس يتهمون الناس في الدنيا ليخسروا الدنيا والآخرة.

 

الوقايـــــــــة:

     مثلما حددت الشريعة الأمراض حددت علاجاتها وتفضلت على الناس أن وفرّت لهم سبل الوقاية من الأمراض, فلعل ما يخص موضوعنا هنا من جملة الموارد التي ممكن أن يقع فيها الإنسان هو مقارنته قرين السوء, إلا أن المشكلة هو أنه في بعض الأحيان المؤمن يتعامل بما يحبه الله تعالى ويرضاه من طيب النفس واستقبال الضيف ومخالطة المجتمع والسعي في قضاء حوائجهم, فيُفاجأ أنّ فيهم من هو مخفي السوء والإساءة, فلا يكتشفها إلا بعد حين.

 فكيف ممكن التخلص من هذا الأمر المؤذي للمؤمنين:

الأمر الأول: هو في كثير من المواطن يستحسن السكوت حينما ينخدع الإنسان المؤمن ممن هم لا حياء لهم, إلا أن هؤلاء في الحقيقة لا يخدعون المؤمنين بل الله يذكرهم في كتابه: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (البقرة:9), وهؤلاء من صنف المنافقين فهم يبطنون أشياءا في نفوسهم تظهر حين الطعن والتهم بالمؤمنين فهولاء حمّلوا ظهورهم وزر البرايا، ألا ساء ما يزرون, قال تعالى: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا), وقال تعالى: (ومن يكتسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا).

 والمؤمن لا تهمه الدنيا فتراه كثيرا ما يعفو عن المسيئين ففي لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ثلاثة ينزلون الجنة حيث يشاؤون …إلى أن قال: ( ورجل عفا عن مظلمة), ولكنه عليه أن يتخذ العبرة من القرب من هؤلاء الأشخاص ثانية, لكي لا يلدغ من جحر مرتين.

الأمر الثاني: ملاحظة ومعرفة صاحب السوء والابتعاد عنه وذلك لأنه كما جاء في الحديث: (...ومن يقارن قرين السوء لا يسلم) لأن صاحب السوء أول من يبيع صاحبه بل ويتهمه بما ليس فيه, ومن مواعظ لقمان الحكيم: انه قال لأبنه في مواعظ له: (يا بني لا تجاورن الملوك فيقتلوك، ولا تطعهم فتكفر، - إلى أن قال -: يا بني إني نقلت الحجارة والحديد، فلم أجد شيئا أثقل من قرين السوء، يا بني انه من يصحب قرين السوء لا يسلم) فعجبا لزماننا كم من قرين سوء ومخادع يطعمه المؤمنون ويسكنوه في بيوتهم ويخدموه بخدمة الاسلام والدين وحين يخرج من باب يكون طاعنا لهم بأحَد السكاكين, ألا بئسا لهكذا أنحطاط يصل به هذا الفرد.

 

من هو الملعون:

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, فنحن في زمن قل فيه المؤمن وصار كما وصف كالكبريت الأحمر النادر الوجود, في زمن كثرت فيه التهم والأحقاد والبغض والحسّاد فكما بينت الشريعة منزلة المؤمن من أخيه المؤمن, كذلك بينت حكم المؤمن في حال اتهامه للمؤمن, فقد روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام): (المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، وان لم يلده أبوه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون من اغتاب أخاه), ما أعظم حكمكم سادتنا وأئمتنا (صلوت الله عليهم) في بيان هكذا أمور مهمة للنفس الإنسانية التي تحتاج إلى التخلق بأخلاق الخالق وتحتاج إلى التهذيب المستمر والدائم لأنه بفساد الأخلاق تفسد المجتمعات وتنتهي وتنهار, فكيف بمن يصدق من أتهم المؤمن, ولا يرجع اليه ليسأله عن الصحة والخطأ في ذلك, لقد بين الأئمة (صلوات الله عليهم) ما هو اكبر من هذا كما روي عن محمد بن فضيل قال: قلت: لأبي الحسن موسى (عليه السلام): (الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه له، فأسأله عنه فينكره، وقد أخبرني عنه قوم ثقات، فقال لي: «يا محمد، كذّب سمعك وبصرك عن أخيك، فإن شهد عندك خمسون قسّامة، وقال لك قولاً، فصدّقه وكذّبهم، ولا تذيعنّ عليه شيئاً يشينه تهدم به مروته، فتكون من الذين قال الله فيهم: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة), والعجب كل العجب فيما لو لم يكن الثقات يخبرون بل الفسّاق والفسّاد فكيف يؤخذ بخبرهم ونقلهم...؟ لكن من يفعل ذلك ويرضى باتهام المؤمنين فهو زاهد في الأمن يوم يوم لا ينفع مال ولا بنون. وروي عن عبد المؤمن الانصاري قال: (دخلت على الكاظم (عليه السلام)، وعنده محمد بن عبدالله الجعفي، فتبسمت في وجهه، فقال:«أتحبه ؟» فقلت: نعم، وما أحببته إلا فيكم، فقال: «هو أخوك، المؤمن أخو المؤمن لأبيه ولاُمه، ملعون من اتهم أخاه، ملعون من غش أخاه، ملعون ملعون من لم ينصح أخاه، ملعون ملعون من استأثر على أخيه، ملعون ملعون من احتجب عن أخيه، ملعون ملعون من اغتاب أخاه ».

     

الأعمال ترد إلى صاحبها:

 

   من كلام مولانا موسى بن جعفر (عليه السلام): (من أتى إلى أخيه مكروها فبنفسه بدأ), لأنه سيرد عليه هذا الفعل وسيقف أمام رب العزة الجبار للحساب, وروي عن المفضل حيث قال فيما تلى عليه الصادق (عليه السلام) من أدلة التوحيد: ( فلما كان اليوم الثاني بكرت إلى مولاي فاستؤذن لي فدخلت فأمرني بالجلوس فجلست, فقال: الحمد لله مدبر الأدوار و معيد الأكوار طبقا عن طبق وعالما بعد عالم ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى عدلا منه تقدست أسماؤه وجلت آلاؤه لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون يشهد بذلك قوله جل قدسه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}, في نظائر لها في كتابه الذي فيه تبيان كل شي ء ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد, ولذلك قال سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله): {إنما هي أعمالكم ترد إليكم}, ثم أطرق الإمام هنيئة, وقال: يا مفضل الخلق حيارى عمهون سكارى في طغيانهم يترددون وبشياطينهم وطواغيتهم يقتدون بصراء عمى لا يبصرون نطقاء بكم لا يعقلون سمعاء صم لا يسمعون رضوا بالدون وحسبوا أنهم مهتدون حادوا عن مدرجة الأكياس ورتعوا في مرعى الأرجاس الأنجاس كأنهم من مفاجأة الموت آمنون, وعن المجازات مزحزحون يا ويلهم ما أشقاهم وأطول عناءهم وأشد بلاءهم يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله, قال المفضل: فبكيت لما سمعت منه, فقال: لا تبك, تخلصت إذ قبلت ونجوت إذ عرفت), فها لكل من قرأ هذه الكلمات أنه عرف لكن عليه أن يبري ذمته من العباد فمظالم العباد أمر عظيم عند الله لا تبرأ إلا منهم.

 

الاتهام ينمث الايمان:

 

روي عن ابى عبدالله " عليه السلام "أنه قال: (إذا اتهم المؤمن اخاه انماث الايمان في قلبة كما ينماث الملح في الماء) ومعنى ( انماث ) الشيء في الماء اختلط و ذاب, ويستخدم هذا اللفظ في الخير والشر, ومثله حسن الخلق يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد, أي يذيبها و يذهبها كإذابة الشمس الجليد, ومثت الشيء في الماء أميثه لغة في مثت, وماث الشيء يميث ميثا - من باب باع - لغة أي ذاب في الماء.

ولم تترك الاحاديث عنهم (صلوات ربي عليهم) أنهم بشروا المتهم والمظلوم أن الله يكفيه وينصره ويخذل من عاداه,ففي الأمالي روى أبو محمد الفحام، قال حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد، قال حدثني عم أبي، قال قصدت الإمام (عليه السلام) يوما فقلت: (يا سيدي، إن هذا الرجل قد اطرحني و قطع رزقي وملني، وما أتهم في ذلك إلا علمه بملازمتي لك، فإذا سألته شيئا منه يلزمه القبول منك، فينبغي أن تتفضل علي بمسألته. فقال تكفى إن شاء الله).

وفي المقابل فإم من عرف حق الاخوة وطاب قلبه للأخوان أخذ الخير الكثير والنعم المباركة من الله في الجنة, بعكس من حفر لأخيه وحاول أن ينظر اليه بعين الحقد والحسد تحت وطأة وطاعة الشيطان والنفس الامارة بالسوء والوشاة والمنافقين, حيث روي عن علي بن الحسين عليهما السلام : (إن الله تعالى لم يفترض فريضة أشد من بر الإخوان، وما عذب الله أحداً أشد ممن ينظر إلى أخيه بعين غير وادّة، فطوبى لمن وفقه اللهّ تعالى لأداء حق المؤمن).

المتسابان شيطانان:

نكتفي بهذه الرواية لأخذ العبرة وبغض النظر عن السند في تفسير أبي الفتوح: روي انه كان أبو بكر عند رسول اللّه (صلى الله عليه وآله), (و رجل حاضر يشتم أبا بكر و هو ساكت, والرسول (صلى الله عليه وآله) يتبسم, ثم شرع أبو بكر في الجواب, ورد بعض ما قاله, فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وقام و ذهب, فتبعه أبو بكر بعده, وقال : يا رسول اللّه, هذا الرجل كان يسبني وأنت تتبسم, ولما شرعت في جواب بعض مقالته غضبت وذهبت وتركتنا في مكاننا, فقال(صلى الله عليه وآله): بلى انه لما كان يشتمك وأنت ساكت, كان ملك واقف يرده عنك, وكنت أراه وأتبسّم, ولما شرعت في جوابه ذهب الملك وجاء شيطان, ولم أكن اجلس في محل فيه شيطان, اسمع مني ثلاث كلمات يا أبا بكر: ما من عبد نزلت عليه مظلمة فعفا عنها إلا نصره اللّه تعالى واعزه, وما من عبد فتح لنفسه باب سؤال ليكثر ماله إلا زاده اللّه في فقره, وما من عبد فتح باب عطا وصلة إلا زاد اللّه في ماله).

عياض بن حماد: قلت: (يا رسول الله ! صلى الله عليك، الرجل من قومي يسبني وهو دوني فهل علي بأس أن أنتصر منه؟ فقال(صلى الله عليه وآله): المتسابان شيطانان يتعاويان ويتهاتران). والمعنى: تَهاتَر القوم: ادعى كل واحد منهم على صاحبه باطلاً, وقال الليث: الهَتْر: مَزْق العِرْض, قال: وتقول: رجل مُسْتَهْترَ: لا يبالي ما قيل فيه وما شُتِم به, وتهاتر الشاهدان كذب أحدهما الآخر فسقطت شهادتهما.

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/17



كتابة تعليق لموضوع : اتهام المؤمنين وإرشاد الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كذبة نيسان ابريل ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الوجه القذر للحضارة الانجلوامريكيه: لكي تبقلى مهيمنا على العالم ليس عليها ان تبني نفسها اقتصاديا وعلميا بل الاهم هو ان تدمر السعوب الاخرى اقتصاديا وعلميا كي لا تسبقك وتبقى انت المهيمن.. الانجلوامريكان لم يساهموا في تقدم العالم علميا بقدر ما دمروا من تقدم العالم علميا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : طغاة غير المسلمين أكثرهم يؤمنون إذا لزمتهم الحجة ولم يُكابروا، ولكن طغاة المسلمين لا يؤمنون حتى لو جاء لهم وحي فهم يبقون على عنادهم.

 
علّق سامي جواد كاظم ، على الى NRT مع التحية ...مع الاسف - للكاتب سامي جواد كاظم : تحية للاخ حيدر هادي انا لايعنيني من اين تكون ولا انا من اين اكون المهم انك انسان ، وانا تحدثت عن وقائع موجودة على ارض كربلاء وبما انك من باب الخان تحية لك ولكل اهالي باب الخان فهذا يعني انك اما تعلم بهذه المشاريع وتغاضيت عنها او انك لا تعلم وهذا ممكن وطالما انا ذكرتها في مقالي تستطيع ان تستفسر عنها وان تجري لقاءات مع المسؤولين عليها لتطلع على حقيقتها هل هي فقط عناوين ام انها تقوم بواجبها على اكمل وجه . الامر الاخر انا اسال لماذا دائما العتبة الحسينية المقدسة توجه لها الاسئلة من اين الاموال وكيفية صرفها وما الى ذلك ؟ فاعلم يااخي ان كنت تعتقد ايرادات الشباك فانها ايام الخير عندما كان التومان الف دينار ايرادات الشباك مليار وهذه مخصصة شرعا للعتبة فقط من اعمار وتوسعة ورواتب بعض المنتسبين العاملين بعقود او اجر يومي داخل العتبة، بينما رواتب المنتسبين فانها تخصيصات مالية حكومية ، وما يخص الفقراء الذين تطالب بحقوقهم اسال هل ان الحكومة العراقية هي المسؤولة عنهم ام الجهات الدينية ؟ ان قلت الجهات الدينية ساقول ماهي تخصيصات ايرادات الحكومة من النفط وغيرها لهذه الجهات حتى نحاججها لاهمالها الفقراء ، وان كانت الحكومة هي المسؤولة فهذا هو المطلوب ، وبخصوص طلبك لقاء الشيخ الكربلائي فانك تستطيع بعد صلاة الظهرين وفي المحراب تواجه وجها لوجه ومن غير مواعيد ، او انك تستطيع مراجعة مكتبه لمقابلته او اخذ موعد معه ولك الحق في ذلك . انك محل تقديرنا مع اعتذارنا على الاطالة

 
علّق رياض العبادي/صحفي ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية لك ايتها المحترمة على هذا البحث وهذه القرائن.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أقامة معرض لبطولات لواء علي الاكبر في جامعة كربلاء

 طالبنا رئيس الجمهورية بتحرك لمواجهة الحروب الإلكترونية ضد مصر  : حزب شباب مصر

 الحيدري وعلاقته بالسيد محمد باقر الصدر على لسان احد المقربين منه  : ضياء فرج الله

 قوات الأمن المصرية تحبط هجوما بالعريش

 عقد اجتماع في الهيأة العامة للمياه الجوفية برئاسة السيد المدير العام ظافر عبد الله حسين  : وزارة الموارد المائية

 كثرة المبادرات تزيد في تدهور الأحوال  : مهدي المولى

 إجازات مرضية للمعلمين ، ووزارة الصحة تتخلى عن الضمير!  : زهير الفتلاوي

 محنتنا الازلية مع الاصنام  : حميد آل جويبر

 بائعي فرارات ابخبز يابس ولاعبي روليييت مهرة؟!

 محامون في قلب الحوت  : جواد بولس

 التباطش العربي!!  : د . صادق السامرائي

 برافو جرمني  : حميد آل جويبر

 الشخص غير المناسب في المكان المناسب  : محمد حسن الساعدي

 غصن الزيتون التركية ... لماذا الآن !؟"  : هشام الهبيشان

 مقتل 36 من قيادات داعش على الاقل في تلعفر  : مركز الاعلام الوطني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102407980

 • التاريخ : 19/04/2018 - 13:14

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net