صفحة الكاتب : معمر حبار

فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 16
معمر حبار

هدم وصبر:في جزائري العزيزة الغالية، توزع السكنات بالمجان، فتستقبل بالحرق والهدموغلق الطرقات.

وفي فلسطين الجريحة، تهدّم المساكن على رؤوس ساكنيها، فتستقبل بالصبر والثبات، ويقول صاحبها منذ قليل.. بيتي الذي تهدّم لايساوي قطرة دم واحدة من الدماء التي سالت.

الخونة أنواع .. الذي باع نفسه للصهاينة علنا. والذي وشى بالجند والقادة للعدو سرا. والذي منع الهواء والدواء في وجه الحامل والرضيع. والذي استهزىء بأخيه حين رآه يلفظ أنفاسه تحت القصف والنسف.

والذي دعا برب العالمين، أن لاتدعو لإخوانكم وجيرانكم في الدين، ولاتمدوهم بدينار ولا كسوة، لأنهم ليسوا على الحق المبين.

أعظم وأخطر خيانة ..  هي التي تتبختر باسم الطهر والسّماء.

وقف النار يتبع من يتحكم في إطلاق النار.

الفلسطيني : وحين يقول الفلسطيني للعدو الصهيوني، إرجع إلى المغتصبة بأمرنا .. فإنه لامحالة صاحب الغمد والسّيف معا.

علم التنازل: في كل عمليات التهدئة التي تمّت عبر العصور ، هناك تنازل من كلا الطرفين.

وللأمانة، وفي عزّ النصر نقول .. الفلسطيني والصهيوني، كلاهما تنازلا عن المطالب الأولى التي اشترطت في البداية، وهذا شأن كل تهدئة.

سرير وسور: قال الصهيوني للفضائية البريطانيةBBC، سجّلنا إختراقا أمنيا قويا في صفوف الفلسطينيين، ومكّننا من إغتيال قادتهم.

وحين يفتخر عدو ك بالإختراق، معناه أن الخيانة وصلت أوجّها في صفوفك. فالفلسطينيون مطالبون في فترة الراحة والتهدئة، العمل بشكل غير مسبوق على الحد من الخونة بكل الوسائل والطرق، لأن النصر مرهون بالسرير قبل السور.

القتل باسم التهدئة: قلنا في ما مضى، أن التهدئة السابقة، أنتجت قتل القادة.

فليحذر الفلسطينيون من التهدئة الحالية، فكل مفقود غالي، لأن الصهيوني لايرتاح من السفك، إلا ليغتال من جديد.  

صواريخ وقف إطلاق النار: في اللحظة التي أتابع فيها الندوة الصحفية حول التهدئة، وبعض بنودها التي ذكرت على استحياء.

أقرأ على شريط الأخبار .. سقوط صواريخ فلسطينية على المغتصبات الصهيونية، ساعة واحدة قبل البدء الفعلي في وقف إطلاق النار.

إن "الصواريخ العبثية!!"، تظل تعمل عملها في الليل والنهار، وتؤتي أكلها بإذن ربها إلى أن تحين ساعة الصفر.

مايعني ، أن وقف إطلاق النار ، لم يكن عن ضعف وتخاذل ، إنما عن قوة وإصرار.  

الشعب الفلسطيني .. شعب يصبر ولا يشتكي. ويثبت ولا ينحني. ويقاتل تحت الأرض وفي البحر وعبر السّماء. ويهدي عدوه صواريخ عابرة للقباب الحديدية. ويستميت في المفاوضات ويتحصل على ماكان حلما.

ويأسر قادة الصهاينة العسكريين. ويترفع عن قتل المدنيين وهم صيد سهل في متناوله ودون عناء. ويأمر الصهاينة بالخروج من الملاجئ والدخول إليها من جديد، أنّى شاء. ويخبرهم بالقصف مسبّقا.

الحرب التعليمية: أتابع اللحظة، عبر الفضائية الروسية RT، مسؤولا فلسطينيا، يتحدّث عن الخسائر الفضيعة، التي لحقت بالهيئات التعليمية الفلسطينية من مدارس وجامعات.

ثم أردف قائلا .. إن الصهاينة في العدوان السابق، منعوا إدخال مواد البناء، لكي لايعاد بناء المؤسسات التعليمية، ويبقى المجتمع الفلسطيني جاهلا ضعيفا تابعا لعدوه في الفكر والمأكل والمشرب .

عض الأصابع: قال أهل الاختصاص .. إنها حرب عضّ الأصابع، ومن يصبر ينال كل شيء.

ويبدو أن الفلسطينيين، صبروا صبر الجبال الراسيات، فنالوا ما لم يكن يحلم به الأول.

إنتهى عصر تحرير الأسير: المؤكد في الأيام القادمة، أن الصهاينة لن يخوضوا حربا من أجل إطلاق سراح أسيرهم ، وجثث جنودهم، كما كانوا يفعلون من قبل، ويدمرون الدول لأجل ذلك، لأنهم يدركون بعد الذي لمسوه من الفلسطينيين، أن تحرير الجندي الصهيوني، تؤدي إلى أسر جنود آخرين. إنتهى عصر تحرير الجنود دون مقابل. والتهدئة باب من أبواب التفاوض على الأسير والجثتين.

وحدة الندوات: من الملاحظات السريعة التي شدّت إنتباه المتتبع، وهو يتابع الندوات الصحفية المختلفة، أنها كانت ..

متعددة، وقد تابعت 3 ندوات، لثلاث جهات مختلفة .

ظهر التباين الواضح في الفضائيات التي نقلت هذه الندوة دون تلك. وكل نقلت بما يخدم خطّها الشخصي.

وكان الأفضل، لو اجتمع أصحاب الندوات، وأقاموا ندوة صحفية مشتركة. فالوحدة قول وعمل. وإظهارها والتباهي بها من عوامل النصر.

فلسطين مازالت بخير، مادامت ..

الأم تتبرأ من إبنها العميل، وتدوس عليه برجلها، بعد أن طبق فيه حكم الإعدام.

المرأة التي تنادي بأعلى صوتها .. لاتتراجعوا، واثبتوا،  وسننجب لكم الأولاد.

آخر يقول .. نصبر على الهدم والنسف والجوع والعري، ولا نصبر على الذل والهوان.

وآخر يقول: بيتي المهدم، لايساوي قطرة دم سالت.

الفلسطيني في فرح شديد .. ومن واجب الجار  والعزيز، أن يشارك أخاه فرحته بما يملك ويستطيع.

ومن حسن الأدب، أن يؤجل المرء حزنه لفرح أخيه، ويخفيه عنه إن استطاع.

واحذر أن تغار منه أو تحقد عليه، فإن ذلك من سوء الطباع، التي لاتليق بالعدو، فكيف بالأخ المجروح في أرضه وأهله وولده ورزقه.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/27



كتابة تعليق لموضوع : فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 16
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إشادة أممية بالقوات الأمنية والحشد الشعبي لحماية المدنيين

 روسيا تنتظر ساعة صِفر جديدة..!  : زيدون النبهاني

 المرأة العراقية دورها والمبادرة لانصافها  : عون الربيعي

 السوداني يوجه بتبسيط اجراءات منح القروض للباحثين عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد وزير الكهرباء الاستاذ قاسم محمد الفهداوي ..وظلم ذوي القربى!!  : سراب المعموري

 قرار دمج الحشد الشعبي ضمن المؤسسة الامنية (فرضية التأثيرات الخارجية والاستجابة الداخلية)  : د . اسعد كاظم شبيب

 انتحاري يرتدي حزاما ناسفا يستهدف زوار الاربعين في مدينة البطحة غربي الناصرية  : وكالة نون الاخبارية

 كيف نفرح لفرحهم؟..  : عبد الرحمن اللامي

 بتمويل من " شبكة الإعلام العراقي " : ناظم السعود يكشف ( الوجه المغيّب ) !

 هـيأة النـزاهة تُعيد الى وزارة الدفاع خمسة عقاراتٍ بأكثر من ملياري دينارٍ بعد تمليكها لمسؤولين بمحافظة كربلاء  : هيأة النزاهة

 (( الجدلية الثنائية في حب سمر الجبوري )) دراسة في قصيدة :(حوليات دانيال الأسير (3 )  : عنان عكروتي

 بغداد تعلن اعتقال ارهابي وتحرير مختطفة وضبط صواريخ

 مرافئُ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الثالثة والعشرون  )  : لطيف عبد سالم

 الديبلوماسية والابادة  : حميد آل جويبر

  خليها على الله وبعدين تصفى ؟؟  : باقر العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net