صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم

النظام الـعلمانـي .. هو الـحل ..!
هيـثم القيـّم
يــُستفـَـز الكثير من المسلمين المُـتـزمـتين عند سماع مـفردة ( العـَـلمانية ) ، و يستنفرون أجهزتهم الدفاعية و الهجومـية عندما يجري النقاش و الحوار بشأنها .. مُـستندين في هذا الموقف الى عاملـين : الأول هو الصورة المترسبة في أذهانهم أو الـتي يرونها عن الدول العلمانية .. من الأنفتاح و الحرية و الأباحـية .. بالطبع يتغافـلون عن باقي الفضائل و الميّـزات ..! و الثاني هو حملات التخويف و التـنـفير التي يشنـّها شيوخ المنابر و خطباء التهريج و العديد من المواقع الألكترونية و القنوات الفضائية الموجـّـهة .. من العلمانية و شرورها .. و جُـلّ تركيزهم يكون على الجانب الجنسي و جانب الـعـُري ..!
دون أن يـُـكـلـّف أحدهم نفسهُ عناء البحث و التقـصـّي و فهم العلمانية بعقل مفتوح و فهم أيجابياتها و سلبياتها كما هـي ..!
النظام الـعلماني أساساً هو ليس عـقيدة تـتنافس مع الـدين لأقصاءهِ و الحلول محلـّهِ .. العلمانية هي أسلوب حياة أو نظام حياة يضمّ تحت جناحـه كل الأديان و المذاهب و كل الأعراق و المِلل ..!
النظام العلماني يفصل ما بين الـشأن الـعام و الـشأن الخاص ... الشأن العام من أختصاص النظام أو الحكومـة ، و الشأن الخاص من أختصاص الـفرد .. بمعنى أن الحكومة توفـّر الأمن و الخدمات و التعليم و الصحة و القانون و الحرية للجميع بالتساوي .. للمسلم و المسيحي و الصابئي و اليهودي وألأيزيدي و للعربي و الكردي و التركماني ، و توفـّر هذا الأمـن و الخدمات للجامع و الكنيسة و الدير و المدرسة و الملـهى و المسرح و الجامعة و البار على حدّ سواء ..! و تحمي حـرّية الجميع في خياراتهم الدينية و المذهبية .. أو اللادينية و الألحادية معاً ...!
الشأن الخاص هو حريتك و حرية عائلتك الشخصية في أعتناق ما تشاء و في أن تــُمارس طقوسك الدينية كما تشاء ، و أن تلبس ما تشاء .. و تــُـصـلـّي كما تشاء ... كل ذلك تحت حماية سلطة القانون .. بشرط أن لا تأكل حـريـّـتكَ هذه من جرف حريات الآخــرين .. ولا تــفرض مـُـعتقداتك و أفكارك على الآخــرين قسراً أو عــنوةً ..!
هذا يعنـي أن لا تكون الدولـة ملـوّنة بلون ديني محدّد ولا بلون عـِرقـي مُـحدّد .. بعبارة أخرى لا تسير على منهج ديني معـيّن يستتبع بالضرورة أن تكون على منهج طائفي معيـّن .. و هذا سيؤدّي حتماً الى التعارض و الأصطدام بمناهج الأديان و الطوائف الأخرى ..!
و هنا تضمن الدولة العلمانية المساواة الكلية بين كل المُـتديـّـنين بمختلف مذاهبهم ، واللامتدينين والملحدين أيضاً. تدافع عن حريتهم المطلقة في إيمانهم أو عدم إيمانهم (حريّــــة الضمير) وتحترمها و تحميها بحق و بقوة الـقانون ...!
و لعلّ أحّد أبرز ما حققه مفهوم العلمانية على الصعيد الحضاري و على صعيد السلم الأهلي و المجـتمعـي هو انهاء الصراعات والإضطهاد الطائفي والحروب الدينية في الدول التي ترسَّخَ فيها هذا المفهوم ، فعلى سبيل المثال نـتذكُّر الخلافات الصدامية بين البروتستانتية والكاثوليكية في فرنسا وألمانيا وبريطانيا ، والحروب الدينية الطاحنة التي سبقت عصر العلمانية ..! صارت هذه الحروب والصراعات مستحيلةً اليوم في المجتمعات العلمانية بفضل المساواة المطلقة بين الجميع ..!
في النظام الـعلماني لا أحـد يجبرك على اعتـناق دين معيـّن أو مذهب معيـّن أو فكـر معيـّن .. ولا أحــد يـُجبرك على أرتداء ملابس معينة أو نـزع ملابس معينة ..!! هناك مئات الآلاف من العوائل المسلمة التي تعيش في دول علمانـية لم تتخـلـّى عن دينها ولا عن ملبسها ولا عن تقاليدها ..! 
لابد أن نـُشير الى مسألة هامـة أن تطبيقات العلمانـية تختلف و تتـكيـّـف وفق طبيعة الدول و المجتمعات .. و حتى بين الدول الأروربية هناك تباين في بعض التطبيقات بين دولـة و أخرى ... و هذا يـُرشدنا الى أن ليس علـينا أن نستنسخ تجربـة علمانية من ألمانيا أو أمريكا مثلاً ، لنــُطـبّـقها على مُجتمـعـنا  حرفـياً .. هي نظام مـرن يمكن صياغـتهُ و تكـيّيفـهُ وفق سياقاتنا الأجتماعية و الثقافـية ..!
خلاصــة الأمـر نقول للمـســلمين المُـتزمـّـتين أن الـعلمانية هـي وسيلة مُـتحـضـّرة لتنظيم الحياة .. و في نفس الـوقت تـضع لك حلاً لـمأزق عقائـدي و حياتي ، ذلك هو الصراع الداخـلي و أحياناً التناقض ، بين مُـتطلبات الحياة .. و مـتطلبات الآخـرة ..!
أغـلب الأحيان أن تـفكير المـسلم المتزمت يدفعـهُ لتسخير و تـجييّـر مُـتطلبات الحياة الدنيا لـحساب الـفوز بمكاسب الآخـرة ..! و بالتالي فهو مُستعد لأن يسحق حياتهُ الدنيوية و يتحـمّل الحرمان و الـعوز و الظلم و الـقـهر و الـذل و العذابات ، على أمـل نيـل منافع الآخـرة ..! 
النظام العَـلماني يُـوفـّر الـفرصة لكي تنال الأثنين ... حياتك الدنيوية .. و حياتك الأخروية .. أن تعيش بكرامة و سلام و سعادة و حرية .. تعمل و تــُـنتج و تـُسعد نفسك و الآخـرين  و تكون حياتك مُـثمـرة .. و في نفس الوقت تمارس حريتك الدينية و طقوسك التعبـّـديـة و تــُرضي ربـّـك .. و بذلك تــربح الـدنيا و الآخــرة مـعاً ...!! 
 
مستشار أعلامـي / دار التضامن للصحافـة و النشر 
مستشار ثقـافـي / منظـمة دار السلام لـحقوق الأنسان 
كاتـب صـحفـي 

  

هيـثم القيـّم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/23



كتابة تعليق لموضوع : النظام الـعلمانـي .. هو الـحل ..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين احمد ال جعفر
صفحة الكاتب :
  زين احمد ال جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلواني والرقم اربعة هل يلتحق بالركب  : سعد الحمداني

 منتسب في شرطة ديالى ينقذ 100 شاب من تفجير المقدادية الانتحاري

 نقد الحضور الفلسفي العراقي المعاصر  : د . رائد جبار كاظم

 المنبر الحسيني والتعليم الذاتي  : مهيب الاعرجي

 ترميم السلبيات لترسيخ النصر  : سلام محمد جعاز العامري

 برعایة عتبات كربلاء " انطلاق فعاليات مؤتمر استعادة الدور الريادي وتعزيز المجتمعات العادلة في نيويورك "

 مهلاً كمال الحيدري  : محمد رسول الزاير

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات: الوضع في الشرق الأوسط خطير ومدخل الحل سوريا ومعلومات جدية عن إمكانية خطف عرب لتصفيتهم  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 الاختزال الشعري / قصيدة الحسين للشاعر حمد محمود الدوخي ..  : عبد الحسين بريسم

 وزير الدفاع يزور عدداً من المراجع في النجف الأشرف  : وزارة الدفاع العراقية

 عوائل الشهداء في بغداد لوفد المرجعية الدينية العليا سنربي ابناء الشهداء على نهج ابائهم

 سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم(مدّ ظله) يؤكد أن جهاد النفس والتفقه بالأحكام الشرعية من أهم الواجبات  : رابطة فذكر الثقافية

 كتاب (فاجعة الطَّف) للسيد محمد سعيد الحكيم(مد ظله) : قراءة تحليلية  : د . محمد محمود زوين

 بايرن ميونيخ ينجو من مفاجأة فريق "مغمور" في كأس ألمانيا

 صراعنا مع داعش: صراع وجود أم صراع حدود؟  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net