تغطیة لخطب جمعة العراق.. آمرلی والحکومة الجدیدة والنزاعات العشائریة

 دعت المرجعیة الدینیة لفک حصار آمرلي وأکدت بان رفع سقف المطالب يعيق تشكيل الحكومة، فیما دعا السید القبانجی الحكومة الجديدة لإعادة النظر بالقيادات الامنية وسرعة تقديم الحقيبة الوزارية، کما قال الشيخ جلال الدین الصغير ان آمرلي الوجه المشرق لشيعة اهل البيت، الی ذلك استنکر امام جمعة التیار الصدری النزاعات العشائرية بالبصرة، هذا وطالب خطيب جمعة الناصرية بتشكيل مجلس أعلى للشيعة بالعراق.

 المرجعیة الدینیة تدعو لفک حصار آمرلي وتؤکد: رفع سقف المطالب يعيق تشكيل الحكومة

دعت المرجعية الدينية العليا لإغاثة آمرلي وضرب المتجاوزين على حقوق المواطنين مبينة ان رفع سقف المطالب والشروط من قبل الكتل السياسية يعيق تشكيل الحكومة.
وقال ممثل المرجعية سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في الصحن الحسيني اليوم 25/شوال/1435هـ الموافق 22/8/2014م "هناك عدة امور ينبغي ذكرها خلال خطبة
يعلم الجميع ان مدينة آمرلي تعاني من حصار مطبق منذ ما يزيد على شهرين، ويستبسل اهلها الابطال من الرجال والنساء والكبار والصغار في الدفاع عن مدينتهم امام هجمات المجموعات المسلحة الارهابية مع محدودية ما بأيديهم من السلاح والعتاد ومعاناة شديدة من قلة ما تصلهم بالطائرات من المواد الغذائية.
اننا نناشد الجهات المعنية ان تعمل بجد في فك الحصار عن هذه المدينة الباسلة وانقاذ اهلها من مخاطر الارهابيين الذين شاهد العالم كله مدى ما يمارسونه من اجرام ووحشية بحق المدنيين عند سيطرتهم على بعض المدن الاخرى كسنجار وتلعفر وغيرهما، ان الاسراع في ايصال الاطعمة الى اهالي آمرلي عن طريق الجو يشكل ضرورة قصوى في هذا الوقت تخفيفاً لمعاناة اهلها ولا سيما الاطفال والضعفاء.
ان الدفاع عن الوطن والمواطنين في مواجهة المجموعات الارهابية شرف كبير لا يناله الا ذو حظ عظيم، وقد اكدنا اكثر من مرة على بالغ تقديرنا واعتزازنا بأخوتنا وابنائنا في القوات المسلحة ومن التحق بهم من المتطوعين الذين يبذلون دماءهم وارواحهم فداءً لهذا الوطن، ولكن يبلغنا عن قليل ممن يحملون السلاح هنا او هناك قيامهم بممارسات خاطئة بل مدانة ومستنكرة في الاعتداء على اموال المواطنين وهتك حرمتهم وكرامتهم..
اننا اذ نكرر ادانتنا الشديدة لأية ممارسات من هذا النوع – ونؤكد على ان الدفاع عن الوطن ومقدساته لا ينسجم مع الاعتداء على أي مواطن مهما كان انتماؤه القومي او المذهبي او السياسي- نطالب الاجهزة الحكومية المعنية ان تضرب بيد من حديد على أي متجاوز على اموال المواطنين وحقوقهم ولا سيما اذا كان يظهر بلبوس الدفاع عن الوطن والمقدسات، ان التسامح والمساهلة في القضاء على هذه التجاوزات حتى وان كانت محدودة يستتبع عواقب غير محمودة بل بالغة الخطورة. اللهم اني قد بلغت فاشهد.
في هذه الايام تجري الكتل السياسية حوارات مكثفة لتشكيل الحكومة الجديدة في المهلة الدستورية التي لم يبق منها الا عشرون يوماً، وبهذه المناسبة نود الاشارة الى امرين:
أ‌- ان الجميع متفقون على ضرورة ان تتشكل الحكومة بطريقة صحيحة، بحيث تكون قادرة على معالجة الاخطاء المتراكمة خلال السنوات الماضية، وتوفق في احقاق الحقوق وتوفير الامن ومكافحة الفساد وتقديم الخدمات العامة وما الى ذلك من امور تمس الحاجة اليها.
ومن الواضح ان مسؤولية تشكيل الحكومة بالشكل الصحيح لا تقع على عاتق السيد رئيس الوزراء المكلف وحده بل هي مسؤولية جميع الكتل السياسية التي تقدم مرشحيها اليه، فمن الضروري ان تعتمد الكتل في مرشحيها معايير الكفاءة المهنية العالية والنزاهة التي لا يتطرق اليها الشك وحرقة القلب على مستقبل الوطن والمواطنين بجميع اطيافهم وطوائفهم والابتعاد عن اية نزعة قومية او مناطقية او طائفية تؤثر سلباً على ما يتخذونه من قرارات.
اننا نأمل ان تأخذ الكتل – كافة- العبر والدروس من نتائج المعايير التي اعتمدتها في ترشيحاتها الوزارية للحكومات السابقة، فلا تجعل موقع الشخص في الحزب او الكتلة او شدة ولائه لطائفته او قوميته او منطقته ونحو ذلك معياراً لترشيحه للمنصب الوزاري.
2 - ان المكلف بتشكيل الوزارة الجديدة تكون خياراته مقيدة بمرشحين تقدمهم الكتل السياسية فليس له مطلق الحرية في الاختيار لكي يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك، وان كان يتحتم عليه في كل الاحوال ان لا يقبل بتوزير من لا يقتنع بأهليته للموقع وفق المعايير الصحيحة.
يجري الحديث بأن كل كتلة من الكتل السياسية قد قدمت مطالب ووضعت شروطاً لمشاركتها في الحكومة، ولا جدل ان لها الحق في ذلك من حيث المبدأ، ولكن ينبغي ان يعلم ان رفع سقف المطالب والشروط يعيق تشكيل الحكومة، واذا كان البعض يتذرع في رفع سقف مطالبه بأنها مطالب جمهوره وقاعدته الشعبية فلابد ان يتنبه الى ان للاخرين ايضاً جمهوراً وقواعد شعبية لا يسمحون لهم بقبول ما يعتبرونه تجاوزاً على حقوقهم.
ودعا الكربلائي الجميع ان يكونوا واقعيين ويطالبوا بامور معقولة وممكنة التنفيذ ليتيسر تشكيل الحكومة في المهلة الدستورية ويستثمر بالشكل الامثل الدعم الاقليمي والدولي لمساعدة العراق في تجاوز الاوضاع الصعبة التي يمر بها ولا سيما ما حصل مؤخراً من استحواذ شرذمة قليلة من الارهابيين على مناطق شاسعة من البلاد وما تعرض له مئات الالاف من المواطنين على ايديهم من تشريد وقتل وسبي وسلب وغير ذلك من الاعتداءات.

 القبانجی یدعو الحكومة الجديدة لإعادة النظر بالقيادات الامنية وسرعة تقديم الحقيبة الوزارية
دعا إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، الى سرعة تقديم الحقيبة الوزارية وفقا لأسس الانسجام والكفاءة والمشاركة الوطنية الواسعة، وشدد على أهمية إعادة النظر بالقيادات الأمنية ومحاسبة الخونة والمقصرين في حادثة قاعدة "سبايكر".
وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية إن "تجاوز المدة الدستورية في تقديم الحقيبة الوزارية يقوض النجاحات التي حققناها"، مشددا على ضرورة "الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة خشية من عودة الأزمات".
وأضاف القبانجي أن "على رئيس الوزراء المكلف والكتل السياسية التعاون لانجاز المهمة بنجاح واعتماد بعض الأسس في تشكيل الحكومة واختيار الوزراء ومنها الانسجام والكفاءة والمشاركة الوطنية الواسعة"، مشيرا الى أن "المرونة والتعامل بروح ايجابية وايثار المصالح الوطنية على المصالح الشخصية هي الأسس المطلوبة لتحقيق هذا النجاح".
وتسائل خطيب جمعة النجف "أين أنتم يا قادة القوات المسلحة عن فك الحصار عن أهالي ناحية آمرلي الذين يعيشون من دون طعام ولا شراب سوى ما يصلهم عبر الطائرات"، موضحا أن "الامم والمتحدة ودول العالم وقفوا الى جانب المسيحيين والايزيديين إلا أنهم وقفوا صامتين عما يجري على شيعة آمرلي".
وتابع القبانجي قوله "نحن نعرف ما تعرضت له القوات الامنية وماذا يجري على الساحة وانها مستعدة للقتال لكنها ابتليت بقيادات بعثية"، داعيا الحكومة الجديدة الى "إعادة النظر بالقيادات الامنية واختيار الصالحين والمخلصين منهم".
وبين القبانجي أن "ما حدث في قاعدة سبايكر هو فاجعة كبرى وخيانة بعد ان وصلتهم أوامر من القيادة بإلقاء السلاح"، مطالبا بـ "محاسبة الخونة والمقصرين".
ودعا القبانجي النازحين الى "تحمل مسؤوليتهم في الدفاع عن مدنهم وأعراضهم كونهم أولى بالدفاع عن مناطقهم"، لافتا الى أنه "حين تطالبون بحقوقكم عليكم بالوقوف للدفاع عن مدنكم وأعراضكم ونحن ننتظر وقفتكم الجهادية".

الشيخ جلال الدین الصغير: آمرلي الوجه المشرق لشيعة اهل البيت

اكد امام جامع براثا الشيخ جلال الدين الصغير ان امرلي الوجه المشرق لشيعة اهل البيت والحصن المانع لكركوك وديالى من عصابات داعش.
وقال الشيخ الصغير خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع براثا ببغداد" لا تخلو منطقة يحتك بها الدواعش مع المجاهدين الا والنصر حليفنا"، مبينا ان" ناحية امرلي الوجه المشرق لشيعة أهل البيت فهي الحصن المانع لدخول الدواعش لكركوك وديالى".
واشار الى انه" للجميع مخاوفهم المشروعة من القادم لأن التجربة السابقة مرة".

 امام جمعة التیار الصدری يستنكر النزاعات العشائرية بالبصرة
هذا واستنكر إمام وخطيب صلاة الجمعة في مصلى التيار الصدري في محافظة البصرة السيد ستار البطاط النزاعات العشائرية الدائرة شمال المحافظة.
وقال البطاط خلال خطبة صلاة الجمعة انه يجب على العشائر المتنازعة انهاء حالة الصراع الذي تعيشه.
واضاف السید البطاط كما علي العشائرایضا ادخارالاسلحة والاعتدة التي تمتلكها وتسخيرها لمواجه الارهاب الذي يشهده العراق.

 خطيب جمعة الناصرية یطالب بتشكيل مجلس أعلى للشيعية بالعراق
طالب خطيب جمعة الناصرية الشيخ محمد مهدي الناصري، الجمعة، بتشكيل مجلس أعلى للطائفة الشيعية لإدارة أمورها في البلاد، وفيما حذر من انجرار البلاد نحو المجهول في حال سيرها باتجاه المحاصصة، دعا رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلى عدم التنازل عن حقوق شريحة واسعة من الشعب والخضوع لرغبات الآخرين "غير المنطقية".
وقال الناصري خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، في مسجد عباس الكبير وسط المدينة إنه "يجب تشكيل مجلس أعلى للطائفة الشيعية لإدارة أمورها في البلاد"، معتبرا أن "المنهج الذي يتبعه البعض بهدف الحصول على المكاسب هو فواتير تدفعها طائفة معينة تتعامل بالعاطفة".
وأضاف الناصري أن "هنالك من يتنازل عن حقوقه المشروعة رغم أن القانون والدستور معه لوجود أشخاص لا يريدون العمل وفق الدستور الذي كتبوه بأنفسهم"، محذرا من "انجرار البلاد نحو المجهول في حال سيرها باتجاه المحاصصة والحصول على المكاسب".
ودعا الناصري رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلى "عدم التنازل عن حقوق شريحة واسعة من الشعب والخضوع لرغبات الآخرين غير المنطقية والتي تهدف إلى إعاقة تشكيل الحكومة"، عادا ذلك بأنه "تنازل عن جميع الاستحقاقات الدستورية".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/23



كتابة تعليق لموضوع : تغطیة لخطب جمعة العراق.. آمرلی والحکومة الجدیدة والنزاعات العشائریة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميسون زيادة
صفحة الكاتب :
  ميسون زيادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مَن سرق العرب؟!!  : د . صادق السامرائي

 نائب محافظ ميسان يتفقد الإعمال للمرحلة الخامسة لمشروع طريق العوفية السريع  : اعلام نائب محافظ ميسان

 لاتخشوا الحشد الشعبي بضمان عقيدتهم  : صالح المحنه

 لكي لايخذل اليمنيون رئيسهم  : فيصل الصفواني

 الوحدة الإسلامية في ظل الرسالة الخاتمة  : د . خليل خلف بشير

 إختفاء ثقافة الإستئذان، لماذا؟!  : حيدر حسين سويري

 العدد ( 359 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 برلمان الحيص بيص  : د . رائد جبار كاظم

 موفق الربيعي يدعو الشعب العراقي إلى ربط مصير الموازنة المالية بالمشاركة في الانتخابات المقبلة

 مصدر :قوات العشائر والحشد الشعبي تسيطر على الموقف في بلد وعمليات كر وفر باطراف الدجيل  : كتائب الاعلام الحربي

 الدكتور أكرم الربيعي..باحث وإعلامي حصد أضواء الشهرة والنجاح  : حامد شهاب

 انجاز معاملات الحج في مديرية شهداء الكرخ  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الهجرة: إجلاء 248 نازحا من الحويجة إلى مخيم ليلان

 تظلم في اربيل  : لفيف من المواطنين الاكراد والعرب والمسيحيين

 اجراء تداخل جراحي ناجح لطفلة تعاني من فتحة بين البطينين ترقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net