صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (10)
جسام محمد السعيدي

الفصل الرابع
الهويتين العقائدية والجغرافية لجيش الحق.. جيش الإمام الحسين عليه السلام

الهوية العقائدية

في أزاء ما ذكرناه من الهويتين العقائدية والجغرافية للمجرمين المشتركين في عار قتل سيد شباب أهل الجنة وخامس أهل الكساء وسيد الشهداء سبط رسول الله صلى الله عليه وآله، الإمام الحسين ومعه أهل بيته وأصحابه عليهم السلام.
 لا بُد من التذكير بتلك الهويتين هنا ولكن هذه المرة للفائزين برضوان الله، المنتصرين بدمائهم على سيوف أولئك المجرمين، ألا وهم جيش الحق بقيادة الإمام الحسين عليه السلام، من أهل بيته وأصحابه عليهم السلام.
فالهوية العقائدية لجيش الحق واضحة من اسمه، إذ أن قائدهم الإمام الحسين عليه السلام هو الخليفة الشرعي الثالث للنبي الأعظم محمد ٍصلى الله عليه وآله، وهو ابن بنته الوحيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وهو بمثابة ابن النبي صلى الله عليه وآله، بدلالة آية المباهلة ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ﴾(109).
أما أهل بيته وأصحابه فقد وصفه الإمام الحسين عليه السلام بقوله: (فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عني جميعاً خيراً)(110).
ثم أن الإمام جعفر الصادق (وهو ابن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي السجاد بن الإمام الحسين سيد الشهداء بن الإمام علي عليهم السلام جميعا) حينما زار قبور أصحاب جده الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة، زارهم بعبارات تكشف عن عظمتهم وقربهم من الله ورسوله وآل بيته صلوات الله عليهم، وهي شهادة لهم بأنهم أولياء الله وأحبائه وأصفياءه وأوداءه وأنصار دينه ورسوله وأوصيائه، حيث قال:
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ وَاَحِبّائَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَصْفِياءَ اللهِ وَاَوِدّاءَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ دينِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ أَبي مُحَمَّد الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ الْوَلِيِّ النّاصِحِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ اَبي عَبْدِاللهِ، بِاَبي اَنْتُمْ وَاُمّي طِبْتُمْ وَطابَتِ الاَرْضُ الَّتي فيها دُفِنْتُمْ، وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظيماً، فَيا لَيْتَني كُنْتُ مَعَكُمْ فَاَفُوزَ مَعَكُمْ(111).

هويتهم الجغرافية
الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام كانوا من الحجاز وتحديداً من المدينة المنورة، أما أصحابه العرب فكلهم من العراق وتحديداً من الكوفة والبصرة، وأصحابه عليهم السلام من غير العرب وهم من يطلق عليهم في ذلك الزمن الموالي فلا يُعلم أنهم قدموا من بلدان أخرى غير العراق إلا اثنين فقط.
 فبعض - إن لم يكن أغلب - هؤلاء كانوا من القوميات العراقية القديمة، ويعضد ذلك ان أغلب سكان العراق حين الفتح الإسلامي كانوا من الموالي، وهو وصف لكل من لم يكونوا عرباً من سكانه، سواء أكانوا من قومياته العراقية القديمة المتداخلة بالتصاهر والعرق والاشتقاق بعضها من بعض، وبالتالي اكتسابها مختلف المسميات، أو تلك الساكنة لاحقاً في العراق.

 التركيبة السكانية للعراق عام 61هـ

تغيرت التركيبة السكانية للعراق عبر العصور ولكنها كانت في عام 61هـ عام ملحمة الطف الخالدة، أي بعد زهاء نصف قرن من الفتح الإسلامي للعراق، هي:
أ‌.    المكونات السكانية العراقية القديمة الأصيلة منذ بدء البشرية على أرض العراق بنزول نبي الله آدم عليه السلام، وهم:
1.    الأكديون (بقسميهم البابليين والآشوريين)، ويسمون أحياناً بأصلهم الأول فهم (الكلدانيين)، وتوزعو سكناً على طول البلاد وعرضها.
2.    السومريون (على من يراهم قومية عراقية مستقلة وليس طبقة مجتمعية من الكلدانيين الأوائل(الفراتيون الأوائل)) وكانوا متركزين في جنوب العراق تحديداً.
3.    الآراميون (بقسميهم السريان والمندائين) وكانوا متركزين في الجنوب بالنسبة للمندائيين، فيما نوع وجود السريان على مختلف مناطق البلاد، لكنهم في الشمال أكثر .

ب‌.    المكونات السكانية العراقية الأحدث المشتقة والمتفرعة من المكونات السكانية العراقية القديمة الأصيلة، وهم:
1.    العرب ويسكنون جنوب ووسط العراق وأجزاء من شماله.
2.    الكرد الذين سكنوا جبال شمال العراق وخارجه (شمال شرقه وشماله)، وبعض أماكن الوسط، وبمختلف تفرعاتهم (السورانيون، البهدنانيون، الخانقينيون والزازائيون وغيرهم).


المهاجرون إلى العراق
وأضيف لهذه المكونات الأصيلة مهاجرين من خارج العراق، بعضهم اندمج بأهله وصار جزءً من العراقيين حتى هذا اليوم وبعضهم لم يندمج ثم غادر إلى وطنه، وهؤلاء المهاجرين هم:

1.    التركمان: وهم من آسيا الوسطى وقد استقدموا الى العراق في النصف الأول الهجري تقريباً، وقيل أن بعضهم جيء به بداية دخول الاسلام إلى العراق (العقد الثاني الهجري الموافق للعقد الرابع من القرن السابع الميلادي) من قبل سعد بن أبي وقاص، أما المؤكد من المستقدمين منهم فهم من قَدِم عام 54هـ من قبل عبيد الله بن زياد، وهو ما ذكره الطبري في أحداث هذه السنة بقوله: قال علي وأخبرنا مَسلمة، أن البخارية الذين قدم بهم عبيد الله بن زياد البصرة ألفان، كلهم جيد الرمي بالنشاب، قال مسلمة كان زحف الترك ببخارى أيام عبيد الله بن زياد من زحوف خراسان(112)، وأصبحوا جزءً من تركيبته السكانية.
2.    الفرس: وهم من بقايا الاحتلال الفارسي للعراق، وبعد اندحارهم وخروجهم منه، أسكنهم سعد بن أبي وقاص في المدائن والكوفة، كما ذكرنا سابقاً، وشاهدنا أنهم لا فقط لم يندمجوا بالمجتمع العراقي آنذاك ولم يصبحوا جزءً منه، بل وصاروا أعدائه من خلال إرهاب المؤمنين في الكوفة بانخراطهم في شرطة بن زياد واعتماده عليهم، فصاروا محط كراهية وخوف المؤمنين منهم، بل وزادوا بانخراطهم في قتال منقذ المسلمين في عصره وباقي العصور الإمام الحسين عليه السلام.

الخلاصة السكانية للعراق عام 61هـ

ونحن أزاء تلك الخارطة السكانية للعراق عام 61هـ نجد أن الموالي الساكنين في العراق آنذاك كانوا كما يلي:
1.    من العراقيين الأصليين وهم: وهم طبقاً للتصنيف أعلاه كل أفراد الفئة (أ) من العراقيين بكافة تفرعاتها (1)(2)(3)، ومن الفئة (ب) الفرع (2) فقط.
2.    التركمان والفرس.
والموالي العراقيين (وفقاً للتسمية القومية آنذاك) قد اسلموا بعد الفتح مع العرب العراقيين، إذ أن الجميع كانوا في الأغلب مسيحيين مع أقليات صابئية وغيرها، وصُنف غير العرب منهم عرقياً بحسب التقسيم القومي لمجتمع ذاك الزمان على أنهم موالٍ، أما إخوتهم وأبناء عمومتهم العراقيين (من العرب وغيرهم) فقد بقيوا على دينهم، وهم أسلاف العراقيين المسيحيين واليهود والصابئة واليزيديين.

ونحن نعتقد أن موالي جيش الحق مع الإمام الحسين عليه السلام كانوا جلهم من الصنف الأول (أي الموالي العراقيين الأصليين) للأسباب التالية:
أ‌.    إن هؤلاء الموالي كانوا من أهل البصرة والكوفة، لأنهم أولياءهم كانوا من هاتين المدينيتن تحديداً، ولأنهما مليئتان منذ القدم بالفئة العراقية (أ) بكافة تفرعاتها(1)(2)(3) من النقطة الأولى أعلاه، ولأن هؤلاء كانوا موجودين فيهما حتى قبل تمصيرهما بعد الفتح الإسلامي، بسبب وجود المدن العراقية القديمة السابقة لهما موقعاً(بصرياثا وكوثى وكوربالا وكيش)، فإن احتمالية أن يكون موالي أصحاب الإمام الحسين عليه السلام من تلك الفئات عالٍ جداً.
ب‌.    يتعزز الاحتمال أعلاه ويصبح قوياً بلحاظ استبعاد التركمان نظراً للأسباب التالية:
1.    كونهم حديثي عهد بالسكن في العراق منذ عام(54هـ) أي قبل أقل من سبع سنوات من واقعة الطف، وهو وقت قصير لا يكفي لكي يندمجوا بطباع أقلية شيعية عراقية، خاصة إنهم قدموا عن طريق عبيد الله بن زياد أمير جيش الباطل ضد الإمام الحسين عليه السلام والذين تم استقدامهم كجنود في الدولة الوليدة، رغم عدم وجود أدلة على سوء سلوكهم مع الشيعة كما الفرس.
2.    رغم أنه من غير المستبعد أن يكونوا ضمن صف شيعة الإمام الحسين عليه السلام، وبالتالي احتمال انسلال بعضهم الى الخدمة والولاء لأصحابه قبل المعركة، في مدينتي الكوفة والبصرة، فيبقى هذا الأمر محتملاً، لا نستطيع التعويل عليه، لإحتياجه إلى  الدليل، ونحن لا نملكه لحد الآن.
ت‌.    ضعف احتمال انسلال بعض الفرس مع أولئك الأصحاب عليهم السلام بسبب ولاء أولئك الفرس المطلق للحاكم الظالم (عبيد الله بن زياد) وطاعته له - كما شاهدنا في الفصل السابق- وقد دعم كلامنا قول كل المؤرخين القدماء، وبالتالي فالدليل لوجود بعضاً من هؤلاء الفرس  في جيش الحق أعوز من سابقه إلى دليل، ونحن لا نملكه.
ث‌.    قد يكون بعض هؤلاء الموالي من الأجانب القادمين من خارج العراق، والقدر المتيقن من كونهم من خارجه اثنان أيضاً، هما جون من بلاد الحبشة، وأسلم من بلاد الترك.

الموالي من أنصار الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء (113)
بلغ عدد الموالي- المقطوع به على وجه اليقين- من أنصار الإمام الحسين عليه السلام الذين حضروا معه كربلاء- في ضوء ماصرّح به المحقّق السماوي - ستة عشر رجلًا، وهذا العدد هو على الأقلّ كما لايخفى‌، لأنّ هناك من الموالي من لم يذكرهم التأريخ، ومنهم من لم يعرف مصيره كمولى نافع بن هلال الجملي وهم:
1.    نصر بن أبي نيزر (مولى أمير المؤمنين علي عليه السلام).
2.    سعد بن الحرث (مولى أمير المؤمنين علي عليه السلام).
3.    مُنجِح بن سهم (مولى الإمام الحسن عليه السلام).
4.     أسلم بن عمرو (من موالي الإمام الحسين عليه السلام).
5.    قارب بن عبد الله الدئلي(من موالي الإمام الحسين عليه السلام).
6.    الحرث بن نبهان (مولى حمزة عليه السلام).
7.    جون بن حوي (مولى أبي ذر).
8.     رافع بن عبد الله(مولى أسلم (مَسلم) الأزدي).
9.    سعد (مولى عمرو بن خالد الصيداوي).
10.    سالم بن عمرو (مولى بني المدينة).
11.    سالم (مولى عامر بن مسلم العبدي).
12.    شوذب (مولى شاكر).
13.    شبيب (مولى الحرث بن سريع الهمداني الجابري).
14.    واضح التركي(مولى الحرث المذحجي السلماني).
15. زاهر (مولى عمرو بن الحمق الخزاعي).
16. غلام تركي (مولىً للحرّ بن يزيد الرياحي).
17. عقبة بن سمعان (مولى السيدة الرباب).
18.    سليمان بن رزين(مولى الإمام الحسين عليه السلام)(114).

 الأسماء الستة عشر الأولى استشهدوا في كربلاء، أما الأخير فقد بعثه الإمام الحسين عليه السلام إلى البصرة واستشهد هناك، والتسلسل 17 نجا من القتل.
ويرى البعض أن واضح وأسلم التركي هما شخص واحد، وقد تضارب المؤرخون في كونهما شخص واحد أو شخصين، لكننا سنعتمد على قائمة شهداء الطف للعلامة المحقق آية الله السيد محمد مهدي شمس الدين –كما سرنا في كل الكتاب على قائمته لبذله جهدا تحقيقياً في معرفة الأصحاب والأنصار لم يبذله غيره حتى الآن- التي أثبت فيها اسم (أسلم) فقط.

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/22



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (10)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . كامل القيم
صفحة الكاتب :
  د . كامل القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حفر وفحص 28 بئراً مائياً في النجف

 محافظ البصرة اسعد العيداني يزور الجامعة التقنية الجنوبية ويلتقي رئيس الجامعة  : اعلام محافظة البصرة

 بعثة الحج الطبية العراقية تعقد اجتماعا في مكة المكرمة لتعزيز العمل وتنسيق التعاون  : وزارة الصحة

 الاسباب الحقيقيه لسفر البارزاني خارج العراق  : عراق القانون

 هل تشفى جراح 2014..؟؟  : حسين الركابي

 فريق المتخاصمين  : حميد الموسوي

 الاعلام الاسلامي الموجه صناعة لموت الاسلام ( دراسة في المضامين المتطرفة)  : قصي شفيق

 وفد من الايزيدين يلتقون بالمرجع الاعلى: مواقف السيد السيستاني خارطة طريق لبقائنا في العراق

 الحمار الذهبي  : هادي جلو مرعي

  الذي يشكك في القضاء يشكك في نفسه  : مهدي المولى

 فرنسا الإرهابية تدعو لمؤتمر محاربة الإرهاب  : د . صاحب جواد الحكيم

 الى وزارة التربية... جيل المستقبل يمتحن بالممرات  : ابتسام ابراهيم

 حفلات رَقص و بُكاء  : سعد السعيد

 سعود سايكس ..حمد بيكو  : حسن الخفاجي

 دعوات مفسبكة في يوم العيد  : حميد آل جويبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net