صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل

إطلالة المرأة...وأشياء أخرى
ريم أبو الفضل

كثيرا ما تستوقفنى أحداث..أشخاص..مواقف قد أكون فيها بطلة، أو كومبارس ..متفرج، أو قارئ

وليس ما يستوقفنى الحدث نفسه، أو الشخص ذاته.. بل أننى دوما ما أشرد أمام الحدث ، أو أتأمل الموقف ..أو أغوص بداخل الشخص.. فتنجلى لى أمور كثيرة، أو هكذا تبدو لى

من هنا كانت إطلالتى على شخص، أو موقف أو خبر ليس لممارسة دور المتأمل فقط..ولكن لعمق قد أراه بداخل أى منهم

وأثناء وحدتى التى أقتنصها من يومِ مشحون، أمارس تأملاتى من خلال إطلالتى على يوم يطل... أو يطول

 

 

 

 

المرأة...والخيار

************

 

فى فتوى مريضة لأحد الشيوخ النكرة بأوروبا حرّم فيها تناول أو لمس  الموز والخيار على المرأة فى غير وجود محرم ؛ لأنها من الممكن أن تُستثار جنسيا..

ليست الكارثة فقط فى هذا السفير المريض الذى يشوه الإسلام ويشوه المسلمات..ولكن أيضا حين تناولتها إحدى الفضائيات ، وقامت بعمل استطلاع عن هذا الهزل وجال "الميكرفون" ليستمع لآراء السيدات والرجال فى الخيار والموز 

قد يكون الاستطلاع هازئا بالفتوى..ولكن الإعلام بكل ما يقدمه لا يقدم المرأة إلا على أنه سلعة ، أو كائن جنسى فقط

 

فعندما تقدم لنا الدراما فى رمضان عدة مسلسلات لا تخلو واحدة منها من دور العاهرة التى تظهر كمهنة مُسّلم بها

ففى مسلسل يُقدم لنا العاهرة التائية "قوادة"  على لسانها "هى اللى زينا أما تتوب هتتشغل أيه..ما أنا كده تايبة"!!

وأخرى تعمل حتى تكّون نفسها..وأخرى تمارس العهر وتنوى الاعتزال وتتزوج بكل بساطة بمن يقدرها ذهبا

والنموذج المتعارف عليه حين تقدمها لنا الدراما مظلومة ومجبورة، وعلينا ليس فقط تقبل المهنة ومن يعملونها، بل والتعاطف معها

 

لا أنكر أن هناك ظلمهن المجتمع والدولة ولا يتحن لهن فرصة للتوبة ..ولكن أن يقدمنهن لنا الإعلام على إنهن فئة عادية وموجودة وتمارس حياتها وتتزوج وتنجب وعلينا تقبلها

وما المانع فى أن تمتهنها المرأة فى فترة كعقد عمل ثم تفئ إلى ربها 

فهذا هو )؟؟؟؟؟(

 

نحن بين بوقىّ تضليل

إعلام الخيار...والعهر والذى لا يرى المرأة إلا كما يراها بعقلية موجهة

ورجال الدين المتخلفون الذين لا يرون المرأة إلا جسدا مُثيرا مُستثارا 

 

فالإعلام..

ربما لم يطالع جدران معابد خطت عن حتشبسوت..ونفرتارى..ومريت آمون

ربما لم يمس كتابًا مقدسًا تحدث عن آسيا ..ومريم ..وأخت موسى

ربما لم يقرأ التاريخ  فعرف كليوباترا.. و شجرة الدر

ربما كان مغيبا عن التاريخ المعاصر؛ فجهل العالمة سميرة موسى ، والدكتورة درية شفيق

ولكنه من المؤكد  أنه تجاهل عمدا السيدة "فرحانة الرياشية" بالشيخ زويد التى توفت منذ أيام ، وهى من البدويات المجاهدات اللاتى شاركن فى تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلى أثناء فترة احتلال سيناء وكانت ضمن خلايا منظمة سيناء العربية..ماتت "الست فرحانة" وكانت تحلم أن تحج بيت الله الحرام ولم يحقق لها المسئولون حلمها رغم وعودهم

الإعلام لا يرى فى نساء مصر إلا أجسادًا يُتاجر بها..ويُصدر هذه الرؤية للعالم

أما رجال الدين...

 فليتهم يتركون المرأة فى حالها، ويركزون على إصدار فتوى لتحريم البرتقال والرمان على الرجال

 

 

 

المرأة ...والجرجير

************

 

فى أحد الأسواق كنت أبتاع بعض حاجاتى...فوقفت عند فلاحة بسيطة تفترش الأرض لأشترى منها بعض الخضروات ، وشدنى حديث هامس بينها وبين رجل ضخم لا تبدو عليه ملامح البشاشة رغم ابتسامته

استرقت النظر إليه لأجد فى عينيه لها نظرة ذئب مما جعلنى أتباطأ فى انتقاء "حزمة الجرجير" لتصل لأذنى كلمات يراودها بها عن نفسها

كانت السيدة تسكت حينًا فى تردد ، وتتجاهله حينًا آخر ،ولكن عدم حزمها ونهرها له جعلنى أتوقع وأخشى أن تستجيب له ، وتقع فى براثنه

انتقيت من عندها كمًا من الخضروات مما لا حاجة لى به ؛ لأضع فى يدها مبلغًا أكبر..وانصرفت ومازال الذئب ينتظر فريسته

غادرت السوق الذى لا أرتاده كثيرا ، وأنا عازمة أن أجعل كل مشتر واتى من أى سيدة بسيطة لا تغرى بضاعتها الآخرين بالشراء منها

 

فهذه السيدة ومثيلاتها والتي قد تكون جاءت من الريف تحمل على رأسها أحمال من البضاعة البسيطة ؛ لتهبط إلى المدينة رغبةً فى مكسب أكبر وقروشًا تزيد عن إذا ما باعتها فى نفس قريتها

هذه السيدة لم تقطع سفرا وتحمل أوزانا لثبت ذاتها ..أو تخترق سوق العمل وتشارك فيه..لم تأت إيمانا منها بدور المرأة ، ولا لتعتمد على نفسها 

هذه السيدة خرجت من بيتها وقريتها تاركة أطفالها لتعود لهم بقوتهم..

هذه السيدة إن لم تعد لأطفالها بما يكفيهم..فربما باعت شيئا آخر لتكفِهم عضة الجوع، ولسعة البرد

وإن تركها اليوم ذئب ..فسوف يتربص بها آخر غدا

الفقر والعوز والجهل والمسئولية ...كلهم دوافع للزلل 

المجتمع الذى يظلم المرأة ... و يُعين نفسه قاضيا وجلادا...عليه أن يعاونها ويحميها

لا تكونوا حجرا تُرمى به الزانية ويحفكم الزهو إذا أنتم الشرفاء وقد عافاكم الله...

بل كونوا اليد التى لا تدفعها للزلل، بل وتشدها عن الوقوع فى الرذيلة

 

 

 

 

المرأة...والبطيخ

***********

 

تكتظ الجرائد المصرية بأخبار المرأة

ليس عن إنجازاتها..ولا قضاياها، ولا حتى مطبخها 

إنما عن الجرائم والعنف الذى يرتكب ضدها

فمنذ أسابيع طالعتنا إحدى الصحف بجريمة بشعة تمت فى أيام الشهر الكريم

فقد قام ثلاثة أشقاء فى "بنها" بذبح والدتهم وزوجها أثناء تناولهم وجبة السحور انتقاما منها وقد تزوجت بعد وفاة والدهم 

قد تغلب النزعة الذكورية على هؤلاء الوحوش ، فيرفضون زواج والدتهم  ،ولكن تلك النزعة هى التى أعطت لنزعتهم الإجرامية جواز مرور لقتلهم والدتهم التى لم تفعل الفاحشة ، ولكنها فقط "تزوجت"

 

و الجريمة الأخرى التى تمت أيضا فى نهار رمضان هى تلك الزوجة المصرية البسيطة شأنها شأن سائر الزوجات اللاتى ينشدن لأزواجهن الصحة والعافية كى" يفتروا عليهن بعد ذلك"

فقد طلبت الزوجة من زوجها الإقلاع عن تعاطى المخدرات والذهاب للمصحة، فرفض وطعنها وقتلها هى وجنينها

 

أما الجريمة التى استوقفتنى فهى ليست فى المجتمع المصرى ، فقد قبضت شرطة ولاية "كونيتيكت" الأمريكية على رجل طعن بطيخة بطريقة عدوانية ، وترك السكينة فيها مما أخاف صديقته فأبلغت عنه  ، ووجهت له الشرطة تهمة التهديد من الدرجة الثانية نتيجة لسلوك مضطرب ، وحولت قضيته لخدمات حماية الأسرة

 

المرأة  فى مجتمعنا ...

حين تكون أماً فهى تعمل "مرمطون" ..ويُقال لها الجنة تحت أقدامك

وحين تكون زوجة فهى تعمل "خادمة" .. ويُقال لها الجنة طاعة لزوجك

وحين تكون فتاة فهى تعمل "عانسًا" ..  ويُقال لها الجنة لصبرك

وفى النهاية يخرج علينا رجال الدين ليقولوا أن المرأة أكثر أهل النار

وفى الحقيقة أن المرأة تريد أن تعيش على الأرض فى سلام .. وليس فى جهنم انتظارا للجنة

[email protected]

  

ريم أبو الفضل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/22



كتابة تعليق لموضوع : إطلالة المرأة...وأشياء أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقوق مسلوبة في بلد الحقوق  : حسين الاعرجي

 انا من لي  : علي معن الاوسي

 أن كان الحل في الدكتاتورية فأهلا بها؟!!  : علاء كرم الله

 القمة العربية .. اختبار حقيقي  : عمر الجبوري

 المهاترات السياسية... خطوة نحو الطائفية  : ماء السماء الكندي

 دورة تدريبية حول مكافحة الحشرات والقوارض في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كتّاب المعارضة وكتّاب الحكومة!  : د . عبد الخالق حسين

 من سينم بفراشك يا عراق؟  : مرتضى المكي

 ملاجىء مجمع الصالحية السكني مخازن للمواد المشبوهه !!  : زهير الفتلاوي

 مفارز شرطة واسط تلقي القبض على متهمين  : علي فضيله الشمري

 معاول البيروقراطية وهدم صرح الديمقراطية  : لطيف القصاب

 الإنحلال الأخلاقي ... صنيعة الاستكبار  : سيف علي اللامي

 البرنامج القرآني الكريم للسلطة  : القاضي منير حداد

  اين دور المرأة المثقفة  : مهدي المولى

 السفح قريبا قمة  : رحيمة بلقاس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net