صفحة الكاتب : فادي الحسيني

بلاد العُرب، قرار إعدام أم إنتحار
فادي الحسيني
ما عاد للأسماء مكان، وأصبحت الأرقام هي العنوان، وعلى الرغم من أن كل رقم يحمل إسم وقصة وكيان، بات وبكل أسف تعداد الأرقام أكثر وأبلغ أهمية من قيمة الإنسان. في الأسبوع الأول من رمضان، سقط ما يزيد عن 700 قتيل وآلاف الجرحى في خمس دول عربية فقط، وما أن مر بضع أيام قليلة، تسارعت الوتيرة أكثر، فبدأت تختلط الأرقام من جديد، وفقدنا قدرة العد والحساب بكل تأكيد.
في تصفحنا للتاريخ، ومراجعتنا للوثائق وجدنا الكثير والكثير مما يؤكد وجود مؤامرة على أمة العرب خاصة، والمسلمين عامة، ومازلت فئة عريضة من شعوبنا تشكك في وجود هذه المؤامرة، معتقدة أن في هذا الحديث مغالاة ومبالغة ليس إلاً. وعلى الرغم من أن حجم الدمار والدماء التي تسيل كل يوم على تراب بلادنا لا يترك أي مجال للشك في وجود مؤامرة تنفذ بحرفية عالية، إلاً أننا وجدنا من الأهمية أن نكتب مجدداً في هذا الأمر.
في مقال سابق بعنوان " بوابة المنطقة وتبادل الأدوار" أوضحنا بالبراهين رغبة الغرب الإستعماري المستميتة في إبعاد الدول الثلاثة الرئيسة في المنطقة (مصر، إيران، وتركيا) عن بعضها البعض، حيث أن تقاربها يعني إغلاق أية فرصة لدخول القوى الأجنبية إلى المنطقة، ثم ألحقنا هذا المقال بمقال آخر بعنوان "هكذا ينظرون إلينا ....هكذا يريدوننا"،  حيث كشفنا فحوى وثيقة تعود للقرن السادس عشر أرسلها بطريرك اليونان لقيصر روسيا، يضع فيها خطة لإنهاء القوة الإسلامية، من خلال إضعافها من الداخل، وإلحاقها بتبيعة إقتصادية إلى الأبد، وهو الأمر الذي ما زال قيد التنفيذ في المنطقة إلى يومنا هذا.
اليوم نشير إلى وثيقة أكثر وضوحاً لنوايا وخطط الغرب الإستعماري، وتأثيراته وتبعاتها على منطقتنا، وهي الوثيقة التي صدرت عن مؤتمر كامبل بنرمان "نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل بانرمان"، حيث عقد المؤتمر خلال الفترة 1905-1907، بمشاركة كل من بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا.
وصل المجتمعون إلى نتيجة أن البحر الأبيض المتوسط هو شريان هام للغاية، وتقع الإشكالية في أنه "يعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان"، وعليه قام المجتمعون بتقسيم دول العالم إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى هي دول الحضارة الغربية المسيحية (دول أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا) والواجب تجاه هذه الدول هو دعم هذه الدول ماديا وتقنيا، أما الفئة الثانية  فهي دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ولكن لا يوجد تصادم حضاري معها ولا تشكل تهديدا عليها (كدول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا) والواجب تجاه هذه الدول هو احتواؤها وإمكانية دعمها بالقدر الذي لا يشكل تهديدا عليها وعلى تفوقها، وأخيراً الفئة الثالثة وهي دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها وتشكل تهديدا لتفوقها (وهي بالتحديد الدول العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام) والواجب تجاه تلك الدول هو حرمانها من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية وعدم دعمها في هذا المجال ومحاربة أي اتجاه من هذه الدول لامتلاك العلوم التقنية.
ومن هنا، كانت أهم نتائج المؤتمر "ضرورة إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة، مع محاربة أي توجه وحدوي فيها،" ولتحقيق ذلك دعا المؤتمر إلى إقامة دولة غريبة عن نسيج هذه المنطقة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي، يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب وتكون أداة معادية لسكان المنطقة، كما دعا إلى فصل عرب آسيا عن عرب أفريقيا فصلاً مادياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً.
وبالفعل، فقد تم تنفيذ ما توصل إليه المجتمعون، وبعد أن عاش شعوب هذه المنطقة موحدون لقرون من الزمان، بات التفتت عنوان هذه المرحلة بحلول اتفاق سايكس بيكو، ثم وعد بلفور الذي أسس نواة الدولة الغريبة وسط بلاد العرب، ثم جاء الإستعمار لينهك مقدرات البلاد، وليعمل جاهداً على إبقاء سكانه بعيداً عن التقدم والعلم والمعرفة.
على الرغم من مرور السنين، والنجاح الكبير في تطبيق الخطط المذكورة، بدا وكأن الغرب الإستعماري ما زال يخشى وحدة هذه الشعوب، متوجساً من تاريخ غابر لهذه المنطقة، فعادت الكرة من جديد لتأمين الخطط السابقة بخطط أكثر دموية وأشد قسوة. ومن ثم، بدأ الغرب يعد الرأي العام العالمي والغربي لهذا الصراع، ودمغ شعوب المنطقة بعلامة مسجلة- عمادها أن شعوب هذه المنطقة مختلفون عن غيرهم، متطرفون، بل لا يسعون سوى للدمار والقتل والعنف. 
لم تكن مصادفة أن لقت مؤلفات كبار كتاب الغرب عن صراع الحضارات رواج كبيراً، فأفرد كل من صامويل هنتجتون وفرنسيس فوكوياما مؤلفات تصب في ذات الخلاصة، بمباركة وتأييد سياسيين الغرب الإستعماري. وكما كانت رسالة بطريرك اليونان لقيصر روسيا تفيد بأن هدم دولة الإسلام العثمانية لا يمكن أن تتحقق سوى من الداخل، بدأ تفتيت المنطقة يأخذ نحواً أكثر عمقاً وأبلغ خطورة. 
البداية الجديدة كانت في أفغانستان، فدعمت الولايات المتحدة الأمريكية كل من حارب التواجد السوفييتي هناك، ثم إستثمرت أكثرفي المتطرفين الإسلاميين. المصادفة "وهي ليست صدفة بطبيعة الحال" أن إنتشار وإستفحال وباء التطرف الديني في المنطقة العربية حمل بصمة أمريكية واضحة أيضاً، تجلت بالاحتلال الأمريكي للعراق، حيث بدأ بعدها ينتشر هذا التطرف في كل أركان المنطقة كالنار في الهشيم، أما العلو الأخير للتطرف بإسمه الجديد داعش أو الدولة الإسلامية كان يحمل بصمات أمريكية غربية بإمتياز، حيث كانت بدايتة في سوريا، تذرعاً بدعم المعارضة.
ومن إعتقد بأن هذا هو أسوأ كوابيس هذه الأمة فهو واهم، فالتطرف الديني خطراً ولكن الأخطر إن تقاطع مع التطرف الطائفي، فجميع هذه الجماعات المتطرفة حملت لواء عقيدة بعينها، ووجهت أسهمها نحو أي طائفة أو عرقية تخالفها، فضُرب الشيعي، وقُتل السني، وشُرد المسيحي، أما المثير هو أن إسرائيل كانت ومازلت منيعة تماماً من هجمات جميع هذه الجماعات ودون أي إستثناء. 
لم يكتف المتآمرين بهذه النتائج، بل ذهبوا في خططهم أبعد لمحاولة تفتيت هذه الأمة أكثر ومنع وحدتهم أكثر وأكثر. وبالفعل، لم يجانب الصواب أولئك الذين قالوا بأن المنطقة تمر بمخاض جديد بعنوان "سايكس بيكو الجديدة"، فكل المؤشرات تؤدي إلى نتيجة واحدة مفادها بأن قوى الغرب الإستعمارية رأت ضرورة لتحديث وتجديد الخطط المرسومة في القرن الماضي.
إنهالت تصريحات كبار المسؤولين الغربيين، وعلى رأسهم الأمريكيين للحديث عن فوضى خلاقة تارة، وشرق أوسط جديد أو كبير تارات، يكون عماده تقسيم وتفتيت المنطقة أكثر وأكثر. فعلى سبيل المثال- وليس الحصر- كان جورج بوش الإبن ووزيرة خارجيته كونداليسا رايس أكثر من حاولوا جاهدين تطبيق مشروعهم الجديد "الشرق الأوسط الكبير"، ثم جاء بول بريمر- الحاكم العسكري السابق للعراق- ليتحدث صراحة عن تقسيم العراق، وهو ذات الأمر الذي كرره جو بايدين ومؤخراً بنيامين نيتنياهو. قُسم السودان، وغرقت ليبيا في مستنقع القبلية التي تنذر بتوجه البلاد إلى قسمة لثلاثة دويلات، ولم يسلم اليمن بعد إنتفاضة الربيع من المتطرفين الإسلاميين من جهة والحوثيين من جهة أخرى، ورسمت العديد من الصحف الأمريكية المتنفذة خارطة جديدة للمنطقة تفتت ما هو مفتت.
حتى المعسكر الواحد لم يسلم من الفٌرقة، وما إنقسام الرأي العام العربي والمسلم حول المقاومة بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص- وهي التي كانت بوصلة وحيدة وفريدة لأي إنتماء وكل إنتماء- وتركها تنزف يوماً بعد يوم من عدو باتت شفاه البعض تتردد في إنتقاده، لا يدعو أي مجال للشك حول هول المؤامرة التي تحاك لهذه الأمة. 
يبدو أن البعض قد غابت عنهم حقيقة أن قرار الإعدام هذا قد صدر بحق جميع سكان المنطقة دون إستثناء، أما الكأس الذي يتجرعه بعضنا في الصباح لن يطول الوقت على الآخرين الذين سيتجرعوه بلا شك في المساء، وما الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة إلاً حلقة جديدة من حلقات إعدام ما تبقى من روح وطنية غرّاء، فيصبح تردد البعض أو تخاذلهم قرار ذاتي بالانتحار وإستعجال البلاء.    

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/22



كتابة تعليق لموضوع : بلاد العُرب، قرار إعدام أم إنتحار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يقتل اربعة "دواعش" ويدمر مخابئ وانفاق في مكحول

 التعادل السلبي يسيطر على مواجهتي الميناء والنجف والنفط والديوانية

 عجل السامري  : مديحة الربيعي

 حزب رغد صدام حسين  : جمعة عبد الله

 القوات الامنية والحشد الشعبي يدخلان محطة قطار الرمادي ويكبدان داعش خسائر كبيرة

 جهود وزارة الكهرباء وجنودها المجهولون تستحق الشكر ..والمطلوب المزيد!!  : حامد شهاب

 تقرير مصور عن وصول موكب زوار عراقيين مشيا على الاقدام الى مدينة مشهد المقدسة

 وزارة الموارد المائية تفتتح دورة في ( ادارة المشاريع الهندسية) في النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 الى متى يظل المواطن الاهاب ؟  : جمعة عبد الله

 شرطة ديالى تلقي القبض على (13) مطلوبا على قضايا أرهابية وجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 جامعة ديالى تقيم ندوة عن تقنية الجهاز الماسح الالكتروني واستعمالاته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تقرير الخارجية النيابية للسنة التشريعية الثالثة  : مكتب د . همام حمودي

 زار السيد المدير العام اليوم الخميس شعبة المختبرات في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الإستعمار الثقافي هو عباره عن مرحله من أخطر مراحل الإستعمار الشامل!  : محمد ابراهيم

 تأملات في القران الكريم ح361 سورة  الزخرف الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net