صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي

أيها العراقيون .....إن أمريكا تتآمر عليكم ..
عامر هادي العيساوي
ساذج ومجنون من يعتقد بان أمركا يمكن في يوم ما أن تريد خيرا للعرب او العراقيين او المنطقة لأنها ببساطة تعمل على ضمان امن الدولة العبرية لعشرات السنين القادمة وهي ترى أن ذلك لا يتم إلا بنشر الدمار والتشرذم في ديار المسلمين ..لقد بات من المعروف أن أمريكا تلجا إلى طبخ مؤامراتها على نيران هادئة ولا بهمها طال الوقت أم قصر حتى إذا نضجت إحدى طبخاتها  ستجد أن فئة منا _نحن العرب_ تنفذ بأيديها ودمائها ما خططت له عقول حكماء يني صهيون ..
يتذكر العراقيون أن الأمريكان بعد احتلال العراق مباشرة طرحوا فكرة الأقاليم والفدراليات على أساس طائفي وعرقي ..وحين وجدوا معارضة شديدة من العراقيين استنتجوا أن طبخة( الفدراليات )لم تنضج بعد فقرروا التخلي عنها مؤقتا والعودة من جديد إلى طبخة( العراق الموحد) ولكن هذه المرة بقيادة (شيعية )  وكان من سوء حظ السيد نوري المالكي أن يتولى قيادة تلك الصفحة من تاريخ العراق ومنذ الأيام الأولى لتولي الرجل الأمر هبت القوى العالمية والاقليمة والمحلية من اجل عرقلته وإفشاله إلى الحد الذي جعل الكثير من المؤمنين بوحدة العراق أرضا وشعبا  يكفرون بتلك الوحدة  ويقبلون بالتقسيم   حتى وان كان ذلك تحت إشراف الشيطان ... وهكذا نشرت تلك القوى  الفوضى والفساد الإداري والمالي في المؤسسة الأمنية وفي جميع المؤسسات وأثارت التعصب العرقي والطائفي  والاقتتال والتنازع مما لا تطيقه طاقة الرجل او أي رجل آخر.. لقد نجحوا باختصار في وضع العصي في العجلات والعربة قبل الحصان بحيث كلما حاول الرجل التقدم إلى الأمام وجد نفسه يسير إلى الوراء علما إني لست من مريدي السيد المالكي او أي طرف من الطبقة السياسية النافذة والمسئولة باجمعها عما يجري اليوم  في العراق...إن العراق الموحد أصبح من الماضي في أجندة أمريكا وارو ربا وإسرائيل فاحذروا أيها العراقيون ...
ومرة أخرى أقول ساذج ومجنون من يعتقد بان داعش وغير داعش بعيدة عن أصابع الدوائر الصهيونية وعن عملائها وأموالها ورسم أهدافها وغاياتها ولا أدل على ذلك من ذلك التناغم الواضح بين سلوك داعش على الأرض في شمال العراق وبين وزارة الدفاع الأمريكية  ويكفينا دليلا أنها حيث تحل في أي بلاد عربية تتحول تلك البلاد فورا إلى مستنقع للفشل وهذا احد أهم أهداف حكماء بني صهيون على المدى البعيد...وهكذا ظهرت داعش فجأة في العراق  لتكون الحلقة الأخيرة في مسلسل الفشل لصفحة (العراق الموحد ) الشيعية إذا صحت هذه المقاربة ..
لقد أصبحنا اليوم نسمع من نفس الجهات( السنية )مثلا التي كانت تزدري الفدرالية وتعتبرها مؤامرة لتقسيم العراق اصواتا عالية تدعوا لإقامة( فدرالية المحافظات الست) الغارقة في الفوضى ...
علينا أيها العراقيون أن نكون شجعانا فنعترف بان أمريكا ومن خلفها إسرائيل نجحتا في جعل العراقيين سنة وشيعة يكفرون بوحدة العراق وأصبحوا يبحثون عن وسائل لعزل بعضهم عن بعض حتى وان كان ذلك عن طريق التقسيم ...
إن الدولة الكردية أصبحت واقعا تدعمه أمريكا وأوربا بالمال والسلاح بينما لم تعط أمريكا الحكومة العراقية سوى طائرة واحدة غير مجهزة  ...أما الباقي من العراق فان أمريكا والغرب بشكل عام سيقومون تحت ذريعة محاربة داعش وجبهة النصرة في العراق وسوريا وعبر استخدام الطيران في البلدين وكذلك القطعان البرية إذا اقتضت الحاجة وستكون المحصلة في آخر المطاف اختفاء سوريا والعراق من الوجود لتظهر محلها كيانات صغيرة متنازعة وتابعة لهذه الدولة او تلك من دول الإقليم ...
أيها العراقيون إن العراق يكفيكم ويكفي أضعاف أعدادكم لكي تعيشوا جميعا  بعز وكرامة  لو صحت الضمائر فهل ستصحو ؟؟؟؟ لا أظن ذلك ,,,

  

عامر هادي العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/21



كتابة تعليق لموضوع : أيها العراقيون .....إن أمريكا تتآمر عليكم ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي
صفحة الكاتب :
  د . نضير الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة البصرة المحلية تقوم بصرف رواتب المعلمين والمدرسين المتعاقدين مع ديوان المحافظة للخمسة الاشهر الماضية والبالغ عددهم 1700  : اعلام محافظة البصرة

 تربية البصرة تعلن تأهيل 1200 رحلة مدرسية  : وزارة التربية العراقية

 وزارة الدفاع تعيد تفعيل المحكمة العسكرية الثامنة في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 العدد ( 220 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الارتقاء بالخدمات البيئية في محافظات بغداد وديالى والانبار  : وزارة الصحة

 المصري في البورصة  : مدحت قلادة

 داعش یعترف بتکبده في الموصل وشبکة بریطانیة تمول داعش من شمال انجلترا

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة الدكتورة المهندسة آن نافع أوسي تعلن تعزيز رأس مال صندوق الاسكان بمبلغ 800 مليار دينار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هل سنكون ممن بايع علياً وأنتخب معاوية؟!  : سيف اكثم المظفر

 القوات الامنية تلقي القبض على عدد من المتهمين في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 نداء الى الذين يستكثرون خمسة مقاعد للكورد الفيلية  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 سِتُ لاءاتٍ وهَمٌ في الوسط   : عباس البخاتي

 (كركرات التشفي ) المجموعة الشعرية البكر للشاعر المخضرم ماجد حامد محمد  : هاشم الفارس

  أين ذهب الجميع؟!!  : صلاح السامرائي

 سفير العراق لدى روسيا يلتقي رئيس هيئة النقل الجوي الروسي  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net