صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الارهاب ..وترسيخ مفهوم الشرق الاوسط الجديد
عبد الخالق الفلاح


ليس خافياً على احد من ان مايجري اليوم في العراق هو من نتائج وافرازات ما اقدمت علية الامبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية في عملية دخول العراق سنة 2003 وازالة نظام البعث الجائر وفي حل مؤسساته الامنية عمداً.. وهو جزء من مؤامرة واعادة لمفهوم ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد الان وهي ليست تسمية جديدة كما يبدو للبعض فهو مشروع قديم قدم الاهداف التوسعية للقوى الدولية ولها ابعاد جغرافية وثقافية واقتصادية واجتماعية غريبة وقد مرت بمراحل من اجل ترتيب قواعدها والهدف الاول هو طمس وتذويب المنطقة العربية والاسلامية ليكون الكيان الاسرائيلي اكثر تفوقاً اقتصادياً وعسكرياً وثقافياً والاخير هو اخطر الامور والمبتغاة وما نراه اليوم في الموصل من وقائع تدمي القلوب في تهديم الاثار والاضرحة والمساجد والكنائس هو الشاهد الحي لبدء المشوار ....
ومنذ ان وطأت واشنطن اقدامها في العراق عمقت النزعة الطائفية من خلال غرس نظام المحاصصة عند تشكيل اول حكومة تمييزت بكونها تمثل الطوائف والاديان والمذاهب ووزعت المناصب على اسس تقسيم وتجزئة الوطن وتم اضعاف وتفكيك هذا البلد العريق بحضارته وتاريخه الممتد والضارب في جذور الزمن منذ مايقارب 7 الاف سنة..والذي نشاهده الان وما يتعرض له المجتمع برمته من التهجير والابعاد والقتل هو جزء مكمل لما خطط له ويوجب من الجميع الوقوف ضده والتصدي له ومحاربته وبالتالي وضع الخطط الكفيلة بهزيمته والسعي الجاد والمخلص لانهاء وجود الارهاب ومن يقف معهم والمعادين لمسيرة العملية السياسية .
لقد شوهت هذه السياسات الخاطئة وشجعت العصابات الارهابية العبث بديننا الحنيف ومحاولت تشتيت الامة الاسلامية والوحدة الوطنية لشعوبها واللحمة الانسانية التي تتميز بها بلداننا من خلال استباحة مدنها بهمجية ووحشية وعداء مفرط لابناء شعوبها على اختلاف قومياتهم واطيافهم وطوائفهم وقد اتخذت الدولة الغير اسلامية (داعش) سياسة التهجير الطائفي كوسيلة والطريق الاسهل والاقصر لنشر الكراهية بين المكونات بالتعاون مع جهات سياسية محلية متعاونة معها ومصحوبة بحملة اعلامية شرسة واسعة تروج لهذه الزمرة المجرمة وتدعمها قوى اقليمية وهو التحدي الاكبر الذي يهدد عراقنا والمنطقة والذي يحتاج فيه الى توافق اقليمي ووطني سليم لمواحهة حالة التدهورالتي خلفتها هذه الازمة ويجب ان لاتكون الشعوب ضحية للانقسامات السياسية وسرعة التوافقات السبيل الاوحد للوقوف امام هذا المد السرطاني الذي اخذ يمارس ابشع صور الانحلال والانحطاط الغير اخلاقي والبعيدة عن الانسانية وعن روح الاسلام وتعاليمه..
ان عمليات الابادة والتصفيات الحضارية والثقافية ومحو التاريخ تقف وراءها خيوط خارجية تقودها الصهيونية العالمية وبمناهج وافكار الفئة الضالة لخداع الامة بأعمالهم وافعالهم وسلوكياتهم التي يلبسونها بالاسلام والجهاد في سبيل الله والغرض الاساسي منها هي طمس الحقائق واخفاء المعالم التاريخية والحضارية الشاخصة والتي تمثل قيم المجتمع وتفتخر وتعتز بها الاجيال جيلا بعد جيل .
و ما يشهده بلدنا العراق من حرب اجرامية دموية ترتكب خلاله افضح المجازر المهولة تشمل قتل المدنيين العزل اطفالاً وشباباً وشيوخاً ونساءاً بحكم انتمائهم المذهبي والديني والقومي وهي جرائم تطهير وابادة جسدية جماعية لطمس الهوية الانسانية التي تتحلى بها ارضنا منذ عقود مضت تمارسها التيارات السلفية والظلامية والتكفيرية ضد ابناء امتنا .
ان الوقفة الوطنية الداخلية لابد منها للسياسيين وكل طبقات الشعب الاخرى مع توحيد الخطاب والرؤى لابعاد المجتمع من التمزيق والعمل باتجاه نبذ العنف واشاعة مفاهيم التسامح لاننا جميعا في مركب واحد ويجب ان يكون هدفنا حماية نسيجنا المجتمعي وغلق الثغرات بوجه الارهاب ومشاريعه الطائفية ...
لقد اعطت تجربة انتخاب رئيساً للعراق من قبل مجلس النواب درساً رائعاً لارساء النظام الفدرالي الديمقراطي لما احتوت من مشاهد رائعة واكدت حقاً بأن بلدنا رغم كل المعانات في الوقوف ضد الارهاب وكل المؤامرات التي تحاك ضده يعيش اجواء مذهلة ويعرف قيم الحرية بعيداً عن الدكتاتورية والعنصرية السياسية والمذهبية وبطريقة شفافة هزت العالم اجمع ويدل على احساس السياسيين الوطنيين الى ان العراق يحتاج الى بناء حقيقي للدولة القوية ولمواجهة حالة التدهور وعليهم الابتعاد عن الانقسامات الغير مجدية والتشرذم وتشكيل حكومة الاكثرية النيابية المتجانسة وتجاوز الخلافات بالسرعة اللازمة لان الظروف لاتتحمل اكثر من ذلك ...
كما ان على السياسيين العمل معاً من اجل تحقيق المصلحة العامة للبلد ومحاربة الارهاب والتكاتف وتوحيد المفاهيم الخطابية الوطنية الصادقة بعيداً عن اللف والدوران ولاعادة الثقة المفقودة بينهم وبين الشعب مع التحرك الحكومي لاستغلال الدعم الدولي والاقليمي لمقارعة الارهاب وترسيخ علاقات دولية مع البلدان الاخرى عبر سياسة خارجية متوازنة تمكن العراق من الوقوف بقوة في المحافل العربية والدولية على اساس احترام الاخر وحق شعبنا في تقرير مصيره واحترام ارادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والوقوف بقوة لفضح ممارسات الدول الداعمة للارهاب وايقاف محاولاتهم الرامية لتعطيل العملية السياسية التي تهدد مصالحهم وتساهم في استنهاض شعوبهم نحو الحرية والمطالبة بحقوقهم المشروعة ...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/20



كتابة تعليق لموضوع : الارهاب ..وترسيخ مفهوم الشرق الاوسط الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آل سعود.. فشل النصاب لتحالف الذئاب !!  : خزعل اللامي

 كيف تحصل الثورات  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مديرية شهداء كربلاء تنظم حملة لذوي الشهداء لزيارة المراقد المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 يأكلون زادنا ونحن جياع  : ماجد الكعبي

 رئيس المفوضية الأوروبية يدعو إلى اعتماد اليورو في الصادرات

 فعالية مهرجان افلام الحشد الشعبي في لندن  : جواد كاظم الخالصي

 مصرع 3 أشخاص وإصابة اكثر من 200 آخرين اثر زلزال في اليابان

  كاطع الزوبعي يعلن عن عدد المرشحين والمرشحات و الرجال والنساء لمجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الموسوعة الحسينية تتألق في سماء الدوائر المعرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 محافظ ميسان تشكيل لجنة مشتركة لصيانة وربط الطريق العام ( عمارة ـ بغداد)  : اعلام محافظ ميسان

 تحرير 35 قرية ضمن عمليات تحرير الحويجة

 قراءات انتخابية (5)  : نزار حيدر

 أبو طالب ع... مؤمن قريش..والكافر بقريش!  : وجيه عباس

 اقتصـادنا: بيـن تعليـمنا ونفطـنا  : احمد كنعان الجعفري

 محافظ ميسان :القرأن الكريم هوية المجتمع المسلم ومرتكز العقيدة الأسلامية ضد الثقافات الهدامة  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net