صفحة الكاتب : محمود الربيعي

الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث" بحث مقارن "
محمود الربيعي

 رسالة دكتوراه للاستاذ عباس جعفر الامامي

من مصاديق البحث: تطابق الرؤية البحثية للدكتور الإمامي مع دعوة المرجعية الى الجهاد الكفائي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية 

محمود الربيعي

المقدمة التعريفية حول الدكتور عباس جعفر الإمامي

يعتبر الدكتور عباس جعفر الإمامي أحد الدارسين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وهو خريج الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن وعضو مؤسس لمنتدى الوحدة الإسلامية في لندن، ولقد شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات السياسية والثقافية والإسلامية واهتم بحضور العديد من مؤتمرات الوحدة الإسلامية في بلدان مختلفة، وهو مستشار في منظمة حقوق الإنسان لشؤون التركمان في العراق، وله عدة مؤلفات أهمها الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق والتي نال فيها شهادة الماجستير، وأخيراً حصوله على درجة الدكتوراه على أطروحته الموسومة التي تحمل عنوان " الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث. وهو "بحث مقارن"، والذي قرأته وطالعته بعناية.

من مصاديق البحث: تطابق الرؤية البحثية للدكتور الإمامي مع دعوة المرجعية الى الجهاد الكفائي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية

إن من أبرز النقاط العملية لموضوع بحثه الرائد هو تلاقي الطروحات الواردة في هذا البحث مع آراء المرجعية الرشيدة في مهمة مواجهة الإرهاب، وتطابق الواقع الموضوعي لهما بعد صدور بيان المرجعية المتمثلة بسماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني السيستاني ( بن محمد باقر بن علي الحسيني ) الذي أوصى بضرورة الجهاد الكفائي ضد  الإرهاب وضد عصابات داعش الإرهابية ووجوب الدفاع عن الوطن وعن كافة مكوناته، ومن المناسب أن نذكر تَطَرُقَهُ للشروحات المفصّلة التي بيَّنت الإتجاهات الرائدة للمرجعية في أوقات المحنة سواءاً كان ذلك في ظروف التقية أو في الظروف المناسبة داخل إطار الدولة الإسلامية.

ولقد وجدت أن الدكتور الإمامي قد إعتمد على مختلف المصادر القديمة والحديثة واستعرض آراء المذاهب المختلفة وآراء الكثير من العلماء وتناول مختلف الجوانب الثقافية والدينية والتاريخية، حيث عرض الى ذكر مختلف التطبيقات داخل الدول الغربية وبعض الدول الإسلامية واهتم بذكر النموذجين البريطاني والتركي إضافة الى النماذج الأخرى.

وقد زوّد الأستاذ الدكتور الإمامي بحثه بالعديد من البيانات الرقمية والتصويرية الإحصائية، وقارن بين النظم الغربية والنظم الإسلامية، وتميز بحثه بالدقة العلمية التي يحتاجها الباحثون والدارسون على أعلى المستويات وبما يوافق الثقافة الأكاديمية على وجه الخصوص، واستعرض في بحثه أنماط قيادات المجتمع الشيعي المعاصر من المراجع كالمراجع الأربعة الشهيرة في مدينة النجف الأشرف وبالخصوص مرجعية الإمام السيد علي السيستاني أدام ظله الوارف، كما تناول ذكر المرجعيات التاريخية في الوسط الشيعي منذ زمن الغيبة وحتى يومنا هذا، وإهتم المؤلف بإلقاء الضوء على تاريخ تطور المرجعية في فكرها السياسي والعلمي والحضاري والمؤسساتي، ولم ينس ذكر المراجع الجهادية التي تميزت بالقيام بالحركات الإصلاحية داخل المجتمع المدني وفي إطار الدولة وسواء كان ذلك في أوقات المعارضة أو أثناء عملية بناء الدولة المستقلة كما ظهر ذلك في مرجعيتي السيد الخميني( روح الله بن السيد مصطفى بن السيد احمد الموسوي )، والسيد الخامنئي ( علي بن السيد جواد ) في إيران، أو مرجعية الشهيدين الصدرين الأول ( محمد باقر بن السيد حيدر بن السيد إسماعيل )، والثاني (محمد ابن السيد محمد صادق ابن السيد محمد مهدي ابن السيد اسماعيل ) في العراق، كما أشار إلى دور القيادات الدينية والسياسية في هذا البلد ومنها دور السيد الشهيد  محمد باقر الحكيم ( محمد باقر بن السيد محسن )، وأما في لبنان فاستشهد بكل من الشيخ محمد مهدي شمس الدين ( بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين العاملي، أبو إبراهيم الذي ينتهي نسبة إلى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي )، والسيد محمد حسين فضل الله ( محمد حسين بن عبد الرؤوف فضل الله )، كما تطرق الى ذكر القيادات الثقافية التي تصدت للتأليف والتدريس الموسوعي والأكاديمي كالتي قام بها الشيخ الدكتور محمد صادق الكرباسي صاحب (دائرة المعارف الحسينية) ( محمد صادق بن محمد بن أبي تراب (علي) الكرباسي )، والشيخ محمد مهدي الآصفي، كما أكد على بعض المرجعيات المهمة في حياة الشيعة كمرجعية السيد محسن الحكيم ) هو محسن بن مهدي بن صالح بن أحمد بن محمود بن إبراهيم بن علي ابن مراد بن أسد الله بن جلال الدين بن حسن بن مجد الدين علي بن قوام الدين محمد بن إسماعيل بن عباد بن أبي المكارم بن عباد بن أبي المجد أحمد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن السيد إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب(، ومرجعية العلامة الأستاذ السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي )،  والسيد محمود الهاشمي ( بن السيد محمد علي الهاشمي الشاهرودي ) وهم من  خريجي مدرسة النجف وقم والشيخ محمد رضا آل ياسين (بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي )، والسيد كاظم الحسيني الحائري (بن السيد علي بن السيد جليل بن السيد إبراهيم الذي ينتهي نسبه الشريف إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام ).

واستعرض الدكتور الإمامي الظروف الصعبة التي مرت بها المرجعية وتعدد الأدوار بحسب الظروف والمتغيرات، وأشار الى مرجعية الشيخ كاشف الغطاء (الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمّد رضا كاشف الغطاء الذي ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي)، والسيد اليزدي (هو محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي الحسني الكسنوي اليزدي النجفي الذي ينتهي نسبه على ما حكاه صاحب الأعيان إلى إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب )، وبَيَّنَ الدكتور الإمامي في معرض رسالته محتوى النصوص المعتبرة التي كانت نقطة إنطلاق لتأسيس المرجعية الدينية التي عنى بها مدرسة أهل البيت عليهم السلام إستناداً الى أقوال الأئمة عليهم السلام ومنها قول الإمام عليه السلام في تولية المرجع مانصه " من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه على العوام أن يقلدوه"،كما إستند الى قول الإمام الصادق عليه السلام في معرض إجابتة عن سؤال عرض عليه في حالة الخلاف الذي ينشب بين إثنين  " قال: ينظران من  منكم قد روى حديثاً ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا.. فليرضوا به حكماً. فإني قد جعلته عليكم حاكماً"، وأما بخصوص النصوص الواردة عن الإمام المهدي عليه السلام عجل الله فرجه وما صدر عنه بالتوقيع المشهور الذي أكد فيها على النيابة  مانصّه: " وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله".

 وتطرق الدكتور الإمامي الى الجوانب الإدارية داخل المرجعية وذكر  جملة من جهابذة الفقهاء ومفكريهم كالشيخ النراقي (محمّد مهدي بن أبي ذرّ  الكاشاني)، والشهيد الثاني (الشيخ زين الدين عليّ بن أحمد الجُبَعي العاملي)، ومرتضى مطهري ( مرتضى محمد حسين مطهري )، والشيخ جعفر السبحاني (جعفر بن محمد حسين السبحاني الخياباني )،  والشيخ حسين علي منتظري، وذَكَّرَ برواد المحدّثين ممن كان يحيط بالأئمة عليهم السلام كزرارة بن أعين وهشام بن الحكم، ومن قائمة القدماء من المحدثين والمحققين كالشيخ المفيد (أبي عبد الله محمد بن محمد النعمان النعمان بن عبد السلام بن جابر بن نعمان بن سعيد العربي العكبري البغدادي النعمان بن عبد السلام بن جابر بن نعمان بن سعيد العربي العكبري البغدادي )، والسيد المرتضى (أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليه‏السلام )، ومحمد بن الحسن الطوسي، والشيخ الكركي (عليّ بن الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد العال)، والمحدِّث المجلسي (محمد باقر بن الشيخ محمد تقي بن مقصود )، والعلامة الحلي (الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي ) والشهيدين الأول (الشيخ محمد بن مكي العاملي) والثاني (الشيخ زين الدين عليّ بن أحمد الجُبَعي العاملي) ، وذكر مصنفات الكتب ومنها الكافي للكليني (محمد بن يعقوب بن إسحاق )،  كما تطرق الى ذكر الكثير من المصطلحات الفقهية، كما أن من النقاط البارزة في البحث الموسوعي للدكتور الإمامي التطرق الى الجوانب التاريخية والعمرانية والأكاديمية والى ذكر المساجد والمدارس الدينية المهمة.

وأما بالنسبة للأبواب الأخرى من الرسالة فكان من أهم ماتقدم به من أفكار هو رقابة المرجعية ونظام الوقف في منظور القانون الغربي ونظام الجمعيات الخيرية والنظام الاسلامي على وجه المقارنة من حيث أوجه التشابه والإختلاف، ورقابة المرجعية على أوقاف العتبات الدينية والحقوق الشرعية ومصارفها، والدور الإنساني للوقف والمعاني الفقهية للوقف، وإلى رقابة المرجعية في المجال الفكري والسياسي والأمني والإجتماعي بشكل ملف للنظر، وبيّن إهتمام المرجعية بالمرأة والتنظيمات النسوية والإهتمام بوسائل الإعلام والمنبر الحسيني حيث أشار على وجه الخصوص بعميد المنبر الحسيني الشيخ الدكتوراحمد الوائلي ( بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني ).

 ولم ينس الدكتور الإمامي دور المرجعية في العراق في مواجهة النظام العراقي السابق الذي عمد الى إعلان الحرب على المرجعية الدينية في العراق حيث أعدم كل من العالمين الجليلين السيدين محمد باقر الصدر ومحمد بن محمد صادق الصدر وكثير من العلماء واضطهد كبارهم وسجن الكثير منهم وأعدم القسم الآخر.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور الإمامي ألحق في نهاية كتابه الموسوم الذي نال به شهادة الدكتوراه بعض الملاحق بخصوص ملكية العتبات المقدسة، وقانون إدارتها، وفتاوى مراجع الدين الأربعة حول إدارة الروضتين المقدستين الحسينية والعباسية، وبيان مكتب آية الله السيد علي السيستاني حول اتفاقية إنسحاب القوات الأجنبية من العراق بين الحكومتين العراقية والأمريكية.

وبدورنا نسجِّل أكبر آيات التقدير والتبجيل لسماحة الشيخ الدكتور الأستاذ عباس جعفر الإمامي الذي مزج الفكر السياسي والديني بالوطنية والنضال وهو المعروف بِتَبَنِّيه لمبدأ التسامح والحوار والتعايش الإنساني، ورفضه لكل مصادر العنف والفساد.

 وأخيراً نأمل للأخ الدكتور الإمامي تحقيق المزيد من الإنجازات الفكرية والثقافية والى مزيد من النجاحات والمساهمات المثمرة والله ولي التوفيق.

 

‏18‏/08‏/2014

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/20



كتابة تعليق لموضوع : الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث" بحث مقارن "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توما حميد
صفحة الكاتب :
  توما حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الشهداء تواصل زياراتها لعوائل الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لمن لايعي أو يفقه القول  : صبيح الكعبي

 العامري:لا احد يستطيع منع الحشد من دخول الموصل وسنلاحق داعش بسوريا

 الإمام علي ، الأستنجاد بالذاكرة ..!  : فلاح المشعل

 الاعلام الامني:قتل انتحاريين والقبض على اخرين في الانبار

 داود الكعبي .. كن انسانا أفضل  : اسعد عبد الرزاق هاني

 قمة بغداد المقبلة .. نصر للخارجية العراقية  : عماد الاخرس

 العزوف عن الدين في العراق  : احمد الشيخ ماجد

 (350) وسيلةً إعلاميّةً محليّة ودوليّة نقلت وقائع زيارة الأربعين

 سوء العاقبة في القرآن الكريم  : سيد جلال الحسيني

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (18) في المغرب أسبوعٌ لفلسطين والأسرى والقدس والأقصى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مرت حوادث سعيدة على العراقيين . نترقب المزيد منها  : علي محمد الجيزاني

 اصلاحات العراق فمن يطبقها؟  : خالد القصاب

 ربطة عنقك .. سيدي الرئيس !!  : د . تارا ابراهيم

 ( في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي ..... التناشزات اللهجوية ) 14  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net