صفحة الكاتب : محمود الربيعي

الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث" بحث مقارن "
محمود الربيعي

 رسالة دكتوراه للاستاذ عباس جعفر الامامي

من مصاديق البحث: تطابق الرؤية البحثية للدكتور الإمامي مع دعوة المرجعية الى الجهاد الكفائي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية 

محمود الربيعي

المقدمة التعريفية حول الدكتور عباس جعفر الإمامي

يعتبر الدكتور عباس جعفر الإمامي أحد الدارسين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وهو خريج الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن وعضو مؤسس لمنتدى الوحدة الإسلامية في لندن، ولقد شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات السياسية والثقافية والإسلامية واهتم بحضور العديد من مؤتمرات الوحدة الإسلامية في بلدان مختلفة، وهو مستشار في منظمة حقوق الإنسان لشؤون التركمان في العراق، وله عدة مؤلفات أهمها الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق والتي نال فيها شهادة الماجستير، وأخيراً حصوله على درجة الدكتوراه على أطروحته الموسومة التي تحمل عنوان " الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث. وهو "بحث مقارن"، والذي قرأته وطالعته بعناية.

من مصاديق البحث: تطابق الرؤية البحثية للدكتور الإمامي مع دعوة المرجعية الى الجهاد الكفائي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية

إن من أبرز النقاط العملية لموضوع بحثه الرائد هو تلاقي الطروحات الواردة في هذا البحث مع آراء المرجعية الرشيدة في مهمة مواجهة الإرهاب، وتطابق الواقع الموضوعي لهما بعد صدور بيان المرجعية المتمثلة بسماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني السيستاني ( بن محمد باقر بن علي الحسيني ) الذي أوصى بضرورة الجهاد الكفائي ضد  الإرهاب وضد عصابات داعش الإرهابية ووجوب الدفاع عن الوطن وعن كافة مكوناته، ومن المناسب أن نذكر تَطَرُقَهُ للشروحات المفصّلة التي بيَّنت الإتجاهات الرائدة للمرجعية في أوقات المحنة سواءاً كان ذلك في ظروف التقية أو في الظروف المناسبة داخل إطار الدولة الإسلامية.

ولقد وجدت أن الدكتور الإمامي قد إعتمد على مختلف المصادر القديمة والحديثة واستعرض آراء المذاهب المختلفة وآراء الكثير من العلماء وتناول مختلف الجوانب الثقافية والدينية والتاريخية، حيث عرض الى ذكر مختلف التطبيقات داخل الدول الغربية وبعض الدول الإسلامية واهتم بذكر النموذجين البريطاني والتركي إضافة الى النماذج الأخرى.

وقد زوّد الأستاذ الدكتور الإمامي بحثه بالعديد من البيانات الرقمية والتصويرية الإحصائية، وقارن بين النظم الغربية والنظم الإسلامية، وتميز بحثه بالدقة العلمية التي يحتاجها الباحثون والدارسون على أعلى المستويات وبما يوافق الثقافة الأكاديمية على وجه الخصوص، واستعرض في بحثه أنماط قيادات المجتمع الشيعي المعاصر من المراجع كالمراجع الأربعة الشهيرة في مدينة النجف الأشرف وبالخصوص مرجعية الإمام السيد علي السيستاني أدام ظله الوارف، كما تناول ذكر المرجعيات التاريخية في الوسط الشيعي منذ زمن الغيبة وحتى يومنا هذا، وإهتم المؤلف بإلقاء الضوء على تاريخ تطور المرجعية في فكرها السياسي والعلمي والحضاري والمؤسساتي، ولم ينس ذكر المراجع الجهادية التي تميزت بالقيام بالحركات الإصلاحية داخل المجتمع المدني وفي إطار الدولة وسواء كان ذلك في أوقات المعارضة أو أثناء عملية بناء الدولة المستقلة كما ظهر ذلك في مرجعيتي السيد الخميني( روح الله بن السيد مصطفى بن السيد احمد الموسوي )، والسيد الخامنئي ( علي بن السيد جواد ) في إيران، أو مرجعية الشهيدين الصدرين الأول ( محمد باقر بن السيد حيدر بن السيد إسماعيل )، والثاني (محمد ابن السيد محمد صادق ابن السيد محمد مهدي ابن السيد اسماعيل ) في العراق، كما أشار إلى دور القيادات الدينية والسياسية في هذا البلد ومنها دور السيد الشهيد  محمد باقر الحكيم ( محمد باقر بن السيد محسن )، وأما في لبنان فاستشهد بكل من الشيخ محمد مهدي شمس الدين ( بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين العاملي، أبو إبراهيم الذي ينتهي نسبة إلى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي )، والسيد محمد حسين فضل الله ( محمد حسين بن عبد الرؤوف فضل الله )، كما تطرق الى ذكر القيادات الثقافية التي تصدت للتأليف والتدريس الموسوعي والأكاديمي كالتي قام بها الشيخ الدكتور محمد صادق الكرباسي صاحب (دائرة المعارف الحسينية) ( محمد صادق بن محمد بن أبي تراب (علي) الكرباسي )، والشيخ محمد مهدي الآصفي، كما أكد على بعض المرجعيات المهمة في حياة الشيعة كمرجعية السيد محسن الحكيم ) هو محسن بن مهدي بن صالح بن أحمد بن محمود بن إبراهيم بن علي ابن مراد بن أسد الله بن جلال الدين بن حسن بن مجد الدين علي بن قوام الدين محمد بن إسماعيل بن عباد بن أبي المكارم بن عباد بن أبي المجد أحمد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن السيد إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب(، ومرجعية العلامة الأستاذ السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي )،  والسيد محمود الهاشمي ( بن السيد محمد علي الهاشمي الشاهرودي ) وهم من  خريجي مدرسة النجف وقم والشيخ محمد رضا آل ياسين (بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي )، والسيد كاظم الحسيني الحائري (بن السيد علي بن السيد جليل بن السيد إبراهيم الذي ينتهي نسبه الشريف إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام ).

واستعرض الدكتور الإمامي الظروف الصعبة التي مرت بها المرجعية وتعدد الأدوار بحسب الظروف والمتغيرات، وأشار الى مرجعية الشيخ كاشف الغطاء (الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمّد رضا كاشف الغطاء الذي ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي)، والسيد اليزدي (هو محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي الحسني الكسنوي اليزدي النجفي الذي ينتهي نسبه على ما حكاه صاحب الأعيان إلى إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب )، وبَيَّنَ الدكتور الإمامي في معرض رسالته محتوى النصوص المعتبرة التي كانت نقطة إنطلاق لتأسيس المرجعية الدينية التي عنى بها مدرسة أهل البيت عليهم السلام إستناداً الى أقوال الأئمة عليهم السلام ومنها قول الإمام عليه السلام في تولية المرجع مانصه " من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه على العوام أن يقلدوه"،كما إستند الى قول الإمام الصادق عليه السلام في معرض إجابتة عن سؤال عرض عليه في حالة الخلاف الذي ينشب بين إثنين  " قال: ينظران من  منكم قد روى حديثاً ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا.. فليرضوا به حكماً. فإني قد جعلته عليكم حاكماً"، وأما بخصوص النصوص الواردة عن الإمام المهدي عليه السلام عجل الله فرجه وما صدر عنه بالتوقيع المشهور الذي أكد فيها على النيابة  مانصّه: " وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله".

 وتطرق الدكتور الإمامي الى الجوانب الإدارية داخل المرجعية وذكر  جملة من جهابذة الفقهاء ومفكريهم كالشيخ النراقي (محمّد مهدي بن أبي ذرّ  الكاشاني)، والشهيد الثاني (الشيخ زين الدين عليّ بن أحمد الجُبَعي العاملي)، ومرتضى مطهري ( مرتضى محمد حسين مطهري )، والشيخ جعفر السبحاني (جعفر بن محمد حسين السبحاني الخياباني )،  والشيخ حسين علي منتظري، وذَكَّرَ برواد المحدّثين ممن كان يحيط بالأئمة عليهم السلام كزرارة بن أعين وهشام بن الحكم، ومن قائمة القدماء من المحدثين والمحققين كالشيخ المفيد (أبي عبد الله محمد بن محمد النعمان النعمان بن عبد السلام بن جابر بن نعمان بن سعيد العربي العكبري البغدادي النعمان بن عبد السلام بن جابر بن نعمان بن سعيد العربي العكبري البغدادي )، والسيد المرتضى (أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليه‏السلام )، ومحمد بن الحسن الطوسي، والشيخ الكركي (عليّ بن الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد العال)، والمحدِّث المجلسي (محمد باقر بن الشيخ محمد تقي بن مقصود )، والعلامة الحلي (الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي ) والشهيدين الأول (الشيخ محمد بن مكي العاملي) والثاني (الشيخ زين الدين عليّ بن أحمد الجُبَعي العاملي) ، وذكر مصنفات الكتب ومنها الكافي للكليني (محمد بن يعقوب بن إسحاق )،  كما تطرق الى ذكر الكثير من المصطلحات الفقهية، كما أن من النقاط البارزة في البحث الموسوعي للدكتور الإمامي التطرق الى الجوانب التاريخية والعمرانية والأكاديمية والى ذكر المساجد والمدارس الدينية المهمة.

وأما بالنسبة للأبواب الأخرى من الرسالة فكان من أهم ماتقدم به من أفكار هو رقابة المرجعية ونظام الوقف في منظور القانون الغربي ونظام الجمعيات الخيرية والنظام الاسلامي على وجه المقارنة من حيث أوجه التشابه والإختلاف، ورقابة المرجعية على أوقاف العتبات الدينية والحقوق الشرعية ومصارفها، والدور الإنساني للوقف والمعاني الفقهية للوقف، وإلى رقابة المرجعية في المجال الفكري والسياسي والأمني والإجتماعي بشكل ملف للنظر، وبيّن إهتمام المرجعية بالمرأة والتنظيمات النسوية والإهتمام بوسائل الإعلام والمنبر الحسيني حيث أشار على وجه الخصوص بعميد المنبر الحسيني الشيخ الدكتوراحمد الوائلي ( بن حسون بن سعيد بن حمود الوائلي الليثي الكناني ).

 ولم ينس الدكتور الإمامي دور المرجعية في العراق في مواجهة النظام العراقي السابق الذي عمد الى إعلان الحرب على المرجعية الدينية في العراق حيث أعدم كل من العالمين الجليلين السيدين محمد باقر الصدر ومحمد بن محمد صادق الصدر وكثير من العلماء واضطهد كبارهم وسجن الكثير منهم وأعدم القسم الآخر.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتور الإمامي ألحق في نهاية كتابه الموسوم الذي نال به شهادة الدكتوراه بعض الملاحق بخصوص ملكية العتبات المقدسة، وقانون إدارتها، وفتاوى مراجع الدين الأربعة حول إدارة الروضتين المقدستين الحسينية والعباسية، وبيان مكتب آية الله السيد علي السيستاني حول اتفاقية إنسحاب القوات الأجنبية من العراق بين الحكومتين العراقية والأمريكية.

وبدورنا نسجِّل أكبر آيات التقدير والتبجيل لسماحة الشيخ الدكتور الأستاذ عباس جعفر الإمامي الذي مزج الفكر السياسي والديني بالوطنية والنضال وهو المعروف بِتَبَنِّيه لمبدأ التسامح والحوار والتعايش الإنساني، ورفضه لكل مصادر العنف والفساد.

 وأخيراً نأمل للأخ الدكتور الإمامي تحقيق المزيد من الإنجازات الفكرية والثقافية والى مزيد من النجاحات والمساهمات المثمرة والله ولي التوفيق.

 

‏18‏/08‏/2014

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/20



كتابة تعليق لموضوع : الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث" بحث مقارن "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الماجد
صفحة الكاتب :
  احمد الماجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمعية باب الحوائج ضرورة في مجتمع تنهشه ذئاب الفقر وتكثر فيه الأيتام  : علي حسين الجابري

 هل الصحفيون منقادون للسياسيين أم بالعكس ..؟؟  : ماجد الكعبي

 مقتل مؤسس "كتيبة الفارسي" في عصابات "داعش"الإرهابية في حوض الزور شمال شرق بعقوبة

 فوز عضو في "النخب والكفاءات" ببحث علمي حول الاعجاز القرآني  : مكتب د . همام حمودي

 سياسيون.... وبلابل هذا الزمان  : د . يوسف السعيدي

 الحمامي يشرف على توزيع سندات اراضي طابو لمنتسبي سكك حديد المنطقة الجنوبية  : وزارة النقل

 المسلم الحر: ما يقترفه النظام البحريني بحق الاطفال انتهاك غير مسبوق  : منظمة اللاعنف العالمية

  العراقيون وأحداث الشارع العربي  : عادل الجبوري

 العمل و(يونيسيف) تتفقان على استحداث وتفعيل خط ساخن لمكافحة العنف الموجه للاطفال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش يستخدم الأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة دروعاً بشرية

 فلسفة الامام علي -ع- الشعرية  : حاتم عباس بصيلة

 المركز العراقي للصحافة الاستقصائية  : لطيف عبد سالم

 أهالي الموصل والمسؤلون يعيدون تأهيل أسواق المدينة

 النزاهة توضح تفاصيل ضبطها مدير حسابات بلديَّة في الديوانيَّة متلبساً بجريمة الاختلاس  : هيأة النزاهة

 معركة احد اﻻنتخابية  : عادل الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net