صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

بيوت في دائرة الحنين لا ينقطع معها حبل الذكريات
د . نضير الخزرجي
بيوت في دائرة الذاكرة .. ربما يصلح أن يكون هذا العنوان لفيلم او مسرحية او مسلسل، فالبيوت كثيرة وكل بيت يحكي ذاكرة ومجموعة بيوت تؤلف قصة ورواية، ممثلوها رجال ونساء وأطفال يبيتون الليل ويصحون النهار، يأكلون ويشربون ويتناسلون، ومجموعة علاقات متنوعة الأشكال بين الشد والجذب والتقاطع والتوافق تحكمها الطبيعة الإنسانية التي تمشي على الأرض بساقي الحب والكره، هذه ما يمكن أن تعكسه مرآة العلاقات الأسرية والاجتماعية والمجتمعية وتبقى بعضها عالقة في قاع الذاكرة البشرية، يستحضرها الإنسان بين الفترة والأخرى، أو يمر بحدث تعمل فرشاته على إزاحة الغبار من صفحة الذاكرة، فيستعيد الذكريات التي تأتي في أغلب الأحيان فاقعة الألوان مشوهة المعالم والخطوط.
 
ولكن رغم كل تداعيات الزمن وأيامه التي تجري في نهر الحياة فتجرف مياهها ما علق من ذكريات، فإن بيتاً مكعب الأشكال لا يقيم فيه أحد تبقى معالمه متشبثة بذاكرة الإنسان حتى وإن لم يزره، إنه البيت الذي لا يقيم فيه أحد ولم تبت فيه إلا امرأة واحدة وضعت فيه وليدها وكان رزقها يأتيها من عند صاحب البيت، كمريم بنت عمران، دون أن يرى ذلك أحد من الرجال الذين كانوا بالقرب من باب البيت، لكنهم بالقطع رأوا بأم العين كيف ان جدار البيت انشرخ لها ودخلت فيه تحمل في رحمها جنيناً، وخرجت بعد ثلاثة أيام تحمل في يديها وليد الكعبة، إنها بلا شك فاطمة بنت أسد أم حيدرة علي بن أبي طالب(ع).
 
مَن منكم زار البيت الحرام وأحبّ أن يزوره ثانية وثالثة؟ مَن منكم وإن طال به الزمن لا يستعيد ذكريات أيام الحج او العمرة ويدعو صاحب البيت أن يعيد عليه الزورة، بل مَن منكم ممن لم ير البيت العتيق أصلا لا يتشوق الى زيارته ويستحضره في مخيلته كلما قرب وقت الحج؟
 
مشاهد هائمة في دائرة الذاكرة وثانية نتمنى استحضارها، وأخرى نرجو حضورها حتى نعيش على أحلامها، ذكريات أيام الحج عام 1993م وعام 2001، استرجعها من بين تلافيف النسيان كتيب "شريعة الحَرَم" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في 64 صفحة من القطع المتوسط عن بيت العلم للنابهين في بيروت، متضمناً مقدمة مع 19 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري على 106 مسائل فقهية.
 
 
 
بيت ومسميات
 
هل كانت لرب العالمين حاجة الى بيت يأوي إليه الإنسان يبث فيه همومه وغمومه ويرجوه تحقيق أحلامه وأمانيه؟ أما يكفي أن يمد الإنسان يده بالدعاء وهو في بيته ويناجي الذي لا يحويه مكان، دون أن يقطع الفيافي والبيد ويحلق عالياً في السماء؟ أما تكفي المساجد والجوامع يركع عند محاريبها ويسجد؟
 
تتعدد الأجوبة بتعدد النظرة والفلسفة، ولكن ما هو قريب لطبيعة الإنسان وفطرته هو عودته إلى بيته بعد جهد اليوم يحط أتعاب الحياة ومشاكلها، وعند بيت الله الحرام يحط المرء أوزار الدنيا وما أثقلت به كاهله من أحمالها، فالله الذي خلق الإنسان يعرف كوامنه فجعل له البيت الحرام يأنس فيه بالمناجات والعبادة، وإلا فإن الكعبة مجرد أحجار لا تغني ولا تسمن، بيد أن الله يعرف طبيعة الإنسان وانشداده الى التربة، فجعل له بيته يأوي إليه من مشارق الأرض ومغاربها ولكن دون أن يسكنه، فهو البيت الوحيد على وجه الأرض الذي يأتيه الإنسان دون أن يقيم فيه، فكل البيوت رُفع بنيانها للإقامة والسكن والمأوى إلا بيت الله رفع النبي إبراهيم(ع) ونجله إسماعيل(ع) قواعده للعبادة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة: 127، وبتعبير المعلق الشيخ الغديري: (إنّ الله سبحانه وتعالى منّ على عباده المؤمنين أن جعل لهم البيت حرماً آمناً ومكاناً للتوجه إليه في اتيان الصلاة وأداء العبادات من الحج والعمرة ورضي بانتسابه إلى ذاته المقدسة حيث قال "بيتي" في قوله تعالى: "أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" سورة البقرة: 125، وهو غني عن المكان لتنزهه عن الجسم والجسمانيات، ولمكان حُبِّه للخلق جعل البيت موضعاً يجتمع فيه الناس من كل مكان قريب وبعيد ليعبدوه مخلصين له الدين ولو كره المشركون)، مضيفاً في تعليقه: (إنّ الله سبحانه وتعالى جعل للبيت حُرمة تليق به من حيث انه ينتسب وينتمي إلى الذات المقدسة الجامعة لجميع صفات الكمال والجمال والجلال، وهو البيت الوحيد في العالم كله، إنه لا يبيت فيه أحد من الخلق لكي يصح إطلاق الكلمة عليه كبيت)، وبتعبير الإمام محمد الباقر(ع): (ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت فإنه لا يسكنه أحد ولا ربّ له إلا الله وهو الحرام، إنّ الله خلقه قبل الخلق، ثم خلق الأرض من بعده فدحاها من تحته) علل الشرائع: 2/102.
 
إن الحديث عن بيت الله هو حديث عن أربع دوائر جغرافية مكانية مترابطة مع بضعها هي: الحرم المكي، ومكة المكرمة، والمسجد الحرام، والكعبة، شرحها الفقيه الكرباسي بشيء من التفصيل، فالحرم المكي في بعض الروايات هو أربع فراسخ انطلاقاً من الكعبة أي 22 كم من كل طرف، ومكة المكرمة هي المدينة بما فيها المسجد الحرام وما حولها من المجتمعات السكانية، والمسجد الحرام هو بيت الله الذي فيه الكعبة والمساحة الدائرية لمطاف الحجاج والمعتمرين التي كانت على أيام رسول الله(ص) نحو 12 متراً من أطرافه، والكعبة هو بناء البيت المكعب الشكل المربع الأضلاع.
 
وللحرم المكي وبيت الله أسماء مختلفة تدل على القدسية، فأول الأسماء هو البيت الحرام لأنه محرم على غير المسلم، فقد جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع) في سبب التسمية: (لأنّه حرّم على المشركين أن يدخلوه) علل الشرائع: 2/102، وسُميت مكة بالبيت العتيق لأنها عُتقت من الماء ولم تغرق في طوفان نوح كما جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع): (إنّ الله أغرق الأرض كلها في طوفان النبي نوح(ع) إلا البيت، فيومئذ سُمّي بالعتيق لأنه أُعتق يومئذ من الغَرَق) علل الشرائع: 2/103، أو لأنه: (بيت حر، عتيق من الناس، ولم يملكه أحد) كما يقول الإمام محمد الباقر(ع)، علل الشرائع: 2/102، وفي كل الأحوال كما يشير الفقيه الكرباسي: (فكل هذه تصدق عليه، فهو مُحرَّر من العبودية لغير الله تعالى، ولأنّه خاص به سبحانه، ولأنّه لم يغرق في طوفان نوح، ولأنّه قمة اليابسة من الأرض ووسطها)، أما مدينة مكّة نفسها فسبب التسمية: (لأن الناس كانوا يمكّون بها، وكان يُقال لمن قصدها مَكَا، وذلك قول الله عز وجل: " وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" الأنفال: 35، فالمكاء هو: التصفير بالأفواه، والتصدية: هو التصفيق باليدين على الفخذين)، ويُقال لمكة بكة كما في قوله تعالى: " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ" سورة آل عمران: 96، وفي ذلك يقول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (إنما سُميت الكعبة بكة لبُكاء الناس حولها وفيها)، ولمزيد من التمييز يقول الإمام الصادق(ع): (إن موضع البيت بكة، والقرية مكة) علل الشرائع: 2/100. وقد يُقال لمكة أم القرى كما في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) سورة الشورى: 7، لأنها كما يضيف الفقيه الكرباسي: (أول بلدة أُنشئت على وجه الكرة الأرضية).
 
وأما بالنسبة الى الكعبة فإن التسمية كما يشرحها الفقيه الكرباسي أتت من الشكل والجغرافية، فهي ناتئة وبارزة ويقال لكل ناتئ كعب فهي كعبة: (لأنها بارزة كما في بروز العظم من الجسم والذي يقال له كعب وكعبان، ولأن الارض عندما انبثقت من الشمس ظلت هذه الكتلة النارية تبعث بحممها من هذه النقطة التي عُرفت بالكعبة، فكان لها نتوء إلى أن دحا منها الأرض وأخذت شكلها شبه الكروي)، وهي كعبة: (فلأنها مأخوذة من الشكل الهندسي، إذ أن المكعب يُطلق على كل شيء له ستة أضلاع).
 
ويرى الفقيه الكرباسي حسب معطيات الجغرافية والعلم الحديث: (إن زاوية الانحراف المغناطيسي عند مكة تساوي صفراً، ولذا فإن خط الطول الأساس المار بمكّة هو خط مستقيم، في حين أن خط گرينچ (Prime meridian -Greenwich-) خط مائل منحنٍ وعنده تكون زاوية الانحراف المغناطيسي كبيرة)، ولهذا فإن الفقيه الكرباسي الذي يُعتبر أول عالم مسلم يضع لسكان المملكة المتحدة جدولا صائبا لمواقيت الصلاة على مدار العام يقترح: (أن يُستبدل خط گرينچ بخط مكة، فعندها يستقيم مقياس الزمن العالمي. وبعبارة أخرى لو اختير خط الطول الأساس المار بمكة المكرمة ورُسمت خطوط الطول الأخرى موازية له لانتظم شكل الخرائط).
 
ومسائل خلق الأرض والسماء والكون ودحو الكرة الأرضية من مكة المكرمة تابعها الكرباسي بشكل تفصيلي في الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين" الصادر عام 2011م عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 598 صفحة من القطع الوزيري، وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية المتكونة من نحو 900 مجلد صدر منها حتى اليوم 86 مجلداً، كما أن بيان توقيتات الصلاة في المملكة المتحدة بخاصة أيام شهر رمضان إذا وقع في الشهر الخامس أو السادس أو السابع الميلادي حيث ينتشر فيها النور ولا يستبين الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ (الفجر الصادق)، شرحها بشكل فقهي وعلمي وميداني في كراس "مواقيت الصلاة في المملكة المتحدة" الصادر عام 2006م عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 52 صفحة.
 
 
 
جيرة وكرم
 
من المظاهر البارزة في المدن المقدسة أن أبواب منازلها مفتّحة للزائرين، وقد عشت هذه التجربة في مسقط رأسي كربلاء المقدسة، حيث المنازل والبيوت وبخاصة القريبة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تفتح أبوابها، ولاسيما في مواسم الزيارات الكبيرة في محرم وصفر وشعبان، لاستقبال الزائرين مستفيدين من خدمات المنازل مجاناً، ويسعى أصحاب المنازل لخدمة الزائرين كرامة للمعصوم وحباً في النبي محمد(ع) الذي أودع في الأمة أهل بيته وأوصى بهم خيراً، ويغمرنا السرور والحبور بخدمة الزائرين لمدينتنا المقدسة.
 
وعلاقة العطاء والسخاء بين الزائر وساكني المدن المقدسة، ليست حالة طارئة، بل أوصى بها الإسلام وبالذات في مكة المكرمة وشدد عليها، فرب البيت كريم قد رزق الساكنين حول بيته الخيرات وأنزل عليهم البركات، وينبغي للساكن أن يكون كريما مضيافاً لزائري بيت الله، ولهذا يشير الفقيه الكرباسي إلى أنه: (يُكره لأهل مكة منع الناس من الدخول الى بيوتهم للراحة والسكنى، كما يُكره أخذ الأجرة على ذلك إلا بشرطين: الأول: إن لم يوجب العُسر على صاحب الدار، والثاني: أن يكون الحاج أو المعتمر بحاجة الى ذلك)، ويعلق الفقيه الغديري على المسألة بقوله: (وأما إذا تبرّع الحاج أو المعتمر لصاحب البيت كهديّة فلا بأس في أخذها بل وقد لا يجوز ردّها ويلاحظ فيه المتعارف كمّاً وكيفاَ، وحال المتبرع، وصاحب البيت، والاختيار والاضطرار، والعسر واليُسر وغيرها).
 
ولا تقتصر الكراهية على البيوت والمنازل، وتشمل الفنادق كما يضيف الفقيه الكرباسي: (إذا كان الحاج أو المعتمر بحاجة الى السكنى والراحة، يُكره للفنادق منعمهما من السكنى والراحة).
 
 ومن المفارقات الباعثة على الاستغراب في هذا المجال أن الفنادق في بعض المدن المقدسة، وفي العراق على وجه التحديد، تمتنع حتى عن استضافة الزائر العراقي القادم من المحافظات الأخرى ولو بأجر، وبخاصة أيام الزيارات المعروفة، فتزدحم الفنادق بالزائرين من غير العراقيين وبأجور عالية تفوق الخيال في بعضها، ولا يُسمح للزائر العراقي لاعتبارات مالية إلا أن يدفع مثلما يدفع غيره من غير العراقيين، بل وبعض الفنادق تغلق أبوابها حالما تنتهي الزيارات الخاصة بعد أن يكون أصحابها قد اكتفوا بما جنوا من الزائرين الآخرين وبالعملة الصعبة، وهو أمر على غاية من الخطورة يعطي للزائر انطباعاً سيئا عن أهل المدينة، كما انه يشجع الزائر على ثقافة المبيت في الشوارع والأزقة التي لا تليق به كزائر لكريم إبن كريم، في حين ينبغي أن يكون مكانه الطبيعي في استراحة، منزلاً كان أو فندقاً، يبيت فيه بماله وكرامته.
 
وبالطبع هناك استثناءات في المسألة، فعلى سبيل المثال: (إذا كان البيت للقُصَّر، لا يجوز للولي أن يُسكّن الحجاج والمعتمرين في بيوتهم إذا لم يكن للقاصر منفعة)، كما: (لا تشمل الكراهة المحلات والأسواق والمرافق الأخرى)، كما: (يُكره للحاج أو المعتمر أن يزاحم صاحب الدار)، ويزيد الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة: (بل وقد يُحرم ذلك لأنَّ التكليف لا يتوجّه إلى نفسه بل الامر كفائي دون عيني والمزاحمة نوع من الإيذاء، فلا يجوز للحاج أو المعتمر أن يأتي بشيء من هذا القبيل، لمنافاته مع الخلوص في العبادة).
 
بالطبع: (لا فرق في كراهة منع السكنى أو الراحة في أيام الحج أو العمرة، بل يُكره ذلك طوال أيام السنة)، ويزيد الشيخ الغديري: (ويمكن القول بشدّة الكراهية في أيام الحج أو العمرة كما في شهر رمضان المبارك لمكان ازدياد الزائرين)، وفي المقابل أوصى الإسلام أن يكون الحاج أو المعتمر سخيا كريماً، وهذا الأمر يشمل في اعتقادي الزائر للأماكن المقدسة الأخرى.
 
إن الأحكام التي استعرضها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي تظهر أهمية هذه البقعة المقدسة التي يرتادها الناس من كل فج عميق، وهي موضع مبارك يتمنى كل مسلم أن يطأه حتى يحط عند عرفات أوزاره وخطيئاته صغيرها وكبيرها، ويجدد عند نبي الإسلام في المدينة المنورة العهد والولاء، ويعود إلى وطنه كمن ولدته أمه، وهي أمنية أرجو أن يُرزق بها مَن تاقت نفسه الى بيت بارئها، ويعيدها لمن حنّ إلى رؤية الكعبة المشرّفة وتقر عينه مرة أخرى برؤية قبة الرسول وأولياء الله الصالحين، ويمشي في شعاب مكة وأزقة المدينة، يستحضر الماضي الجميل استئنافاً لقابل الأيام والسنين.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/19



كتابة تعليق لموضوع : بيوت في دائرة الحنين لا ينقطع معها حبل الذكريات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :