صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

قرار مجلس الامن ...خطوة متأخرة وما الضمان ؟
عبد الخالق الفلاح

لقد رحب العالم اجمع بقرار مجلس الامن الدولي الذي يضع ممولي وداعمي الارهاب تحت طائلة قانون الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة .ان الارهاب حالة دولية وان انتشاره بين العراق وسورية يعد الدليل الاكبر لاهمية هذه الدولتين وضمان امان للمنطقة ومركز ثقلها مما يستوجب من جميع دولها اتخاذ التدابير اللازمة لايقاف تحرك الارهابيين وضبط المنافذ الحدودية ومنع نشر الفتاوى التكفييرية عبر جميع وسائل الاعلام مع الاجراءات الصارمة لتجميد ارصدة المؤسسات والكيانات التي تقف مع هذه العصابات كما يتطلب اصدار وثيقة دولية تجرم هذه المنظمات الفاسدة ولاشك ان القرار مهم للجميع ودول المنطقة خاصة كونها تتعرض لهجمة شرسة تقف ورائها نظم عالمية ولكن العيب الكبير الموجود في القرار هو عدم تشخيص الدول التي تدعم هذه المنظمات الخبيثة ولعل الحجة بعدم ايجاد ازمة سياسية تؤثر على حركة مجلس الامن ولكن دعا البيان الى تحديد الممولين والداعمين مع العلم ان هذه العصابات اصبحت معروفة لدى شعوب المنطقة على اعتبارها تتحرك وتتدرب بكل حرية في مناطق وبلدان لايمكن انكارها والتستر عليها وهي واضحة المعالم وتستخدم احدث التقنيات في الحاسوب في نشر الافكار الظلامية . والقرار مع ذلك يعني توجها دولياً واقليمياً واممياً لمكافحة هذه الافة الخطيرة ويدل على ان الاسرة الدولية مهتمة بمكافحتها ويفترض ان تشكل منظومة عالمية تشترك فيها كل الدول تزود بالمعلومات الاستخبارا تية والمشاركة في التدريب وعقد الاتفاقات لتبادل المجرمين ويجب ان يكون القرار ملزم لجميع الدول والمنظمات ويمثل خطوة الى الامام لايقاف تحركات الجماعات الارهابية و يحتاج للتنوع في الموازنة للخطورة التي تمثلها هذه الجهات العابثة بالامن العالمي ويكون موازيا للهجمة الشرسة والارهابية وايقاف جميع انواع المساعدات وتحديد اجراءات حقيقية سريعة بمستوى سرعة حركة هذه الجرثومة السرطانية ويتم اتخاذها بحق هذه القوى الظالة والاشخاص والمنظمات والشركات والهيئات والجهات التي تعمل كمنظمات دينية وخيرية واغلب التمويل يكون سراً وليس علناً ويكون الدفع بصفة اعمال خيرية وانسانية ..يجب ان نقف مع القرار لان الاسرة الدولية تتخذ مثل هذا القرار لاول مرة ويستحسن الوقوف مع مثل هذه المواقف وتكثيف الجهود لاستغلال هذه الخطوات ودعمها لانها تساعد على النهوض بالعملية التي تجهض على اعداء الخير ويحد من العمليات الارهابية ...الخطوة اتخذت بأتجاه صحيح لان مجلس الامن اصبح على يقين بدخول اجهزة مخابراتية اقليمية ودولية لتشارك في توسيع تلك المجاميع التي لاتمت للانسانية بصلة كيف لا وان حتى المواطن البسيط اصبح يدرك ويعلم من هي الدول التي تدعم هذه المجاميع العابثة باسم الاسلام والانسانية ...ان مصالح الولايات المتحدة الامريكية تقف على رأس الهرم وهي التي تدير ملف داعش في المنطقة فلذا نراها لم تقف بشكل جدي امام هذه القوى حين دخولها الى محافظة نينوى وعملت ما عملت من خراب وتدمير لحضارة هذه المدينة وقتل الانسان فيها على الهوية بعيداً عن القيم ودون ان تكون لامريكا اي موقف يمكن ان تتعاطى مع هذه الجرائم وبقت ناظرة لمايجري ولم تلتزم بالاتفاقية الاستراتيجية الامنية المبرمة مع الحكومة العراقية والتي تفرض عليها الوقوف مع العراق للدفاع عنه وإلا عن ماذا تم توقيع هذه الاتفاقية وهل يوجب العمل معها على اساس مصالحها والحفاظ على خبرائها فقط كما تم التصريح به من قبل بعض المسؤولين...لقد مضى على حرب الابادة التي شنتها داعش وحلفاؤها على مكونات مدن العراق اكثر من شهرين وسورية اكثر من سنتين مورست خلالها اقبح الجرائم الارهابية بحق اناس عزل وتم قتل الالاف وهجرت مئات الالاف من العوائل السالمة والمرتبطة تاريخياً بهذه الارض المقدسة وانتهكت الاعراض ونهبت الممتلكات ودمرت المقدسات ولكن لم نرى انعكاسات بمستوى تلك الاعمال وحجم الجرائم البشعة التي ارتكبت ولم تتبنى الدعم المؤثر والحيوي وبمستوى المسؤولية التي تعهدت بها الولايات المتحدة الامريكية تجاه العراق والمنطقة ولازالت تتعامل مع الامر بازدواجية في المعايير.ان قلق مجلس الامن من تدفق المقاتلين الارهابيين الاجانب حق طبيعي لانها تمثل تهديداً مستمراً على السلم العالمي وعلى الاسلام دين الحق تحت غطاء ايديولوجيات متطرفة وممنهجة والتي تستهدف السكان المدنيين بسبب اصولهم الاثنية او انتماءاتهم السياسيىة وتعتبر جريمة ضد الانسانية وحرية الاعتقاد.وداعش نتاج واشنطن لان قادته كانوا محتجزين في سجون يديرها الجيش الامريكي خلال الاعوام الثمانية التي اعقبت الغزو للعراق عام 2003 وكان معظمهم من تنظيم القاعدة والبغدادي ( ابراهيم عواد السامرائي)هو ابرزهم بعد انشقاقهم عن الجيش الحر والنصرة الذين تم تأسيسهما بدعم من قبل الحكومة التركية باعتراف وزير خارجيتها احمد داوود اوغلو بعد الصراع الذي نشب بين النصرة والحر فكانت الجبهة الاسلامية ( داعش ) دولة الشام والعراق وريثتها الشاذة الاخرى وقد التقى البغدادي مع السناتور جون ماكين على الحدود السورية - التركية مع مجموعة من القيادات العسكرية البعثية وجرى التنسيق بينهم .رغم كل ذلك فلايمكن التعويل على مثل هذه القرارات الاممية والمطلوب الاعتماد على انفسنا ووضع العلاجات لحل المشاكل الداخلية والاعتماد على وحدة الصف والاجماع الوطني وزيادة اللحمة فأن الدعم الخارجي له اثر جزئي والظروف الحالية تستوجب رص الصفوف وتوحيد المواقف بموضوعية واعتدال والذهاب بكل قوة لمواجهة الارهاب بالعمل الاستخباراتي المنظم بمشاركة كل القوى الخيرة المحبة للوطن...
عبد الخالق الفلاح
كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/19



كتابة تعليق لموضوع : قرار مجلس الامن ...خطوة متأخرة وما الضمان ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن
صفحة الكاتب :
  ابراهيم امين مؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net