صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

المالكي يعطي درساً في التداول السلمي للسلطة
د . عبد الخالق حسين

 رغم ما يمر به العراق من كوارث الإرهاب الداعشي- البعثي، المدعوم محلياً، وإقليمياً، ودولياً، إضافة إلى الصراعات الطائفية والقومية، إلا إن هناك جوانب مشرقة تؤكد على أن العملية السياسية تسير نحو النجاح ولو ببطء ومعوقات، وأن الحل الوحيد للأزمات والمشاكل العراقية االمزمنة هو الديمقراطية التي لا بد من نجاحها وإلا الانقراض.
وما بيان رئيس الوزراء السيد نوري المالكي المتلفز مساء 14/8/2014 الذي أعلن فيه تنازله عن جميع المناصب الحكومية، لصالح خلفه الدكتور حيدر العبادي، إلا دليل على صحة ما نقول(1). فقد حقق الرجل نقلة نوعية حضارية وأخلاقية فريدة في تاريخ العراق الذي لم يعهد الانتقال السلمي للسلطة من قبل، وحتى داخل الحزب الحاكم. وبذالك فقد أثبت المالكي (الإسلامي)، أنه أكثر التزاماً بالدستور والديمقراطية، وحرصاً على العراق الجديد والدولة المدنية، من بعض أدعياء العلمانية والديمقراطية والمتياسرين الذين ضربوا نتائج الانتخابات عرض الحائط، وحتى لجأوا إلى الدواعش بغية إزاحته بالإرهاب بعد أن فشلوا في إزاحته بصناديق الاقتراع. وهذه نقطة مهمة جداً يسجلها التاريخ لصالح المالكي، ووصمة خزي وعار لخصومه.

فالتبادل السلمي للسلطة لم يحصل في العراق في عهود ما قبل 2003 ، بل عن طريق الدبابات والانقلابات العسكرية، وحتى داخل الحزب الواحد كما حصل في الأعوام 1963، 1968، و 1979 حين ارتكب صدام مجازر عن طريق مؤتمرات صيد الفئران، وقتل نحو 400 من كوادر حزبه، بينهم  19 من القيادات العليا في الدولة والحزب.

فما حصل للمالكي مساء 14/8/2014 يشبه إلى حد كبير ما حصل للزعيم عبدالكريم قاسم في يومي 8-9 شباط 1963، مع الفارق، أن هذه المرة لم يأت المتآمرون بدباباتهم وقتل المالكي في دار الإذاعة وإبادة الألوف من الوطنيين بصورة وحشية لا يجيدها إلا البعثيون. وهذا يؤكد أن العراق يسير في الاتجاه الصحيح في تبني الأساليب الحضارية في الانتقال السلمي للسلطة، وقد فوَّت المالكي على البعثيين وغيرهم من أعداء العراق، ما ارتكبوه في 8 شباط 1963 من مجازر.

من المفيد أن أنقل هنا فقرة كاملة من مقال الأستاذ ميثم الجنابي الموسوم: (المالكي وعبد الكريم قاسم - نهاية المأساة وبداية المهزلة) لتوضيح الصورة:
"فعندما نتأمل محاولات وحالة إزاحة المالكي عن السلطة، فإننا نقف أمام تكرار لما حدث مع عبد الكريم قاسم من حيث الأسلوب والقوى الخارجية والداخلية. الأمر الذي يشير إلى أن الغاية هي هي. فقد كان سيل المعارضة محصورا باتهام عبد الكريم قاسم بالدكتاتورية والفردية ومحاربة القومية العربية. وسيل المعارضة الحالية ضد المالكي هي الأخرى محصورة باتهامه بالدكتاتورية والتفرد و"الصفوية". ذلك يعني أنه في كلتا الحالتين كانت أطرافها هي هي. ففي حالة عبد الكريم قاسم كانت القوى الداخلية هي قوى بعثية ودينية (عائلة الحكيم) وكردية (بارا زانية) أما أطرافها الخارجية فقد كانت بريطانيا والسعودية. وفي حالة المالكي نقف أمام امتداد هذه القوى- بعثية طائفية وبقايا شيوعية أقليات خربة (نموذج جريدة المدى) ومؤسسة دينية (مرجعيات صامتة في سراديب النجف)، وأخرى ناطقة (نفس عائلة الحكيم وعائلة الصدر وعائلات اقل شهرة) وكردية (بارا زانية)، أما أطرافها الخارجية فهي أمريكا (بريطانيا المحدثة) والسعودية."(2)

واللافت للنظر أن المالكي لم يقف خلف الميكروفون لوحده كما جرت العادة في هذه المناسبات، وإنما جمع حوله معظم القياديين في حزب الدعوة، وكتلة (دولة القانون)، في إشارة ذكية وشجاعة منه ليؤكد لهم أنه تنازل عن استحقاقه الانتخابي حفاظاً  على وحدتهم ووحدة العراق، وكذلك لفضح المتآمرين من رفاقه، وكشف أكذوبة المنافقين الذين روجوا أن المالكي عميل لإيران، وإذا بالذين لهم علاقة بإيران في في التحالف الوطني، هم الذين تآمروا عليه وسارعت إيران بإعلان تأييدها لهم للتخلص من المالكي. فهل استوعبت إدارة الرئيس أوباما الرسالة؟
لقد حاول خصوم المالكي وشركاؤه في السلطة، تحميله كل مشاكل العراق المتراكمة عبر قرون وتبرئة أنفسهم منها، وشاركوا في العملية السياسية وتسلموا أهم الوزارات السيادية والخدمية، لا لإنجاحها بل لشل عمل الحكومة وإلقاء اللوم كله على المالكي. ولعله الرئيس الوحيد في تاريخ العالم يكون في موقع المسؤولية العليا وهو مكبل اليدين في تنفيذ ما يريد من إعمار العراق، ورغم كل هذه المعوقات أنجز الكثير.
قال المالكي في بيانه التاريخي:" اليوم اقول للشعب العراقي لأسالمن ما سلم العراق وشعبه، ولن اكون سببا في سفك قطرة واحدة من دم العراقيين، وأقول لا اريد اي منصب وإنما منصبي ثقتكم بي وهو منصب لا ارقى ولا اشرف منه، وأعلن امامكم اليوم ولتسهيل سير العملية السياسية، وتشكيل الحكومة الجديدة، سحب ترشيحي لحيدر العبادي وكل ما يترتب على ذلك حفاظا على المصالح العليا للبلاد".(هامش رقم-1).
وهذا عين الإيثار والحكمة والأخلاق والحرص على المصلحة الوطنية.

كان من حق المالكي التمسك باستحقاقه الانتخابي والدستوري، ولكنه وتحت ضغوط داخلية ودولية، وحتى المرجعية الشيعية، استجاب أخيراً، لأنه لو تخلى من أول يوم بناء على طلبات خصومه لاتهموه بخذلانه لملايين الناخبين الذين صوتوا له ولكتلته (دولة القانون).
وقد شبه الكاتب السيد مصدق الموسوي بحق، ما حصل للمالكي واستحقاقه الانتخابي كما لو ان طالباً في البكالوريا حصل على معدل 98% يؤهله لكلية الطب ولكن الوزارة تمنعه من القبول ولا بد له من ترشيح طالباً غيره لكلية الطب؟ أي قانون هذا وأي ديمقراطية مغلفة مسمومة جاءتنا ونحن (معدان السياسة)؟(3).

و"الوزارة" هنا تشمل السيد مسعود بارزاني، وأسامة النجيفي، ومقتدى الصدر، وعمار الحكيم صاحب فذلكة "المقبولية"، أي أن يكون المكلف بتشكيل الحكومة مقبولاً من هؤلاء بدلاً من الشعب وصناديق الاقتراع.
فالديمقراطية تعني تبديل الحكومة بقصاصة ورقة بدلاً من الرصاص (Ballot instead of bullet). أما في العراق فرغم أنه اجتاز مرحلة الرصاص في تبديل الحكومة، ولكنه دخل مرحلة جديدة فريدة من نوعها في العالم كله، اسمها (المقبولية)، أي أن يكون المكلف بتشكيل الحكومة مقبولاً من النخبة بدلاُ من صناديق الاقتراع. لذا، فعندما فشلوا في إزاحة الفائز عن طريق صناديق الاقتراع، أطلقوا كلاب (داعش) المسعورة لتنهش بالشعب والقوا اللوم عليه. فهل هذه هي الديمقراطية التي يريدونها للعراق ولتصبح (المقبولية) من قبل النخبة هي القاعدة بدلاً من الانتخابات؟ والمؤسف أن بعض الكتاب من أدعياء الديمقراطية راحوا يتهكمون على الانتخابات ونتائجها والاستحقاق الانتخابي للتقليل من شأنها، وهذا أمر معيب كشف حقيقتهم.

قال المالكي في بيانه: " ادرك جيدا ان المستهدف ليس المالكي بعينه وإنما العراق بأجمعه، وقد بذلت كل جهدي ووقتي واستخدمت كل الوسائل المتاحة لإحباط المخطط الذي اختلطت اطرافه هدفا ووسيلة وآليات مع ضرورات ادراك واعي لخطورة المخطط الذي يستهدف وحدة العراق وسيادته". واشار المالكي: " انني سابقى جنديا مدافعا عن العراق وشعبه وسندا له لينهض بأعباء المسؤولية والأمانة بكل وطنية وشرف وحزم وشجاعة في احقاق الحق ودحر الباطل والدفاع عن المظلومين".

لقد أثبت المالكي أنه سياسي واقعي، فرغم إدراكه العميق بحقه الدستوري، ولكن، و كما ذكرنا في مقال سابق لنا ماذا عساه أن يعمل إزاء هذه الأوضاع المتفجرة، فقد نجح خصومه في شق الجبهة الشيعية، وبدأ صراع جديد وهو الصراع الشيعي- الشيعي، إضافة إلى الصراع العربي- الكردي، والسني – الشيعي. لذا أشرنا عليه أن يعلن للشعب عن تنازله في الترشيح لتشكيل الحكومة، و يتمنى للسيد العبادي كل النجاح في مهمته الشاقة وشبه المستحيلة، وأنه سيواصل النضال من أجل خدمة الشعب وإنجاح الديمقراطية تحت قبة البرلمان وبالوسائل السلمية.(4) 
وبتنازله عن حقه في الترشيح، فقد سجل المالكي سابقة في التضحية والإيثار في التاريخ، وسيندم كل الذين خاصموه من داخل كتلته، لأنهم سيدركون عاجلاً أم آجلاً، أن المستهدف هو ليس شخص المالكي وإنما العراق كله والعملية السياسية كلها. وهاهي الشروط التعجيزية بدأت تظهر. فقد طالب نائب عن ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه آياد علاوي بإحياء (المجلس الوطني للسياسات الستراتجية)، وتسليم رئاسته الى علاوي(5)
أما كتلة (متحدون)  فكالعادة مطالبهم "المشروعة" التعجيزية لا تنتهي، من بينها إلغاء قانون مكافحة الإرهاب، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث)، وإطلاق سراح جميع المتهمين بالإرهاب وحتى المدانين منهم من قبل القضاء...الخ(6)
أما السيد مسعود بارزاني فيريد "كردستان دولة مستقلة مصرفها على العراق"، وضم كركوك وإلغاء مادة 140 من الدستور، والآن المسرحية الداعشية فسحت له المجال لتسليح قواته البيشمركة من الخارج وبدون موافقة "حكام بغداد". فهل بإمكان أي رئيس وزراء أن يستجيب لكل هذه الطلبات التعجيزية المتضاربة مع الدستور؟
لذلك، أتوقع أنه عما قريب ستبدأ الأسطوانة المشروخة من جديد حول التهميش والإبعاد والإقصاء والدكتاتورية، وعقدة الشيعة بالمظلومية، وأنهم تحولوا من مظلومين إلى ظالمين...الخ، إلا اللهم إذا استجاب الدكتور العبادي لجميع طلباتهم، وعندئذ نقرأ على العراق السلام.

نحن نعيش في عصر اللامعقول، خاصة عندما يصرح باراك أوباما، رئيس الدولة العظمى التي تدعي أنها تعمل على نشر الديمقراطية والسلام في العالم، يصرِّح بأن اجتثاث البعث كان خطأً. فهل أخطأ الحلفاء عندما اجتثوا النازية الألمانية بعد انتصارهم على ألمانيا الهتلرية ودول المحور في الحرب العالمية الثانية؟ والكل يعرف أن البعث أسوأ من النازية. أليس القصد من هذا التصريح هو تأهيل البعث الفاشي تمهيداً لعودته لحكم العراق؟

لقد حاولوا تحميل المالكي كل مصائب العراق، بما فيها جرائم داعش بأنه أقصى السنة والكرد مما وفر الأجواء الملائمة لداعش، بينما هذه المصائب وخاصة الإرهاب قد حل بالعراق منذ اليوم الأول من سقوط الفاشية، وعلى سبيل المثال أُعيد ثانية بعض الحقائق التي تؤكد براءة الرجل من هذه المشاكل، وأن أعداء العراق الجديد من الدواعش البعثيين وحلفائهم خططوا لإفشال العملية السياسية، وللأسف أيدهم بعض المثقفين المحسوبين على اليسار والعلمانية ودعم الديمقراطية، فراحوا يهيئون مبررات الفشل المحتمل من الآن وإلقائه على كاهل المالكي مدعين أن تركة المالكي ثقيلة غير قابلة للحل، وهنا نعيد قائمة من الفضاعات التي حصلت قبل تسنم المالكي لرئاسة الحكومة.
فهل المالكي هو السبب؟
((لم يكن المالكي رئيساً للوزراء عندما ذبحتم أكثر من ألف شخص على جسر الأئمة،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء وكنتم تقفون في اللطيفية تذبحون الموتى ومن معهم الذين جاؤوا لدفنهم،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء وفجرتم الضريحين العسكريين في سامراء،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء وقتلتم في يوم واحد بمفخخاتكم في مدينة الصدر أكثر من 500 شخص،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء وفجرتم الحلة وراح ضحيتها أكثر من 300 شخص،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء وقتلتم عزالدين سليم وباقة من الشهداء،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء وذبحتم 40 طفلاً في بغداد الجديدة،
لم يكن المالكي رئيساً للوزراء ودمرتم الجسور والوزارات وكل بنى العراق التحتية،
قلتم إن تنحي الجعفري فسنقبل بأي مرشح وها أنتم اليوم تقولون أن تنحي المالكي سنضمن الأمن.
غاياتكم ونياتكم مكشوفة عسى المغرر بهم من جمهور الشيعة يعرفون من أنت ولماذا تحاربون)).أنتهى.
 
وختاماً، هناك أسئلة كثيرة يطرحها المواطنون الشرفاء: لماذا صار المالكي مغضوباً عليه من قبل جميع قيادات الكتل السياسية في العراق بما فيه قيادات من داخل التحالف الشيعي، وكذلك حكومات إقليمية ودولية بما فيها الدولة العظمى أمريكا؟ وهل حقاً كان المالكي دكتاتوراً، وهمش السنة والكرد، مما سهل دخول داعش واحتلال مساحات واسعة من العراق؟ ولو كان المالكي سيئاً إلى هذا الحد كما يصوره خصومه، فلماذا نال أعلى نسبة من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة، وبرزت كتلته النيابية هي الأكبر؟ أم هناك أسباب أخرى للتخلص منه؟ أعتقد هذه الأسئلة مهمة جداً وتحتاج إلى إجابات صريحة وشافية، وسأحاول الإجابة عليها في مقالي القادم.
 abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصادر
1- المالكي يتنازل عن جميع المناصب الحكومية ويقول:لن اكون سببا في سفك قطرة واحدة من دم العراقيين
http://alakhbaar.org/home/2014/8/174472.html

2- ميثم الجنابي : المالكي وعبد الكريم قاسم - نهاية المأساة وبداية المهزلة
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=428530

3- مصدق الموسوي: المالكي بيم مؤامرة الاشيقر والشهرستاني وتبريك رغد وداعش
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=165683#axzz39xYH4QZ1

4- عبدالخالق حسين: هل تكليف العبادي حل لمحنة المالكي؟
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=674

5- إئتلاف علاوي: سنشارك في الحكومة وندعو لاحياء منصب المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية
http://alakhbaar.org/home/2014/8/174454.html

6- متحدون” من التوسل بالتحالف من أجل التغيير فقط الى الحديث عن فرض الشروط الطائفية
http://alakhbaar.org/home/2014/8/174460.html
 
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/18



كتابة تعليق لموضوع : المالكي يعطي درساً في التداول السلمي للسلطة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2014/08/18 .

لم اقرء مقالك كاملا لكن واضح من العنوان
واني اعرف ان كاتب المقال الدكتور تحول من سنتين الى مالكي الهوى
خرج المالكي يوم الاربعاء بخطابه الشهير انه لم ولن يتنازل عن المنصب
خرجت علينا مريم الريس ان بغداد ستتحول الى بحر من الدماء اذا لم يستلم المالكي المنصب
خرج علينا نسيبه ياسر عبد صخيل انه سيفجر البرلمان اذا لم يستلم المالكي
اما تصريحات حنان الفتلاوي والصيهود والشلاه وعلي الموسوي حدث ولا حرج
فعن اي تداول سلمي للسلطه
كانت بغداد مرشحه لانهار من الدماء لولا رعايه الله وتدخل المرجعيه يوم الخميس لارغامه ان ينطيها وانطاها رغم انفه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجود من الماجود  : حسن حاتم المذكور

 العمل تناقش اعداد برامج متطورة للتعامل مع حالات اطفال التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  انشودتي العراقية  : المرحوم العلامة ضياء الدين الخاقاني

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٥)  : نزار حيدر

 مجموعة داعش ومجموعة البرزاني متحالفان ومتعاونان  : مهدي المولى

 جواب لسؤال عن منشأ فكرة أطول لوحة بالعالم  : د . صاحب جواد الحكيم

 يوميات رسائل من تحت النار عذرا سيدي المسؤول !!! هكذا السحر ؟ ينقلب على الساحرين  : فاروق الجنابي

 الوضع الامني اغتيالات متصاعدة واجراءات متراخية !!  : عون الربيعي

 الرئيس القوي والزمن الخطير!!  : د . صادق السامرائي

 لماذا ظلموا الزهراء والنبي اوصى بانصافها؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 إعلام المقاومة بين الصدقية والشخصية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي : متفائلون بمستقبل العلاقات بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 اللجنة الدولية لحقوق الانسان: قرار الرئيس ترامب سلبي على كل الطوائف وفي طليعتها المسيحية في الشرق الأوسط

 كاطع الزوبعي :مجلس المفوضين اصدر قرارا بحق 852 شكوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صدى الروضتين العدد ( 198 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net