صفحة الكاتب : معمر حبار

خواطر عائد دشرية
معمر حبار

   مقدمة عائد: المخيم الصيفي الذي أقامته شعبتي غليزان والشلف، لجمعية العلماء الجزائريين، في الدشرية، طيلة 10 أيام، اشتمل على عدّة أنشطة ومحاضرات ولقاءات، مع أستاتذة وطلبة، مكّنت صاحب الأسطر أن يقف على جملة من الملاحظات، دوّنها أدناه في انتظار أن يفيدكم بمقالات إستوحاها من الجو اللّطيف هناك، والمساعد على الكتابة والتفكر.

تنكر شاهين لأستاذه بن نبي: تدخلت واستنكرت موقف عبد الصابور شاهين من أستاذه مالك بن نبي، واتهامه بالجنون ، رغم ضعفه في الترجمة.

رد الأستاذ عبد الله لعريبي، باعتباره صاحب المحاضرة حول بن نبي قائلا ..

إن موقف شاهين من المفكر مالك بن نبي، هو موقف شخصي ، تعرّض له أثناء زيارته للجزائر، واعتبرها إهانة له ، لأنه ..

كان يتمنى أن يستقبل استقبال العظماء، ولأنه كان يعتقد أن له الفضل على بن نبي، ونسي أنه كان شابا مغمورا غير معروف، وأنه لولا بن نبي وكتبه، لم تكن له تلك الشهرة، ولم يسمع به أحد.   

دور الفرد في النهضة: بعد أن انتهى الأستاذ محمد لعاطف من محاضرته حول النهضة، تدخلت قائلا:

كيف تلغي دور الفرد في النهضة، والأستاذ مالك بن نبي، رحمة الله عليه،  يردد دائما قوله تعالى" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"،  النحل - الآية 120
 
أجاب الأستاذ ببديهة عجيبة، وسرعة فائقة: نعم، حين يكون الفرد أمة.

صاحب الرسالة: قال الأستاذ عبد الله لعريبي في محاضرته .. يستطيع المرء، أن يكون صاحب رسالة من أيّ موقع يكون فيه شريطة، أن ..

يحمل همّ أمة.

يحدّد مهمته.

يؤدي المهمة بهمّة عالية.

مذاق الحياة ومذاق الموت: أثناء الكلمة التي تلقى بعد صلاتي الصبح والعصر بالتداول، تطرق الأستاذ عبد القادر بلعاليا إلى الحديث النبوي الشريف: "ثلاث من كنّ فيه، ذاق حلاوة الإيمان ..".

وبعد الانتهاء، قلت له على إنفراد، هل يمكنك أن تجد رابط بين الذوق المذكور في الحديث ، والذوق المذكور في قوله تعالى: " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ "، العنكبوت - الآية 57.

ويبقى الحديث مفتوحا للقارئ، لعلّه يجد إجابة فاعلة.

المنصب ليس من شروط الإمامة: وصل لتوّه للمخيم، وحين شرعت الإقامة لصلاة الظهر، حاول أن يتقدّم للإمامة وهو المسافر، ليصلي ركعتين ويقوم الحضور بإكمال الركعتين. قبل الجميع رأيه، وصمت الجميع، وكان يريد من يعلن موافقته الرأي.

وإذ بي أتدخل بسرعة وقوة، قائلا .. لسنا مجبرين أن يصلي بنا المسافر. والمسافر عندنا يقتدي بالمقيم. ثم تنحى وتقدم الإمام.

وبعد الانتهاء من الصلاة، اقترب مني الإمام وقال.. أعجبتني جرأتك وشجاعتك. ماقلته هو الحق، وهو الفقه.

القيلولة ليست للمحاضرات: قدّمت إحدى المحاضرات وقت القيلولة، بسبب تأخر صاحبها. فتحولت القاعة إلى بيت للقيلولة. فحيثما وليت وجهك، وجدت الحضور نيام.

كانت من أسوء المحاضرات، ولم يستفد منها أحد. وتمنى الجميع، لو ألقيت في غير وقت القيلولة، أو ألغيت.

ومن النصائح التي وقف عليها المرء.. إحذر ثم احذر، أن تقدم محاضرة وقت القيلولة.

فوائد الذكر جماعة: من الملاحظات التي أنكرتها علانية، واعتبرتها النقطة السوداء في المخيم، وذكرتها عبر الوسيلة الإعلامية لغليزان، التي رافقت المخيم، هي ..

إلغاء أذكار الصباح والمساء، التي كانت تقام عقب صلاتي الصبح والعصر، جماعة وبصوت واحد.

وبغض النظر عن الأسباب، فإن الذكر جماعة وبصوت واحد، يعلّم الفرد الطاعة والانتظام، والهدوء والاستقرار، وتعليم الجاهل، وتذكير الناسي، وتثبيت الحافظ، ونشر سنة حسنة، ونقلها للبيت.

فالذكر جماعة يحمي القلوب من الغفوة، ويحفظ الألسنة من الزلل، ويقي النفس من من السواد.

أئمة: تداول على الإمامة جمع من شباب وأئمة وأساتذة، امتازوا بجملة من الخصال..

لم يتقدم أحد منهم، إلا إذا أذنوا له. وهذه ميزة تضاف لأخلاقهم المتعددة.

كانوا يخففون في الصلاة، بما فيها صلاة الصبح.

بعضهم يملك الصوت الحسن، يحتاج للتدريب. وبعضهم أساء لصوته العادي الحسن، حين أقحم التقليد، فكان أسوء الأصوات، ومن رفق الله بعباده، أنه أمّ أهل المخيم وقتا واحدا.

جميعهم، أخذ بالملاحظات التي قدّمت له، ورحب بها، ووعد بعدم تكرارها، باستثناء صاحب الصوت المستورد.

محاضرات وتدخلات: أثناء إلقاء المحاضرات الأربعة.. تدخلت في اثنتين، وتعمدت عدم التدخل في واحدة، ولم تكن هناك مايستوجب التدخل في الأخرى.

وهناك بعض الملاحظات الشخصية، ذكرتها للمتدخلين على انفراد، فأعجبوا جميعا بها، رغم أنها تبدو قاسية في شكلها.

وشباب غليزان، الذي ألقى الكلمات القصيرة، عقب صلاة الصبح والعصر، إكتفيت بتوجيههم على إنفراد حينا، حين تكون الملاحظة شخصية، وأمام عدد قليل من زملاءهم، حين يطلب هو ذلك.

وبعض الملاحظات، حولتها في حينها إلى مقالات عامة، يستفيد منها القارئ، نسأل الله لها النشر والتوفيق.

أذكار مسجد الدشرية: من الإيجابيات، التي مازلت تحتفظ بها الذاكرة، وهي تجوب الدشرية الساحلية ، أن ..

إمام مسجد الدشرية، مازال يذكر الله جهرة وبصوت واحد ، عقب الصلاة رفقة المصلين.

وهذه سنّة حسنة، يشكرون على إحياءها والمحافظة عليها. وهي معروفة لدى أهل المغرب العربي، منذ 14 قرنا.

وللأسف الشديد، تحارب السنّة الحسنة في عقر دارها، بتواطىء من الأئمة حينا، وبالسكوت حينا آخر، وبسوء فهم مستورد للنصوص.

مشاركة فضل الأخ: قال: الفضل ماشهدت به الأعداء.

قلت: كن سبّاقا للفضل. ومن الفضل أن تشارك فضل أخيك، وتشهد به.

الغرياني .. الفقيه والسياسي: قال : مارأيك في الغرياني؟.

قلت دون تردد: الغرياني، فقيه متمكن، أبدع في القضايا المعاصرة، كالشركات، والمصارف، وأنواع البيوت المعاصرة.

لكن مواقفه السياسية لانأخذ بها إطلاقا، ولا تلزمنا في شيء. ويبقى رأيه السياسي كغيره من الآراء، يأخذ منه ويرد.

والدماء التي مازالت تسيل في ليبيا، تتحمّلها المواقف السياسية التي وقفها الغرياني.

وقد قلنا سابقا ومازلنا .. لانعبد عمامة ، ولا حذاء.

إحتواء وتوظيف الاستدمار: قال الأستاذ محمد لعاطف ، فيما نقله عن أستاذ لم يذكر إسمه.. الاستدمار لايفكر في المواجهة، إنّما يفكر في الاحتواء والتوظيف.

رفع المستوى: قال الأستاذ بن عودة حيرش ..

نحن مطالبون بالرفع من مستوانا في التعامل مع الفلسطينيين، لأنهم رفعوا مستواهم.

إنما ينظر النّاس إلى أخلاقنا.

أكبر خسارة، أن تخسر ثقة المجتمع.

 

بن نبي ومسجد الجامعة: في المحاضرة التي ألقاها الأستاذ عبد الله لعريبي، حول مالك بن نبي، قال ..

منعت إدارة جامعة الجزائر الطلبة من إقامة مسجد داخل الجامعة، واقترحت عليهم مسجدا خارجها، فرفض بن نبي، رحمة الله عليه الفكرة وقال لطلبته ..

إقبلوا بجحر في الجامعة، ولاتقبلوا بقصر خارج الجامعة.

رؤية بن نبي لرسول الله: ذكر الأستاذ عبد الله لعريبي، فيما نقله عن أستاذ من ملتقى بتلمسان لم يذكر إسمه، وتركه للأستاذ محمد العاطف يذكره، أن الأستاذ عبد الصابور شاهين، لم يعجبه الفندق الذي أراد أن ينزل به مالك بن نبي ، فأخذه إلى فندق آخر، وفي الطريق قال له بن نبي: إلى أين تأخذني. قال شاهين: هذا الفندق لايليق بك، وقد اخترت لك فندقا آخر.

أجاب بن نبي رحمة الله عليه، قائلا: أريد الفندق الأول، لأني رأيت فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

قضية فلسطين: قال الأستاذ: بن عودة حيرش، فيما نقله عن أستاذ، قوله ..
فلسطين : ليست حجارة وطين .. بل هي قضية عقيدة ودين

خير الأعمال: قال الأستاذ: بن يونس آيت سالم .. خير الأعمال ماكان متعديا.

باسم الدين .. لاتساعد الفلسطيني !!: قال في تدخله: دعوت الله للفلسطينيين، أن يخفّف عنهم، ويرفق بهم. وحين انتهيت من إلقاء خطبة الجمعة. تقدّم إليّ شاب، وقال لي بشدّة: هؤلاء لايجوز أن تدعوا لهم الله تعالى، لأنهم ليسوا من أتباع السلف !!.

قلت: علّمونا ونحن صبية، أن الدعاء بظهر الغيب، من أعمال البر.

ولأول مرة في حياتي، أعرف معنى التعدي في الدعاء، وهو أن تمنع وكلك فرح وسرور، من يدعو لأخيك وهو تحت قصف الصهاينة والتشريد وهدم بيوته.

نعمة البحر والسماء: بمجرّد ماوصلنا شاطئ القلتة، جعلت البحر عن يساري، وأديت صلاة الظهر، حين أذّن المؤذن.

الصلاة في وقتها نعمة. والتمتّع بالشاطئ لمن استطاع نعمة. فاحرص على نعمة السّماء، توهب لك نعم الأرض والبحر.

نعمة السباحة في التعليم والإنقاذ: في طرقنا إلى القلتة الساحلي، صباح هذا اليوم، راح الإبن الأكبر يفتخر بمهاراته في السباحة.

قلت: إن الله وهبك تعلّم السّباحة، وزادك المهارة فيها والإبداع.

 فاغتنتم ماوهبه الله لك في إنقاذ الأرواح، ومساعدة من يحتاجك، تكن لك شفيعا، ومنقذا يوم لاينفع بحر ولا سباحة.

لاتتحدث مع عروسك عن الزوجة الثانية: تحدّث كثيرا عن الزوجة الثانية، ودافع عنها بشراسة.

قلت: كم مرّ على زواجكما؟.

قال: وعلامات الحياء بادية على نبرة صوته.. أقلّ من عام.

قلت: ليس من المروءة، أن تحدّث العروس عن الزوجة الثانية.

مكر الرجال: لم يحبذ أيّ منهم التطرق لموضوع الزوجة الثانية، فقالوا بصوت واحد على لسانه، بعدما وافقوه الرأي.. الرجال يحبّذون الزوجة الثانية، ولا يرضونه لبناتهم.

بنت الرجل: قال بغضب شديد: لماذا المرأة، لاتقبل أن تكون الزوجة الثانية؟.

قلت بهدوء: وهل الرجل يقبل أن تكون إبنته الزوجة الثانية !.

الصدق في القول والعمل:  قال خطيب الجمعة، لمسجد الدشرية الساحلية ..

أذكر كلّ من يقدم لك معروفا.

وقال أيضا ..  من الخصال الأخلاقية، الصدق في القول والعمل.

إن الله يعطي الدنيا، للمسلم وغير المسلم.

وقت ودعوة: قال أحد الأساتذة، لم تستطع الذاكرة حفظ إسمه، فيما نقله عن الشيخ السوري عادل حسون ، قوله ..الدعوة ليست بحاجة إلى فضالة وقتك.

حين ينتشر الفساد: مشكلة الفساد، أنه عمّ كل شرائح المجتمع، ولم يعد يقتصر على الكبار، حين كان الفساد لايتعدى أروقة القصر، حيث يمكن ضبطه والتحكم فيه. وأمسى ظاهرة تمس كل الأفراد والقطاعات، فتعددت أشكاله، وتعدت أضراره .. حتى أمسى الفساد مفخرة الصغير والكبير، والجاهل والمتعلم، و"الطاهر !!" و"غير الطاهر!!"، والرجل والمرأة، وصاحب التاج والمحتاج.

أخلاق الرجال: ليس من الرجولة في شيء، أن يتنكر "الرجل!!" لعشرة السنين مع زوجه، ثم يرميها لقارعة الطريق، تنهشها الذئاب، وتعضّها الكلاب، وهو يعلم أنها عرضه ولحمه.

سوء أخلاق الرجال: قال: لماذا المرأة، تخاف أن تكون الزوجة الثانية؟.

قلت: لأن "الرجال !!"، أخافوها .. بسوء الأخلاق، والتنكر للجميل، وسعيهم وراء الطري الجديد، وخديعة في وضح النهار، والتذلل لذات الدينار، وطرد صاحبة الدار.

 

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/18



كتابة تعليق لموضوع : خواطر عائد دشرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي معن الاوسي
صفحة الكاتب :
  علي معن الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net