صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

مجموعة رسائل أضعها أمام أنظار الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء جمهورية العراق الرسالة الأولى
ماجد الكعبي
الدكتور حيدر العبادي دام موفقا ....
من نبضات قلبي , ومن رحاب روحي , ومن كل جارحة من جوارحي أتقدم بتهنئة صادقة لمناسبة تكليفكم بتشكيل الوزارة المرتقبة . أقول : فادحة كبرى أن يكون رئيس الجمهورية , أو رئيس الوزراء , أو رئيس البرلمان أو الوزير أو المحافظ شامخا متأصلا في العطاء والبناء والإخلاص والتفاني وملتزما بجوهر الدين والمبادئ ومتفانيا من اجل خلق نهضة جماهيرية وطنية بناءة وشاملة , بيد أن أجنحته ورواده ومؤازريه ومريديه ومعاونيه ووزراءه ومستشاريه ومقربيه الأغلبية الغالبة منهم لا يقتدون به , ولا يتحلون بما يتحلى به , ولا يلتزمون بالتوجيهات والأوامر التي تحقق ما ينشده الشعب من استقرار وانجاز وامن وعطاء وبناء . إذ إنهم يلهثون وراء مصالحهم الذاتية ويهرولون بكل اندفاع من اجل الاستحواذ على المناصب والحقائب المليئة بالدينار والدولار والامتيازات . الدكتور العبادي الموقر أضع بين يديك الرسالة الأولى لعل فيها ما ينفعك في مسؤوليتك التاريخية .. وكلي ثقة ومعرفة بشخصك الكريم حيث انك تستمع للقول وتتبع أحسنه .. أقول : 
حاول جهد الإمكان الاستفادة من أخطاء غيرك أو ممن سبقوك بالحكم وإياك والوقوع بنفس الخطأ . 
أتمنى عدم الاعتماد على أيتام المقبور صدام – اقصد قادة الخط الأول والثاني بحزب البعث وكل الذين تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء والأشراف - وذلك لأنهم شياطين وسفلة ومن المستحيل يخلصون للعراق الجديد وللشهداء وعوائلهم وللضحايا ومعاناتهم  لان حبهم للبعث ولسيدهم صدام يسري في دمائهم العفنة .
 أتمنى أن تختار أهل العقول الناضجة ,  وأهل الخبرة والاختصاص وخاصة الذين يتحلون بالشجاعة والأمانة  والصدق والثقافة الواسعة والإدراك الكبير , اجمع هؤلاء من حولك واجعل منهم مستشارين أمناء لك وللشعب العراقي , واعتمد عليهم وثق بهم لأنه من المستحيل يخونك الأمين ولكن لو أتمنت الخائن فسيخونك ويخون الوطن والمواطن حتما .
إياك أن تصدق خبر ساع وان تشبه بالصالحين , ولا تكن سماعا أو مقود باب لان الذي يعتمد على الاستماع يظلم الرعية .
لا تصدر حكمك على الآخرين معتمدا على النقل لان بين الحق والباطل ثوان أو كلمة , وصدر حكمك وقرارك بعد أن تحيط علما في كل جوانب الأمور فسيكون حينها قرارك صائبا واضرب الرأي بالرأي ينتج الصواب .
فور تسنمك المنصب المبارك , والمسؤولية التاريخية شكل مجموعة لجان من العلماء والقضاة الأمناء والاصلاء والشرفاء وأهل الاختصاص وسميها لجان ( التفكيك ) وظائفها مراجعة جميع ملفات السجناء واطلب منهم أن يقدموا لحضرتك قوائم بأسماء الأبرياء ,وأسماء الذين لم تثبت عليهم الجريمة أو التهمة التي اعتقلوا أو حجزوا من اجلها وبسببها , ومن ثم تشاور مع مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل واصدر قرارك بإطلاق سراحهم فورا . 
لا تنسى ضحايا النظام المقبور وخاصة الذين لا زالوا يفضلون الغربة على الوطن وذلك لأنهم يعتقدون لو وصلوا وطنهم فسيكونون غرباء أكثر غربة من غربتهم !! افتح ذراعك لهم واستقبلهم وأوصي بهم خيرا لأنهم ذاقوا الأمرين ولم يتنعموا بعشر ما تنعم به بعض أيتام حزب البعث المقبور .
انظر بعين اليمين للفقراء والمهجرين والنازحين والكسبة والعمال والمحتاجين والمعوزين والأيتام والثكالى والأرامل والمطلقات وأبناء السبيل وغيرهم من المستضعفين في الأرض .
نشف جراح الإنسان الذي ضاع في صحارى الإهمال والنسيان  لأنه لا يجيد النفاق الرخيص  ولا يحمل المباخر في مواكب أصحاب القرار , افتح صدرك لهذا الإنسان الحقيقي الذي ينام على وسائد الألم والمرارة  لان ليس هناك من يفتح له الأبواب , وطوبى لمن يضيء  مصباحا في قبو ونفق مظلم وطويل . 
السيد الرئيس ..  إياك أن تقرب أهل الجشع  وطلاب الدنيا والمال وخاصة بعض المقاولين والتجار الذين نهبوا قوت الشعب المسكين .
لا تعتمد ولا تثق بالأغبياء والحمقى لأنهم لم ولن ينفعوك أبدا بل يضروك كما اضروا غيرك .
لا سامح الله لو قربت الأغبياء والسذج وطلاب الدنيا والانتهازيين والأنانيين  واعتمدت على أيتام صدام فحينها لا تلوم إلا نفسك . وبورك للعبد الصالح //  انتهى  تتبع الرسالة الثانية 
* مدير مركز الإعلام الحر  
بغداد في 16 / 8 / 2014

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/16



كتابة تعليق لموضوع : مجموعة رسائل أضعها أمام أنظار الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء جمهورية العراق الرسالة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لروح قاسم مطرود نوافذ اخرى  : د . حسين ابو سعود

 المعارضة البرلمانية في ضوء نتائج الانتخابات النيابية العراقية لعام 2018  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 لكي لا ننسى.. السيستاني .. الحكمه...والاراده  : د . يوسف السعيدي

 هل الحضارة تضمحل وتموت  : مهدي المولى

  القوانين بين الحاجة وظاهرة التعطيل !!!!  : سليمان الخفاجي

 مؤتمر (الواقع والطموح)المعهد العراقي للاصلاح الاقتصادي لقطاع النقل في العراق  : خالدة الخزعلي

 العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحكومة المحلية في بابل تعقد مؤتمرا موسعا مع القيادات الامنية وعشائر شمال بابل لتدارس الوضع الأمني  : نوفل سلمان الجنابي

 الدفاع الامريكية والبنتاغون یكشفا سبب انسحاب القوات العراقية من الرمادي

 القاء القبض على قائد مايسمى بـ "الجيش العراقي الحر" في كركوك

 دعوة التفاوض الصلح مع داعش لعبة خبيثة احذروها  : مهدي المولى

 الانواء الجوية : طقس غائم جزئي مع تساقط امطار خفيفة خلال الايام الاربعة المقبله  : وزارة النقل

 عمليات الرافدين تعلن اعتقال 612 مطلوباً خلال شهر نيسان

 أبي وأمي والمدرسة  : زهراء حكمت الاسدي

 لحم أطفال حلال  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net