صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

داعش تغير وجهتها للشمال تغير تكتكي... أم خيبة امل...!!؟
علي قاسم الكعبي
فجاءة غيرت داعش بوصلتها اكثر من "360 " درجة ووجهتها الى كردستان العراق حيث الشمال ذو المناخ المعتدل والظل الكثيف واشجار الجوز واللوز والنبيذ الطبيعي لتعيش جواَ رومانسيا اكثر وهي تحيي شريعة جديد (مناكحة المجاهدين) وهربا من سخونة الجنوب ذو الصيف القـائض والحر الشديد ؟؟ الامر الذي اثار عدة تساؤلات وعلامات استفهام اهمها ان هذا التغيير جاء مفاجئ للتوقعات بعض الشيء , كون ما جرى في الموصل" القارئ يعلم" كان بمعية الكرد ومساعدتهم بشكل او باخر "فداعش" قد اعطت الامان ضمنا للكرد وبعض العشائروالاقليات في الشمال للعيش ضمن دولتهم "الفتية بامن وامان.؟, فقد منحت الامان وارسلت برسائل تطمينه للتنظيمات العاملة في الارض كتنظيم "النقشبندية "وانصار حزب البعث وتنظيمات اخرى. كإجراء اولي لان دولتهم "فتية" ! فمن باب اولى كسب دو الجميع الى ان يتحقق الهدف !!؟ , ومن ثم تنقض عليهم بعدما يشتد عودها وهي فعلا نجحت في هذا المهمة وطلبت منهم المبايعة وكذلك الطوائف الاخرى الايزيدية والمسيح وحتى العرب السنة فقد اوهمتهم بانهم ليسوا من ضمن قائمة الاعداء فاصطفوا حولها في بداية الامر, وقد اظهرت الفضائيات صورا لا بناء الموصل وهم يستقبلون داعش ,ولا يستطيع احد ان يقول عكس هذا لان الصور لازالت موجودة؟ على اعتباران داعش هي المنقذ مما يسمونه خطر الشيعة و حكومتهم الظالمة الى حكومة اكثر عادلاَ "؟؟ 
طبعا ان داعش لا تحترم تلك الوعود والجميع بات يعرف ذلك ابتداءً؟ فهي ليست لها امان ولا تحترم اي تحالفا مع اصدقائها فضلا عن اعدائها فقد تنصلت منذ اللحظة الاولى عن شركائها من التنظيمات او لنقل من ولدت من رحمها كتنظيم القاعدة والنصرة ...ووضعت الجميع اما خيارين لا ثالث لهما أم مبايعتها او القتل!؟ فلم يكن معرفا مثلا تنظيم داعش الارهابي الذي خرج علينا بقدرة قادر.؟ 
وثمة امر هام أنه لمن السذاجة ان نقول ان داعش لا تفهم في الامور العسكرية فهي تعلم ماذا تخطط؟ وتعرف كيف تصل لمبتغاها.؟ ..فهي من تحدد المكان والزمان لنوع الهجوم القادم؟ لان في حقيقتها هي ليست تنظيما عشوائيا لا يعرف ماذا يريد بل خلفها من يخطط وبدقة متناهية جدا؟؟
فقد يذهب البعض لا أسباب هذا التغيير كنتيجة طبيعية لما يجري على الواقع حيث علمت داعش ان الزحف لا سقاط ما سموها "بغداد" عاصمة الشيعة الرافضة" بات من المستحيل في ظل الوقائع على الارض .
فالشيعة الرافضة" العدو الاول والاخير لداعش لم يعد بمقدورهم الوصول لعاصمتهم ووضعها تحت تصرفهم في ظل يقظة الشيعة المنقسمة اصلا وتوحدها في مقاتلة داعش فقد كانت الاخيرة تتصور انها قادرة للوصول الى العاصمة في ظل انقسام واضح للبيت الشيعي وهذا ما بات معالمة واضحة في العملية السياسية المتلكئة بعض الشي.
فقد استغلوا هذا التوقيت الحرج الذي تمر بة العملية السياسية في العراق والذي كانت فيه الشيعة في حال لا يحسد علية لكنهم فوجئوا واذهلوا وصدموا, عندما اصدر المرجع الاعلى السيد السيستاني فتواه الشهيرة للجهاد الكفائي وفوجئ اكثر عندما اصطف جميع الشيعة في داخل البلاد وخارجة وتركوا خلافاتهم السياسية ولو جنبا لكي يقاتلوا من يريد وأد دولتهم التي بنيت بدماء طاهرة وزكية وصراع مرير طوال ثلاثة عقود من القتل والتنكيل والتهجير(ولا داعي للتوضيح اكثر فالقارئ يعلم حجم ما مربة شيعة العراق؟؟..
"ويبرر الخبير العسكري وفيق السامرائي مدير الاستخبارات العراقية السابق." التحول من الجنوب الى الشمال لعدم قدرت داعش من تنفيذ مخططها بأسقاط بغداد فلم تعد بغداد تواجه تهديدا . والتهديد الرئيسي موجه إلى كردستان في المرحلة الحالية، وأصبح الصراع مفتوحا، لذلك بدأ الجانب الأميركي بتنفيذ ضربات وفقا لما ذكر .فداعش لها مبرراتها عندما اتجهت الى الشمال. النفط والسدود والتواصل الجغرافي والفشل في الوسط، عوامل دفعت الدواعش شمالا. "بغداد أكثر أمنا اليوم؟
وهنالك من يقول ان الاتجاه شمالاً وترك بغداد له مبرراته لان الحكومة اليوم بدئت تأخذ المبادرة بعدما حصلت على السلاح ومن عدة مناشىء ومن خلال وقوف عدة دول معها حيث يتواصل تدفق السلاح الى العراق، ووصول المزيد من طائرات الهجوم الأرضي من طراز سوخوي، وهليكوبتر آت هجومية، ومدرعات مسرفة مجهزة بصواريخ مضادة للدبابات، وبسرعة قياسية بوشر بتشغيلها .ووقوف دولة عظمى لمساندة العراق كـ(امريكا و روسيا والصين وفرنسا وايران)
لقد أصبح الحديث اليوم عن محاولات اقتحام بغداد مثارا للسخرية. فهي اليوم أكثر أمنا مما سبق , كما تعززت دفاعات سامراء بتفاعل عسكري وحشد شعبي كبير واصرار لامتناهي . فسامراء كانت بمثابة السيف الذي قطع اوصال داعش وأنهى طموحاتهم والى الابد في إمكانية الوصل الى العاصمة بغداد" 
لذلك ما كان على داعش الا ان تبحث عن موطئ قدم جديد لتوسع دولتها وتحقق انتصارا فيه والاكثر قربا لدولتهم هم الكرد الذين يبعدون عن دولة داعش امتارا قليلة جدا فقد صدرت الاوامر " بغزوة كردستان " وفعلا لم يلاقوا مقاومة تذكر تمنعهم من الوصول لا اهدافهم فانسحبت البيشمركة من بعض المناطق وكان ذلك نصرا كبيرا غير متوقعا" لداعش , ومن ثم زحفت الى مناطق عدة ولازالت المعارك لم تحسم الى اليوم.
 
ان الاكراد اليوم يواجهون نفس المصير الذي لحق بالجيش العراقي عند سقوط الموصل فهم كانوا يظهرون بمظهر المتشفي بالجيش العراقي ولااعلم الاسباب الحقيقة! فسابقا كان الجيش العراقي يمثل "نظام صدام ولهم مبرراتهم في اظهار حقدهم وكراهيتهم لهذا الجيش اما اليوم فلماذا؟؟ أنّ الأكراد انتقدوا بشدّة الجيش العراقي لانسحابه المُذلّ من الموصل في التاسع من حزيران الماضي .حتى ان بعضهم نشر في مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك صورا للسلاح العراقي والبزات والرتب العسكرية وهم يبتسمون ويرسلون ابتساماتهم لذويهم.؟ فهم مبتشرون بهذا الانجاز لداعش وكان داعش من اعادة البسمة على وجوه البيشمركة...!!؟؟ 
قد يقرا المتتبع بين السطور ان هنالك مخطط تركيا داعشيا في ضرب الاكراد الحالمون في قيام دولتهم الكردية في كردستان العراق" فتركيا تلعب دورا شيطانيا كبيرا فهي في العلن مع قيام دولة كردستان وفي الخفاء تعمل ضدها ,ناهيك عن امرا اخر لايقل اهمية كون تركيا طوال فترة كبيرة لم تستطع الوصول الى اوربا واقناعها بالانظمام لها فما كان الا ان تبحث من جديد في الاوراقها العثمانية في الذهاب الى الشرق الغني السهل المنال.. والسؤال المنطقي فكيف تسمح تركيا لقيام دولة الكرد في العراق والمواطن الكردي التركي مواطن ثاني؟ فقد يكون هذا من الاسباب المخفية لتحول داعش من الجنوب الى الشمال .اذا ما علمنا ان داعش المولودة في تركيا العثمانية تنفذ اجندات الدولة العثمانية الجديدة فعصر الاستعمار ولى وجاء استعمار جديد بثوب جديد فالعثمانيون الجدد الحالمون في عودة ولاية الموصل وكركوك الغنية بالبترول تحت العرش التركي وجاءت فرصته المناسبة بوجود الادوات "داعش واخواتها.."
فقد نفذت جزا كبيرا والباقي سوف تكشفة الايام.
فيما يعتبر آخرون أنّ المنطقة الشمالية الغنية القريبة من الحدود السورية - التركية، تشكّل موقعاً استراتيجياً مُهمّاً لتعزيز اقتصاد «الدولة الفتية». فزمار مثلا تمتاز بالآبار النفطية المنتجة ووجود سدّ الموصل العملاق على أراضيها، وهي مجاورة لمدينة دهوك الكردية، فيما تأتي أهمّية سنجار لوقوعها على الحدود العراقية - السورية.
فأنّ "بسط داعش نفوذَها على المناطق الحدودية بين تركيا والعراق وسوريا، لا يتحقّق إلّا بمزيد من التوسّع على حساب المناطق الكردية التي تحتوي على آبار نفطية .سهل الوصول اليها .
 
وقد يطرح سؤلا عسكريا هل هنالك تكتيك جديد لداعش..؟؟ وهل يمكن القول ان داعش وما وراءها تقوم بعملية اكثر خدعة لتشتيت الجهد العسكري..؟؟ اولا ومن ثم تعود لتفتح لها جبهة او مباغتة لهجوم جديد الى بغداد فعلى القادة في الميدان ان يكونوا حذرين أكثر من ذي قبل ويجب عدم الاطمئنان مطلقا. فعندما تقوم داعش بتحويل وجهتها ربما تكون لمخط او تكتيك جديد؟ فالحرب خدعة فهي توهم الجيش انها تتجهه للشمال وفي الحقيقة تخفي هدفها الرئيسي وهو الوصول لبغداد فعلى القوات الامنية ان تبقى مستيقظة اكثر من اي وقت مضى .
 
قد يعيد التاريخ نفسة اليوم فالأكراد انتقدوا بشدّة الجيش العراقي لانسحابه المُذلّ من الموصل في التاسع من حزيران الماضي. وهم يعلمون علم اليقين انهم كانوا وراء هذة الخديعة !وهم اليوم في وضع لا يحسدون علية بعدما انقلب السحر على الساحر..
لقد شكّل الاقليم عقبة كبيرة أمام تسليح الجيش العراقي بمعدات حديثة يستطيع ان يحمي بها بلدة ومن ضمنهم الاقليم فهو يرفض بشدّة، صفقة تجهيز العراق بطائرات الأف 16 الأمريكية، ولم يدخر جهدا في افشال هذة الصفقة وفعلا لم يتم التُوصل الى تفاهم بين واشنطن وبغداد من اجل تسليم الطائرات لبغداد على رغم دفع كاملَ ثمنها .فلو كانت هذة الطائرات موجود لما استطاعت داعش ولا اخوتها النيل من العراق وتمزيق خارطته وجعلت ابنائه يفترشون العراء ويلتحفون السماء ويتفتت النسيج العراقي وتهاجر الطوائف العراق بلد المقدسات وارض السلام....

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/16



كتابة تعليق لموضوع : داعش تغير وجهتها للشمال تغير تكتكي... أم خيبة امل...!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو فاطمة ، في 2014/08/17 .

عذرا اخي اذا قلت اني اخالف بعض الرأي أو كثيرا على الأصح، فداعش ما هي الا وسيلة للوصول الى غايات كبرى وكل الادعاءات الامريكية بمعاداتها لداعش ما هي الا اكذوبة يضحكون بها على أذقاننا هم ومن تبعهم وساندهم على مدى القرون الماضية ولا زال من العرب.
المهم يا سيدي الكرين ان داعش اداة او وسيلة اتنفيذ المشروع الاستعماري الكبير الكتمثا بتقسيم المنطقة وبخاصة المحيطة باسرائيل ومنها العراق وهي سائرة بهذا الطريق على اكمل وجه.
وبمتابعة بسيطة الى المواقف الامريكية تنكشف للبصير الكثير من الحقائق وعلى رأسها آليات تقسيم العراق الذي ترفضه امريكا لسانا وتسعى لتنفيذه قلبا وقالبا، والخطوة الاولى في التقسيم زرع المشاكل بين اطياف العراق ومن ثم دعم بعضهم بوسائل قانونية وشرعية وذلك ما تم لحد الآن مع اقليم كردستان ففي العلن ترفض امريكا استقلالهم وهذا في الوقت الحاضر فقط وذلك لعدم استكمالهم مقومات اقامة الدولة بشكل شرعي وواقعي، وقد كانت دعواتها انها تدعم عراقا موحدا فقط، وكان هذا الكلام يلقى رضى واسعا لدى الشعب العراقي ولكنه في الواقع لا يعدو الا تخديرا واماطة للعين عن المخطط الرئيسي والقاضي باعطاء كردستان أحقية الاستقلال.
وقد برزت ملامح المسعى الامريكي اولا من خلال فتح موقع خاص للاكراد يدلون فيه باصواتهم حول الرغبة بالانفصال عن العراق وكانت الدلائل تشير الى الغالبية الراغبة بهذا الامر وهو الامر الذي يسوغ لامريكا ان تسانده بشكل قوي تحت حجة انها تساند ارادة الشعوب.
ورغم ذلك يبقى هناك عائق رئيسي آخر يمنع قيام الدولة وهو نقص التسليح وكذلك كانت الرغبة الامركية ان يكون ذلك بواسطة الطرق الشرعية وهكذا حركت اداتها داعش باتجاه اقليم كردستان وباتجاه قلب كردستان حصرا اي الى اربيل ليكون ذلك اكثر اهمية في شحذ الهمة الامريكية لدعم الكورد، وما كان لداعش ان تخطو مثل هذه الخطوة المتهورة جدا لو لم تكن اداة تنفذ المخططات الامريكية، وبهذا تم لأمريكا كل ما ارادت وخططت له وبدأ تسليح دولة الكورد المستقبلية، وسياتي الدور بعدها الى جهات اخرى ساعية الى الاستقلال وقد انطلقت امريكا بهذا الامر بدءا من تصريحاتها فيما يخص المهمشين والمظلومين متجاهلة كل جرائمهم بحق الشعب العراقي ما داموا ساعين الى تنفيذ مخططاتها في المنطقة.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صمت يناجي بؤبؤ فؤاد مجروح  : بوقفة رؤوف

 الانتهاء من الخطة الأمنية لزيارة النصف من شعبان في كربلاء  : وكالات

 اليأس والموت على الأبواب..انتظارا  : عباس باني المالكي

 في حب الوطن: تذوب الخلافات وتنتهي الصراعات  : حيدر حسين سويري

 مؤسسة الغري للمعارف الإسلامية في النجف الاشرف تقيم مؤتمرها ألتكريمي السنوي للإمام الخميني (قدس سره)  : حيدر حسين الاسدي

  روحوا أفئدتكم ببعض الهزل؟  : سليم عثمان احمد

 تثمين النجاحات الباهرة للمديرة العامة لمطار اربيل الدولي  : دلير ابراهيم

 محافظ ميسان : انجاز 35 مشروعا لقطاع الكهرباء ضمن خطة عام 2012  : حيدر الكعبي

 مفتشية الداخلية تضبط 11 شاحنة محملة بمواد غذائية مستوردة غير مرسمة كمركياً في ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 مهرجان السفير الدولي الخامس؛ اشادة بفتوی المرجعیة ودعوات لدعم الحشد الشعبی

 مصالح انتخابية وتوافقات طائفية وراء صفقة أردوغان مع "داعش"

 ماذا یفعل وفد ريال مدريد في بغداد، وما هي رسالة راموس الی العراقیین؟

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تقيم معرضا لدعم قوات الامنية البطلة  : علي فضيله الشمري

  إعتداء جسيم على صحفي في الديوانية ووضعه في العناية المركزة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد الحمداني يبحث والسفيرة الهولندية تفعيل العلاقات الثنائية ويدعو حكومتها للاستثمار في العراق  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net