صفحة الكاتب : نزار حيدر

الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )
نزار حيدر

  رابع عشر: وفي السياسات العامة:
   اولا: لا تتبنى نظرية صناعة الأزمات بالمطلق، فلقد استخدمها سلفُك وفشل.
   وهذا يتطلب منك ان لا تصغِ الى كلام المأزومين او استشارة المغرضين او افكار من يحمل العقلية التدميريّة.
   انّ علامة نجاح القائد، اي قائد، هي قدرته على تفكيك اعقد الأزمات، اما الذي يصنعها بيده ليمتطي ظهرها عند الحاجة، فإنما يسير الى حتفه بالتأكيد.
   ثانيا: لا تتبنى نظرية الاحتفاظ بالملفات لوقت الحاجة، كذلك وظّفٓها من كان قبلك وفشل،
   انها سياسة مردودها على صاحبها وليس على الخصم، خاصة اذا كانت الملفات من العيار الثقيل، فالمتستّر عليها شريك في الجرم بلا شك.
   ثالثا: وظّف الفعل في كل برنامجك الحكومي واحذر ردود الأفعال والانفعالية.
   رابعا: رمّم العلاقة مع الإقليم والمحيط والمجتمع الدولي في علاقات متوازنة تعتمد المصالح والاحترام المتبادل، ولا تسمح لاحد ان يتدخل في شؤون العراق ابدا.
   خامسا: ضع حدا للخلافات بين كل الشركاء، خاصة بين المركز والإقليم، فإنها استنزفت البلاد وأضرّت كثيرا باللحمة الوطنية، وهي أحيت، في احيان كثيرة، النزعة العنصرية والطائفية والقبليّة في المجتمع العراقي.
   سادسا: أكّد على الحوار كطريق لإعادة النظر في الكثير من المفاهيم الدستورية، كالفيدرالية مثلا، وسرّع في تنظيم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لتسيران جنبا الى جنب، فلا ترفض حضور جلسة استجواب لازلت على حق، ولا ترفض نقدا او رقابة او مساءلة اذا كنت مقتنعا بصحة ادائك، فان كل ذلك مما يقوي موقفك الوظيفي ويقودك نحو الأفضل.
   سابعا: ابذل قصارى جهدك للفصل بين السلطات، وكذلك اعِد للهيئات المستقلة استقلاليتها لتعيد لها هيبتها.
   ثامنا: لا تتجاوز الدستور ابدا في اي تعيين، وبالذات الدرجات الوظيفية الخاصة ومدراء الهيئات المستقلة، وليتحمل البرلمان مسؤولية الرقابة والمحاسبة على اكمل وجه.
   تاسعا: اعتمد منهجية تنتهي ببناء دولة وليس نظاما، دولة تعتمد المؤسسات فلا تبنيها على نظرية الأفراد والأشخاص، لتستمر بالنمو والتقدم والتطور أيا كان الربّان.
   لا تُشخصِن الموقع، ولا تُشخصِن الخلافات السياسية، ولا تُشخصِن النجاح والفشل، لتبني قواعد متينة وتؤسس لبناء دولة مدنية وعصرية.
   عاشرا: رُصّ لائحة الأولويات بسرعة، والتي ستقف على رأسها، حتما، الملف الأمني، لتعيد سيادة الدولة على كل شبر من ارض العراق، وتضع حدا لجرائم الارهابيين وتعيد المهجرين والنازحين الى مدنهم وقراهم، وكذلك حماية الحدود من تسلل الارهابيين.
   حادي عشر: اعِد للعراق هيبته في المحافل الدولية، من خلال اعادة النظر في تركيبة ومحتوى رسالة البعثات الديبلوماسية في الخارج وبكل أسمائها ومسمياتها.
   وكذلك، من خلال حفظ اسرار الدولة، فالعراق بات بلداً بلا اسرار، بمعنى بلد بلا أمن وطني او قومي، بسبب ثرثرة من هب ودب من موظفي الدولة وعلى شتى المستويات عن كل ما يخص الدولة، خاصة الأمنية والعسكرية والسرية على وجه التحديد.
   هذا على الصعيد الخارجي، اما على الصعيد الداخلي، فأعِدْ للدولة هيبتها من خلال الاهتمام بحفظ النظام والقانون الذي يجب ان يكون فوق الجميع.

خامس عشر: أسِّس لعلاقة جديدة بين الحاكم والمحكوم، تقوم على اساس الاحترام المتبادل وليس التقديس، وعلى اساس ان الحاكم خادم وليس معبود الجماهير، وانه اليوم في السلطة وغدا خارجها وليس على انه القائد الضرورة، وهو يحتاج لكل انواع الدعم والتأييد لازال يحقق مصالح الناس وما يصبو اليه المجتمع ولكن ليس (بالروح بالدم) وعلى اساس الإصغاء والفهم المتبادل، وعلى اساس الحقوق والواجبات المتبادلة، وعلى اساس الرقابة الشعبية والنقد البناء والتقييم الواقعي للأداء الحكومي.
   لقد تتبّعت قصص الكثير جدا من القادة والزعماء في العالم الحاضر وفي التاريخ، وفي كل القارات والاتجاهات والأمم والشعوب، فاكتشفت ان سر نجاح او فشل الحاكم يكمن في نوعية العلاقة بينه وبين شعبه، فعلاقة الناجح به علاقة الاحترام، هو يحترم ارادات الناس ولا يخرج عليها، فلا يكذب عليهم ولا يدير أموره بليل وتحت الطاولة فلا يعقد الاتفاقات والصفقات في الغرف المظلمة، ولا يعد الناس قبل ان يتيقّن بانه قادر على الوفاء والإنجاز، واذا شك به الرأي العام أصحٓر له في رايه، يسمع للنقد ولا يخاف الرأي الاخر.
   اما الشعب، فلا يعبُده ولا يقدسّه ولا يصفّق او يهتف له، إنما يبني العلاقة معه على اساس الإنجاز، فاذا نجح حيّاه واذا فشل نبّهه، لا يسكت على ظلم وفي نفس الوقت على يتجاوز على حقوق احد.
  لذلك؛ اتمنى عليك وأرجوك صادقاً ومشفقاً، اذا صادف ان وقفتٓ يوما تخطب في الناس وسمعت احداً من الرعية يهتف باسمك او يؤلّهك بقصيدة او يطعن بغيرك او رايت احدهم وقد استعدل واستعدّ، فأمسٓك بعقاله وحمل عباءته بيده، ليطلق الهوسات مدحا وتعظيما وتأليها، فألقِمه حجرا ليخرسّ ولا تشجّعه بالرد عليه، مثلا، بعبارة (ما نعطيها) وإنما علّمه وربّهِ بالرد عليه بما قاله لهم ذات مرة أمير المؤمنين (ع) {فَلاَ تُكَلِّمُونِي بَمَا تُكَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَةُ}.
   علّم الناس كيف يتعاملون بشكل صحيح وسليم مع الحاكم ليس بالقول فقط وإنما بالعمل كذلك.
   ساعدهم في ان يحترموك فلا يقدّسوك او يعبدوك، ليساعدوك في ان لا تتكبر او تتجبّر او تستبد.
   اذا تظاهر الناس ضدك فلا تصفهم بالفقاعة، مثلا، بل احترم إرادتهم في التعبير، وبدلا من ان تبعث لهم قوة مسلحة لفضّ التظاهرة او قمعها، ابعث لهم مندوبا برفقة محامي ليقف على مطاليبهم فيعدهم بتلبية الدستوري والقانوني منها ويشرح لهم لماذا ان بعضها غير ذلك، مثلا؟.
   وهنا اود ان أوجه بعض الكلام الى الشعب واقول له:
   كفّ عن صناعة الطغاة فلا تعبد شخصا ولا تؤله حاكما ولا تصفق وانت لا تدري لماذا؟ وكذلك لا تسب وانت لا تدري لماذا؟ تعلم من التجربة فلا تكرر الخطا في كل يوم، وتعامل مع الحاكم كموظف منحته الثقة ليسهر على مصالحك ويحقق احلامك وطموحاتك، فاذا نجح فبها والا فعليك واجب إزاحته واستبداله باخر.
   ان ما يحققه الحاكم من نجاحات من صلب واجباته، فهي ليست مكرمات ولا منّة منه عليك، فنجاحاته من حقوقك وواجباته، اما الفشل فيفرض عليك واجب التغيير.
   المعيار مصالحك وليست مصالحه، ومستقبلك وليس مستقبله، وحقوقك اولا قبل واجباته، وتعلّم بان المرتب الشهري الذي يتسلمه من خزينة الدولة هو من أموالك، كما لو انك تعطي للمحامي ليدافع عنك في قضية او لسائق الأجرة لإيصالك الى مكان ما او للطبيب ليفحصك ويشخّص مرضك فيكتب لك الدواء، فكما انك ستعترض، وبشدة، على كل هؤلاء اذا لم يكن مردودهم يساوى المبلغ الذي دفعته لهم، كذلك الحاكم، عليك الاعتراض عليه وبشدة وقسوة اذا لم يكن مردوده يساوي المبلغ الذي تدفعه له من المال العام.
   كف عن الركض لاهثا خلف موكب المسؤول، علّمهُ ان يقف عند بابك وليس العكس، فانت صاحب النعمة والمنفصلة عليه، لا هو.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/15



كتابة تعليق لموضوع : الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي الكناني
صفحة الكاتب :
  حمودي الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net