صفحة الكاتب : د . سليم الجصاني

قراءة في قصيدة: رحلة علاج (للحكام العرب والمسلمين)
د . سليم الجصاني


 ...إنه في ليلة السابع

من شهر محرم

شعر الوالي المعظم

بانحراف في المزاج

كرشه السامي تضخم

واعترى عينه بعض الاحتلاج

فأتى لندن من أجل العلاج

قبل أن يخضع للتشخيص

بالإيمان هاج

فتيمم

بتراب إنكليزي له صدر مطهم

ثم صلى ... وتحمم

ثم صلى... وتحمم

ثم صلى ...وتحمم

ولدى إحساسه بالانزعاج

افرغوا في حلقه

قنينة(الشاي المعقم)!

قلت للمفتي :-

كأنّ الشاي في قنينة الوالي نبيذ!

قال: هذا ماء زمزم !

قلت: والأنثى التي ...؟

قال: مساج !

قلت: ماذا عن جهنم ؟

قال: هذا ليس فسقا

إنما ... والله أعلم

هو للوالي علاج

فله عين من اللحم

... وعين من زجاج

عُرِفَ أحمد عطر بسخريته اللاذعة, وتهكمه الهادف الذي سعى من ورائه إلى تعرية الحكام الذين اكتالوا بمكيالين, ونظروا بمنظارين يختلف أحدهما عن الآخر، فأباح هؤلاء لأنفسهم ما حرموه على غيرهم؛ وساروا بالبلدان والمجتمعات نحو التمزق والتشتت الاجتماعي والانحدار الثقافي بممارستهم سياسة الإفقار والتجهيل ضد الناس، وهذا الهدف هو الذي دفع الشاعر إلى استشعار تدعيم متانة البنية العميقة للغة الإبداعية ورصانة الفكرة المهيمنة, ومحاولة اللجوء إلى تفعيل التعبير الأدبي للوصول إلى النص المؤثر في المتلقي.

الفكرة المهيمنة

سعى الشاعر إلى إظهار فكرة محددة جعلها هدفا لنتاجه الشعري هذا, وهذه الفكرة التي تعتلي النص وتنساب في أحشائه هي التي تظهر ازدواجية التعامل التي ينتهجها الحكام نتيجة استفرادهم بالسلطة وتحكمهم بمقدرات الناس دون وازع أو رادع , وهو ما عانت منه الشعوب طويلا فأرهقتها سوء المعاملة هذه, ويدل على هذا التعامل غير المتزن قول الشاعر :-

فأتى لندن من أجل العلاج!

قبل أن يخضع للتشخيص

بالإيمان هاج

فتيمم

بتراب إنكليزي له صدر مطهم

ثم صلى ... وتحمم

ثم صلى ... وتحمم

ثم صلى ...وتحمم

ويساير هذه الازدواجية التي وردت في صدر القصيدة, ازدواجية أخرى تشكل فكرة ثانية في النص تقوم على تمتين الفكرة المهيمنة وتقوية أساستها, وهي فكرة خطيرة بسبب توظيف المؤسسة الدينية لصالح الحاكم الجائر الذي لا يتورع عن انتهاك المحرمات والعبث بمصالح الناس.

ويأتي تأييد هذا النهج المنحرف بمباركة وعّاظ السلاطين وضمهم تحت عباءة السلطة ليكونوا ببغاوات تردد أصواتهم, وأصداء تربت على أكتافهم وتبرر تصرفاتهم ويبدو هذا الفهم جليا في قول الشاعر:

قلت للمفتي

كأنَّ الشاي في قنينة الوالي نبيذ !

قال: هذا ماء زمزم

قلت: والأنثى التي ...؟

قال: مساج !

قلت: ماذا عن جهنم ؟

قال هذا ليس فسقا

إنما والله أعلم

هو للوالي علاج

والمقطع الشعري هذا يعج بالمصطلحات الدينية وبلفظها الصريح( المفتي- ماء زمزم- جهنم- فسقا- الله أعلم) مما يشير في سياق القصيدة إلى ضرورة عدم استغلال الدين وجعله مبررا لجرائم الأنظمة المستبدة, ومن هنا كان الشاعر قد ركن إلى فكرة واحدة في النص انشطرت عنها صورتان؛ فالصورة الأولى تتعلق بالتعامل غير المنضبط مع مقدرات الناس واحتياجاتهم والصورة الثانية تتعلق بوعّاظ السلاطين الذين يأمرون الناس بالمعروف ويستكثرونه على أنفسهم والصورتان (صورة الوالي والمفتي) تصبان في موطن واحد ليعطيا معنى واحد يشير إلى تعامل الحكام بازدواجية مع المواقف وهذه الازدواجية ذاتها عند المفتي الذي يقترب إلى السلطان بتلميع صورته أمام الناس وإغوائهم.

اللوحة الشعرية

على الرغم من قلة أبيات القصيدة نجدها تكتنز في داخلها مجموعة من اللوحات الجميلة التي رسمت بأنامل صائغ خَبِر الأفكار ومَرس اللغة فانسابت منها الألوان الجميلة التي رسمت صورًا شعرية متألقة يبدؤها بتصوير الامتعاض من شهر محرم الذي أحس فيه الوالي بالضيق النفسي وانحراف المزاج الذي لم يألفه أو أي كدر على قلته, فهو يبتعد عن آلام الناس واحتياجاتهم إلى الانشغال بملذاته وشهواته, التي تظهر بالانغماس المكرر في تتبع التجسيد الملذاتي في قوله (بتراب إنكليزي له صدر مطهم) وهي إشارة إلى تتبع الجمال بملذاته الحسية, والإصرار المتكرر لارتياد هذه الملذات في (ثم صلى... وتحمم) التي وردت لثلاث مرات, ومع هذه الحالة فإنه يزق التي تبتعد به أكثر عن حياة الرعية وتنقل مخيلته إلى عالم آخر يصور الطبقية المقيتة التي يعيشها الطغاة على حساب عيشة الطبقات الكادحة, وأجاد الشاعر في فصل الوالي بشكل كامل عن شعبه وعلى مستويات عدة:-

                   ·المستوى المكاني: الشعب في أرضهم والوالي في غير أرضه.

                   ·المستوى الاجتماعي: الشعب في كدح وفقر والوالي في ملذات وترف وتخمة.

                   ·المستوى الديني : الشعب محرم عليه جلّ الأشياء والوالي مباح له كل الأشياء.

                   ·المستوى الزماني: الشعب يعيش هم اللحظة وكيفية تأمين قوته, والوالي يعيش الزمن المفتوح الذي انتقل إليه بعقل خادر لا يحس بالزمن لانشغاله بالملذات التي تنسي المرء هذا المفهوم.

ولكن كل هذه المستويات تحتاج إلى مبرر ينمق الانحرافات ويحسّن الصورة المشوهة للوالي... وهنا يظهر دور وعاظ السلاطين وانتهازية الإعلام في قلب الحقائق التي رمز لها الشاعر بلفظ(المفتي) الذي أخذ على عاتقه تسويق المسائل المنحرفة وتزييف الأمور وإظهار الصورة البشعة على إنها صور جميلة, ويظهر هذا الأمر في السردية الشعرية التي انتهجها الشاعر بين القائل والمفتي في :

قلت للمفتي:

كأنَّ الشاي في قنينة الوالي نبيذ!

قال: هذا ماء زمزم!

قلت: والأنثى التي ...؟

قال: مساج! 

قلت: ماذا عن جهنم؟

قال: هذا ليس فسقا

إنما ...والله  أعلم

هو للوالي علاج

ليضعنا الشاعر أمام صورة حية نعيشها ونحس سياقاتها, وليصور لنا لوحة تسرق فيها العدالة والحق الاجتماعي وهي لوحة تضم ميزانا ذا كفتين إحداهما راجحة للوالي والثانية منحدرة للآخر وهو الشعب, ثم بعد ذلك يأتي الشاعر ليضع لمساته الأخيرة على هذه اللوحة الشعرية بقوله: فله عين من اللحم        وعين من زجاج!

ليشير إلى الكيل بمكيالين والنظر بمنظارين تضيع فيهما العدالة الاجتماعية وتغيب فيهما حقوق الإنسان, وهو الهدف الذي سعى الشاعر أحمد مطر إلى إظهاره بطريقة تهكمية.

اللغة الشعرية

اعتمد الشاعر على لغة شعرية تخلو من التعقيد لتقديم لوحته الشعرية, كان هدفه من هذه اللغة هو تحقيق المعنى بغية عدم الانحراف عنه إلى الانشغال بالشكل, وهو في الوقت ذاته ركن إلى إيقاع شعري رافقه؛ وفرته المتتاليات الجميلة مع اعتماده على الجرس الصوتي للألفاظ والأصوات المفردة التي رسمت بحرف الميم الصامت الذي سبق بصائتية الحركة أو الصائت القصير, فضلا عمّا دل عليه  التكرار الصوتي واللفظي في (صلى ... تحمم) و(قلت وقال) ليسجل بذلك مستوى صوتيا يعدّ من ألمع منافذ اللغة التي ركن إليها الشاعر.

وقد رفد المستوى الصوتي بالمستوى الصرفي الذي عضّد دلالاته وآزرها؛ وأدلّ شيء على هذا المستوى هو ركونه إلى التكثير الكامن في أحشاء المبالغة بالألفاظ التي وردت في (معظّم – تضخّم) (تيمم – تحمم) وغيرها التي شددت وضعفت حروفها لتعطي دلالات التضعيف الصوتي معنى التكثير الدلالي. وليس هذا وحده الذي اتكأ عليه الشاعر من لغة النص, بل استثمر كذلك متانة نحو الجملة لينتقل بها إلى أحكام نحو النص في أنماط تركيبية تعاورت عليها الجمل الخبرية لشغل مساحة واسعة من النص, وناصرتها الجمل الإنشائية بأنواعها التي برز طافحا منها التعجب والاستفهام الإنكاري وغيرهما, فضلا عن الاعتماد على الإفادة من بقية الموضوعات البلاغية ولاسيما منها القصر بإنما، وتقديم ما حقه التأخير، وتكرار الجمل وما طفا على سطح النص من الركون إلى جمل مقول القول في سردية شعرية جميلة تحاورت بين (قلت وقال) لتقدم دلالات هدف إليها النص الشعري فأحسن استعمالها في لغة النص التي انساغ فيها معناه ليذوب في الذائقة الذهنية للمتلقي. 

  

د . سليم الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/15



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصيدة: رحلة علاج (للحكام العرب والمسلمين)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزورخانة  : لؤي محفوظ

 صحة الكرخ : تقديم خدمات متواصلة ل ( 25432 ) مراجع وخلال العام المنصرم في مركز المأمون التخصصي لطب الأسنان

 الكوليرا ووالدة جينكس والدفن على القمر!  : امل الياسري

 هشام السهيل يؤكد: لجنة النزاهة هي المسؤولة عن مكافحة الفساد ولا وجود لاي لجنة جديدة لمكافحته

  زيارة السيد الحكيم إلى المحافظات تحت أي مسمى ..؟  : رضا السيد

 اعادة الحياة الى أهوار الجبايش ، وكميات المياه وصلت الى مستويات مقبولة .

 إغتيال الطاقات في بلدي  : امل الياسري

 معارضة الحشد الشعبي معارضة للاسلام وللدستور العراقي  : د . عباس الامامي

 احفظوها عنِّي كلمة لله ثم للتاريخ..*  : بلقيس الملحم

 الهطلاني والسبهان وسجن الحوت واشياء اخرى  : حسين باجي الغزي

  السبب هو عدم فهم المرأة والطلاق!!  : سيد صباح بهباني

 ذكرى استشهاد الامام الحسن الزكي العسكري في سامراء  : مجاهد منعثر منشد

 زرعوا الفتنة الطائفية العمياء البغيضة التي ما سلمت منه أمة  : سيد صباح بهباني

 تصريح للسيد عامر عبد الجبار اسماعيل وزير النقل العراقي السابق  : مكتب وزير النقل السابق

 ابطال الماضي دواعش اليوم !!  : حسين جويعد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net