صفحة الكاتب : بهلول السوري

رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2
بهلول السوري

في هذه الايام يعتبر الدخول الى قرية مرج عذرا امرا بعيد المنال بالنسبة للزائر وحتى لابن المنطقة الا اذا تمكن من ايجاد ثغرة ما للولوج للقرية فالمتحكم بالجغرافية الحالية للمنطقة (مدينة دوما ومحيطها) هم المجموعات التكفيريية وبعض اللصوص والمجرمين الذين لا همّ لهم سوى جني المال بأي طريقة كانت يبيعون كل شيء حتى اولئك التكفيريين ترى لعابهم يسيل امام بعض المال قمت بالاتصال برجل أعرفه اسمه \" ابو كاسم \" من داخل مدينة دوما وهو معروف عنه انه يملك سيارة أجرة لنقل الركاب وبعض الطلبات والمواد الغذائية ومن والى دمشق و طلبت منه نقلي الى \" دوما\" لقضاء بعض الوقت والاطلاع على منزلي وما تبقى منه وبالفعل وصل المدعو \" ابو كاسم \" لمنطقة حددتها له وهي متاخمة للعاصمة وقريبة من خط سيرنا وهي\" مدينة التل \" وفي الوقت المحدد وصل السائق فأخبرته انني سأقوم بالدخول الى \" مدينة دوما \" ومن ثم الى \" مرج عذرا\" والعودة للمكان الذي اخذني منه فوافق على ذلك لقاء مبلغ كبير معللا ان النقاط التي يتمركز بها المسلحين يأخذون منه ضريبة دخول وخروج آمن دون تعرض فوافقت على ذلك ، وانطلق بي من التل الى جسر بغداد وكان طابور كبير جدا من السيارات والحافلات تنتظر دورها لتعبر الحاجز الذي يقيمه الجيش العربي السوري هناك وعندما وصلنا للحاجز القيت نظرة على الوضع فتبين انه يلزمني ساعات طويلة لكي يصل دورنا وهذا سيسبب لي التأخير بالدخول وربما لا استطيع العودة بنفس اليوم ناهيكم عن المخاطر التي ربما اتعرض لها عدلت بخطتي وطلبت منه العودة لمدينة التل ومن ثم الى برزة ، فالعباسيين ثم التوجه الى باب شرقي لدخول من طريق المليحة وهذا الطريق حقيقة يحمل اخطار كثيرة لا يمكن تصورها ولكن هناك ضرورة ملحة للدخول وبالفعل توجهنا الى باب شرقي ومنه الى منطقة الدخانية وهذا الطريق طويل ومهم جدا فهو عصب الحركة والنقل بين الغوطة ودمشق صادفنا اول حاجز للجيش العربي السوري عند مفرق جرمانا وكانت عدد السيارات جدا قليل بالنسبة لما رأيته على حاجز جسر بغداد وقفنا قليلا ثم جاء دورنا وتقدم الينا المسؤول عن مراجعة البطاقة الشخصية وتفتيش السيارة فبادر بإلقاء التحية ثم قال الى اين متجهين فقلت له الى \" دوما \" فاستغرب فقال من هنا ؟! قلت له نعم ، فأنا من سكانها واريد الاطلاع على منزلي وبعض الامور ، والطرق الاخرى اما مغلقة واما مزدحمة فقال : الطريق غير آمنة لكم ، فقلت له : نعم لكن ان وفقنا الله نصل بخير وسلامة ونعود قبل الغروب فهو افضل من بقائي بالداخل ، فقبل على مضض وعبرنا الطريق وصولا الى حاجز تاميكو ونفس الحوار دار بيينا وبين القائمين على الحاجز ، ثم سارت السيارة بنا الى مفرق المليحة ومن ثم انعطفنا يسارا الى قرية جسرين واذا بأصوات الاشتباكات تقترب منا شيئا فشيئا وزاد السائق من سرعته تفاديا من الاشتباكات والقذائف أصبح هذا الامر مألوفا لدى الكثيرين الذين يتنقلون من هنا الى هناك ومن وسط جسرين دخلنا الى المزارع حيث تلبد الفئران في اوكارها فصادفنا حاجز يقيمه لصوص الحرية ، وكالعادة كان سؤاله الى أين قلت له الى دوما فقال هل انتم سكانها قلت له نعم ، نحن من عائلة بدران !!! فقال اهاا وفلان من بيت بدران ما يقرب لك قلت له ابن عمي ، فابتسم فرحا وقال اعطني الهوية فقلت له تفضل ، فأخذها واخذ يقلب بها ثم اعادها قال تفضل اهلا وسهلا بكم \"يا حي لله \" ( لهجة يتعامل بها اهل المنطقة للترحيب ) واخذ بطاقة السائق ونفس الأمر اخذ يقلب بها ثم سأله من بيت مين انت ، فقلت له من بيت الطرشان ( قلتها ممازحا ) ورأيت السائق يضحك ، فقال المسؤول عن التفتيش \" يا حي الله \" مع السلامة ، وسرنا فقال السائق ، كيف عرفت انه لا يعرف القراءة ، فقلت له انظر الى تعابير وجهه والى كفيه تعرف انه بحياته لم يمسك قلما ودفترا ، وهناك شيء آخر آنه يتمايل من شدة سكره حتى لو كان يعرف القراءة فهو بهذه الحالة لن يميز ما هو مكتوب بالبطاقة ، وسارت السيارة وتجاوزنا منطقة \" بيت سوا \" ووصلنا الى حاجز الأشعري نسبة الى \" ابو موسى الأشعري \" المنافق المعروف تاريخيا ، واوقفنا الحاجز، وطلب منا البطاقات الشخصية ثم سأل السائق من اين انتم فأجابه من دوما ، فطلب مبلغا ماليا ليفسح لنا المجال بالعبور فاعطاه السائق مبلغ 1000 ليرة سورية اثناء ذلك توقفت سيارة نقل بضائع صغيرة الى جانبنا على الطرف الثاني ، وهي تحمل بعض من اثاث البيت كما تبين لي فقاموا بمنعها من المرور وجرى نقاش بينهم وبين صاحب هذا الاثاث وبالنهاية قاموا بتصويب اسلحتهم نحوه مطالبينه بترك السيارة بما فيها او قتله فأخبرهم ان السيارة استعارها من صديق وليست له وهو يسعى لنقل حاجياته وما تبقى من منزله المدمر لم يسمعوا لصيحاته وصراخه اطلقوا النار على ارجله اولا واخذوا ينادون على بعضهم البعض ومنهم من قام بالتكبير وبعضهم اخذ بالصياح وبالنهاية اتهموا الرجل بأنه عميل للنظام وبطلقتين على رأسه انهوا حياته واستولوا على فرش بيته والسيارة التي يستقلها ، طلبت من السائق الذي معي بالاسراع والابتعاد عن المكان حتى لا تتطور الامور ، ومن ثم مررنا بقرية الشيفونية واذا باللصوص تتراكض خلف بعضها فسألت احد الواقفين بمحاذاة الطريق فقال : هؤلاء يشتبكون بينهم اثر خلاف على تقسيم غنائم استولوا عليها من احد المناطق ونصحنا بعدم التوقف ، وبالفعل اكملنا طريقنا الى دوما لا شيء يدل على الحياة او الانسانية فكل شيء محطم والبساتين اغلبها مدمر تلك البساتين التي لطالما نظم الشعراء لها القصائد يذكرون جمال الغوطة لما تحتوي على مختلف الأشجار المثمرة والأزهار والزروع المختلفة ، فأصبحت ترى بدل الاشجار خشب مسندة ووجوه كالحة عابسة اما حاملي السلاح واما حاملي الفؤوس لتكسير الأشجار لاستعمال خشبها وصلت الى دوما وتفقدت منزلي ومنازل اقربائي لا شيء سوى اطلال وجوه حاقدة و سراويل قصيرة وأذناب طويلة ، اخبرت السائق بعد ان قمنا بالبحث وزيارة بعض الاحياء بالتوجه الى عدرا عن عبر العودة الى الشيفونية ومنها الى قرية حوش نصري ثم معامل تل كردي وصولا الى مشارف عدرا كان الطريق مخيفا جدا فقذائف تسقط هنا وقذائف هناك واشتباكات وقنص متبادل بين فئتين من التكفيريين بالاضافة لتقدم وحدات من الجيش واللجان المساعدة ، وصلنا عدرا جهة تل الصوان - النافعة ، اردنا الدخول لعدرا البلد عبر الطريق المحاذي للصرف الصحي واذا بمجموعات كبيرة جدا تتجمع بين المزارع واشكال تشعرك بالاشمئزاز ، أوقفتنا اول مجموعة وهي كتيبة شهداء دوما ، وبعد معالجة واخذ ورد بالحديث واخذ مبلغا ماليا عبارة عن خوة ( الخوة هي ان يسمحوا لنا بالمرور تحت حمايتهم ) ، تركونا نذهب وبعد مسير عشر دقائق اوقفتنا ، مجموعة كتيبة الفاروق، ونفس الامر جرى بيننا واخذوا مبلغا ايضا ، والا تمت تصفيتنا ، وسارت السيارة بنا وعند مستودعات شركة الاتصالات (94) اوقفتنا مجموعة لواء فرخ الشيطان التي يتزعمها \" زهران علوش \" سألنا ذو اللحية الطويلة من اين الشباب ، قال له السائق من دوما جئنا والى عدرا مسيرنا لاخذ بعض الحاجيات ، فالتفت الي الرجل وقال هل انت من اهل عدرا ، فأجبته بالاشارة بالأيدي لا ، بل من دوما ، قال الرجل للسائق هل الحجي لا يتكلم فنظر السائق الي مستغربا ، فأشرت للرجل بيدي أنني أبكم لا استطيع النطق انما اكتب كتابة اذا لزمت الضرورة فأخرج الرجل دفترا صغيرا من جيبه وقلما أزرق فضي اللون عليه كاميرا صغيرة جدا وجهها الى وجهي ثم قال لي اكتب ، بدأت بالكتابة قائلا انني فلان ابن فلان كما هو الثابت بالبطاقة الشخصية وأقيم في دوما حارة العرب بجانب محل ابو كاسم بائع الحلويات ببناء عز الدين ، اصبت بحالة نفسيا نتيجة سقوط قذيفة امام منزلي ونتج عنها خوف ورعب ادى لفقداني النطق لكن الحمد لله اسمع جيدا واميز الاشياء بدقة وابن عمي فلان يعمل بائع حلويات امام حديقة الجلاء وهو معروف للقاصي والداني رأيت علامات السرور بوجه الرجل عندما اعطيته الورقة واطمئن لكلامي واظهرت له بطاقتي الشخصية ، وسألني ما جاء بك الى هنا في هذه الظروف الصعبة ، فكتبت له اخ زوجتي له بيت هنا وهو مصاب جراء قذيفة هاون وقد اوصاني بإحضار بعض اشياءه المنزلية في بيته الكائن بساحة عدرا مسكين لا يستطيع الحركة واولاده صغار السن ولا احد يخدمه زوجته ذهبت للجهاد مع اخوتها ، فقال لي بسرعة يا اخي عليك ان تقضي مهمتك وهي واجب ضروري والعودة مسرعين لأن الظرف قد يتبدل ثم قال ، هل يمكن بعض ليترات من البنزين لآن سيارتي متوقفة وبحاجة لمادة البنزين ، فأعطيناه ما طلبه ، وبعد الابتعاد عنه قال لي السائق لما فعلت ذلك ، فقلت له ، لكل مقام مقال ، وكان لابد من ذلك لنمر دون مشاكل ، وسرنا الى داخل عدرا ، من خلف المقبرة ووصلنا الساحة تلك التي كانت سابقا تعج وتضج بالسيارات بالناس محلات الملابس والأقمشة ، واحيانا تنصب بعض العاب الاولاد في العيد بجانب المرقد، لكن الان اصبحت مقفرة ، اتربة وحفريات وفوارغ رصاص ، كان علي البحث عن طريقة للوصول ولدخول للمرقد الشريف دون ان يشعر السائق ، ومن حسن حظي ان السائق لا يعلم ان هنا مقام لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض ) ما يعلمه ان هنا مسجد ليس الا ، فقال لي اين البيت الذي تقصده ، فقلت له هنا على اليسار ادخل اول الحارة وتوقف بعد 20 مترا ، وبالفعل توجه الى هناك وتوقف واذا المنازل التي بهذا الشارع مهدمة جزئيا وفارغة من سكانها ، قلت له انتظرني نصف ساعة ارتب اموري واعود اليك ، دخلت المنزل الذي وقفنا امامه ، طبعا طبيعة المنازل هناك اغلبها ذات صبغة قديمة او ما يسمى بيوت عربية و ليست هي ابنية مرتفعة ، المهم دخلت المنزل والتفت يمنة ويسارا لعلي اجد طريقة ما للخروج دون ان يراني السائق ، وانتبهت لحفرة باحدى الجدران تؤدي لمنزل آخر كان المسلحين حفروه ليجتازوا عددا من البيوت او الشوارع الخلفية تحسبا لتقدم الجيش العربي السوري ، طبعا كل هذا والاجواء من حولي ، عبارة عن ساحة حرب تهدأ تارة وتشتعل تارة اخرى واصوات من القذائف تسمع بين الحين والآخر ، لا اخفي عليكم انني شعرت بالقلق قليلا لأني لا اعرف تقسيمات الحي علما أنني دخلت هذا البيت سابقا قبل سنوات وكان لأحد الأشخاص استضافني مع قريب لي يعمل بإصلاح السيارات ، المنزل متضرر من الاعلى وداخله ممتلئ بالأتربة والأشياء مبعثرة هنا وهناك ، دخلت للمنزل الثاني واذا به يؤدي الى شارع خلفي ، فسررت لذلك وحثثت السير باتجاه المرقد وجاوزت منتصف الشارع واذا بمسلح ينادي بصوت عال ، توقفت فقال من انت قلت له اني من بيت عبد الوهاب وبيتي ذاك اسكن في دوما حاليا وجئت اتفقد المنزل ووجدت اني بحاجة لبعض من الواح الخشب لأغطي احدى الفتحات في السقف نتيجة احدى القذائف التي جعلت فيه ثغرة واسعة ، وما اعرفه ان بالمسجد بعض الالواح يمكن الاستفادة منها فقال بسرعة الا ترى ان المعارك حولنا كثيرة وهناك بالقرب منا عناصر النظام يستهدفوننا عبر الدبابات والصواريخ فقلت له نعم نعم الله يفرجها علينا بسرعة لن اطيل ونظرت للمرقد لم يبقى من جداره شيء ودخلت الى حجرة القبر الشريف كانت هناك محاولة حفر جديدة واعمق من السابق لم افهم المقصود منها اول مرة لكن انتبهت ان هناك حفرة اخرى محفورة عبارة سرداب لنفق يؤدي الى احد الاماكن الاخرى وهناك عدة صناديق خشبية تحتوي ذخيرة وعتاد حربي ورشاشين وبعض القنابل الهجومية ، وبعض رايات تخص التكفيريين ولافتات مكتوب عليها بعض الشعارات وهناك بعض المعلبات الغذائية المبعثرة هنا وهناك وصندوق مواد طبية واسعافية ، قطعة القماش الخضراء التي كانت موضوعة على القبر الشريف ممزقة وعليها اثار دماء ، خزانات المياه متضررة بشكل كبير ، القبة متضررة ايضا ، السقف متضرر كذلك ، محولة الكهرباء اصابها ضرر كبير والظاهر انهم قاموا بتفكيك جزء منها بغرض السرقة ، في هذه الأثناء سمعت صوت اشتباكات قريبة مني خرجت من حجرة القبر الشريف وتوجهت لما كان يسمى بابا للمرقد واذا بالشاب الذي كلمته قبل قليل يحضر ومعه بعض العناصر الاخرى فقال لي لا تخرج ، يوجد اشتباك بين جماعتنا وجماعة ابو صبحي الاجوة ، فسألته عن السبب فقال ، هناك شركة على الطريق العام وهي شركة باقية يريدون الدخول اليها والاستيلاء عليها وجعلها مركزا لهم ، وهي بالأساس نقطة تجمع لنا وفيها بعض الاشياء التي تخصنا وبعض الأشياء التي استولينا علينا غنائم من احدى الشركات القريبة ، فاصبر قليلا حتى ينتهي الأمر ثم علا صوت من جهازه اللاسلكي وجاءه امر بأن يتوجه مع مجموعته الى مقدمة الشارع الرئيسي لقطعه منعا لمرور مجموعة ابو صبحي الأجوة ، أظهرت نفسي اني اميل اليهم وقلت لهم عليكم بهم هؤلاء ( حرامية ) لصوص يريدون سرقة تعبكم وغنائمكم ، فقال لي انهي شغلك هنا وعد الى بيتك حتى لا تصاب بأذى ، وعدت للداخل بسرعة واخذت مما تبقى من القماش الأخضر قطعة صغيرة وضعتها في جيبي وقرأت الفاتحة لروح الشهيد حجر وصحبه (رض) وحملت لوحا خشبيا مهترئا لا ينفع لشيء وخرجت مسرعا رافعا اللوح الخشبي متظاهرا انني وجدت بغيتي وعدت الى البيت الذي خرجت منه ومن ثم للبيت الأول واذا بالسائق داخل المنزل يبحث عني ، فأشعرته بأنني ابحث بين الأشياء في ارض احدى الغرف ، وتوجهت بكلامي له يا أخي لا يوجد شيء يصلح لأخذه معنا ، للأسف جئنا الى هنا وتحملنا مشاق الرحلة دون فائدة كل شيء متضرر أو محطم او متسخ لاحول ولا قوة الا بالله ، لنذهب بطريق العودة وقلت له لا تعيدنا من الطريق الذي جئنا منه ، توجهنا للشارع الرئيسي المؤدي للبلد وطلبت منه زيادة السرعة عند ابتعادنا عن الحاجز الخاص بالمسلحين وتوجهنا الى طريق \" شركة باقية\" وقبله هناك فرع يدخلك الى المزارع ومن ثم الى ( النافعة ) فمستودعات الغاز ومجمع \"مدارس ابناء الشهداء \" حيث لاح لنا حاجز عسكري تابع للجيش فيه بعض اصدقائي الذين استغربوا وجودي بالمنطقة لكنهم طلبوا مني المسارعة بالخروج كي لا اتعرض للأذى وتوجهنا الى مخيم الوافدين ومنه الى جسر بغداد حيث الطابور الكثيف للسيارات لكن الطرف المختص بالخروج كان فارغا نسبيا ، ومن ثم الى طريق مدينة التل ، وكانت هذه رحلتي الثانية لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض )

والحمد لله رب العالمين
 

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/14



كتابة تعليق لموضوع : رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور.. أوضاع أهالي مدينة الموصل في زمن الدواعش

 محاكمة الارهابي طارق الهاشمي تنتقل لملف السيادة العراقية  : حميد الشاكر

 ليس للمسلمين ما يقرءون وعقيدة التراث بها مُبتلُون  : محمد الحمّار

 مدينة كركوك ... ومرحلة الأنتقال الى الأستقرار .  : نبيل القصاب

 الكرسي و الخدمة  : جواد الماجدي

  الولايات المتحدة ؛ PKK هو الأقوى والأكثر إنتشارا !  : مير ئاكره يي

 ((عين الزمان)) مهرجان الحزن ..!!  : عبد الزهره الطالقاني

 تجميد ( الهبة ) السعودية والسلاح البديل  : عبد الخالق الفلاح

 مجلتي... في عددها الثاني 2017  : اعلام وزارة الثقافة

 التيار الصدري أمام الامتحان الأصعب  : مهند حبيب السماوي

 14 تموز فتح باب الجنة ام باب النار على العراقيين  : مهدي المولى

 الحملات الانتخابية ... التثقيف والتوعية  : عبد الخالق الفلاح

 نداء استغاثة إلى السيد وزير الخارجية العراقي  : عماد الاخرس

 محافظ ميسان : يعلن المباشرة بتنفيذ مشروع أنشاء مبنى جديد لمجلس المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 المجلس الأعلى يعلن انضمامه لتحالف الفتح الى جانب العبادي وبدر والعصائب والكتائب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net