صفحة الكاتب : بهلول السوري

رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2
بهلول السوري

في هذه الايام يعتبر الدخول الى قرية مرج عذرا امرا بعيد المنال بالنسبة للزائر وحتى لابن المنطقة الا اذا تمكن من ايجاد ثغرة ما للولوج للقرية فالمتحكم بالجغرافية الحالية للمنطقة (مدينة دوما ومحيطها) هم المجموعات التكفيريية وبعض اللصوص والمجرمين الذين لا همّ لهم سوى جني المال بأي طريقة كانت يبيعون كل شيء حتى اولئك التكفيريين ترى لعابهم يسيل امام بعض المال قمت بالاتصال برجل أعرفه اسمه \" ابو كاسم \" من داخل مدينة دوما وهو معروف عنه انه يملك سيارة أجرة لنقل الركاب وبعض الطلبات والمواد الغذائية ومن والى دمشق و طلبت منه نقلي الى \" دوما\" لقضاء بعض الوقت والاطلاع على منزلي وما تبقى منه وبالفعل وصل المدعو \" ابو كاسم \" لمنطقة حددتها له وهي متاخمة للعاصمة وقريبة من خط سيرنا وهي\" مدينة التل \" وفي الوقت المحدد وصل السائق فأخبرته انني سأقوم بالدخول الى \" مدينة دوما \" ومن ثم الى \" مرج عذرا\" والعودة للمكان الذي اخذني منه فوافق على ذلك لقاء مبلغ كبير معللا ان النقاط التي يتمركز بها المسلحين يأخذون منه ضريبة دخول وخروج آمن دون تعرض فوافقت على ذلك ، وانطلق بي من التل الى جسر بغداد وكان طابور كبير جدا من السيارات والحافلات تنتظر دورها لتعبر الحاجز الذي يقيمه الجيش العربي السوري هناك وعندما وصلنا للحاجز القيت نظرة على الوضع فتبين انه يلزمني ساعات طويلة لكي يصل دورنا وهذا سيسبب لي التأخير بالدخول وربما لا استطيع العودة بنفس اليوم ناهيكم عن المخاطر التي ربما اتعرض لها عدلت بخطتي وطلبت منه العودة لمدينة التل ومن ثم الى برزة ، فالعباسيين ثم التوجه الى باب شرقي لدخول من طريق المليحة وهذا الطريق حقيقة يحمل اخطار كثيرة لا يمكن تصورها ولكن هناك ضرورة ملحة للدخول وبالفعل توجهنا الى باب شرقي ومنه الى منطقة الدخانية وهذا الطريق طويل ومهم جدا فهو عصب الحركة والنقل بين الغوطة ودمشق صادفنا اول حاجز للجيش العربي السوري عند مفرق جرمانا وكانت عدد السيارات جدا قليل بالنسبة لما رأيته على حاجز جسر بغداد وقفنا قليلا ثم جاء دورنا وتقدم الينا المسؤول عن مراجعة البطاقة الشخصية وتفتيش السيارة فبادر بإلقاء التحية ثم قال الى اين متجهين فقلت له الى \" دوما \" فاستغرب فقال من هنا ؟! قلت له نعم ، فأنا من سكانها واريد الاطلاع على منزلي وبعض الامور ، والطرق الاخرى اما مغلقة واما مزدحمة فقال : الطريق غير آمنة لكم ، فقلت له : نعم لكن ان وفقنا الله نصل بخير وسلامة ونعود قبل الغروب فهو افضل من بقائي بالداخل ، فقبل على مضض وعبرنا الطريق وصولا الى حاجز تاميكو ونفس الحوار دار بيينا وبين القائمين على الحاجز ، ثم سارت السيارة بنا الى مفرق المليحة ومن ثم انعطفنا يسارا الى قرية جسرين واذا بأصوات الاشتباكات تقترب منا شيئا فشيئا وزاد السائق من سرعته تفاديا من الاشتباكات والقذائف أصبح هذا الامر مألوفا لدى الكثيرين الذين يتنقلون من هنا الى هناك ومن وسط جسرين دخلنا الى المزارع حيث تلبد الفئران في اوكارها فصادفنا حاجز يقيمه لصوص الحرية ، وكالعادة كان سؤاله الى أين قلت له الى دوما فقال هل انتم سكانها قلت له نعم ، نحن من عائلة بدران !!! فقال اهاا وفلان من بيت بدران ما يقرب لك قلت له ابن عمي ، فابتسم فرحا وقال اعطني الهوية فقلت له تفضل ، فأخذها واخذ يقلب بها ثم اعادها قال تفضل اهلا وسهلا بكم \"يا حي لله \" ( لهجة يتعامل بها اهل المنطقة للترحيب ) واخذ بطاقة السائق ونفس الأمر اخذ يقلب بها ثم سأله من بيت مين انت ، فقلت له من بيت الطرشان ( قلتها ممازحا ) ورأيت السائق يضحك ، فقال المسؤول عن التفتيش \" يا حي الله \" مع السلامة ، وسرنا فقال السائق ، كيف عرفت انه لا يعرف القراءة ، فقلت له انظر الى تعابير وجهه والى كفيه تعرف انه بحياته لم يمسك قلما ودفترا ، وهناك شيء آخر آنه يتمايل من شدة سكره حتى لو كان يعرف القراءة فهو بهذه الحالة لن يميز ما هو مكتوب بالبطاقة ، وسارت السيارة وتجاوزنا منطقة \" بيت سوا \" ووصلنا الى حاجز الأشعري نسبة الى \" ابو موسى الأشعري \" المنافق المعروف تاريخيا ، واوقفنا الحاجز، وطلب منا البطاقات الشخصية ثم سأل السائق من اين انتم فأجابه من دوما ، فطلب مبلغا ماليا ليفسح لنا المجال بالعبور فاعطاه السائق مبلغ 1000 ليرة سورية اثناء ذلك توقفت سيارة نقل بضائع صغيرة الى جانبنا على الطرف الثاني ، وهي تحمل بعض من اثاث البيت كما تبين لي فقاموا بمنعها من المرور وجرى نقاش بينهم وبين صاحب هذا الاثاث وبالنهاية قاموا بتصويب اسلحتهم نحوه مطالبينه بترك السيارة بما فيها او قتله فأخبرهم ان السيارة استعارها من صديق وليست له وهو يسعى لنقل حاجياته وما تبقى من منزله المدمر لم يسمعوا لصيحاته وصراخه اطلقوا النار على ارجله اولا واخذوا ينادون على بعضهم البعض ومنهم من قام بالتكبير وبعضهم اخذ بالصياح وبالنهاية اتهموا الرجل بأنه عميل للنظام وبطلقتين على رأسه انهوا حياته واستولوا على فرش بيته والسيارة التي يستقلها ، طلبت من السائق الذي معي بالاسراع والابتعاد عن المكان حتى لا تتطور الامور ، ومن ثم مررنا بقرية الشيفونية واذا باللصوص تتراكض خلف بعضها فسألت احد الواقفين بمحاذاة الطريق فقال : هؤلاء يشتبكون بينهم اثر خلاف على تقسيم غنائم استولوا عليها من احد المناطق ونصحنا بعدم التوقف ، وبالفعل اكملنا طريقنا الى دوما لا شيء يدل على الحياة او الانسانية فكل شيء محطم والبساتين اغلبها مدمر تلك البساتين التي لطالما نظم الشعراء لها القصائد يذكرون جمال الغوطة لما تحتوي على مختلف الأشجار المثمرة والأزهار والزروع المختلفة ، فأصبحت ترى بدل الاشجار خشب مسندة ووجوه كالحة عابسة اما حاملي السلاح واما حاملي الفؤوس لتكسير الأشجار لاستعمال خشبها وصلت الى دوما وتفقدت منزلي ومنازل اقربائي لا شيء سوى اطلال وجوه حاقدة و سراويل قصيرة وأذناب طويلة ، اخبرت السائق بعد ان قمنا بالبحث وزيارة بعض الاحياء بالتوجه الى عدرا عن عبر العودة الى الشيفونية ومنها الى قرية حوش نصري ثم معامل تل كردي وصولا الى مشارف عدرا كان الطريق مخيفا جدا فقذائف تسقط هنا وقذائف هناك واشتباكات وقنص متبادل بين فئتين من التكفيريين بالاضافة لتقدم وحدات من الجيش واللجان المساعدة ، وصلنا عدرا جهة تل الصوان - النافعة ، اردنا الدخول لعدرا البلد عبر الطريق المحاذي للصرف الصحي واذا بمجموعات كبيرة جدا تتجمع بين المزارع واشكال تشعرك بالاشمئزاز ، أوقفتنا اول مجموعة وهي كتيبة شهداء دوما ، وبعد معالجة واخذ ورد بالحديث واخذ مبلغا ماليا عبارة عن خوة ( الخوة هي ان يسمحوا لنا بالمرور تحت حمايتهم ) ، تركونا نذهب وبعد مسير عشر دقائق اوقفتنا ، مجموعة كتيبة الفاروق، ونفس الامر جرى بيننا واخذوا مبلغا ايضا ، والا تمت تصفيتنا ، وسارت السيارة بنا وعند مستودعات شركة الاتصالات (94) اوقفتنا مجموعة لواء فرخ الشيطان التي يتزعمها \" زهران علوش \" سألنا ذو اللحية الطويلة من اين الشباب ، قال له السائق من دوما جئنا والى عدرا مسيرنا لاخذ بعض الحاجيات ، فالتفت الي الرجل وقال هل انت من اهل عدرا ، فأجبته بالاشارة بالأيدي لا ، بل من دوما ، قال الرجل للسائق هل الحجي لا يتكلم فنظر السائق الي مستغربا ، فأشرت للرجل بيدي أنني أبكم لا استطيع النطق انما اكتب كتابة اذا لزمت الضرورة فأخرج الرجل دفترا صغيرا من جيبه وقلما أزرق فضي اللون عليه كاميرا صغيرة جدا وجهها الى وجهي ثم قال لي اكتب ، بدأت بالكتابة قائلا انني فلان ابن فلان كما هو الثابت بالبطاقة الشخصية وأقيم في دوما حارة العرب بجانب محل ابو كاسم بائع الحلويات ببناء عز الدين ، اصبت بحالة نفسيا نتيجة سقوط قذيفة امام منزلي ونتج عنها خوف ورعب ادى لفقداني النطق لكن الحمد لله اسمع جيدا واميز الاشياء بدقة وابن عمي فلان يعمل بائع حلويات امام حديقة الجلاء وهو معروف للقاصي والداني رأيت علامات السرور بوجه الرجل عندما اعطيته الورقة واطمئن لكلامي واظهرت له بطاقتي الشخصية ، وسألني ما جاء بك الى هنا في هذه الظروف الصعبة ، فكتبت له اخ زوجتي له بيت هنا وهو مصاب جراء قذيفة هاون وقد اوصاني بإحضار بعض اشياءه المنزلية في بيته الكائن بساحة عدرا مسكين لا يستطيع الحركة واولاده صغار السن ولا احد يخدمه زوجته ذهبت للجهاد مع اخوتها ، فقال لي بسرعة يا اخي عليك ان تقضي مهمتك وهي واجب ضروري والعودة مسرعين لأن الظرف قد يتبدل ثم قال ، هل يمكن بعض ليترات من البنزين لآن سيارتي متوقفة وبحاجة لمادة البنزين ، فأعطيناه ما طلبه ، وبعد الابتعاد عنه قال لي السائق لما فعلت ذلك ، فقلت له ، لكل مقام مقال ، وكان لابد من ذلك لنمر دون مشاكل ، وسرنا الى داخل عدرا ، من خلف المقبرة ووصلنا الساحة تلك التي كانت سابقا تعج وتضج بالسيارات بالناس محلات الملابس والأقمشة ، واحيانا تنصب بعض العاب الاولاد في العيد بجانب المرقد، لكن الان اصبحت مقفرة ، اتربة وحفريات وفوارغ رصاص ، كان علي البحث عن طريقة للوصول ولدخول للمرقد الشريف دون ان يشعر السائق ، ومن حسن حظي ان السائق لا يعلم ان هنا مقام لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض ) ما يعلمه ان هنا مسجد ليس الا ، فقال لي اين البيت الذي تقصده ، فقلت له هنا على اليسار ادخل اول الحارة وتوقف بعد 20 مترا ، وبالفعل توجه الى هناك وتوقف واذا المنازل التي بهذا الشارع مهدمة جزئيا وفارغة من سكانها ، قلت له انتظرني نصف ساعة ارتب اموري واعود اليك ، دخلت المنزل الذي وقفنا امامه ، طبعا طبيعة المنازل هناك اغلبها ذات صبغة قديمة او ما يسمى بيوت عربية و ليست هي ابنية مرتفعة ، المهم دخلت المنزل والتفت يمنة ويسارا لعلي اجد طريقة ما للخروج دون ان يراني السائق ، وانتبهت لحفرة باحدى الجدران تؤدي لمنزل آخر كان المسلحين حفروه ليجتازوا عددا من البيوت او الشوارع الخلفية تحسبا لتقدم الجيش العربي السوري ، طبعا كل هذا والاجواء من حولي ، عبارة عن ساحة حرب تهدأ تارة وتشتعل تارة اخرى واصوات من القذائف تسمع بين الحين والآخر ، لا اخفي عليكم انني شعرت بالقلق قليلا لأني لا اعرف تقسيمات الحي علما أنني دخلت هذا البيت سابقا قبل سنوات وكان لأحد الأشخاص استضافني مع قريب لي يعمل بإصلاح السيارات ، المنزل متضرر من الاعلى وداخله ممتلئ بالأتربة والأشياء مبعثرة هنا وهناك ، دخلت للمنزل الثاني واذا به يؤدي الى شارع خلفي ، فسررت لذلك وحثثت السير باتجاه المرقد وجاوزت منتصف الشارع واذا بمسلح ينادي بصوت عال ، توقفت فقال من انت قلت له اني من بيت عبد الوهاب وبيتي ذاك اسكن في دوما حاليا وجئت اتفقد المنزل ووجدت اني بحاجة لبعض من الواح الخشب لأغطي احدى الفتحات في السقف نتيجة احدى القذائف التي جعلت فيه ثغرة واسعة ، وما اعرفه ان بالمسجد بعض الالواح يمكن الاستفادة منها فقال بسرعة الا ترى ان المعارك حولنا كثيرة وهناك بالقرب منا عناصر النظام يستهدفوننا عبر الدبابات والصواريخ فقلت له نعم نعم الله يفرجها علينا بسرعة لن اطيل ونظرت للمرقد لم يبقى من جداره شيء ودخلت الى حجرة القبر الشريف كانت هناك محاولة حفر جديدة واعمق من السابق لم افهم المقصود منها اول مرة لكن انتبهت ان هناك حفرة اخرى محفورة عبارة سرداب لنفق يؤدي الى احد الاماكن الاخرى وهناك عدة صناديق خشبية تحتوي ذخيرة وعتاد حربي ورشاشين وبعض القنابل الهجومية ، وبعض رايات تخص التكفيريين ولافتات مكتوب عليها بعض الشعارات وهناك بعض المعلبات الغذائية المبعثرة هنا وهناك وصندوق مواد طبية واسعافية ، قطعة القماش الخضراء التي كانت موضوعة على القبر الشريف ممزقة وعليها اثار دماء ، خزانات المياه متضررة بشكل كبير ، القبة متضررة ايضا ، السقف متضرر كذلك ، محولة الكهرباء اصابها ضرر كبير والظاهر انهم قاموا بتفكيك جزء منها بغرض السرقة ، في هذه الأثناء سمعت صوت اشتباكات قريبة مني خرجت من حجرة القبر الشريف وتوجهت لما كان يسمى بابا للمرقد واذا بالشاب الذي كلمته قبل قليل يحضر ومعه بعض العناصر الاخرى فقال لي لا تخرج ، يوجد اشتباك بين جماعتنا وجماعة ابو صبحي الاجوة ، فسألته عن السبب فقال ، هناك شركة على الطريق العام وهي شركة باقية يريدون الدخول اليها والاستيلاء عليها وجعلها مركزا لهم ، وهي بالأساس نقطة تجمع لنا وفيها بعض الاشياء التي تخصنا وبعض الأشياء التي استولينا علينا غنائم من احدى الشركات القريبة ، فاصبر قليلا حتى ينتهي الأمر ثم علا صوت من جهازه اللاسلكي وجاءه امر بأن يتوجه مع مجموعته الى مقدمة الشارع الرئيسي لقطعه منعا لمرور مجموعة ابو صبحي الأجوة ، أظهرت نفسي اني اميل اليهم وقلت لهم عليكم بهم هؤلاء ( حرامية ) لصوص يريدون سرقة تعبكم وغنائمكم ، فقال لي انهي شغلك هنا وعد الى بيتك حتى لا تصاب بأذى ، وعدت للداخل بسرعة واخذت مما تبقى من القماش الأخضر قطعة صغيرة وضعتها في جيبي وقرأت الفاتحة لروح الشهيد حجر وصحبه (رض) وحملت لوحا خشبيا مهترئا لا ينفع لشيء وخرجت مسرعا رافعا اللوح الخشبي متظاهرا انني وجدت بغيتي وعدت الى البيت الذي خرجت منه ومن ثم للبيت الأول واذا بالسائق داخل المنزل يبحث عني ، فأشعرته بأنني ابحث بين الأشياء في ارض احدى الغرف ، وتوجهت بكلامي له يا أخي لا يوجد شيء يصلح لأخذه معنا ، للأسف جئنا الى هنا وتحملنا مشاق الرحلة دون فائدة كل شيء متضرر أو محطم او متسخ لاحول ولا قوة الا بالله ، لنذهب بطريق العودة وقلت له لا تعيدنا من الطريق الذي جئنا منه ، توجهنا للشارع الرئيسي المؤدي للبلد وطلبت منه زيادة السرعة عند ابتعادنا عن الحاجز الخاص بالمسلحين وتوجهنا الى طريق \" شركة باقية\" وقبله هناك فرع يدخلك الى المزارع ومن ثم الى ( النافعة ) فمستودعات الغاز ومجمع \"مدارس ابناء الشهداء \" حيث لاح لنا حاجز عسكري تابع للجيش فيه بعض اصدقائي الذين استغربوا وجودي بالمنطقة لكنهم طلبوا مني المسارعة بالخروج كي لا اتعرض للأذى وتوجهنا الى مخيم الوافدين ومنه الى جسر بغداد حيث الطابور الكثيف للسيارات لكن الطرف المختص بالخروج كان فارغا نسبيا ، ومن ثم الى طريق مدينة التل ، وكانت هذه رحلتي الثانية لمرقد الصحابي حجر بن عدي ( رض )

والحمد لله رب العالمين
 

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/14



كتابة تعليق لموضوع : رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي (رض) ج 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سنبه
صفحة الكاتب :
  علي سنبه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net