صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

بأي شرع يقبل القتل والسلب والنهب والسبي؟!؟!
سيد صباح بهباني



المقدمة|

(ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات /13.

(للإسلام غايتان عظمتان هما الإحياء والإصلاح ووسيلة كبرى هي التعلم)

كانوا في العصور القديمة في جزيرة العرب تقرب عبدة الأصنام لبعل صنمهم

بالأضاحي الدموية، فكانوا يبتغون رحمته ورضاه بذبح أبناءهم أو الأسرى تحت أقدامه الحجرية .

ولأنه آله الخصب تقربوا إليه بالفحش وحفلات الجنس الجماعية أيضاً ,واليوم أن داعش تعمل هذا أيضاً تبيح النساء بشرعهم الفريد الذي لا يتقبله كل الأديان من نكاح الجهاد وقتلهم للبشر وأن المجتمع الدولي قد تمادى في قضية سبي النساء وبيعهن كسبايا حرب؟! ..وأن عبادتهم واللحية هي خداع وغطاء ورهبة بسم الدين الذي منهم بري عبادة الله على النقيض من عبادة بعل ؟ , الله هو الحي القيوم، وبعل اسم من الأسماء التي سماها سفهاء الأقدمين ما أنزل الله بها من سلطان، والدين عند الله هو الإسلام، وأساس هذا الدين أمران: الإحياء والإصلاح، لذلك نهى عن قتل النفس المحرمة إلا بالحق، ودعا اتباعه إلى أحياء النفوس لأن من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً .

وينهى دين الله عن الفحشاء والمنكر، ويعتبر المعتدين على الأعراض مفسدين مستحقين أشد العقاب .أن الذي كان قديما يبنى من الآجر ، و هذا بدوره يصنع من الطين بعد تعريضه للنار ، و ما هو هدفه من بناء هذا الصرح !

(لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ )القصص

و ما هو هدفه من بناء هذا الصرح ! قول فرعون لعلي اطلع إله موسى واليوم يعمله آل سعود وحكام بعض المشايخ وحاكم قطر المنافق الصهيوني ليوهم العالم

إظهار القوة ، فكلما شعرت السلطات الفاسدة ، عبر التأريخ بأنها ضعيفة ، و أنها سوف تنهار ، سعت للبحث عن مظهر من مظاهر القوة ، حتى ولو كان هذا المظهر هو بناء العمارات أو الجسور  التي تشملها عمليات ما يسمى بالتحديث .

واليوم نجد كثيرا من الأنظمة الفاسدة تكدس مجامع الإرهابيين والقتلة من صنع المستعمر ,وبتدخلاتها الإقليمية لتحطيم إرادة الشعوب الأخرى لتتظاهر أمام شعبها بالقوة  و لعل الآية توحي بنظرية في علم الاجتماع تقول : أن التضخم المادي ينبأ بخلل داخلي يعاني منه المجتمع أو النظام السائد فيه ، و كما المتكبر يستعلي عندما يحس بعقدة الضعة في نفسه ، كذلك المجتمع المغرور داخليا يهتم بمظاهر الأبهة كبناء القصور الضخمة ، أو المعابد الكبيرة  .. ــ كما كان فرعون عندما خاطب مهندسه هاما لقوله في القرآن الكريم  : (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا) القصص ..) .... فرعون الذي طغى و وصفه القرآن لقوله تعالى : (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى )النازعات.. ـــ أو ما أشبه لتأخير حالة الانهيار والفخفخة أمثال حكام قطر وآل سعود وغيرهم من أن يكونوا كباراً كما تكون القصور شاهقة ولكن القصور لم يحميها حماية ومصفحات  وهليكوبترات واليوم نرى أن الإرهابيين الذين ربوهم كالكلاب المفترسة أيام حكم الرومان التي كانت تنهش لحوم الشرفاء نرى الإرهابيين هم الرب اليوم لسطوهم وظلمهم ويكونون في العالم الآن ربيين ! فأي الربيين يتبع ويطيع إرهابيون  داعش : أم الله بعل؟! من يعبد الله هو مصلح بالضرورة، ومن يفسد في الأرض يعبد أهواءه، يدعي إرهابيو داعش بأنهم مصلحون، لكن أقوالهم وأفعالهم تكذبهم، وتدل على أنهم مفسدون، فهم قتلوا الأنفس البريئة، وعدوا ذلك تقرباً أو قرباناً لربهم، ومارسوا الفاحشة باغتصابهم للنساء، ونهبوا أموال المسلمين، وروعوا الآمنين، وهجروا السكان من مدنهم وقراهم، ويتوعدون من يخالفهم بالقتل، وكل كبيرة أو صغيرة تصدر منهم يعدونها في حساب حسناتهم، وهم يرددون بأنهم مصلحون، ولكنهم هم المفسدون سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه .

أي الربين يعبد إرهابيو داعش وأعوانهم؟ هم لعبادة بعل أقرب منه إلى دين الله؟؟!!

أن الأيزيدين والصابئة والنصارى هم وحتى اليهود وغيرهم من الأديان كلهم إخواننا وهم بشر وأبناء آدم وحواء وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقرر من يضمن الجنة؟! ولكن خاطبنا في سورة الحجرات قائلاً :

 (ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات /13.

يقول تعالى مخبرا للناس أنه خلقهم من نفس واحدة ، وجعل منها زوجها ، وهما آدم  وحواء ،  وجعلهم شعوبا ، وهي أعم من القبائل ، وبعد القبائل مراتب أخر كالفصائل والعشائر والعمائر والأفخاذ وغير ذلك .  

التفاصيل|

بسم الله الرحمن الرحيم

(مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)المائدة /32 .

(وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا* وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) النساء/29 ـ 30 .

(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ) البقرة/61 .

(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) النساء/93 .

  (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) هود/88 .

(ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات /13.

ويجب على الطغاة أن يعلموا إذا الشعب يوم !!

لم يبقى من شيء يقال يا لأرض هل تلد الرجال طهوراً؟؟ !!

المهم يجب أن لا ينسى الساسة أن العراق قدم 2 ونصف مليون شهيداً للحصول على الديمقراطية واليوم أن نفس المستعمر وجواسيسهم في العراق لم يريدون للعراق خيراً فبدوا بتهميش العملية السياسة منذ عام 2009م ولحد اليوم ,أن عصابات داعش وبعض ضباط فدائين صدام أجتمعوا بهم مع حارث الضاري وغيرهم من المطلوبين كلهم .وأقول لهم وغداً من يا ترى ماذا تفعلون؟! فلمرجو أن يأخذ الكل بعين الاعتبار أن دم الشهداء سوف يحاسب كل من يسئ لتك الأرواح الطاهرة ...

 

وعن أيوب بن نوح، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (خمسة لا تطفأ نيرانهم ولا تموت أبدانهم: رجل أشرك، ورجل عق والديه، ورجل سعى بأخيه إلى السلطان فقتله، ورجل قتل نفساً بغير نفس، ورجل أذنب ذنباً وحمل ذنبه على الله عز وجل ).

وعن بعض أصحاب الإمام قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول الله عز وجل: (من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً) (المائدة: 32 ).

قال: (له في النار مقعد إن قتل الناس جميعاً لم يرد إلا ذلك المقعد).

أقول: مع وضوح أن عذابه أشد كما يأتي وهذا لإفادة أن قتل إنسان واحد ليس أمراً هيّناً .

عن حمران قال: قلت لأبي جعفر في معنى قول الله عز وجل: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) المائدة ....

قال: قلت: كيف كأنما قتل الناس جميعاً، فربما قتل واحداً؟ فقال (عليه السلام): (يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعاً لكان إنما يدخل ذلك المكان)، قلت: قتل آخر؟ قال (عليه السلام) : (يضاعف عليه)

وعن أبي أسامة زيد الشحام، عن أبي عبد الله : إن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقف بمنى حين قضى مناسكها في حجة الوداع (إلى أن قال

فقال: أي يوم أعظم حرمة؟

فقالوا: هذا اليوم .

فقال: أي شهر أعظم حرمة؟

فقالوا: هذا الشهر .

قال: فأي بلد أعظم حرمة؟

فقالوا: هذا البلد .

قال: (فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم، ألا هل بلّغت؟ ).

قالوا: نعم .

قال: اللهم اشهد. ألا من عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنه لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه، ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفاراً ).

وعن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم، فإنه له عند الله قاتلاً لا يموت ).

قالوا: يا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وما قاتل لا يموت؟

فقال: النار ).

وعن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء فيوقف القاتل والمقتول بينهما، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد، ثم الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب في دمه وجهه فيقول: هذا قتلني، فيقول: أنت قتلته؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً ).

وعن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: (ما عجت الأرض إلى ربها كعجتها من دم حرام يسفك عليها ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله)، أنه قال: (لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (يأتي المقتول بقاتله يشخب دمه في وجهه، فيقول الله: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً فيأمر به إلى النار ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (أول ما ينظر الله بين الناس يوم القيامة الدماء ).

وعن ابن عباس قال: سمعت (صلّى الله عليه وآله) النبي يقول: (يأتي المقتول يوم القيامة معلقاً رأسه بإحدى يديه، ملبتباً قاتله بيده الأخرى، تشخب أوداجه دماً حتى يرفعا إلى العرش، فيقول المقتول لله تبارك وتعالى: ربّ هذا قتلني فيقول الله عز وجل للقاتل: تعست، فيذهب به إلى النار ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله)، أنه قال في حديث: (ولا يقتل القاتل حين يقتل وهو مؤمن ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (أبغض الناس إلى الله: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم إمرئ بغير حق ليهريق دمه ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (لزوال الدنيا أيسر على الله من قتل المؤمن ).

وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (أول ما يقضي يوم القيامة الدماء ).

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال: (سفك الدماء بغير حقها يدعو إلى حلول النقمة وزوال النعمة). أن كل الأحاديث هي من ككتاب وسائل الشيعة :ج19 ص3ـ5 .

بأي شرع تسفك هذه الدماء؟ وبأي عقل تزهق هذه الأرواح؟ وبأية فطرة إنسانية يعتدى على الأنفس؟ إنها لكبيرة من الكبائر، وجريمة بشعة من الجرائم، لا يُقدِم عليها إلا من خُدِّرَ عقله، ومُسخَت إنسانيته، وأصبح وحشا من الوحوش الضارية، أو آلة من الآلات، تحرك من خارجها وتدفع، وتُسخر للقتل وتقذف، وتُملأ بالحقد والعدوان وتُرمى .

لا يندفع لترويع الناس، وفزعهم إلا من فقد ضميره، وأضحى الشيطان قرينه وسميره، فانقلب شيطانا مريدا في صورة إنسان، فخلا قلبه من خشية الرحمان، إن لم يفقد طعم الإيمان .

يدفعه إلى هذا تكفير الناس، ووسمهم بالارتداد، كأنه شق عن قلوبهم، واطلع على خفايا ضمائرهم، وعلى غيب الله وأسراره .

إنه لمن أكبر المنكر وأسوئها، وأبشع السيئات وأقبحها، وأردأ الأفعال وأشنعها، إراقة دم مسلم بغير حق، وهدم بنيان بناه الله وخلقه وسواه، وكرمه .

إن قطرة دم للإنسان بريء أفضل عند الله من الكعبة، فكيف تجرَّأ هؤلاء السفاكون على سفكها؟ وهؤلاء المجرمون على إراقتها؟ وقد حرمها الله، وفضل الإنسان على كثير ممّا خلق، وصوّر، وبرأ، وأبدع تفضيلا .

وهل يدفع الفقر، والبطالة، والجهالة إلى مثل هذه الأفعال السُّوأى، المدمرة؟ إن الفقر قد يدفع إلى السرقة، وإلى جريمة قتل لفرد ممن يمنعه، أو حارس تفطن إليه، ولا شك أن الأمة ومسئوليها يتحملون المسؤولية في هذا الفقر والبطالة، التي يعانيها الشباب، ولكن هذه الصناعة للإجرام، بقناطر مقنطرة من المواد المتفجرة، التي تأتي على عدد كثير من الناس، تزهق أرواحهم، وعلى الأبنية تدمرها، وتُطيّر النوافذ وزجاجها، مما يجاورها من المنازل، ومن نجا من القتل من الناس تجدهم: هذا رجلا فقد رجليه، أو ذراعيه، وهذه امرأة طار معصمها، وفقدت بصرها، وهذا طفلا عميت عيناه، وأصبح معوّقا طوال حياته، تبكيه أمه وذووه، ويتحسرون على ما أصابه من بلاء، ليس له علاج، فلا سبيل لهم إلا الشكوى إلى الله، واللجوء إلى رحمته، لكشف الضر، وذهاب الحزن الأليم، كل ذلك لا يبرره فقر ولا جهل ولا أي عذر بأي حال من الأحوال .

لا ندري ما هو مقصد هؤلاء من أفعالهم، هل يُنال الحكم والسلطة بقتل الأبرياء، وهل تُبنى الدول بسفك الدماء؟ إن الدعوة إلى الله ليس سبيلها التدمير، ولا التفجير، ولا الانتحار والتخريب، ولا شن الحروب على المواطنين الآمنين، وترويعهم، ونشر البلبلة، والهلع في أوساطهم .

الدعوة تكون بالحكمة، والرحمة التي تفتح القلوب، وتقنع النفوس، وتغرس الفضيلة، وتمحو الرذيلة، وبالموعظة الحسنة التي تربِّي الذات، وترقق من مشاعرها، وتهذب من غرائزها، وتدفع بها إلى الخير، وفعل البر، والبعد عن الشر، وبناء المجتمع النظيف، والسلوك العفيف، مما يرفع من شأنه بين الأمم، وينهض به بين الشعوب .

تكون الدعوة بالحوار الهادئ، والجدال بالتي هي أحسن، وألطف، وأرق، وأقوم، وأرحم، لا بالتي هي أخشن، وأوحش، وأقسى، وأغلظ، وأفضّ، وأسفك للدم، وأشد فتكًا، و أَوْضر .

ولنا في دعوة الرسول محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، القدوة المثلى، فقد ألف بين القلوب وما ناكرها، ونشر الرحمة وما نافرها، وجدد الإنسان من داخله وما أكرهه، ونفذ إليه من قلبه لا من جسمه، وما قاتل إلا من قاتله لا الأبرياء؟

أما من أعرض عن الصلح وهو خير، وأبى التسامح وهو سمح، ومضى في غيّه ولم يَرْعَواِ، ولم يستجب لنداء السلم، وارتضى سبيل الحرابة، ورفض الجنوح إلى الاتفاق، واختار طريق الشقاق، فأمره عند الله، وعند الناس لا غبار عليه، ينكر طريقه هذا الذي اختاره، الشرع في نهجه، والعقل في منهجه، والفطرة الإنسانية في جِبِلَّتها، ومشاعر الإنس، وربما الجن، في صفائها وطهارتها .

نحن نعلم أن كثيرا من الشباب زينت لهم شياطين الإنس هذا الطريق، وأغوتهم وأغرتهم، ووعدتهم الوعود الكاذبة، وعود الشهادة والجنة، وما أبعد الجنة عن قاتل إخوانه البشر من المسلمين والأديان الأخر الأبرياء، وتدمير وطنه بإشاعة الهرج والمرج، وتعطيل التنمية، بما أصاب الناس من فقدان الأمن، والخوف، ونقص في الأموال والأنفس، وهجرهم لمزارعهم وديارهم، وإهمال الأرض، والعناية بالشجر المثمر، وتربية الأنعام، وهو ما يزيد الناس عطالة وفقرا، ويجعل الوطن تحت رحمة الآخرين، في غذاء الأمة، وإطعامها، ويذهب بأمواله، وخيراته وخبراته بددا، وبأبنائه ونخبته قددًا، إنها لمحنة لا تعادلها محنة، تأتي على الأخضر واليابس، وعلى الكبير والصغير، وعلى الفلاح والموظف، في تعطيل الأعمال، وإيجاد الثغرات للنهب والسلب، وقطع الطريق، استغلالا للفوضى وانعدام الأمن . أن الإرهابيين يريدون بالوطن الخراب والدمار..لماذا لا يتقون الله

كفاكم لماذا كل هذا الدمار! ما لكم ضمائر أين جنة تريدونها؟ أن مقعدكم لهذا الإعمال هي ـ : \" أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى \"

وأن هذه الأعمال لها ويلات، توهن كيان المجتمع، وتضر بأمنها، وتجرح شبابها أيما جرح، وتوغز صدور الناس، الذين فقدوا أبناءهم، وآباءهم، وأمهاتهم، وزوجاتهم، فخيم عليهم الحزن، وما كان لهم أن يبتسموا، ولا أن يفرحوا إلا برحمة من الله وفضل .

علَّمنا الإسلام أن لا نيأس، ولعل شبابنا الذين هم منّا، ونحن منهم، من لحمنا ودمنا، وديننا، وثقافتنا، أن يفكروا في الأمر، وأن يعملوا عقولهم، وفطرتهم، ودينهم، وأن يزنوا أعمالهم بهذا كله، وأن لا ينخدعوا بخادع يخدعهم، ويزين لهم دون أن يُعملوا موازين العقل والشرع .

ومن طبيعة الإنسان الخطأ، وإنما المشكلة في الإصرار على الخطأ والغيّ، والبعد عن الرشد، مع وضوح البينات، وصريح البرهان، وقيام الحجة .

إننا على ثقة من أن الشباب الحي، الواعي، اليقظ، لا يرضى أن يقاد كما تُقاد النعاج، وأن يستقيل من عقله، ودينه، وفطرته، وأن يُوّجه توجيها أعمى وهو بصير، ويُقْذَفُ به في الفتن، ويُدفع به إلى قتل إخوانه، من خارج أو من داخل وهو ذو عقل، ويعرف الحق الواضح، ولعلها غشاوة على الأعين لا تلبث أن تزول، وختم على القلوب ما كان له أن يدوم، لمن حَيِيَتْ منهم البصائر، ووعيت منهم الضمائر .

ألا فَلْيحذر الشباب المسلم وغير المسلم، أن يكون مطية يركبها العدو، ووسيلة يستعملها لتخريب الوطن، وقتل إخوانه، وهو لا يعلم ما وراء ذلك !

إن طريق التفجير، والانتحار، والتدمير، لنيل المطالب طريق مسدود، وأفقه محدود، لا يُقبل عليه إلا يائس أو محبط، ينأى عنه الفطن، ويقع فيه الغافل المغرر به، فينقاد، ويكثر في الأرض الفساد، ويلقى حتفه بظلفه، في نهاية أمره، فيصبح من ضحايا من غرر به، وأوقعه في شباكه، وربما كان ذلك عن حسن نية، وطيب خاطر، دون وعي ولا دراية .

أقول هذا؛ لا خوفا ولا طمعا، وقد بلغت سني وأنا مريض أنتظر رحمة ربي أواخر عمري ، نسأل الله حسن الخاتمة، وإنما أعبر عن رأيي الذي اعتقده، وأؤمن بصحته، دفاعا عن الأمة والوطن والعالم وأمنه، وشبابها، من أن يغتال، أو يُجعل آلة للاغتيال، للقضاء على مستقبل هذا الوطن، وتعطيل تقدمه، في طريق الحضارة، والخير، والأمن .وبعد ما عرفنا أن الإرهاب والقتل هو ليس من عقيدة الإسلام وأن الذين يعملون هذه الأعمال قد انسلخوا عن دينهم أياً كان و يداً بيد للتآخي والتعاون لأحياء القانون والدستور وحماية الوطن والمواطنين ،ويجب أن نأخذ عبرة بأن الظلم لو دام دمر .. كما يقول المثل العراقي : الظلم لو دام دمر يحرك اليابس والأخضر... مرة أخرى يداً بيد للتعاون والتآخي لإنعاش الشعب

ونسأل الله أن يتغمد أرواح الشهداء برحمته ويسكنهم فسيح جناته ،ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ؛ وأرجو من الأخوة الكرام أن يقرأ سورة المباركة الفاتحة تسبقها الصلوات على محمد وآله ولروح أمي وأبي نصيب لهم ويداً بيد للعمل سوياً وإبلاغ السلطات عن أي شك ، لأنه من الواجب الديني والإنساني أن نبلغ الجهات المختصة من الجيش والشرطة والمتطوعين والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/14



كتابة تعليق لموضوع : بأي شرع يقبل القتل والسلب والنهب والسبي؟!؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار جبار الكعبي
صفحة الكاتب :
  عمار جبار الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نتنياهو: إسرائيل لن تسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية

 الحوزة العلمية تنعى شهيدها البطل سماحة الشيخ مقصد محمد محيسن الجبوري

 النقد الدولي يطالب العراق برفع الرسوم الجمركية ووقف التعيينات واعادة النظر بالحصة التموينية

 الـبــيــان الـ 50 حــول خــروج القوات الامـريـكـيـة ومـستـقبل الـعـراق  : التنظيم الدينقراطي

  ياسيد النخل الجليل  : جعفر المهاجر

 تأملات في القران الكريم ح401 سورة  الحديد الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مجلس الوزراء يوجه وزارة الثقافة بالاعتناء بنصب عملاق اللغة العربية مصفى جواد

 المرجع الحكيم: الحشد الشعبي أوقف المؤامرة الكبرى باكتساح “داعش” للمنطقة

 اتعضوا ممن سبقوكم...  : ابو ذر السماوي

 بالصور سرايا السلام تُفكك عجلتين مفخختين في المناطق المحررة  : كتائب الاعلام الحربي

 اهالي الموصل للسيد السيستاني : لقد كثرتوا الدين علينا...

 وزارة الموارد المائية تستنفر كافة ملاكاتها في بغداد لمعالجة الكسرات التي حدثت مؤخراً في بعض السداد الغير نظامية  : وزارة الموارد المائية

 ما بعد عاصفة الحزم السعودية  : سعود الساعدي

 صرح السيد محمد الجيلاني الامين العام لحركة حشود

 تحت شعار ( التوعیة القانونية للنازحين ضمان لحقوقهم) الندوة الثامنة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net