صفحة الكاتب : رسول الحسون

الصحافة ... انتخابات المسؤولية والتجديد
رسول الحسون
لايمكن حصرهدف التجديد المعلن في حملات المرشحون لأية عملية انتحابية بتغيير الوجوه فقط من خلال المنافسة لاستلام المواقع والمناصب ، بل يعني بالاساس بعث وتجديد روح العمل وتخطيط المهام وزخم انجازها وتحديث وابداع أليات و اساليب تنفيذها على اساس  الرؤية الشاملة للاهداف لتحقيقها وفق متطلبات الواقع الاني والمستقبلي لاي عنوان للمسؤولية ، وهنا وقفة قصيرة مع تجربتي المتواضعة بالاستجابة ولو كانت متأخرة للمشاركة في انتخابات نقابة الصحفيين الاخيرة ، بعد حث وتشجيع عدد من زملاء المهنة على تلك الخطوة ، اعتبرتها فرصة مناسبة لنقل هموم زملائنا ومطالبهم وتفعيلها وطرح افكار تحمل اطر تجديد  في العمل الاداري المهني ، وقدمت للترشيح قبل موعد التنافس الانتخابي بايام معدودة ، كان تحدي حقيقي دون تهيئة الاستعدادات اللازمة لخوض مضمار ذلك التنافس ، لا اخفي في المقابل كانت هناك دعوات ونصائح من زملاء اخرين مثبطة للعزيمة في خوض هذه التجربة ،  قناعتهم  بان الامور محسومة مسبقا وان مفعول سياسة التكريس او الاختزال باشخاص بعينهم  نافذة  ومتبعة ولاتسمح  للطاقات الشابة الاخرى الدخول الى خيمتهم ، كذلك يعتقدون ان ميزان المقاسات والاشتراطات للتفاضل معطل وليس في اوزانه ما ينصف المتصدي حينما لايملك رصيد مقبول لدى( المتنفذين) ، اي غير مدعوم من جهة سياسية او متنفذة  او ناس (عليهم العين ) ويسندون (الظهر) ، حينها تبدو المشاركة لاتتعدى  اللعب  في الوقت الضائع  ، بمعنى اخر لا قيمة في سجل التقييم والتثمين لرصيد امكانات المتصدي ومؤهلاته وكفاءته ودرايته وخبرته وتجربته الادارية  لتحمل وزر عنوان المسؤولية ولا تشفع له بالحصول على مقعد التمثيل في النقابة ، ورهانهم  أن نتائج الانتخابات لايمكن ان  تسير الا باتجاهات بوصلة (اصحاب القرار) فقط ،  لكونهم يستفردون بالقدرة على  دفع الامور بما يتوافق مع مصالحهم ويخدم توجهاتهم دون السماح لاحد الاعتراض او الاعاقة  والبقية عليهم (السلام) ، لكن قناعتي الخاصة تركزت على أن الاولويات الاساسية  للمقارنة والتمايز والتنافس تستند على امتلاك المتصدي خصائص التأثير بالاخرين من خلال تعايشه واتصاله وعلاقاته السليمة المتسامية عن المنافع الضيقة وعدم استغلال المواقع والمناصب لتسخيرها للمصلحة الذاتية مع ثراء عطائه المتمثل بالنتاج الوطني لقلمه  في كل فنون مهنته ، لان مقومات هوية الصحفي وميزاته وخصائصه  مختزلة بقلمه و قوة شخصيته في استيعاب كامل لطبيعة العمل الصحفي بادق تفاصيله ، بالتالي ذلك سيمكنه من تحقيق غايات الرسالة المهنية النقابية والارتقاء بمستواها وتعزيز سبل تطويرها ، والكل يعلم ان تلك الاشتراطات التأهيلية لايمكن تحقيقها الا من خلال التماس الحيوي والمعايشة المباشرة مع الصحفيين والتعاطي الواعي مع مشاكلهم وهمومهم في حياتهم العملية المهنية والمعيشية ، لان  نقابتنا   اداة ووسيلة تنظيم لايمكن ان  تكتسب فعاليتها ومشروعية عملها  الا من خلال المشاركة الجماعية للهيئة الادارية من الزملاء والزميلات واستيعاب متطلباتهم بمختلف صنوفهم من المشاركين والمتدربين والعاملين على حد سواء ، ومنحهم الحق في طرح الاراء والاقتراحات بخصوص طبيعة عملها المتعلق بحرية عمل الصحفي واستقلاليته  وكفالة حياته المادية والمهنية والمعنوية  ،وذلك بفتح  ابوابها للجميع  للجوء اليها في الاستفسار والطلب والتشاور وقبول النقد الايجابي البناء ومعالجة مشكلاتهم ومنحهم الاجابات المقنعة والاستفادة منها ، مما يعزز  المساهمة الجماعية في عملها والمشاركة في وضع خطط سيرها وتتبع مهامها ومراقبة تنفيذ قرراتها وانجاز التزاماتها وتعهداتها بما يحقق الانتماء الحقيقي للنقابة كمرجعية  ،  كانت تلك من اسباب ودواعي مشاركتنا في الانتخابات بنية صادقة بعيدا عن اساليب الادعاءات الخطابية الاعلانية وتجنبا لمحاكاة  واقع افتراضي من الاماني والعهود يتغزل بطموحات  الصحفي العراقي ، او التشبث بـ ( تصفيط الكلام  الاعلامي ) الذي لايغني ولايسمن من جوع  في معالجة قضاياه  ، لهذا اعتقدنا ان الامانة والشرف المهني للولوج في معترك الانتخابات ، تستوجب الابتعاد عن غايات المصالح الشخصية الذاتية النفعية لنيل العنوان او المنصب لغرض الوجاهة اوالامتيازات ، وتجنبا لمنهج استمالة البعض على حساب الاخر، او السماح للوشاية والمحسوبية والمداهنة والمحاباة والتحريض  باتخاذ اجراءات تعسفية بغية التضيق او الازاحة او التهميش بعيدا عن الضوابط والسلوك المهني النقابي ،  اوتكون المشاركة في الانتخابات بقصد ممارسة لعبة الحظ (تصيب او تخيب ) مصحوبة بنشر لوحات كبيرة بـ(الصور الملونة  )  للشهرة والتباهي  ، عندها يكون الضحك على الذقون ومحاولة بائسة مكشوفة لخداع الاخرين و اضاعة فرص حقيقية لاحداث الاصلاح والتغيير، ويقينا يسبب ذلك الفعل  فقدان الثقة او القناعة بجدوى المساهمة في التنافس الانتخابي على اسس العدالة والنزاهة  ، تلك كانت بعض طموحاتنا وامالنا بالمشاركة في الانتخابات ، وجسد ها بصدق ووفاء أصوات زملائي بمنحي ثقتهم كتعبيرصادق عن استجابتهم الطيبة لرسالتنا في ضخ دماء جيدة في نسغ الجسد المهني الصحفي ،   وعرفانا لهم  اقف امامهم بالاحترام والتقدير والامتنان للنتيجة المرضية التي تحققت لنا جميعا ، ، حيث وصولنا الى مراتب متقدمة في جولة التنافس  بجدارة واستحقاق ونزاهة بعيدا عن كل اساليب الالتواء والاغواء   والاستمالة والمداهنة او اتفاقات خلف الكواليس او الكسب الرخيص للاصوات ، دليل بـ(أن لايصح الا الصحيح ) ، وهنا لابد الاشارة والتاكيد وقول الحق والانصاف  ان العديد من زملائنا الذين حضوا بثقة الناخبين عن استحقاق وتقييم عادل ، عكس شهادة صادقة كبيرة لجهودهم الحثيثة وسعيهم المتفاني واصرارهم وعزمهم  في تحقيق طموحات ومتطلبات الصحفي العراقي في ظل الظروف الاستثنائية والعصيبة التي يعيشها عراقنا لينال حقوقه المادية ومكانته المعنوية والاعتبارية خلال الفترة السابقة  ،  ولكن  مع ذلك لابد قول الحقيقة واضحة ، علينا الانتظار طويلا وصولا الى مرحلة فهم مسؤولية المنصب باعتباره امانة وتكليف لامباهاة ولاتشريف  ،وهنا نذكر قول الكاتب بيتر داركر(لعل الدرس الأكثر أهمية هو أن المنصب لا يعطي امتيازاً أو يمنح قوة ، و إنما يفرض مسؤولية) .

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الصحافة ... انتخابات المسؤولية والتجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سيمفونية لبحر متلاطم  : بن يونس ماجن

 علاوي وشرذمته ومدينة البرتقال  : اسيا الكعبي

 "السيدُ السيستاني روحُ العراق وحارسُ بوابته" (1)  : اسعد الحلفي

 لخدمة شرائح اوسع.. العمل تستحدث قسماً للحماية الاجتماعية في سهل نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الحشد الشعبي يشرع بعملية لـ"تقطيع" سبل تجمع فلول "داعش" في شرق الأنبار

 شيعة العراق والقوة الناعمة (2)  : رشاد العيساوي

 حشد: مؤتمر مكافحة الارهاب يدرج مطلب اعتبار التفجيرات "إبادة جماعية" ضمن توصياته ويرفعها للامم المتحدة  : حملة الابادة الجماعية

 ويكلكس... لماذا، كيف، من؟  : احمد شرار

 العوائل المهجرة من الفلوجة الى كربلاء في ضيافة العتبة الحسينية المقدسه  : زهير الفتلاوي

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة عن علم النفس التربوي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الدولة المدنية ثم الدولة المدنية  : مدحت قلادة

 منظمة التعاون الأسلامي ام الوهابي  : اياد حمزة الزاملي

 هل أبلغت روسيا الدول المعنية بالازمة السورية أنّ سقوط الاسد ممنوع؟

 السيسي ومرجعية النجف  : واثق الجابري

 التنسيق بين مملكة هولندا والمجلس الاعلى لشؤون المرأة في كوردستان العراق  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net