صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

مَنْ هوَ (( داعشُ )) إذنْ ؟!!!
رعد موسى الدخيلي
يقول نبينا المصطفى (ص) : { مَنْ سنَّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من يعمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سَنَّ سُنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من يعمل بها إلى يوم القيامة } ـ متفق عليه
بينما نرى والي الشام المنصَّبَ من قبل الخليفة الراشد عثمان بن عفان (رض) يهدد الإمام الحسن (ع) بعد استشهاد الإمام علي (ع) ، إن لم يبايعه على الخلافة ، أو ينازعه عليها ، فإنه سيتفق مع بقايا الروم في بلاد الشام لأجل إقامة مملكته الأموية ، والتي تعني تمزيق وحدة الأمّة الإسلامية التي بناها رسول الله (ص) والخلفاء الراشدون من بعده . ولعل ذلك التهديد أو التلميح به عن بعد ، أوحى للإمام الحسن (ع) نوايا معاوية الميكافيلية البراغماتية الدنيئة من وراء ذلك المشروع الخطير ، ما حدا بالإمام عليه السلام إلى أن ينتبه قبل ضياع الفرصة ، فآثر معاوية على الروم ، فلم يعلن الحرب على حاكميته ، على أن يؤول أمر الخلافة من بعد موته وتخلص الأمّة من شروره التي عانى منها المسلمون وخليفتهم الراشد الرابع (ع) إلى الإمام الحسن (ع) ، إلا أنه قتل الإمام الحسن (ع) قبل محين منيته ، لئلا يؤول أمر الحكم من بعده إليه ، وفقاً لما يسمّى بالصلح المشروط بين الإمام الحسن(ع) ومعاوية .
والحالة هذه ؛ فما تعلنه الفتاوى التكفيرية اليوم من تصريحات تتناقض مع روح الإسلام المتآخي ، حيث تعالت بعض الفتاوى بأن مقاتلة الشيعة أهم من محاربة اليهود ، وإن الشيعة صفويون وإيرانيون ، وأنهم مشركون ، وإن المشركين نجس ، إلى ما هنالك من فتاوى وخطب مجحفة بحق وحدة الأمّة المسلمة ومشاريع تقاربها المذهبي التي دعا إليها الشرفاء المؤمنون من أبناء الإسلام عبر مئات السنين ، بعدما تعرّضت الأمّة الإسلامية إلى المزيد من التداعيات والتهميش والتفرق المذهبي هنا وهناك ، بسبب المخططات المعادية لسيادة الإسلام في العالم .
إذن ؛ فمعاوية إبن أبي سفيان الذي تنفي بعض الأصوات التكفيرية عن أمّه ((هند)) أكلها كبد سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (ع) ، تعتبر معاوية إبن تلك سيداً من سادة المسلمين وخليفة عليهم، وإنَّ الحسن بن فاطمة الزهراء(ع) لايستحق الخلافة ولا السيادة من بعد رسول الله (ص) !!!؟ 
وأيّ خليفة ذلك الذي أسست أمّه حرفة أكل الأكباد !؟ ..
وأي خليفة ذلك الذي أسس إبنه حرفة تعليق الرؤوس المقطوعة على الرماح !؟
ما معنى دولة أموية تدّعي الحكومة الإسلامية ، وهي دولة كانت تحكم وتتوسع لأجل فرض السلطان الأموي الدموي على الديموغرافية ؟!
معاوية ؛ أوّل من هدد بفكرة التعاون مع أعداء الإسلام والعرب لأجل تحقيق مطامعه الدنيوية في الحكم .. أوّل من لوّح بهكذا مشاريع خطيرة .. ميكافيلية براغماتية بالمصطلحين الحديثين . بأنَّ الغاية تبرر الوسيلة ، وأن المصلحة والمنفعة السياسية والإقتصادية هي التي تغلب على المبادئ. 
وهذا ما يتجلى لنا اليوم بوضوح ، إذ نرى (داعش) توجه فوهات بنادقها نحو مسلمي العراق ومسلمي سوريا ومسلمي لبنان ومسلمي ليبيا ومسلمي اليمن ومسلمي مصر . وإنْ تباينت مسمياتهم الحراكية ، فهي داعشية الأهداف والوسائل والمخططات .
 لم تتوجه فوهات البنادق الداعشية .. هنا وهناك ؛ نحو صدور المسلمين حسب ، بل راحت تتوجه نحو صدور المسيحيين العرب وغيرهم ، أينما يكونون . إلا أنها لم ولن تتوجه إلى صدور الصهاينة الإسرائيليين أينما كانوا ، ومن أين أتوا !!!؟
من هنا نتساءل ؛ إذا كانت فوهات بنادق (داعش) موجهة إلى حكومات العراق ومصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس وغيرها ، فأي الحكومات تلك التي تموّلها وتدعهما لوجستياً على الأرض؟!!!
هنالك جوابان ؛ جوابٌ غيبي وجواب واقعي ..
الجواب الغيبي ؛ إنَّ (داعشَ) مدعوماً عسكرياً ومالياً ولوجستياً من قبل ((الجن)) !!!
والجواب الواقعي ؛ إنَّ (داعشَ) مدعوماً من قبل جهة بشرية معينة على الأرض !
ومن خلال ما نلاحظه على أرض الواقع ؛ لانرى أنَّ هنالك مصلحة لحكومة عربية أو إسلامية في أنْ تدعم داعش .. ومن ثم ؛ ماذا ستستفيد هذه الحكومة أو تلك من دعم مشروع أممي يسعى على إبتلاع الخريطة الديموغرافية في العالم .. بجميع أو معظم قاراتها تحت راية ((لا إله إلا الله)) ؟!
وما يثير الريبة في ذلك ؛ أن راية (داعش) التي تدّعي تبني الفكر الإسلامي ، تحمل راية ً كتب عليها (لا إله إلا الله) ، دون أن تتبعها بعبارة (محمد رسول الله) تأكيداً لإسلاميتها ، لن (لا إله إلا الله) لا تختلف عن (الله أكبر) .. عبارتان تؤيدهما الأديان كافة ، فهي ظاهراً ؛ راية الأديان الموحدة لله تعالى جميعاً ، فربّما هي ليست بالضرورة راية الإسلام المحمدي ، بل ؛ ربّما هي ثورة حتى على سنّة رسول الله (ص) . ولسنا في مرحلة صدر الإسلام ولا مرحلة الأمويين ولا مرحلة العباسيين ولا مرحلة العثمانيين .. نحن أبناء الواقع الإسلامي اليوم .. الإسلام المحمدي الذي لا يقبل إقصاء وجود رسول الله وكرامته عليه صلوات ربنا وسلامه  ، لأنه قدوة الإسلام بأمر الله تعالى الذي لا إله إلا هو بنص القرآن . 
على أية حال ؛ ونحن بصدد التساؤل : من يموّلُ (داعش) ؟! ..
فحكومة تركيا ـ الدولة العلمانية ـ لا ينفعها انتشار الإسلام !
وحكومة إيران  ـ الدولة الإسلامية الشيعية ـ لاينفعها انتشار الإسلام الداعشي !
وحكومة المملكة العربية السعودية ؛ دولة مستفيدة من حالة المسلمين اللاداعشيين ، لأن الإسلام الداعشي يسعى على تهديم حتى الكعبة المشرفة ، فإذا ما هدم البيت الحرام ، فمن ماذا ستعيش المملكة بعد نضوب النفط ، حيث الحج السنوي المليوني ، وما يأتي منه من موارد إقتصادية كبرى للمملكة نهرٌ من ذهب ، تعيش عليه أمم الدنيا  إلى يوم القيامة ، إذ لولا الكعبة المشرفة وقبر رسول الله (ص) لما دعت رغبة لدى المسلمين من أن يتجهوا إلى مكة والمدينة المنورة ، كما دول مهمة في العالم تعيش على السياحة الحضارية والإستجمام والسياحة الدينية . (مالم تكن حكومة المملكة العربية السعودية حكومة صهيونية ماسونية مقنعة بالإسلام لأجل ذبح الإسلام بسكين المسلمين داعشياً ) !!!
ربّما هذه المحاور الدولية الثلاثة ؛ تعتبر من أهم المحاور المثيرة للشك حيال تمويل (داعش).
هذا من ناحية ؛ ..
ومن ناحية أخرى ؛ إنَّ (مشروع داعش) يقوّض المشروع القومي العربي ، ويتقاطع معه سيسيولوجياً و آيديلوجياً . وذلك من خلال إشراك أطراف أجنبية في مشروع داعش العالمي ، ومقترح خريطته السياسية العالمية ، التي تشمل آسيا وإفريقيا وأوربا ، وربّما حتى قارة أمريكا واستراليا .. العالم بأسره ، من كونه مشروعاً أممياً ، وآماله العريضة في عودة الإمبراطورية الإسلامية الأموية التي تاخمت الصين شرقاً ، وفرنسا غرباً.
والمثير للتساؤل ؛ إنَّ (داعشَ) ووعاظـَها ، يؤكدون على تكفير الشيعة الإيرانيين والشيعة العراقيين والشيعة اللبنانيين والشيعة البحرينيين والشيعة اليمنيين والشيعة المصريين والشيعة السعوديين .. ، بينما لا يكفـِّرون السنة الإستراليين والسنة الأمريكان والسنة الشيشانيين والسنة الباكستانيين والسنة الإيرانيين والسنة العراقيين . ثم يكفرّون المسيحيين ومعتقدي الأديان الأخرى ((غير اليهودية)) !!!؟
لم نسمع بفتوى واحدة تعالت من وعاظ وأقطاب تنظيم القاعدة .. (داعش) أنموذجاً ؛ تكفّر اليهود والصهاينة وتدعو إلى محاربتهم ومقاتلتهم وتحرير الأرض التي يغتصبونها منذ عام 1948 ، بينما تتعالى الأصوات والفتاوى لمحاربة كل شيء على الأرض !!!؟ فالكل كافر بالله على الأرض ، ويجب محوه والقضاء عليه ، وإقامة الخلافة الإسلامية . ولا نعلم على أي مجتمع إسلامي أو لا إسلامي ستقيم (داعشُ) خلافتها الإسلامية على أرض دون إنسان !؟ 
ليس أمامنا إلا الظن المطلق ؛ بأن ((إسرائيل)) .. ((الصهيونية العالمية)) هي وراء تنظيم (داعش) .. هي وراء تمويله .. هي وراء تسليحه .. هي وراء التخطيط له .. هي وراء مشروعه الكبير . و بتواطئ مبطن مع دول إقليمية وعالمية ترتبط بمصالح مع إسرائيل والحركة الصهيونية العالمية .
ماذا نفسّر عبور أرتال من السيارات الحديثة ذات الدفع الرباعي المحملة بالأسلحة الأحادية والرباعية والثنائية والمسلحين من الشام إلى العراق ؟!
أين أقمار التجسس الأمريكية .. أين أقمار التجسس الفرنسية .. أين أقمار التجسس العالمية كلها ؟!
لماذا تسكت عن تحذير الحكومة العراقية ؟!
ما جدوى معاهدة تعاون أمني بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لا يوظف أقمارها الصناعية التجسسية لخدمة هذا التعاون ؟!!
لماذا تأمن (داعشُ) المرور والعبور والإختراق وتتفوق في إسقاط المدن بساعات من القتال الهش؟!
مَنْ يزوّد (داعشَ) أمرَ حسم لحظة الهجوم .. مَنْ يعطيها الضوء الأخضر .. من يشوش على أقمار التجسس في العالم ، لأجل تمرير مخططات (داعشَ) في سوريا والعراق ولبنان ؟!
((إسرائيل)) ؛ تمتلك التكنولوجيا المتطورة .. ((إسرائيل)) مالكة رؤوس الأموال في الشركات الصناعية العالمية .. إسرائيل الصهيونية التي تتحكم في ذهب العالم .. في الإقتصاد الأمريكي .. ((إسرائيل الصهيونية)) .. ((الوحدة السياسية الديموغرافية للصهيونية العالمية على الكرة الأرضية)) . ألا تستحق أن تكون محاطة بالرعاية الشاملة ؟! أليس من الممكن لها أن تدعم أية جهة في العالم .. من كل بقاع العالم ، كي تحقق مشروعها القديم .. ((من النيل إلى الفرات)) ؟! ألم تكن إسرائيل قد وصلت بـ((داعشَ)) إلى دجلة في نينوى وإلى الفرات في الأنبار، وهي ذات إسرائيل ((بهم .. بأمثالهم)) أوشكت أن تصل إلى ((النيل)) بواسطة (الأخوان المسلمين) ؛ لولا عهد الله تعالى لأهل ((مصر)) الآمنين ؟!
من هو (( داعش )) إذن ؟!!!
   الله من وراء القصد ؛؛؛

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/10



كتابة تعليق لموضوع : مَنْ هوَ (( داعشُ )) إذنْ ؟!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي : تفجير سيارة مفخخة وطيران الجيش يقصف عجلات لداعش

 الثورة الحسينية وشعائرها.. وتوضيح الواضحات  : زيد شحاثة

 مساعدات المرجعية الدينية العليا تصل الى الاحياء المحررة في الساحل الايسر من الموصل.

 القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة

 الحشد الشعبي يتمكن من معالجة " عجلات داعش "

 عقود الكهرباء بين العار والنار!  : زهير الفتلاوي

 اتحاد المفلسين ..لأندية مفلسة  : عدي المختار

 لماذا نبكي الحسين ع  : ثامر الحجامي

 الدخيلي يؤكد وصول نسبة تسويق محصول الحنطة الى 36 الف طن في سايلو الناصرية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ماهو اللقب الذي اختص به الامام علي دون غيره

 لنفكر بتحالف روسي ـ عراقي بعيدا عن أميركا  : جواد كاظم الخالصي

 رؤيـة لأحداث الـيمن  : هيـثم القيـّم

 البرلمان العراقي: استمرار الجدال حول موازنة 2019

 المرجعية الدينية عمود خيمة السياسة والمجتمع  : حيدر حسين سويري

  عيد الموت : دلۆڤان فريدون  : زانيار علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net