صفحة الكاتب : فوزي صادق

واحتنا فرحانة! مهرجان الإنسان للإنسان!
فوزي صادق
بغرة رمضان الماضي، وأثناء مروري بالطريق البحري المسمى شارع الخليج السريع الواقع بين مدينتي الدمام والقطيف شرق المملكة العربية السعودية ، لمح أبني خيام كبيرة تنصب أمام البحر، وكأنها أشرعة سفن عملاقة ناطحت عنان السماء وتريد الإبحار من جديد ، كرسائل من الأمل والابتسامة من إنسان إلي أخيه الإنسان ، وكثوب عروس متلألأ بلؤلؤ البحر تريد القطيف لبسه ابتهاجا بمقدم العيد السعيد .
سألني عنها " أبني " فأخبرته إن فريقاً متطوعاً من أهل القطيف الطيبين ، من الرجال والنساء أقسموا على العمل سوية من أجل أسعاد الناس بالعيد ، وجعله عرس جماعي كبير لأهل المنطقة كافة .. وما إن حل عيد الفطر الميمون ، وقمت بزيارة المهرجان بعد المساء ، وأثناء دخولي المهرجان رأيت الأطفال يتراقصون فرحاً مع نغمات أمواج البحر المتلاطمة ، إنهم يغنون ابتهاجا بمتون حنجرة النوخذة ملك البحر .
 
قبل الولوج في تفاصيل المهرجان ، وتعدد فعالياته ، وددت طرح سؤال : ماذا لو لم يكن مهرجان هنا ؟ ماهو الشعور العام بدون المهرجان ؟ هل هي نفس السعادة والبسمة التي عهدناها كل عام ؟ أسأل أبناءك والجواب يكفي .. هل سنصفق للمزيد من المهاجرين بالعيد للخارج ؟ هل سنوزع الماء البارد على المصطفين على جسر الملك فهد وهم يتركون بلدنا أيام العيد لقضائه بعيداً عن أهلهم وأحبتهم؟ وصرف المليارات بمكان آخر بكل أيام العيد بالدول المجاورة ؟ تخيلوا أحبتي أن بكل مدينة بالمملكة مهرجان بهذه الإمكانيات بأيام العيد ، فماهي ردة فعل الناس ؟ وماهي الإيجابيات ؟ تخيلوا معي رجاء !!
 
أنا لا أقول إن لدينا فعاليات وإمكانيات وعروض أفضل من عروض جيراننا ، وخاصة المدن التي تذوقت طعم الشبق من التحضر والتمدن ! لكن على الأقل نقول أن لدينا أناس حاولوا صنع الابتسامة على محيا الجمهور وخاصة الأطفال الذي نكد ونعمل ونعيّد من أجلهم .. سأروي بعض ما شاهدت عند زيارتي المهرجان ، والله على مدادي شهيد .
 
دخلت مهرجان واحتنا فرحانة ، فرأيت الابتسامة وحسن الترحيب ، رأيت التنظيم والترتيب والجودة ، رأيت الرجال بأيدي الرجال ، وكأنهم بنيان مرصوص لعمل واحد دؤوب ، رأيت بعض الأخوات العاملات يعرفن ما يردن ، وهن يشاركن إخوتهم الرجال في صنع الإنسان ، رأيت أخواتنا وأمهاتنا وهن يعكسن صورة رائعة من أرشيف الماضي لأبناء الحاضر ، رأيت أمي وزوجتي وأبنتي وبنات مجتمعي يحفرن نقش لوحة الحاضر الجميل بمداد الماضي الأصيل ، وكيف مضت الحضارة الخليجية بشتى تفاصيلها وطقوسها وتضاريسها حتى الأن ، وكيف صنع الرجال والنساء هذا المجتمع الطيب .
 
فعاليات جميلة تتنافس في صنع كل جميل بقلوب الزائرين ، فترى هنا خيمة لتكريم وتشجيع أصحاب الأبداع والإنجاز ، وهي متمثلة بجائزة القطيف للإنجاز ، وترى هناك خيمة كبيرة لبصمات الفن والتصوير والتشكيل بسيمفونية العطاء ، وترى بالقرب خيمة لعالم الحيوان البعيد والقريب بمتناول يديك ، وترى أيضاً خيمة لسوق متنوع جميل ، به تعرض أخوات لنا صنع أيديهن من مهارات وأشغال يدوية جميلة ، ورأيت خياماً كثيرة تحوي العلم والمعرفة والتسلية والمسرح واللعب والمسابقات ، ورأيت خيمة لفت انتباهي ما يجري بها من مسابقة لأجمل  توأمين ، ورأيت متحف عتيق داخل المهرجان ، وهو البيت القطيفي ، الذي يأخذك بسفرة جميلة إلي ماضي المنطقة العريق ، فتجد نفسك وكأنك بماضي بيت دول الخليج العربي عامة ، فكلهم شعب وبعادات وتقاليد واحدة ، وكأنك تعيش بين أحضان أجدادك ، وتأكل مأكلهم ، وتشرب من مشاربهم ، وتلبس لباسهم ، فتضرب رائحة التاريخ على أوتار قلبك وعاطفتك ، وكيف دمج زمن الماضي بالحاضر ، ولن ننسى ذكر رجال الأمن الحكومي والخاص ، بالمهرجان وبالشوارع العامة ، والمتعهدين على سلامة الزوار .
 
الكلام كثير عن مهرجان واحتنا فرحانة الإنساني، لكن لا يمكن ترجمته هنا ، وأنا أكتب هذه الحروف ، اشعر أنها تخرج من قريحتي وقلبي ، وبدون طلب أو مقابل ، سوى أنهم أخجلونا في أسعادنا كل عام ، ويجب رد جزء من الجميل الذي هو دين علينا ، فأدام الله وطني الكريم ، وأدام المهرجان السنوي الجميل ، فهو عادة إنسانية صنعها الإنسان لإسعاد أخيه الإنسان .
 
 فشكراً لله ثم لإدارة المهرجان على كل شيء، والشكر الموصول للمتطوعين ، ولمن يعملون خلف الكواليس، وأتمنى أن تصل رسالتي لكل من ساهم في هذا المشروع الأخلاقي، فالله يحب الجميل ، وهل أجمل من صنع السعادة للإنسان .
 
 
 كاتب وروائي سعودي:    تويتر  :     @Fawzisadeq   البريد الإلكتروني :      fs.holool@gmail.com

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/10



كتابة تعليق لموضوع : واحتنا فرحانة! مهرجان الإنسان للإنسان!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 افتتاح معرض الصور والنتاجات الخاصة بطالبات معهد اعداد المعلمات في واسط  : علي فضيله الشمري

 بناء دولة أم بناء أمة؟  : فراس الكرباسي

 الشخصنة الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 ممثل السيد السيستاني: نحن أتباع أهل البيت منهجنا التسامح والمحبة ونحب أن نعيش مع كل الطوائف

 التعليم العالي تصدر توضيحا بشأن أوامر تعيين وتتوعد بمحاسبة "مخطئين"

 السيد مقتدى الصدر والخطوة المحسوبة  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 ((عين الزمان)) صدى واقعة الطف  : عبد الزهره الطالقاني

 عودة تجريبية للانترنت واستئناف الحركة بالشلامجة ومساع لمنع اي تظاهرة في بغداد

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (1) انتفاضة القدس الثانية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لا تحملوا المرجعية مالا تفعلون!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الهندسة العسكرية واللواء الرابع للحشد يواصلان تكتيف الأنهر والنواظم لدرء خطر الفيضانات في شط العرب

 انجاز طرف صناعي فوق الركبة لمريضة بعمر (60) عام لاول مرة في مستشفى الشهيد الحكيم  : اعلام صحة الكرخ

 مقامة اليأس  : جابر السوداني

 البينة هي البينة ..!  : علي سالم الساعدي

 البغدادية تأخذ ما يتلائم ومصلحتها من كتابات  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net