صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

مؤتمر قمة بغداد لمكافحة الارهاب ضرورة ملحة
د . رافد علاء الخزاعي

ان الارهاب المستشري في الدول النايمة(دول العالم الثالث سابقا) وخصوصا الشرق الاوسط تحت ذرائع دينية وقومية واقتصادية يشكل تحدي خطير للسلم الاجتماعي الاممي ويمكن ان يتطور الى حرب عالمية لاتحمد عقباها تحت وجود اجندات مختلفة ومصالح متقاطعة واحلام وامال وتطلعات قومية استقلالية انفصالية ضمن بيئة احترقت بالطائفية والمعركة من اجل عودة الدين المسلفن المصنع في مختبرات بني صهيون وماسون لتدمير الترتيب السايكس بيكوي ما بعد انهيار الدول العثمانية المريضة ونشؤ حركات قومية وحدوية تحت رايات فكرية مستوردة ومعربة بطريقة مخزية ولد صنوع ديكتاتوريات تتقاتل على تثبيت الحكم بالرشاشة والدبابة والمقصلة واجهزة التغيب المخابراتية بدون الاهتمام بمشاكل الشعوب وامراضها وتطلعاتها والتنمية المستدامة لخروجها الى نطاق الدول المتقدمة رغم الامكانيات البشرية والمالية المتوفرة لديها ولكن ينقصها غياب الاستتراتيجيات الطويلة البنأئة ووجود عراقيل الموامرات الغربية لبقاء هذه الدول ضعيفة هشة وهي تزرخ في سباق تسليحي من اجل محاربة المحتل الاسرائيلي الجاثم على الارض المحتلة.
لقد برهن الصهاينة ان الحرب الناجحة هي ليست عسكرية او حربية مباشرة ولكن يمكنها تفتيت الدول وشل تنميتها وجعلها تئن من مشاكلها و تخريب بنيتها التحتية من خلال ايجاد بيئة تستغل اسم الدين الاسلامي لترد الصفعة لهذه الامة التي تحارب قادتها الوطنين دوما وتبث حولهم الدعايات التسقيطية التشكيكية ومنذ سنة 1957 اوجد الفكر الصهيوماسوني وبمساعدة السافاك الايراني وقتها اشخاص هيء لهم ظروف من اجل نشؤ احزاب دينية سياسية مهمتها اولا محاولة بث الاحلام بانشاء الحكم الرشيد او الدولة العادلة وهكذا برع الاخوان المسلمين في مصر في محاربة التيار المقاوم للامة وقتها جمال عبد الناصر بحرب شعواء في استهداف الجبهة الداخلية وتطورت افكارهم في ظل القرأن النص المتوقف  عن التفسير  منهجية على السلف الصالح وتطور على يد الداعية سيد قطب الذي اعلن حلم تشكيل الدولة العادلة بالسيف والسلاح وهذا مايسمى الفكر الجهادي الذي تستمد منه كل الاحزاب والحركات الاسلامية شرعيتها في تكفير الاخرين واستباحة دماء الامة من اجل هدفهم السامي وهذا حاول السفيون المصريون تشكيل دولة اسلامية في الصعيد المصري وسوهاج خصوصا ولكن الملفت للنظر التعاون الوثيق بين اصحاب هذا الفكر المسلفن وتجار المخدرات تحت حجة تمويل الجهاد والمجاهدين وهذا يفسر لنا تركيز المسلفنين الارهابيون المتصهينون الماسيون على الصعيد المصري وسيناء وشمال سوريا والعراق وافغانستان وشرق ايران وجنوب تركيا واليمن وجنوب الجزائر وباكستان  انها اجندات اختلط فيها الدين بالقومية والعرقية والمناطقية كلها ساهمت في عولمة الارهاب وتشكيل مايسمى بمنظومة القاعدة وبعد قتل  اميرها بن لادن شر قتله في مسرحية امريكية ضمن محميته في اكبر القواعد العسكرية الباكستانية وتحت حماية جيشها  بعد السيطرة على قيادات القاعدة وحدوث انشقاق كبير فيها ولد نشؤ ما يسمى دولة الخلافة في الموصل تحت راية داعش (طيور النار باللغة العبريةisis)دولة العراق والشام الاسلامية لتكون في محور جغرافي مميز مسيطر على خطوط نقل النفط والقناة الجافة المستقبلية لطريق الحرير وهس منطقة قابلة للتفجير العرقي والقومي لوجد اقليات وقوميات واعراق مختلفة وتشكل طريق جيد لتجارة المخدرات لاوربا هذا جعل امريكا واسرائيل في وضع مرتاح لتنفيذ اجندة بن لادن في تقسيم العراق واعادة رسم المنطقة وان التباكي على التصفية العرقية للتركمان والايزيدين والمسيح والشبك ماهي الا دموع التماسيح وذر الرماد على الجروح وحفظ لمكانة امريكا الراعية الاولى لحقوق الانسان ,وكما يقولون لكل سيناريوا مخرجات خارج النص او ظروف خاصة تفرض نفسها على الاحداث.
ان الاستهزاء والتقليل من  اخطار المشروع الداعشي  الصهيوماسوني والانكلوساكسوني لهو غباء سياسي وعسكري ستكون نتائجه وخيمة حتى على المصفقين والممولين  والمراقبين والمنتظرين للانقضائض على فرائس الضحايا في العراق وسوريا ولبنان وباكستان وليبيا والجزائر والصومال والسودان وافغانستان انه مشروع مترامي الاطراف لاعادة مايسمى الخلافة الكارتونية بايادي تركية اردوغانية واموال كويتية قطرية سعودية ولكن هولاء لايعلمون ان المشروع اذا استقوى وفرض نفسه على ارض الواقع سيكون مستقبله مثل مشروع بني صهيون اسرائيل ولكن مشروع خلافة اسلامية لتحقيق المقبولية المطلوبة شعبيا بين ابناء السنة تحت ذريعة محاربة الشيعة الصفوية وخطر ايران الداهم للمنطقة وبهكذا حقق المشروع مراده في السيطرة على مقدرات المنطقة الاقتصادية والبشرية وايجاد شريك اقتصادي تنموي لاسرائيل في المستقبل ضمن مشروع الشرق الاوسط الجديد. انه السيناريو الذكي الذي استفاد من التاريخ الدائمي والجغرافيا الذي غاب عن عقول الالباب الملتهية بالعداء الطائفي والسيطرة السلطوية ووترك شعوبها تزرح تحت نار هذه الاجندات بالقتل والتهجير والسبي.
هذا الارهاب القادم هو ارهاب عولمي ومن دراسة السوق العسكري اعتقد ان العراق ضمن امكانيته الحالية لجيش مفكك واحتراب طائفي وغياب التوافق السياسي وعدم وجود تنسيق سياسي بين الاطراف الملتهية بالحراب على المناصب والمغانم ووجود الفساد المستشري في مفاصل الدولة وعدم وجود استترتيجية جاهزة للتعامل مع المتغيرات الامن خلال الاعلام الكاذب المضخم للانتصارات ووهم القضاء على الدواعش والتمدد الداعشي الذي اكتوى به اهم المتفرجين والمساعدين على وجوده جغرافيا من اجل مكاسب وقتية ونصر واهم بالحصول على كركوك الذي عزله الدواعش عن الاقليم بحركة التفاف عسكري ذكي بالالتفاف حول ضفاف الزاب باتجاه الحويجة جنوبا وابراهيم الخليل شمالا ومن كل هذه المعطايات المطلوبة الان يجب الدعوة لتشكيل قمة  او حلف بغداد لمحاربة الارهاب بين العراق وباكستان وايران وافغانستان وسوريا وليبيا والاردن ومصر والجزائر وليبيا والسودان والمغرب وسلطنة عمان والامارات واليمن وروسيا والصين انهذا الحلف مهم جدا للنسيق الامني والمخابراتي والعسكري والاقتصادي والاممي لتشكيل قوة قانونية في الامم المتحدة لاجبارها من اصدار قوانين لمحاربة الارهاب ومنابعه ومموليه ,ان هذا المشروع مطلوب في الوقت الحاضر وعلى عاجلة حتى يعطي شريعة دولية بعيدا عن المهاترات في حقوق الانسان في محاربة الارهاب والطاعون الداعشي.اما اقامة موتمرات تنظيرية مثل موتمر بغداد الاول لمكافحة الارهاب خرج بنتائج غير مطبقة ومفيدة على ارض الواقع الا من خطاب ممثلة الاتحاد الاوربي التي بشرت المؤتمرين بنشؤ ثلاث دول في العراق وصفق لها الحضور بغباء سياسي وعدم فهم للحسجة او ما المراد مابين الكلمات التي نطقتها بعربية فصحى.
ان اقامة موتمرات تنظرية لاتشبع من جوع ولاتسمن من ضعف ولاتقوي البلد ماهي الاصرفيات اضافية يحتاجها البلد الان لتقوية الحشد الشعبي نحن الان بحاجة لقمة على مستوى الحكومات او وزراء الخارجية والدفاع للدول التي تئن من الارهاب من اجل التنسيق والتعشيق لتكوين جبهة عسكرية وسياسية وقانونية للحظر على تمويل وتسليح قوى الارهاب ووضع عقوبات رادعة للدول الممولة والمسلحة والمسهلة للارهاب واذا تاخرنا في عقد مثل هذا المؤتمر سسترسخ دولة الدواعش الخلافية وتصبح واقع حال سيتعامل معها الجميع  مثل  واقع اسرائيل في الواقع الحاضر يجب الاستفادة من اخطاء 1936 في نشؤ دولة اسرائيل التي اكتملت شرعيتها في 1948 وهكذا سيكون المشروع الداعشي الاسرائيلي بصغيته الاسلامية انهم اعادوا لنا الضربة التاريخية للسبي البابلي والتهجير اليهودي من الجزيرة العربية بعد فتح خيبر منذ 1400سنة بدين مسلفن مصنع في مختبراتهم الصهيوماسوني.
ان التباكي على وحدة العراق  ومأل العراق و النازحون والاستجداء باسمهم هو ليس الحل الناجع لمشكلتهم وانما هو حل تلطيفي لمشكلة قائمة وانما الحل المثالي هو العمل بقوة من اجل خلق بيئة سياسية امنية لمن اجل اعادتهم لمناطقهم الاصلية والا اننا سنسير في مشروع بايدين التقسيمي من خلال نظرية تبادل السكان.
ان الحل هو في ايجاد قوة سياسية عسكرية متوحدة الاهداف والنوايا ومدعومة دوليا في محاربة الدواعش والقضاء عليهم  وذلك من خلال دعوة هذه الدول لتحمل مسؤليتها بقرار شجاع من العراق وتحت رعاية منظمة الامم المتحدة وتحت مسمى حلف بغداد لمحاربة الارهاب والا  لاينفع التباكي بعد حين حيث لاتفيد الدموع في غسل دماء الوطن المتشظي وجروح الشعب التي فاقت كل الجروح لاينفع معها دواء عراقي وانما دواء دولي يشفي القلوب.
ان كل معارك العراق عبر التاريخ لم يتحقق النصر الا بوحدة شعبه عربا واكرادا وتركمان وايزدين ومسيحين اثوريين وكلدان وارمن وصائبة ان الانتصار لايتحقق بوحدتنا فان الذئاب لاتقدر الا الفرائس المتفرقة والمتباعدة

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/09



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر قمة بغداد لمكافحة الارهاب ضرورة ملحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدارس الوارث في العتبة الحسينية المقدسة تختتم مخيمها الثقافي وتكرم التلاميذ الأوائل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عشائر تكريت "البو ناصر ترسل 1700"جثة هدية "الاضحى الى عشائر الجنوب. عبر نهر دجلة الخالد !!؟....  : علي قاسم الكعبي

 نفي من وزارة الدفاع احالة رئيس اركان الجيش الى التقاعد  : وزارة الدفاع العراقية

 العقل والحجة في الحوار، ابن عباس أنموذجا  : صالح الطائي

 البعد الإنساني لفتوى الجهاد الكفائي البحث المشارك في مهرجان فتوى الدفاع المقدسة الثاني  : محمد جميل المياحي

 شعراء جيفاريون من بلادي/ الشاعر"عريان سيد خلف"   : عبد الجبار نوري

 أطروحة دكتوراه في جامعة بابل تناقش المستويات الفسيولوجية لمرض تشمع العمود الفقري  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عامر عبد الجبار يناقش دراسة لمعالجة البطالة من دون تعيينات حكومية  : مكتب وزير النقل السابق

 فيدرالية البصرة المستعجلة  : محمد رضا عباس

 الجيش العراقي يستمر بتقديم المبادرات الإنسانية

 بالصور ::المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف تقيم مجلس عزاء على روح المرجع الديني السيد تقي الطباطبائي القمي ( قدس )

 كشوفات في المشهد الامني  : كريم الوائلي

 جسور أعيد إعمارها تربط بين شرق وغرب الموصل

  كيف نقرء بيان يوم 25/10 للسيد المرجع الأعلى للأمّة!  : نجاح بيعي

 السوداني يوجه بتبسيط اجراءات منح القروض للباحثين عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net