صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

مجالس الذكر خيرٌ من مجالس الغفلة
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

سألني أحد الصالحين عن سبب التركيز على المؤمنين ونقدهم بإستمرار دون سواهم. فقلت له: وذلك لأني أحبهم أكثر من  سواهم ، ومن الإيمان أن تحب لأخيك المؤمن ماتحب لنفسك هذا أولا ، وثانيا هو أني أدرى بنفسي وسلبياتها وبقلبي وإدباره فأنا خبير بنواقصي وسلبياتي ولايعرفها أكثر مني إلاّ خالقي تبارك وتعالى.
ثلاثون عاما وأنا أكتب عن آداب مجالس الذكر والدعاء ولم يتغير من حالنا إلاّ القليل فكيف يتحقق لنا ما نريد ويُستجاب لنا الكثير. نذهب إلى مجالس الدعاء زرافات وأفواجا ، نتواعد ونتيهيأ للذهاب إلى المسجد أو الحسينية أو إلى العتبات المقدسة الشريفة للأئمة الأطهار صلوات الله عليهم ولكننا وللأسف الشديد لانحصد إلاّ التعب والمشقة. ينتهي كلّ شيء حينما ننتهي إلى تلك الأماكن المقدسة. حتى في الحج كنت أرى بعض النساء يجلن في الأسواق بلا ملل وكلل ولكن حينما يأتي وقت الأعمال من طواف وسعي ورمي الجمرات فإنهن يتعذرن بالضعف وعدم الإستطاعة. قلت لإحداهن ممازحا: إنه عدم التوفيق ياحاجة وليس عدم الإستطاعة.

الإستخفاف بالصلاة:
يتكرر المنظر المؤلم هنا في المراكز الإسلامية  في كل مناسبة. إستخفاف عجيب بالصلاة. يدخل الوقت الشرعي للصلاة ، يؤذن المؤذن ولكن جماعة المصلين وبما فيهم المشايخ الكرام يشغلهم حديث دنيوي ليس بذي بال أساسا. لايستقبل أحدهم القبلة ، ليست القلوب وحدها مدبرة بل حتى الوجوه. الإستخاف بالصلاة ليس فقط بترك الصلاة وإنما أيضا بعدم الإهتمام بها وعدم توقيرها. عن صادق العترة الطاهرة عليه السلام أنه قال:" إن الله لا يقبل إلاّ الحسن فكيف يقبلُ ما يستخفُّ به". كيف يقبل الله صلاة عبد يأتي بها بلا حب وشوق وإنما يقوم للصلاة كسلان يتثائب ولايدري هذا المصلي المحترم بين يدي من هو واقف. المؤمن ترتعد فرائصه حينما يقف بين يدي الخالق عزوجل. يبكي أو يتباكى وهو يرتجف ويقول: يامحسن قد أتاك المسيء. أنت المحسن ونحن المسيؤن فتجاوز اللهم عن قبيح ماعندنا بحسن ماعندك. من المؤلم أيضا أننا بدل أن نعقب بالمأثور في دبر الفريضة ترانا نعود إلى أحاديثنا الدنيوية مرّة أخرى وكأننا لانستطيع هجرانها أو تأجيلها حتى ننتهي من صلاتنا التي نصليها على عجل. إن الله تعالى يثني على المؤمنين الذين يقيمون الصلاة. ومعلوم للقاريء الكريم معنى يقيمون الصلاة أي يحسنون ويحافظون على وضوئها وركوعها وسجودها وتلاوة القرآن فيها:{ قَدْ أفلحَ المؤمنونَ * الذين هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشعون}.المؤمنون1ـ2
رأيت احد المصلين وقدهالني مارأيت. يتبسم لمن يتمازحزن حوله ، يؤشر بيده اليمنى أن إفتحوا الباب للطارق، يعبث بشعر إبنه الصغير الذي يجلس بالقرب منه. لمّا إنتهى من صلاته ، قلت له: كيف يتقبل الله منك هذه الصلاة ، بدل أن أقول له تقبل الله صلاتكم ودعاءكم.
الإستعداد للصلاة:
إلتقيت أحد الأصدقاء في الطريق إلى المسجد وكان يرتدي ملابسا جميلة وقد تعطر بعطر زكي فوّاح فسألته عن وجهته. فأجابني بأن الليلة هي ليلة الجمعة وتصادف عقد قران أحد أرحامه لذا فإنه قد تهيأ وإستعد لهذه المناسبة السعيدة. دعوتُ له بالتوفيق والسداد وواصلت طريقي إلى المسجد لأرى حالنا المؤلم. لقد حضرنا للصلاة والدعاء والمناجاة ولكن أين إستعدادنا لذلك. نستقبل القبلة بملابس العمل وهي مزينة بالدهون والأصباغ ولا أقول غير ذلك. لقد أجاد وأحسن صديقي إعداد مقدمات تلك المناسبة التي ذهب إليها، ونحن هل نجيد ونحسن إعداد مقدمات الضيافة التي نحن فيها، إنها الصلاة التي هي عمود الدين والتي إنْ قُبلتْ قُبِلَ ماسواها وإنْ رُدَتْ رُدَّ ما سِواها. هل نستقبل القبلة قبل دخول وقت الصلاة وننتظرها بلهفة وشوق ونحن مابين الخوف والرجاء. الخوف مما إحتطبنا على ظهورنا والرجاء بالمغفرة والتوبة. هل نعلم حقا بفوائد وأهمية المسير إلى مواطن العبادة والذكر والمناجاة. لقد جاء في الخبر:" بَشِّرِ المشائينِ في الظُلَمِ إلى المساجد بالنورِ التامِ يومَ القيامةِ".
 قلتُ لأحد المؤمنين إنها ليلة الجمعة، ليلة الدعاء وزيارة سيد الشهداء، ليلة التوسل بالححج الطاهرة والتقرب إلى الله تعالى بهم في كشف الغموم وجلاء الهموم والفوز بالجنة والرضوان في دار السلام. فقال لي: أجل سيدنا ولكن إذا قرأت الدعاء فعجّل كي لايدركنا الوقت. قلت: يامحترم أن يدركك الوقت خيرُ من الغفلة والفوت. لقد فاتنا الكثير ونحن نجلس هنا في هذا المسجد ولانحصد إلاّ الهموم المترتبة من اللهث والجري وراء الحطام. فلقد جاء في الحديث القدسي أن الله قد أوحى إلى الدنيا:" أن يادنيا أتعبِ طالبيك". هذا المكان ـ المسجد ـ يُفترض أن يكون ورشة عمل لإصلاح العيوب ومواطن الخلل و ( العَطَلات) في النفس والقلب لنخرج بعد ذلك وعلينا آثار القرب من رحمة الله الواسعة. هو ذاته السيد المحترم الذي يخشى أن يدركه الوقت نراه يمكث بعد إنتهاء الدعاء طويلا في المسجد يشغله ما لانفع فيه ولا أجر. أيُّ دعاء كميل نقرأ نحن كلّ ليلة جمعة أيها السادة. أين بكاؤنا من شدة الخوف من شر ذلك اليوم. أين إعترافنا بأخطائنا وطلب الصفح والمغفرة. أين إقبالنا على الله الذي نرجوا عونه ورحمته ومغفرته ورضوانه.
الدعاء للإخوان بدل إستغابتهم:
لقد آن الأوان أن ندعوا للغائبين عن مجالسنا بالخير والتوفيق والسلامة في الدين والدنيا بدل إستغابتهم وكشف عوراتهم وفضح أسرارهم وذكر نواقصهم. أقول آن الأوان لأننا في عصر الظهور أو نقرب منه فلنكن فعلا من المنتظرين للفرج ونعمل على تعجيله. نحن بأمس الحاجة إلى هذه المجالس التي نذكر فيها الغائبين بالدعاء. الدعاء للإخوان بظهر الغيب دعاء يستجاب بإذن الله وأن للداعي مثل مايدعو به لأخيه المؤمن. لنحارب جميعا الغيبة الذميمة التي تفتك بالمجتمع وتفرق الإخوان وتجلب سخط السماء وتمنع قطرها وتذهب بالبركة وتورث الفقر والسوء والفحشاء وهي وعد الشيطان لمن أطاعه، والله يعدنا مغفرة منه وفضلا إن أطعناه وإتقيناه حق تقاته.
لنجعل من ليلة الجمعة منطلقا عمليا لمحاربة الغيبة في المجالس فلا نسمح لأحد أن يستغيب أحدا مهما كانت الأسباب. ولا نسمح لأحد أن يلهو ويغفل وقت الدعاء وعند إنتظار الصلاة. أعرف أحد الصالحين من الشباب ينتظر ليلة الجمعة بشوق لايُوصف. ففي كلّ لحظة يسألني عن اليوم والليلة التي نحن فيها ، وأعلمُ انه ينتظر ليلة الجمعة لأنه يتلذذ بمناجاة خالقه ويسعد ويشتاق إليه في المشتاقين و يدنو فعلاً دنوَّ المخلصين ويخافه مخافة الموقنين لأنه يريد أن يجتمع في جوار ربه تعالى مع المؤمنين.
إنها ليلة الجمعة أيها السادة:
اللهم فرّج عن كلّ مكروب ، اللهم إقضِ حاجة كلّ محتاج ، اللهم نفّس عن كلّ مهموم، اللهم ردَّ كلَّ غريب، اللهم شافي وعافي بحولك وقوتك كلّ مريض، اللهم سُدَّ فقرنا بغناك، اللهم غيّر سوء حالنا بحسن حالك وإقضِ عنا الدين وأغننا من الفقر، اللهم سلّم مسافرينا وأرجعهم إلى أوطانهم وذويهم سالمين غانمين بالإسلام،اللهم أصلح كلَّ فاسدٍ من أمور المسلمين، اللهم فرّج عن المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. اللهم إنّا دعوناك كما أمرتنا فإستجب لنا كما وعدتنا إنّك لاتخلفُ الميعاد.برحمتك ياأرحم الراحمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

نسألكم الدعاء جميعا

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/14



كتابة تعليق لموضوع : مجالس الذكر خيرٌ من مجالس الغفلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسرحية الخدعة  : علي حسين الخباز

 ماذا يعني أن تكون وقحا هذه الأيام في لبنان؟  : ادريس هاني

 عندما تأتي الفتوحات لاتأتي فرادا  : رسل جمال

 مؤسسة ناس تشارك في مهرجان السفير الثقافي الثاني  : مؤسسة ناس

 الجيش العراقي يقتل 21 "داعشيا" ويعتقل 16 مطلوبا جنوب الرمادي

 في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين  : د . يوسف السعيدي

 استطلاع خاص عن نفط الجنوب  : عدي المختار

 المديرية العامة للتنمية الصناعة تواصل منح إجازات لتأسيس مشاريع صناعية جديدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النائب الحلي : دور التمريضيين مهم في برنامج تطوير النظام الصحي في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 عسى تفطن  : بهاء الدين الخاقاني

 من الشلف إلى بومرداس .. يُكرمُ المرء ولا يُداس  : معمر حبار

 رئيس لجنة السياحة والاثار في مجلس النجف : مدير اثارفي المحافظة خريج قانون عينه الوزير قبل شهرين واصبح مديرا ويرفض التعامل مع مجلس المحافظة .  : حيدر الجنابي

 لعبي بيهه يا كويتية ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 من دون وقائع الى عدم الاتفاق  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net