صفحة الكاتب : جواد بولس

أنا والكرمل ومحمود
جواد بولس

 لا أعرف ماذا يدفعني، في هذا "الآب"، لأكتب عنك ولك؟
عساه الشوق، يأتيني بنكهة كرملية خالصة، تستثير الذكرى وتوقظ القلب على وجد وجوى.
كان ذلك اليوم يومًا غير عاديّ. وصلت بسيّارتي إلى دار" أحمد" وكنتَ كمن ملأ صدرَه بدعاء "حورية" وتزوّد من بركة سمائها؛ على وجهك بسمة خفيفة، كتلك التي يُسقط صاحبُها بها عصافير المساء. حمرة خجولة كست خدّيك ووشت بما تفعل أرض البدايات بعاشق "يقتفي إيقاع موسيقى ستصدح من زوايا الكون" ويمضي مؤمنًا بحدسه ووعود الأطباء الذين لا يعرفون أن "الخلاصة، مثل الرصاصة في قلب شاعرها حكمة قاتلة"، فخيّروه أن يحيا على لغم أو على فوّهة عملية، وهو الذي مارس طقوس عشقه في الريح وعاش حياته عليها.
لم تسألْني، كما فعلت في الأيام السابقة، عن وجهة سفرنا، فمحطتنا الأولى ستكون حيفا والأخيرة رام الله، لأنك منها ستغادر في الصباح إلى عمّان، ففرنسا، ثمّ إلى هيوستن، التي فاز أطباؤها بقلبك، واختيروا ليكونوا أمناء على حلمك ووجعنا.
ركبنا السيّارة، لاحظت أنّك لم تلتفت إلى الوراء، وبحركة، أضحكتني مرارًا، رفعت ساقك اليسرى وألقيتها، بمرونة راقصة باليه، على فخذ رجلك اليمنى، وأرجعت ظهرك إلى منتهى الخلف، وبادرتني بسؤالك، الذي صار في الأشهر الأخيرة كلازمة،  فكسرت بها  صمت اللحظات، وذكّرتنا بمعنى الهشاشة وباحتمالات الأمل: هل يجب أن أجري العملية أم أجازف؟
لم أجبك، لأنني أحسست أنك لا تنتظر الجواب، فقمتُ بالاتصال بـ "الحكيم منذر"، كما كنت تناديه، وعبر السماعة أخبرته: "معي محمود ونحن بطريقنا إلى حيفا ،وهو ما زال حائرًا ويسأل هل يجري العملية أو لا؟" ضحك "منذر" ومباشرةً لاقته ضحكة أعلى من محمود، واستعادا، بعدها، خلاصات حديثهما من ليلة جمعتهما مؤخرًا، استمع فيها محمود لرأي الدكتور الخبير في أمور القلب وشؤونه. لقد بدت علامات راحة على وجه محمود وعاد إلى طبيعته الآسرة.
"لا تقلقي فأنا ذاهب لبضعة أيام وسأعود إليكم، لقد أخبرني الطبيب في "هيوستن" أن العملية مثل كي القميص؛ لن تكون معقدة وطويلة. انتظريني يا حبيبتي الصغيرة فأنا عائد، كما وعدت البارحة، أباك، الحصان، وأمك" هكذا همس محمود بأذني "دانة "وهو يضمّها بعد أن أوقفتنا وأمّها على جانب الطريق لتودعاه، مرّةً أخرى، ولتحظيا بضمة وقبلة ووعد.
"هل كان عليّ أن أزور أصدقاء لم نزرهم في زيارتنا الأخيرة؟
سألني ونحن ندخل في مساء حيفا، التي بدت مدينة غريبة، ورائحة الملح غابت عن مينائها.
 - "بعد عودتك سنعد برنامج زيارات أخرى لمن تريد وتختار"، أجبته، وكان وجهه متعلّقًا بالموج، ونورسان يطيران بمحاذاة الشاطئ، يتابعانه كحارسين، لم ألتقط هل كانت عيناه تدمعان أم تضحكان، لكنّه بدا لي أجمل من قرص الشمس الذي كان يغرق في بحر حيفا. صمَتُّ، وكانت "دمعتي في الحلق يا أخت وفي عيني نار".
كان الكرمل، حين وصلناه، يقظًا ومتشاوفًا. شوارعه مضاءةً بكثافة، وتعجّ بجميلات يغار الندى من خواصرهن.  توجّهنا إلى المقهى حيث كان ينتظرنا فيه صديق محمود، الكاتب أنطون شمّاس، الذي يعيش منذ عقود في المهجر، ويأتي إلى الوطن كي يتذكّر جراحه، ويستعيد معنى الفارق بين الواقع والمجاز.
لأكثر من ساعتين التقيا وتحدّثا عن كيف يكون الحب وكيف يزول؟
 فتشا عن منتصرين في عالم لا نعرف فيه نحن في بلادنا، إلا المهزومين. تصوّرا ليلنا في الشرق وكيف سيكون، حتمًا، أقسى من ليل "النابغة" واتفقا أن الخلاص لن يكون إلّا في الرواية والشعر وفي الحب. كان اللقاء دافئًا، ذكّرهما بحسرات كثيرة، وأيقظ فيهما قلبين أتعبهما التجوال والسراب وإدمان المنفى.
تعانقا في وداع جميل، أنهاه محمود بما يشبه الوصية تلاها على أنطون، وحثّه فيها أن يكتب روايته التالية، وألا يستكين ويقنع بأسطورة الكاتب صاحب الرواية الواحدة، مهما كانت هذه خاصة، جميلة ومميزة.
 ترك محمود أنطون، وأشهد الكرمل على وعده والتاريخ، وسافرنا إلى رام الله.
على نفس الطاولة أجلس في هذا المساء. أراك قبالتي، تتلو علي قصيدة جديدة- "عينان تائهتان في الألوان، خضراوان قبل العشب"، وتؤكد لي، للمرّة الألف، أن لا حب ينمو في القصيدة، إن لم يجد تربته في الحياة، وتكون وسادته كما قلت: "شادنا ظبية توأمان"، وتضحك عيناك الجميلتان العاشقتان، فألح عليك لأعرف من تكون صاحبة تلك العينين الخضراوين؟ فترفع لي كأس نبيذك وتشرب معي نخبها، وتعيدني إلى الكرمل الذي كان أحمد سلّمه، وتترك قلبي للصدى، أسمعك تطرح علي السؤال تلو السؤال، وأعرف أنني ما زلت مدينًا لك بكثير من الأجوبة والتفاصيل.
بعد رحيلك بدأت أنتبه كيف تغيّرت وصرت، في السنوات الأخيرة، كلّما سنحت فرصة أو حلّت مناسبة، تحب السفر إلى الجليل وتقيم فيه أيّامًا.
بدأت أستعيد رحلاتنا التي كنت تصر فيها على زيارة أكبر عدد من القرى والمدن وتزور بعض أصدقائك من ذلك الزمن الأحمر.
كلّما أتذكر ذلك، أعي كم كنتُ غبيّا، لأنني لم أستوعب حينها، أنك كنتَ، عمليًا، تقيم طقوس الوداع، لكنك فعلت ذلك بذكاء وإصرار شاعر لا يريد لقصيدته أن تنتهي. فكيف لم أشعر حين كنتَ توقفني على قمة الجبل هناك في ظل" سعسع" أنك كنتَ تملأ صدرك من هواء تلك الجبال ليبقى زادك النقي في رحلتك إلى العدم؟ كيف لم أشعر، وأنت تأخذ الشقاوة معك وتسيرا ببطء على أسوار عكا وفي أزقتها، أنك تمسح عن مفاصل قلبك صدأ ليالي التيه والحصارات الشديدة؟  كيف لم نشعر وأنت تجرّنا إلى زيارات أحبتك القدامى، أنك كنت تأخذ منا النعاس لتنام هناك بعيدًا في زهر اللوز وصفاء الليلك؟
وصلنا رام الله، طلبت مني البقاء، لأن الليل كان بأوّلّه، وأن الأيام القادمة هكذا أفهمتني، ستشبعنا نومًا، لم أنتبه للدم وهو يسيل من حد الاستعارة، وقضينا ليلنا في مطعم تعوّدنا على بستانه.
تركتك في الثانية صباحًا، وأكّدت لي أن العملية لن تكون أصعب من كي قميص. في الصباح طمأنتني أنك بطريقك إلى عمّان، وتواعدنا أن نلتقي مجددًا لنكمل أحاديث بيننا لم تنته.
اليوم، في تلك الزاوية في قلب الكرمل، الذي فقد بعضًا من تشاوفه، أجلس و"دانتي" التي لم تعد صغيرةً، ننتظر، بصبر حصان، من لم يخلف معنا ميعادًا، ونشرب نخب من علّمنا - "أن الحياة هي اسم كبير لنصر صغير على موتنا".

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/09



كتابة تعليق لموضوع : أنا والكرمل ومحمود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكرا يوم ميلادي قصه قصيره  : علي البدر

 هل ينطبق علينا القول أننا شيعة ؟  : ثائر الربيعي

  السر وراء أستمرار أستمرار أزمة الكهرباء؟!  : علاء كرم الله

 النجف :عمليات الفرات الأوسط تضع خطة أمنية لحماية الزائرين في ذكرى استشهاد الرسول ( ص )  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 وزير الكهرباء يلتقي نائب السفير الامريكي في بغداد  : وزارة الكهرباء

  دولة القانون ونواب الرئيس  : محمد حسن الوائلي

 تخمة الجوازات الدبلوماسية في العراق .  : محمد الوادي

 نقد نظرية التطور – الحلقة 8 – مناقشة الشواهد الاستنباطية على التطور : آية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 السائرون إلى طريق الفتح  : حسن الهاشمي

 ليوث الرافدين رسميا الى ريو دي جانيرو  : نوفل سلمان الجنابي

 العمل المشترك بين وزارات ومؤسسات الدولة والجهات الرقابية هو الحل الامثل لتحسين الخدمات للمواطنين  : وزارة العدل

 اعلان من معهد المهن الصحية العالي/ دائرة مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 نعم هناك فساد وهناك تقصير  : مهدي المولى

 أفعى سيد دخيل.. تبعث من جديد  : علي علي

 كي نكون دولة !  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net