صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس
ليلى أحمد الهوني

قبل البدء في كتابة مقالتي هذه أود الأعتذار منكم، لأني ربما سأخذ قليلا من وقتكم الثمين، لكي أسرد لكم مختصر لقصتين، أولها عن مسرحية بعنوان (مغامرة رأس المملوك جابر) للكاتب السوري – رحمه الله – سعد الله ونوس، أما الثانية فهي حادثة واقعية تمت مع نائب هتلر وأحد المقربين منه يدعى رودلف هس. إذ لعلي بهاتين القصتين أستطيع ايصال ما أريد ايصاله لكم، من مخاوف شخصية  عن كل ما يحدث حول القضية الليبية مؤخراً.
مختصر مغامرة رأس المملوك جابر
.. يتابع الراوي حديثه عن قصر الوزير العبدلي والحركة المستمرة فيه حيث يرسل مملوكه ياسر ليتجسس له على ما يجري في الخارج فيخبره بأن الخليفة لم ينم طيلة الليل وان الجنود يسدون منافذ بغداد ويفتشون الناس مخافة تسرب رسالة ما من الوزير ويتلقف جابر هذا الخبر وتداعب مخيلته كلام المملوك ياسر عن مكافأة مجزية يدفعها الوزير لكل من يحمل رسالته فيصمم على القيام بهذه المهمة ويبيت برأسه شيئا ما وهكذا يتجه إلى ديوان الوزير طالبا الأذن بالدخول وبعد إلحاح جابر يأذن له الوزير بالدخول حيث يعرض عليه جابر أن يخرج برسالة الوزير مقابل بعض المنح التي يطلبها جابر لنفسه ومنها موافقة الوزير على زواج جابر من زمردة خادمة شمس النهار زوجة الوزير فيعده الوزير بتلبية رغباته وهكذا يشرح جابر خطته عن كيفية نقل الرسالة : " ننادي الحلاق فيحلق شعري وعندما يصبح جلد ارأس ناعما كخد جارية جميلة يكتب سيدنا الوزير رسالته عليه ثم ننتظر حتى ينمو الشعر ويطول فأخرج من بغداد بسلام " فأعجب الوزير بهذه الخطة وعجل بتنفيذها على الفور ثم أمر جابر بالمكوث في غرفة مظلمة منعزلة حتى لا يراه أحد بانتظار ان ينبت الشعر على رأسه كما طلب من جابر أن يضع كوفية على رأسه إمعانا في السرية وهكذا وضعه في غرفة مظلمة وأقام عليها أحد الحراس. وبعد فترة طال شعر المملوك جابر وأصبح مهيئا لنقل الرسالة وهكذا أفصح له الوزير عن الوجهة التي يتعين عليه قصدها إنها بلاد العجم ، غادر جابر القصر محفوفا بعناق الوزير الذي طلب من بعض المماليك مرافقة جابر إلى باب المدينة للتأكد من خروجه وساد القلق حتى عاد المماليك يحملون البشارة : " لقد خرج ". كان جابر يقطع الفيافي قاصدا بلاد العجم فرحا بما يحمله . وأخيرا وصل جابر إلى بلاد العجم واتجه إلى قصر الملك مباشرة ليسلمه الرسالة كما طلب الوزير وخرج ابن الملك في طلب الموس بعد ان أخبره جابر بمكان وجود الرسالة وبيد يعجلها الفضول حلق لجابر شعر رأسه حيث قرأ الملك الرسالة ثم أعاد قراءتها ثانية وهمس لابنه بكلمات لم يسمعها أحد فخرج مرة ثانية من الديوان وبعد قليل عاد ابن الملك وبرفقته رجل ضخم الجثة حيث يطلب منه الملك بخبث أن يقود جابر إلى بغداد فيعمد الرجل الضخم إلى جر جابر بقوة ويخرجه من الديوان . ويطلب الملك من ابنه هلاوون الاستعداد لدك بغداد طالبا منه الحفاظ على سرية الموضوع وعدم إخبار أحد بالأمر والتجهز للانطلاق فجرا فيسأله ابنه حول ما إذا كان من الممكن الاعتماد على الوزير ورجاله في هذا الأمر فيجيبه الملك : " سيكونون كالكلاب يلعقون أحذيتنا ويطلبون مرضاتنا أسوار بغداد عاتية يا بني وإذا لم أضمن هدمها من الداخل لا ارمي بجيشي إليها يهلك وهو يناطح حجارتها ". أما جابر فتم اقتياده إلى غرفة مظلمة مليئة بالسلاسل حيث أودعه الرجل الضخم فيها وانصرف جابر إلى الثرثرة لتبديد مخاوفه بينما كان الرجل منشغلا بسن بلطة هوى فيها أخيرا على رأس جابر وقطعه حيث يتضح فيما بعد مضمون الرسالة إذ أن الوزير أخبر ملك العجم بخطته " لفتح " بغداد طالبا منه قتل المملوك جابر كي يبقى الأمر سرا ولا ينفضح.
أما القصة الثانية فهي وكما ذكرت لكم حادثة واقعية
رودلف هس.. ولد بالإسكندرية، مصر انتقلت عائلته من مصر إلى ألمانيا في العام 1908 في الحرب العالمية الأولى تطوع في الفرقة البافارية المدفعية السابعة وأصبح جندي مشاة وتم منحه الصليب الحديدي من الدرجة الثانية ثم انتقل للخدمة بالقوات الجوية الإمبراطورية كملازم، بعد الحرب درس العلوم السياسية، الاقتصاد والتاريخ في جامعة ميونخ. بعد سماع خطبة هتلر في عام 1922 أصبح مخلصاً تماما لخدمته. شارك مع هتلر في محاولة الانقلاب الفاشله ضد ولاية بافاريا وعند فشل محاولة الانقلاب هرب وبعد الحكم على هتلر وشركائه بالسجن لمده عام عاد وسلم نفسه وسجن مع هتلر. بعد خدمة سبعة شهور ونصف في سجن لاندزبرغ أصبح سكرتير هتلر الخاص وهو الذي حرر كتاب هتلر كفاحي وأخيراً أصبح نائب هتلر في الحزب النازي وثالث قائد لألمانيا بعد هتلر وهيرمان غورينغ. كان هس منزعجاً من الحرب مع بريطانيا وكان يتمنى ان يحرز نصراً ديبلوماسياً ساحقاً بتحقيق معاهدة سلام مع بريطانيا لتتفرغ ألمانيا لقتال الإتحاد السوفييتي. طار هس في مايو 1941 إلى بريطانيا لمقابلة دوق براندون وهاميلتون. في العاشر من مايو قفز هس بالمظلة من طائرة تابعة لسلاح الجو الألمانى فوق بريطانيا وهبط بسلام (مع انه كسر كاحله). تم اعتقاله من قبل البريطانيين بسرعه، رغم أن كيفية حدوث ذلك يظل غامضا إلى الآن . أمر هتلر باعتقال كل موظفي هس ونشر نائبه قد أصابه الجنون وأنه قد تصرف من نفسه وعندما وصل الخبر لهس قال أن هذه قصه معدة مسبقاً كتغطية دبلوماسية للحدث, وذلك بسبب طرح مشروع السلام على بريطانيا بعد سفر هيس بأسبوعين أو ثلاثة ولكن يبدو أن هتلر لم يرد أن يعترف بذلك لكي يحاول مرة أخرى في طرح السلام. تم اعتقال هس بواسطة السلطات البريطانيه وبعد الحرب تمت محاكمته والحكم عليه بالسجن مدى الحياة وقد خفف عنه حكم الإعدام إلى هذا الحكم لأنه اعتبر غير متوازن المدارك العقلية، وكانت كلماته الوحيدة أثناء المحاكمة أنا لست نادما. في 17 أغسطس 1987 وجد هس مشنوقاً بسلك كهربائي في سجنه في برلين الغربيه وتم اعتبار الحادث انتحارا(*)
***
ليست من عادتي في كتابة مقالاتي التطرق إلى الأشخاص بعينهم، إذ أنني ومنذ أول يوم بدأت الكتابة فيه حول الشأن الليبي والقضية الليبية بصفة عامة، كنت دائما أركز في كتاباتي على شخص معمر القذافي أو أحد من أبنائه، الذين أدرك جيدا أنهم هم رأس البلاء وسبب الفساد في حكم البلاد وفي تدمير العباد.
وبما أن ليبيا اليوم بعد ثورة السابع عشر من فبراير قد تشاعبت فيها الكثير من الأمور، ونحن نسمع بأنضمام "زعيط" وتوبة "امعيط"، و أبواب السماح والمغفرة (بسم الله ماشاءالله) مازالت مفتوحة على مصرعيها من قبل الجميع (اسم النبي حرصهم) وللجميع بدون استثناء (الله لا تسامحهم)، وبالطبع كل هذا يحدث ويقبل عن مضض، بحجة من باب الحرص على استمرار نجاح الثورة، وكأن ثورتنا المباركة التي راح ضحيتها الآلآف من رجالنا الليبيين، لن يكتب لها النجاح المطلوب إلا إذا رضى عليها فلان أو أنضم إليها علان، وكأن دم الشهداء الذي تعهد له الجميع ما يمشيش هباء، بأنه سيمشي هباء في حال لم ننال قبول و رضاء السادة المنضمين والمتعاطفين مع الثورة، متناسين بأنهم هم أنفسهم من كانوا بالأمس القريب جنود القذافي ومعاونيه ومناصريه وأزلامه، وهم أنفسهم من كانوا يصفون أي معارض للمجرم معمر القذافي بالكلب الضال.
 والأسوأ من هذا كله، (يا ويله ويا سواد ليله) إذا قام أحدا منا اليوم بنقد أفعالهم وما كانوا يقومون به بالأمس، أو أن نقول ولو كلمة واحدة ضدهم، أو أن نقوم بتذكير الشعب الليبي بجرائمهم، وبأنهم هم الأيدي المساعدة على التخريب وكل ما قام به القذافي من دمار لليبيا ولشعبها، وكما ذكرت لكم، فإذا نطق أي شخص منا حرفا واحدا عن هؤلاء، فهو حتما سيتعرض لأحدى "الحسنيين"، أما أن يوصف بالعميل والمشوش على الثورة، أو بالجاسوس والخلية النائمة، وهذا المصطلح الأخير صار (الموضة) الأكثر انتشارا هذه الأيام، يالا هول ما نسمع وما نرى!؟
  كل هذا يحدث معنا يا سادة ونحن مازلنا في هذا الوقت، حتى قبل أن تستقر أحوال الليبيون، ويوضع حدا لما نعانون من جراء القذافي وعصابته، وما نرأه منهم من هم ومن تفاقم غير محدود للحزن والغم، وحتى قبل أن يتحقق لشعبنا الليبي حقن شلالات الدم.
من هنا فقد رأيت أن من واجبي اليوم أن أنبه كل ليبي وطني غيور، حريصا حقاً على ليبيا وعلى شعبها الصبور، ويحب ليبيا بتفاني وبإخلاص لا لمصلحة أو لغاية في نفسه، يحبها ليبيا لأنها الوطن ولأنها بلد الجد ومنبث الأصل، إذ يجب على الجميع أن ينتبهوا تماما لما يحدث، وأخذ كل الحيطة والحذر مما يحاك ضدهم من قبل القذافي وبعض أزلامه، المدعيين بأنهم قد تابوا وعادوا إلى رشدهم.
نحن لا نرفض توبة المقربين من القذافي وانشقاقهم عنه في هذه الأوقات، ولا أظن بأن هناك عاقل في هذه الدنيا يرفض هذا الأمر، ولكن ما يهمنا هو العمل ثم العمل، لا نستطيع أن ننسى أو ننكر مواقف رجال كانت لديهم مناصب مهمة في نظام القذافي، ولكنهم أثبتوا بسرعة فائقة تفانيهم للشعب، وكانوا السباقين في انضمامهم لثورة الشباب في السابع عشر من فبراير المجيدة، فهؤلاء حقا أفعالهم سبقت اقوالهم، ولكن أنضمام موسى كوسا رجل القذافي أو كما يسميه القذافي نفسه يده اليمنى اليوم، ووصوله فجأة إلى لندن وعدم توضيح موقفه من الثورة الليبية بصورة علنية وواضحة أمام الجميع إلى هذه اللحظة، ثم إنتشار عدة أمور خفية، لم نسمع بها فيما سبق، كتسريب بعض الصحف البريطانية بأنه كان عميل مزدوج ما عميل مزدوج، ثم رفض الداخلية البريطانية منحه اللجوء السياسي وما وراء هذا الموضوع من أسباب خفية دفعتها لأتخاذ هذا الموقف، ثم الإفراج عن حسابه وأرصدته (أموال الشعب الليبي) المجمدة في واشنطن وبهذه السرعة، كل هذا يحدث والغموض مازال يلف هذه الشخصية الغريبة، ثم خروجه يوم الأحد على شاشات محطة بي بي سي، وتصريحاته التي تحومها الكثير والكثير من الشكوك، ومحاولته أثناء المقابلة نفسها بايهام العالم بأن ليبيا على ابواب حرب أهلية، أي وكما جاءت على لسانه "صوملة" ليبيا، وهذا الكلام كنا قد سمعناه منذ الأيام الأولى لثورة السابع عشر من فبراير من القذافي نفسه، وكان قد هددنا به القذافي أمام الجميع (عيني عينك)، وكأن السيد موسى كوسا أراد بكلامه هذا أن يؤكد على ما قاله القذافي في خطابه تلك، ولا أستبعد البتة بأن يقوم السيد كوسا في القريب بانتهاز أول لقاء جديد له مع أحد الفضائيات، ويدعي بأن القاعدة موجودة بالفعل في ليبيا، وأن ثوار ليبيا ورجالها الشرفاء يتعاطون حبوب الهلوسة أو أنهم مجرد جرذان، حتى تكتمل الخلطة وتستوي على آخرها، لتقديمها للناقمين على ثورة السابع عشر من فبراير والحاقدين عليها، على طبق من ذهب عيار 24.
ولا ننسى آخر الأخبار التي نسمعها اليوم الثلاثاء 12 ابريل 2011م، بأن السيد كوسا قد توجه للدوحة في عشية انعقاد المجلس الوطني الانتقالي اجتماعه الثاني، مع عدد من المسؤولين في دولة قطر مع بعض الشخصيات السياسية الليبية والعربية والأجنبية.
هذه هي مخاوفي جراء ما يحدث هذه الأيام، وهذا ما أردت توصيله للقارئ الكريم، ففي الوقت الذي أخشى فيه أن يكون القذافي وراء خروج السيد موسى كوسا والسيد كوسا على دراية تامة بهذا الأمر، وهو يقوم بهذه المهمة من باب الاستمرار في الاخلاص للقذافي، أو كنوع من تلبية فروض الولاء والطاعة للطاغية معمر القذافي وعائلته، لكي يكون حلقة الوصل (السرية) بين القذافي والغرب، أو ربما ليتمكن بطريقة ما للحصول على ثقة الثوار (من قادة المجلس الوطني الانتقالي) بمنحه منصبا مهما بينهم، فأني في ذات الوقت وحتى أكون أكثر وضوحا وواقعية، أخشى أن يكون السيد كوسا نفسه، ضحية للعبة سخيفة ما ورطه فيها القذافي، والمستفيدين الوحيدين منها هما القذافي وعائلته.
كل ما سبق لي من تعبير عن مخاوف مختلفة وكثيرة، لن تمثل شيء أمام مخاوفي الحقيقية والكبيرة على شعبنا الليبي، وأكثر ما يشغلني منها حقا هو ما سيواجهه هذا الشعب، وما سيلاقيه من مصاعب وحالات من الغدر والخيانة له ولثورته، إذا تم التلاعب به وبمصيره أو بيع واسترخاص دم وأرواح شهداءه، على يد بعض الخونة المدعيين انشقاقهم عن نظام المجرم القذافي، بعد أن كانوا لا يفارقونه ولا يستطيعون الأبتعاد عنه وعن خدمته لحظة واحدة.
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) المعلومات عن ويكيبيديا.

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/14



كتابة تعليق لموضوع : موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نصير كاظم خليل
صفحة الكاتب :
  نصير كاظم خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net