صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس
ليلى أحمد الهوني

قبل البدء في كتابة مقالتي هذه أود الأعتذار منكم، لأني ربما سأخذ قليلا من وقتكم الثمين، لكي أسرد لكم مختصر لقصتين، أولها عن مسرحية بعنوان (مغامرة رأس المملوك جابر) للكاتب السوري – رحمه الله – سعد الله ونوس، أما الثانية فهي حادثة واقعية تمت مع نائب هتلر وأحد المقربين منه يدعى رودلف هس. إذ لعلي بهاتين القصتين أستطيع ايصال ما أريد ايصاله لكم، من مخاوف شخصية  عن كل ما يحدث حول القضية الليبية مؤخراً.
مختصر مغامرة رأس المملوك جابر
.. يتابع الراوي حديثه عن قصر الوزير العبدلي والحركة المستمرة فيه حيث يرسل مملوكه ياسر ليتجسس له على ما يجري في الخارج فيخبره بأن الخليفة لم ينم طيلة الليل وان الجنود يسدون منافذ بغداد ويفتشون الناس مخافة تسرب رسالة ما من الوزير ويتلقف جابر هذا الخبر وتداعب مخيلته كلام المملوك ياسر عن مكافأة مجزية يدفعها الوزير لكل من يحمل رسالته فيصمم على القيام بهذه المهمة ويبيت برأسه شيئا ما وهكذا يتجه إلى ديوان الوزير طالبا الأذن بالدخول وبعد إلحاح جابر يأذن له الوزير بالدخول حيث يعرض عليه جابر أن يخرج برسالة الوزير مقابل بعض المنح التي يطلبها جابر لنفسه ومنها موافقة الوزير على زواج جابر من زمردة خادمة شمس النهار زوجة الوزير فيعده الوزير بتلبية رغباته وهكذا يشرح جابر خطته عن كيفية نقل الرسالة : " ننادي الحلاق فيحلق شعري وعندما يصبح جلد ارأس ناعما كخد جارية جميلة يكتب سيدنا الوزير رسالته عليه ثم ننتظر حتى ينمو الشعر ويطول فأخرج من بغداد بسلام " فأعجب الوزير بهذه الخطة وعجل بتنفيذها على الفور ثم أمر جابر بالمكوث في غرفة مظلمة منعزلة حتى لا يراه أحد بانتظار ان ينبت الشعر على رأسه كما طلب من جابر أن يضع كوفية على رأسه إمعانا في السرية وهكذا وضعه في غرفة مظلمة وأقام عليها أحد الحراس. وبعد فترة طال شعر المملوك جابر وأصبح مهيئا لنقل الرسالة وهكذا أفصح له الوزير عن الوجهة التي يتعين عليه قصدها إنها بلاد العجم ، غادر جابر القصر محفوفا بعناق الوزير الذي طلب من بعض المماليك مرافقة جابر إلى باب المدينة للتأكد من خروجه وساد القلق حتى عاد المماليك يحملون البشارة : " لقد خرج ". كان جابر يقطع الفيافي قاصدا بلاد العجم فرحا بما يحمله . وأخيرا وصل جابر إلى بلاد العجم واتجه إلى قصر الملك مباشرة ليسلمه الرسالة كما طلب الوزير وخرج ابن الملك في طلب الموس بعد ان أخبره جابر بمكان وجود الرسالة وبيد يعجلها الفضول حلق لجابر شعر رأسه حيث قرأ الملك الرسالة ثم أعاد قراءتها ثانية وهمس لابنه بكلمات لم يسمعها أحد فخرج مرة ثانية من الديوان وبعد قليل عاد ابن الملك وبرفقته رجل ضخم الجثة حيث يطلب منه الملك بخبث أن يقود جابر إلى بغداد فيعمد الرجل الضخم إلى جر جابر بقوة ويخرجه من الديوان . ويطلب الملك من ابنه هلاوون الاستعداد لدك بغداد طالبا منه الحفاظ على سرية الموضوع وعدم إخبار أحد بالأمر والتجهز للانطلاق فجرا فيسأله ابنه حول ما إذا كان من الممكن الاعتماد على الوزير ورجاله في هذا الأمر فيجيبه الملك : " سيكونون كالكلاب يلعقون أحذيتنا ويطلبون مرضاتنا أسوار بغداد عاتية يا بني وإذا لم أضمن هدمها من الداخل لا ارمي بجيشي إليها يهلك وهو يناطح حجارتها ". أما جابر فتم اقتياده إلى غرفة مظلمة مليئة بالسلاسل حيث أودعه الرجل الضخم فيها وانصرف جابر إلى الثرثرة لتبديد مخاوفه بينما كان الرجل منشغلا بسن بلطة هوى فيها أخيرا على رأس جابر وقطعه حيث يتضح فيما بعد مضمون الرسالة إذ أن الوزير أخبر ملك العجم بخطته " لفتح " بغداد طالبا منه قتل المملوك جابر كي يبقى الأمر سرا ولا ينفضح.
أما القصة الثانية فهي وكما ذكرت لكم حادثة واقعية
رودلف هس.. ولد بالإسكندرية، مصر انتقلت عائلته من مصر إلى ألمانيا في العام 1908 في الحرب العالمية الأولى تطوع في الفرقة البافارية المدفعية السابعة وأصبح جندي مشاة وتم منحه الصليب الحديدي من الدرجة الثانية ثم انتقل للخدمة بالقوات الجوية الإمبراطورية كملازم، بعد الحرب درس العلوم السياسية، الاقتصاد والتاريخ في جامعة ميونخ. بعد سماع خطبة هتلر في عام 1922 أصبح مخلصاً تماما لخدمته. شارك مع هتلر في محاولة الانقلاب الفاشله ضد ولاية بافاريا وعند فشل محاولة الانقلاب هرب وبعد الحكم على هتلر وشركائه بالسجن لمده عام عاد وسلم نفسه وسجن مع هتلر. بعد خدمة سبعة شهور ونصف في سجن لاندزبرغ أصبح سكرتير هتلر الخاص وهو الذي حرر كتاب هتلر كفاحي وأخيراً أصبح نائب هتلر في الحزب النازي وثالث قائد لألمانيا بعد هتلر وهيرمان غورينغ. كان هس منزعجاً من الحرب مع بريطانيا وكان يتمنى ان يحرز نصراً ديبلوماسياً ساحقاً بتحقيق معاهدة سلام مع بريطانيا لتتفرغ ألمانيا لقتال الإتحاد السوفييتي. طار هس في مايو 1941 إلى بريطانيا لمقابلة دوق براندون وهاميلتون. في العاشر من مايو قفز هس بالمظلة من طائرة تابعة لسلاح الجو الألمانى فوق بريطانيا وهبط بسلام (مع انه كسر كاحله). تم اعتقاله من قبل البريطانيين بسرعه، رغم أن كيفية حدوث ذلك يظل غامضا إلى الآن . أمر هتلر باعتقال كل موظفي هس ونشر نائبه قد أصابه الجنون وأنه قد تصرف من نفسه وعندما وصل الخبر لهس قال أن هذه قصه معدة مسبقاً كتغطية دبلوماسية للحدث, وذلك بسبب طرح مشروع السلام على بريطانيا بعد سفر هيس بأسبوعين أو ثلاثة ولكن يبدو أن هتلر لم يرد أن يعترف بذلك لكي يحاول مرة أخرى في طرح السلام. تم اعتقال هس بواسطة السلطات البريطانيه وبعد الحرب تمت محاكمته والحكم عليه بالسجن مدى الحياة وقد خفف عنه حكم الإعدام إلى هذا الحكم لأنه اعتبر غير متوازن المدارك العقلية، وكانت كلماته الوحيدة أثناء المحاكمة أنا لست نادما. في 17 أغسطس 1987 وجد هس مشنوقاً بسلك كهربائي في سجنه في برلين الغربيه وتم اعتبار الحادث انتحارا(*)
***
ليست من عادتي في كتابة مقالاتي التطرق إلى الأشخاص بعينهم، إذ أنني ومنذ أول يوم بدأت الكتابة فيه حول الشأن الليبي والقضية الليبية بصفة عامة، كنت دائما أركز في كتاباتي على شخص معمر القذافي أو أحد من أبنائه، الذين أدرك جيدا أنهم هم رأس البلاء وسبب الفساد في حكم البلاد وفي تدمير العباد.
وبما أن ليبيا اليوم بعد ثورة السابع عشر من فبراير قد تشاعبت فيها الكثير من الأمور، ونحن نسمع بأنضمام "زعيط" وتوبة "امعيط"، و أبواب السماح والمغفرة (بسم الله ماشاءالله) مازالت مفتوحة على مصرعيها من قبل الجميع (اسم النبي حرصهم) وللجميع بدون استثناء (الله لا تسامحهم)، وبالطبع كل هذا يحدث ويقبل عن مضض، بحجة من باب الحرص على استمرار نجاح الثورة، وكأن ثورتنا المباركة التي راح ضحيتها الآلآف من رجالنا الليبيين، لن يكتب لها النجاح المطلوب إلا إذا رضى عليها فلان أو أنضم إليها علان، وكأن دم الشهداء الذي تعهد له الجميع ما يمشيش هباء، بأنه سيمشي هباء في حال لم ننال قبول و رضاء السادة المنضمين والمتعاطفين مع الثورة، متناسين بأنهم هم أنفسهم من كانوا بالأمس القريب جنود القذافي ومعاونيه ومناصريه وأزلامه، وهم أنفسهم من كانوا يصفون أي معارض للمجرم معمر القذافي بالكلب الضال.
 والأسوأ من هذا كله، (يا ويله ويا سواد ليله) إذا قام أحدا منا اليوم بنقد أفعالهم وما كانوا يقومون به بالأمس، أو أن نقول ولو كلمة واحدة ضدهم، أو أن نقوم بتذكير الشعب الليبي بجرائمهم، وبأنهم هم الأيدي المساعدة على التخريب وكل ما قام به القذافي من دمار لليبيا ولشعبها، وكما ذكرت لكم، فإذا نطق أي شخص منا حرفا واحدا عن هؤلاء، فهو حتما سيتعرض لأحدى "الحسنيين"، أما أن يوصف بالعميل والمشوش على الثورة، أو بالجاسوس والخلية النائمة، وهذا المصطلح الأخير صار (الموضة) الأكثر انتشارا هذه الأيام، يالا هول ما نسمع وما نرى!؟
  كل هذا يحدث معنا يا سادة ونحن مازلنا في هذا الوقت، حتى قبل أن تستقر أحوال الليبيون، ويوضع حدا لما نعانون من جراء القذافي وعصابته، وما نرأه منهم من هم ومن تفاقم غير محدود للحزن والغم، وحتى قبل أن يتحقق لشعبنا الليبي حقن شلالات الدم.
من هنا فقد رأيت أن من واجبي اليوم أن أنبه كل ليبي وطني غيور، حريصا حقاً على ليبيا وعلى شعبها الصبور، ويحب ليبيا بتفاني وبإخلاص لا لمصلحة أو لغاية في نفسه، يحبها ليبيا لأنها الوطن ولأنها بلد الجد ومنبث الأصل، إذ يجب على الجميع أن ينتبهوا تماما لما يحدث، وأخذ كل الحيطة والحذر مما يحاك ضدهم من قبل القذافي وبعض أزلامه، المدعيين بأنهم قد تابوا وعادوا إلى رشدهم.
نحن لا نرفض توبة المقربين من القذافي وانشقاقهم عنه في هذه الأوقات، ولا أظن بأن هناك عاقل في هذه الدنيا يرفض هذا الأمر، ولكن ما يهمنا هو العمل ثم العمل، لا نستطيع أن ننسى أو ننكر مواقف رجال كانت لديهم مناصب مهمة في نظام القذافي، ولكنهم أثبتوا بسرعة فائقة تفانيهم للشعب، وكانوا السباقين في انضمامهم لثورة الشباب في السابع عشر من فبراير المجيدة، فهؤلاء حقا أفعالهم سبقت اقوالهم، ولكن أنضمام موسى كوسا رجل القذافي أو كما يسميه القذافي نفسه يده اليمنى اليوم، ووصوله فجأة إلى لندن وعدم توضيح موقفه من الثورة الليبية بصورة علنية وواضحة أمام الجميع إلى هذه اللحظة، ثم إنتشار عدة أمور خفية، لم نسمع بها فيما سبق، كتسريب بعض الصحف البريطانية بأنه كان عميل مزدوج ما عميل مزدوج، ثم رفض الداخلية البريطانية منحه اللجوء السياسي وما وراء هذا الموضوع من أسباب خفية دفعتها لأتخاذ هذا الموقف، ثم الإفراج عن حسابه وأرصدته (أموال الشعب الليبي) المجمدة في واشنطن وبهذه السرعة، كل هذا يحدث والغموض مازال يلف هذه الشخصية الغريبة، ثم خروجه يوم الأحد على شاشات محطة بي بي سي، وتصريحاته التي تحومها الكثير والكثير من الشكوك، ومحاولته أثناء المقابلة نفسها بايهام العالم بأن ليبيا على ابواب حرب أهلية، أي وكما جاءت على لسانه "صوملة" ليبيا، وهذا الكلام كنا قد سمعناه منذ الأيام الأولى لثورة السابع عشر من فبراير من القذافي نفسه، وكان قد هددنا به القذافي أمام الجميع (عيني عينك)، وكأن السيد موسى كوسا أراد بكلامه هذا أن يؤكد على ما قاله القذافي في خطابه تلك، ولا أستبعد البتة بأن يقوم السيد كوسا في القريب بانتهاز أول لقاء جديد له مع أحد الفضائيات، ويدعي بأن القاعدة موجودة بالفعل في ليبيا، وأن ثوار ليبيا ورجالها الشرفاء يتعاطون حبوب الهلوسة أو أنهم مجرد جرذان، حتى تكتمل الخلطة وتستوي على آخرها، لتقديمها للناقمين على ثورة السابع عشر من فبراير والحاقدين عليها، على طبق من ذهب عيار 24.
ولا ننسى آخر الأخبار التي نسمعها اليوم الثلاثاء 12 ابريل 2011م، بأن السيد كوسا قد توجه للدوحة في عشية انعقاد المجلس الوطني الانتقالي اجتماعه الثاني، مع عدد من المسؤولين في دولة قطر مع بعض الشخصيات السياسية الليبية والعربية والأجنبية.
هذه هي مخاوفي جراء ما يحدث هذه الأيام، وهذا ما أردت توصيله للقارئ الكريم، ففي الوقت الذي أخشى فيه أن يكون القذافي وراء خروج السيد موسى كوسا والسيد كوسا على دراية تامة بهذا الأمر، وهو يقوم بهذه المهمة من باب الاستمرار في الاخلاص للقذافي، أو كنوع من تلبية فروض الولاء والطاعة للطاغية معمر القذافي وعائلته، لكي يكون حلقة الوصل (السرية) بين القذافي والغرب، أو ربما ليتمكن بطريقة ما للحصول على ثقة الثوار (من قادة المجلس الوطني الانتقالي) بمنحه منصبا مهما بينهم، فأني في ذات الوقت وحتى أكون أكثر وضوحا وواقعية، أخشى أن يكون السيد كوسا نفسه، ضحية للعبة سخيفة ما ورطه فيها القذافي، والمستفيدين الوحيدين منها هما القذافي وعائلته.
كل ما سبق لي من تعبير عن مخاوف مختلفة وكثيرة، لن تمثل شيء أمام مخاوفي الحقيقية والكبيرة على شعبنا الليبي، وأكثر ما يشغلني منها حقا هو ما سيواجهه هذا الشعب، وما سيلاقيه من مصاعب وحالات من الغدر والخيانة له ولثورته، إذا تم التلاعب به وبمصيره أو بيع واسترخاص دم وأرواح شهداءه، على يد بعض الخونة المدعيين انشقاقهم عن نظام المجرم القذافي، بعد أن كانوا لا يفارقونه ولا يستطيعون الأبتعاد عنه وعن خدمته لحظة واحدة.
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) المعلومات عن ويكيبيديا.

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/14



كتابة تعليق لموضوع : موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبطان يناقش مع كوادر الوزارة تأهيل ملعب الشعب  : وزارة الشباب والرياضة

  ثقافة التقاطعات  : عباس ساجت الغزي

  هل يزداد الأئمة علماً فيعلمون اليوم ما لم يعلموه بالأمس ؟  : شعيب العاملي

 بعثي بلباس داعية الرفيق عامر حاشوش الخزاعي مثالا  : حامد زامل عيسى

 شرطة واسط تنفذ عملية امنية بالتعاون مع الاجهزة الامنية بالمحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ابو هريرة ورحلة الصعود السياسي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صحة الكرخ:شعبة الإحصاء في مستشفى الكرخ العام انجازات متميزة

 بالفديو : الصحفية الجزائرية بعد امتثالها للشفاء ، غدا الى ساحات القتال

 كيف تلقت الكتل قرار المرجعية عدم جعل خطبة الجمعة اسبوعية؟

  (من ادب فتوى الدفاع المقدس )( المطلوب )  : علي حسين الخباز

 عبد الزهرة باق لايتغير  : صبيح الكعبي

 الحشد والقوات الأمنية يعثران على مضافة لداعش تحوي أسلحة ومتفجرات بعملية أمنية جنوب سامراء

 النائب الحكيم : النسخة المطروحة لمشروع قانون المحكمة الاتحادية أفضل صيغة وردت إلى مجلس النواب وأكثرها تحقيقا للمطالب وأقربها للتوافق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اهالي سهل نينوى يطلقون وثيقة للتعايش السلمي

 وزارة الشباب والرياضة تهيء مستلزمات أنجاح دورة الألعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net