صفحة الكاتب : علي البناء

لمن يريد الحقيقة
علي البناء

 ارجو قراءة كامل المقال رجاءاً أولا / وللعلم وقبل ان ابدأ بالموضوع فانا اسكن كربلاء وابي واجدادي حتى لايرد علية احد بانه ابن كربلاء او يزاود بحبه لمدينتا المقدسة ثانياً / ليعلم كل شخص واذكر نفسي اولا بان اي كلمة تتحدث بها او تكتبها فستسجل في اعمالك فاذا كانت خيرا فستزيد من حسناتك واذا كانت باطلا وشرا فستزيد من ميزان سيئآتك وان مامضمون بعض الروايات بانه ياتي بعض الاشخاص يوم القيامة وتكون ضمن اعمالهم انهم قتلوا شخصا او اشخاصا وعندها يقول الشخص بانه لم يقتل فيأتيه الجواب بان كلامك الذي تكلمته كان سبب لتلك المشكلة او تلك المجاعة وتسبب بقتل هذا الشخص فلنكن حذرين من كلامنا خصوصا في مسالة تخص بشرا وارواح اطفال ونساء وشيوخ واناس انقطع بيهم السبيل فقد يكون الكلام سببا لعزوف البعض من ايصال المساعدات لهذه الشريحة وانا بنفسي ذهبت ورأيت حالهم وكيف يعيشون في ظروف مزرية واجواء شديدة الحرارة مع قلة المبردات وفي حال توفرها فتوجد مثلا مبردة واحدة او اثنين لاكثر من 40 شخص من عوائل مختلفة مع انقطاع الكهرباء بكثرة ولايوجد اي شي ليبردو بقايا الطعام الذي يصل اليهم لحمايته من التلف واسوء ما في الامر حال الاطفال فهو مبكي وقد يكون بعض الاخوة المتكلمين من دون وعي سبب لزيادة معاناة هؤلاء الاطفال لان بكلامه تحريض واثناء الناس عن تقديم المساعدة لهم وارجوا من اي شخص ان لايرى بعض الحالات المفردة بل عليه ان يتعب نفسة ويذهب الى طريق النجف ولابأس بان يصل الى المنطقة من عمود 750 الى 400 وسيرى الهول وانا كلي ثقة بانه سيغير رأيه لانه بالتأكيد لديه قلب ومن البشر ثالثا / لمن يتكلم بالدين وباسم المرجعية فليعلم بان الدين والمرجعية يعملان بمبدا اكرمكم عند الله اتقاكم ولايوجد ابن كربلاء وابن النجف وابن الموصل و... وهناك من يدعي بأن هؤلاء النازحين تركوا بيوتهم واتوا الى هنا للراحة والبعض يقول اصابتهم البدانة وهذا مخالف للمنطق فحدث العاقل بما لايعقل فان صدق فلا عقل له وانهم خالفوا كلام المرجعية فلو كان كلامه صحيح فكان الاولى بالمرجعية لو كان ما يقولونه صحيح ان لاتساعدهم وتسخر اغلب الجهد لإغاثتهم وقيام العتبات المقدسة بايصال المساعدات لهم واسكانهم في مدن الزائرين وللعلم ايضا اعطت اجازة باعطائهم من الحقوق الشرعية اي الخمس اذن الأمور ليست كما يقال ولكن الصحيح هو كالتالي : ان اهالي تلعفر وغيرها من الاماكن وبالخصوص الشيعة حصلت فيها الكثير من التفجيرات والكثير من الحوادث الامنية سابقا ولكنهم لم يتركوا مناطقهم ومروا بظروف صعبةولم يتركوا بيوتهم فان من الصعب على اي شخص ان يترك بيته كونه امضى فترة طويلة من عمره ليحصل عليه وكذلك عمله وامواله وياتي ليسكن في حسينة وفي كل حسينة اعداد هائلة ومع عوائل اخرى ولايوجد فيها ابسط ضرورات الحياة ولم يجلب اي شي من ملابسه واغراضه الا اذا كان راى الموت حتى رضى بالصخونة نعم هذا هو الواقع من خلال الاطلاع على حالهم بينوا لنا بانهم ظلوا يقاتلون وصدوا الهجمات تلوا الهجمات علما بان الكثير منهم هو غير عسكري او متدرب على السلاح وان كان من فئة الشباب ولكن كثرة الهجمات واحاطت الارهابيين لهم من اكثر من ثلاث محاور وهم مجهزين باسلحة متطورة وثقيلة اضافة الى الاسلحة الكثيرة التي حصلوا عليها من فرق وافواج الجيش الذي انسحب من من الموصل وتجدر هنا الاشارة كيف تم تناسي الفشل الحكومي وانسحاب اكثر من خمسة فرق وترك اسلحتها المتطورة وتركها بيد الارهابين والخيانات والتأمر من قبل كبار قادة الجيش اضافة الى تآمر البشمركة وإلقاء اللوم على اناس مدنيين عزل رأوا الهول وانواع الارهاب والمآسي وترك الاسباب الرئيسية واصحاب المسؤولية الحقيقية وبالرغم من ذالك بقوا يقاتلون لكن شدة الهجمة وآخرها وهو اليوم الذي ترك فيه اغلب الناس منازلهم ماحدث من قصف متواصل بالهاونات والقذائف لمدة 12 ساعة متواصلة وعندها تعالت المناشدات والطلب من الدولة الدعم الجوي ولكن وكما يعلم الجميع نفس الحكومة وكما نسميه نفس دولة - وكما نعلم بان الدولة حالياً يصعب عليها ان توصل الماء والطعام فقبل تقريباً شهر او اقل اراد فوجان الانسحاب من النخيب لعدم توفر الطعام والشراب وهي منطقة على حدود كربلاء لولا تدخل العتبات في الوقت المناسب فكيف الحال في المناطق الساخنة - ووصلوا الى مرحلة لاينفع معها البقاء ومن شدة الهلع فان احدى العوائل تركت طفل له من العمر 4 اشهر وخرجوا بملابسهم خوفاً على نسائهم من افعال الارهابين وعلى اطفالهم واهلهم وفروا لاجئين الى اخوانهم من الشيعة فروا الى قرب الامام الحسين عليه السلام وإلى ابوه امير المؤمنين عليه السلام وهو الذي عندما رائ ذلك اليهودي يستجدي في الكوفة لم يرضى بذلك ، ان المسلمين ايضا هاجروا وتركوا بيوتهم فهل هم جبناء ان هذه الفتن التي تثار هي شق للصف واثارة للفتن وان هناك من افتعلها وروج لها وبعضنا انجر من دون قصد لمثل هذه الشاعات ضناً منه انه يفعل الصواب نعم هم اليوم مطالبين بالتطوع للقتال لكن قبل ذلك ليرى اسرته ولو بقدر معقول ولا اقول بالحالة الطبيعية تحظى ببعض الاستقرار وبعدها ندعوه وبالتي هي احسن من دون اذلال ورش الملح على الجروح ونحن معه لان الجهاد لايشمله هو فقط ولكن يشملنا جميعاً للدفاع عن الوطن رابعا / ليضع كل شخص نفسه مكانهم وقد يحصل له لاسامح الله نفس ماحصل لهم ويذهب الى محافظة اخرى ويجد الكلام الذي يتكلمه البعض على النازحين موجه اليه وهو بتلك الحالةلايملك غير ملابسه وفقد بعض اهله او اطفاله فكيف سيكون حاله ؟ خامساً/ اذا كان هناك بعض المسيئين والغير مرغوب بهم وكذلك اذا كان هناك خوف من تعرض امن مدينتا المقدسة من بعضهم او المتسلليين بينهم فهذا ليس ذنب النازحين لكن على الجهات المعنية مراقبة ذلك ورصد الحالات السيئة ففي كل مجتمع يوجد هؤلاء الشواذ سادساً / انا متاكد بان الغالب من الذين تكلموا الكلام التحريضي بشأن النازحين هم نقلوا الكلام بحسن نية ظناً منهم بانه من باب الحرص على عراقنا الغالي ومدينتنا المقدسة ولم يقصدوا النوايا الخبيثة التي قصدها مفتعلوا هذا الكلام حيث ان المغرضين خلطوا الامور وشوشوا على الناس وان التاريخ مليئ بمثل هكذا حوادث والتي يكون هدفها الرئيسي التفريق وشق الصف وخلق عداء بين من هم من دين واحد ومكون واحد وهناك اخرين من مفتعلي هذه الازمة هم من الذين يريدون تغطية فشلهم وابعاد حديث الناس عن فشلهم وزجهم في مواضيع اخرى ورمي اخطائهم على الاخرين فيتم القاء اللوم على النازحين المغلوب على أمرهم وهذه الجهة معروفة ايضا ولكن على الاخوة الاعزاء الذي تكلموا الكلام لاختلاط الأمور عليهم بعذ وضوح الحقائق لهم الانتباه وعدم تحقيق مآرب من لايريد الخير بالعراق والمسلمين ولابأس باعادة النظر بالامور بعد معرفة الحقائق فالمؤمن مرآة المؤمن واحدنا يذكر وينبه الاخر وإن الذكرى تنفع المؤمنين سابعاً/ الاخوة الاعزاء ختاماً انها هجمة على العراقيين و المسلمين بصورة عامة وعلى الشيعة بصورة خاصة ومن ضمن هذه الهجمة الهجمة الإعلامية واختلاق الفتن ولقد بينت هذه الحقائق لمن يريدها ويريد ان لايقع في الفخ ويكون محاسبا امام الله تعالى والذي يؤمن بانه اذا تراحمنا فان الله سيدفع عنا شر هذه الازمة لانه ارحم الراحمين فقد ذًكر في مامضمون بعض الروايات بان النبي اخبر قوما بانهم سيصيبهم قحط فذهبوا وجمعوا ماعندهم من قوت وقسموه بينهم بالتساوي وعند حلول موعد القحط المرتقب لم يحصل القحط فذهبوا الى النبي فسال ربه فاجابه بانهم تراحموا فيما بينهم فكيف وانا ارحم الراحمين لا ارحمهم اما من يريد ان يعاند ويتبع هواها فان هذا الكلام غير موجه له مع اعتذاري للإطالة لكن التوضيح اقتضى ذلك مع شكري للجميع

  

علي البناء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/08



كتابة تعليق لموضوع : لمن يريد الحقيقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران ستسمح للقطاع الخاص بتصدير النفط

 تفريق الأمة  : السيد ابوذر الأمين

 يا أمَّ عمرو  : رعد موسى الدخيلي

 فرق العمل الميدانيَّة التدقيقيَّة توقف هدر قرابة (36) مليار دينارٍعائدةٍ لوزارة الإعمار والإسكان  : هيأة النزاهة

 العراق ييبع نفطاً بأكثر من 7.5 مليار دولار في آيار

 مَن بطل صفحة الغدر والخيانة؟  : علي علي

 اهتزاز المصداقية ...  : اكرم المبرقع

 صدق المنجمون أم تكالب المُتآمرون؟  : ليالي الفرج

 نصف مليون دينار لكل من يرفع علم حزب البارزاني أو الطالباني في محافظة كركوك

 موقف بغداد من الأزمة السورية.. بين اعتدال الخطاب واتجاهات المحاور  : ليث محمد رضا

 لا تَلُومُوا النَّتائِجَ  : نزار حيدر

 طرد تنظيم داعش الارهابي من منطقة العظيم

 وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا حول سورية في القاهرة مساء الأحد

 الالحاد في العالم الحديث  : حكمت البخاتي

 ماذا سيحدث للدولار الامريكي خلال العقد القادم  : محمد توفيق علاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net