صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي

يا شيوخ الفتنة ..اتقوا الله في ما بقي من اوطانكم!
د . إبراهيم العاتي
د. إبراهيم العاتي
 (اكاديمي وباحث)
حينما تحتدم الصراعات في بلد ما وتشتد النزاعات بين ابناء البلد الواحد، فان الحاجة تكون ماسة جدا للعقلاء والحكماء وأصحاب الرأي والبصيرة من مختلف الاطراف المتنازعة، لكي يطفئوا النيران، ويشيعوا ثقافة الحوار، والبحث عن المشتركات والتقريب بين وجهات النظر، ليجنبوا شعوبهم الحروب الاهلية والنزاعات الداخلية التي يقتل فيها الاخ اخاه، والصديق صديقه، والجار جاره، تحت شعارات دينية او عرقية أو مذهبية، يمكن ان تكون مصدر ثراء وقوة لأي مجتمع من المجتمعات، كما هوالحال في المجتمعات الغربية التي آمنت بالتعددية والعيش المشترك متجاوزة سنين طويلة من الحروب الدينية والقومية المختلفة، بينما تنزلق مجتمعاتنا الى وادٍ سحيق من الصراعات الطائفية والمذهبية التي ليس لها الا هدف واحد، وهو ان يغرق العرب والمسلمون بدمائهم كي ينام الكيان الصهيوني آمناً مطمئناً، كما يخطط قادته!
          وكان من المفروض ان يكون رجال الدين هم اول من يتصدى لإطفاء نيران الفتن التي تعصف بالمجتمعات العربية والاسلامية، ناهيك عن العالم اجمع، باعتبار الاهداف الانسانية التي تدعو لها الاديان، ولشدة ما حثّ عليه الاسلام من دعوة لتجنب الفتن وحرمة سفك الدم الحرام والدعوة للرحمة والسلام والتسامح قال تعالى: ((واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة)) (الأنفال: 25).
لكن نفراً من المشايخ نسوا او تناسوا تلك القيم السامية والمعاني النبيلة التي دعا اليها الاسلام فعملوا على العكس منها، وراحوا يشعلون الحرائق في كل اتجاه، ويصبون الزيت على النار، من خلال اثارة الاحقاد الطائفية والمذهبية والعنصرية...وكان العراق – بوجه خاص-  ساحة للتحريض الطائفي الذي مارسه شيوخ الفتنة و(علماء) البترودولار، فتحول الى موجات من الدم المسفوح في بلاد الرافدين. واذا كانت لهؤلاء المشايخ اجندات خاصة تنطلق من رغبة جامحة لدى دول اقليمية وعالمية بأن يظل العراق متوترا وفاشلا سياسيا، لأنها مستفيدة اقتصادياً وسياسياً من هذا الوضع، فمصادر الانتاج في العراق لكن مكاتب الشركات المستثمرة في الدول الخليجية التي تجني منها ارباحاً كبرى، وكذلك لو نجحت التجربة السياسية العراقية القائمة على الاختيار الديمقراطي وما يحدده صندوق الاقتراع، فإنه سيكشف مدى التخلف السياسي في هذه الدول القائمة على انظمة قبلية بدائية تجاوزها الزمن!!
وكان آخر هؤلاء المشايخ الذين نفخوا في نار الفتنة هو الشيخ الدكتور احمد الكبيسي، الذي لم نكن نتوقع ان تصدر عنه مثل تلك التصريحات التي يطعن فيها بالمكون الشعبي الاكبر في بلاد الرافدين، ألا وهم شيعة العراق الذين يمثلون الأغلبية بين عرب العراق، كما يوجد لهم حضور ونسب سكانية جيدة بين المكونات العراقية الأخرى كالكرد والتركمان.
لقد ناقض الشيخ الكبيسي نفسه بنفسه، فقد هاجم داعش في البداية وحذر السنّة من التعاون معها، لكنه حاول تبرير مواقفها فيما بعد وصورها بأنها تدافع عن اهل السنة، وان الحرب الاخيرة بعد سقوط الموصل هي حرب بين الشيعة والسنة!!..ونسي انه قد أثنى على الشيعة تناء حاراً بعد سقوط النظام الاسبق، وفي مقابلات تلفزيونية معه صرح بأن أعلام الثقافة العراقية جلهم من الشيعة، وأن الذي قاد الجهاد ضد الانجليز حينما احتلوا العراق في الحرب العالمية الاولى كان قائداً شيعياً، وان العشائر العربية الشيعية في جنوب العراق لا اختلاف بينها وبين العشائر العربية السنية لأنها متداخلة في اواصر النسب والقرابة!.. وغير ذلك من مقولاته التي ينقض بعضها بعضا، فلا ندري ايها نأخذ من كلامه وأيها نترك؟!
وإذا علمنا أن شخصيات سنية عراقية بارزة لا توافقه على ما تفوه به من سباب بحق شريحة كبرى من ابناء بلده، فكأنه إذن يطعن بالشعب العراقي بمجمله، ويكون قد خلع عراقيته وارتدى زي دولة أخرى يقلد شيوخها في ازيائهم ولهجتهم وطريقة تفكيرهم، وزاد على ذلك امتثاله لأوامر حكامهم في النيل من شيعة العراق، كمقدمة لتمزيق هذا البلد وتشتيت ابنائه، كما حاول ذلك دكتاتور العراق السابق عن طريق حروبه الكارثية وسجونه الدموية ومقابره الجماعية التي لم يكتشف منها إلا النزر اليسير، رغم أن هذا المكتشف يعد بعشرات الألوف!! لكنه فشل في ذلك، لأن المكر السيء يحيق بأهله.
والغريب أن فئة من أتباع النظام (العفلقي) السابق من القتلة والسفاحين الذين تمرس بعضهم في الإجرام حتى صاروا يذيبون الناس في أحواض الأسيد، أطلقوا اليوم لحاهم وقصّروا جلابيبهم، بل ولبس بعضهم العمائم، وصاروا يتحدثون باسم الإسلام، وساعدهم على ذلك فلتانهم من العقاب، وتمتعهم بمعايير العدالة المثالية المطبقة في أرقى المجتمعات الغربية، مما لم يكن يسمحون بنسبة ضئيلة منها لسجنائهم. لأن هذه كانت رغبة القوات الامريكية التي كانت تدير العراق، حيث تضع هؤلاء المجرمين في سجون وتزودهم بأجهزة اتصالات متطورة فيخططون لعملياتهم التي تستهدف المدنيين من داخل تلك (السجون)!.. ولعل ابا بكر البغدادي الذي كان معتقلاً لدى القوات الأمريكية والعديد من أمثاله هم نماذج من العلاقة المشبوهة بين نزلاء تلك السجون الذين اطلقت القوات الأمريكية سراحهم، وبين الأدوار التخريبية التي سيقومون بها فيما بعد لتدمير العراق والمنطقة، خدمة لهدف محدد وهو ان تفتعل صراعات دموية داخل الامتين العربية والاسلامية لتحويل الانظار عن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة كافة، وكذلك تقسيم هذه الدول وتفتيتها لإضعافها الى اقصى ما يمكن حتى لا تفكر يوما بمواجهة الكيان الصهيوني، بل تضمن له هيمنة كاملة!!
فهل يقبل شيوخ الفتنة ومن لفّ لفّهم بأن يكونوا ترساً في آلة هذا المشروع الجهنمي، أم ان ضمائرهم وعقولهم ستصحو يوما، فيتقون الله في اوطانهم او فيما بقي منها؟!

  

د . إبراهيم العاتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/08



كتابة تعليق لموضوع : يا شيوخ الفتنة ..اتقوا الله في ما بقي من اوطانكم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حبيبي العراق!!  : د . صادق السامرائي

 أََعمِدَةُ الدِّيمُقراطِيَّة فِي نَهجِ الإِمَامِ! [٣]  : نزار حيدر

 القى د.عبدالمطلب محاضرة في مركز الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 تعاون عراقي كوري في النجف لتطوير التدريب المهني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تفجير كربلاء يؤكد صوابية قرار تحرير الفلوجة أولا

 سيطرات كربلاء الخارجية تلقي القبض على متهم مطلوب وفق أحكام مادة القتل العمد  : وزارة الداخلية العراقية

 كوارث الفساد الكبرى.. بريمر وما بعده!  : عادل الجبوري

 الاسلام الليبرالي هل هو نظرية  : د . صلاح الفريجي

 شيزوفرينيا السياسة الأمريكية  : عمار جبر

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 113 )  : منبر الجوادين

 "القرار المناسب" حينما تتعرض الاُمم والمقدسات والمبادىء للخطر  : كريم الانصاري

 أنا أحسّ  : حوا بطواش

 انسداد في المجرى السياسي!!!  : حسين الركابي

 وزارة النفط : تمديد تجهيز معامل الطابوق بالسعر القديم لغاية الاول من اذار المقبل  : وزارة النفط

 محافظ ميسان يعلن عن تطبيق خطة أمنية موسعة خلال أيام عيد الفطر المبارك  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net