صفحة الكاتب : بهلول السوري

رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي رضوان الله عليه ج 1
بهلول السوري
انهيت صلاتي في مرقد العقيلة وتوجهت الى دمشق لأبدء رحلتي الى بلدة عدرا الرحلة لم تكن شاقة بالمعنى الحرفي لكن القلق اصابني من عدم اتمام المهمة اواصابة احد منا كنت والسائق الذي اعرفه وهو يدخلني الى المنطقة لأنه لا يمكن الدخول لتلك المناطق الا من قبل أشخاص من الداخل تعرفهم وبما انني من المنطقة واعيش بينهم منذ ثلاثين عاما فلا جناح علي ان اقتربت من المنطقة خاصة وانه كان لي بيت هناك اقيم فيه وعائلتي قبل ان يستحله التكفيريين وان يصاب بعدد من القذائف التي هدمت بعض اجزاءه
آخر مرة كنت في مرج عذراء (بلدة عدرا) كانت في تشرين الثاني 2012حيث اقمت هناك فترة ثلاثة أشهر حالي كحال سكان دوما الذين فروا اليها من جراء سطوة التكفيريين والإشتباكات التي كانت تجري بين فينة واخرى بين التكفيريين انفسهم، المسألة بالنسبة لي ليست صعبة لأنني غير معروف لديهم على الأقل هذا الجيل الذي خرج من مهده يكفر ويشتم ويتهجم وفرح بحمل السلاح وقتل كل من يخالفه، المهم السيارة سارت بي الى تخوم عدرا وكان الكلام مع السائق ان ذهابي هو لدوما لتفقد بعض الأمور وعند مفترق الطريق الذي يوجه القادم اما الى دوما او الى عدرا قلت له بشكل مفاجئ خذني الى عدرا أبو خالد فالتفت الي قائلا مندهشا قال كيف آخذك وهناك الاشتباكات الضارية والقذائف تنهمر من هذا الطرف وذاك فقلت له لنتوكل على الله عزوجل وبيني وبين نفسي اقرأ بعض الأدعية الخاصة بأهل البيت (ع) للوصول الى مقصدي بخير وسلامة
 
التفت الي السائق وقال : غريب امرك المعلوم انك دائما تدخل الى دوما ولتتفقد احوال الحي الذي كنت تقيم فيه وبيوت اهلك فقلت له لابأس انت تعلم انه لي اقرباء ايضا بعدرا واريد ان استعلم وضعهم خاصة انهم محاصرين، وبالفعل وصلت الى تخوم عدرا عند مفرق منطقة النافعة مقابل مستودعات الغاز حيث ان هناك طريق فرعي يدخلك مباشرة الى مقام الصحابي حجربن عدي (رض) حيث تمر بمقبرة عدرا القديمة ثم الى مفرق خزان المياه الذي هو بنفس منطقة المقام الشريف لاشك انه صادفتنا عراقيل صغيرة بسبب تواجد حواجز للتكفيريين داخل المنطقة ولكن بما اني مع سائق من نفس المنطقة فلم يحدث شئ يذكر فقط قاموا بتفتيش السيارة وتدقيق بطاقات الهوية كان لابد من اختراع حجة للوقوف امام المقام والدخول اليه كانت الساعة تشير بالثالثة عصرا فقلت له توقف لنقوم بأداء الصلاة فقال يارجل وهل الوقت مناسب؟! كانت اصوات الإشتباكات تسمع بوضوح وضربات المدفعية التي تدك اوكار المسلحين المتواجدة بالمنطقة الخارجية للبلدة على بعد عشارت الأمتار تخلق فينا جو من التوتر المهم كان هناك عدد من التكفيريين يقفون في احدى الزوايا المقابلة للمرقد الشريف اوقفونا وقالوا الى اين المسير فقلت له تداركني وقت الصلاة ولم اصل الظهر وعلي ان اصلي قبل دخول العصر وارغب بالصلاة في هذا المسجد !! فقال لايمكن هذا مكان للرافضة لايجوز الصلاة فيه وثانيا هناك قذائف تنزل واشتباكات قريبة جدا ولا يمكننا تغطيتكم، فقلت له خمس دقائق لن تضير وسأحاول الإختصار، كثير من الكلام حصل بيننا لا وقت لشرحه، دخلت ووقف السائق بسيارته بعيدا خشية من حدوث امر ما ونزلت بالطرف المقابل للمقام الشريف وكان علي ان امشي بسرعة شديدة وكان هناك مسلحان يقفان خلف حائط المقام وصرخا علي بصوت عالي لما انت هنا فأشرت بيدي بالتكبير ودخلت وليت كان معي جوال به كاميرا لأصور المنظر لأن الكاميرا ممنوعة فورا يصادرونها ام جوال به كاميرا فلا بأس به طالما انه شخصي حقيقة منظر رهيب جدا كيف كان المقام الشريف وكيف اصبح دمار الجدران الخارجية شبه مدمرة نتيجة شظايا ورصاص متبادل عين على المكان وأذن ترقب الأصوات الخارجية وصلت الى الداخل، لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم كل شيء مبعثر ارتسمت امامي المنطقة قبل 1350 عام حيث كانت صحراء جرداء لاشيء سوى التراب والصخور مبعثرة كان ما يشغلني واتلهف اليه هو الوصول للحفرة لرؤية الحقيقة مشيت على طول الجدار الداخلي ووقفت امام القفص المخلوع والمكسور رائحة رطوبة التربة تملأ المكان توجهت نحو كومة التراب لم استسيغ الوقوف عليه ذاك التراب ضم جثمان صحابي جليل نجله ونقدر له ثباته على الولاية وتضحيته بفلذة كبده من أجل مولاه الإمام علي (ع)، كانت كومة التراب كما هي بالصورة او اكثر قليلا وقفت عليها ونظرت الى داخل الحفرة، الحفرة من الأعلى تظهر مستطيلة لكن من الداخل مربعة عمق الحفرة 4 أمتار بقايا خشب مبعثر بداخل القبر نظرة واحدة لعمق القبر لا تكفي ولا تتضح الرؤية جيدا يلزم الدخول او النزول للحفرة وهذا أوقعني في اشكالين، اولهما اشكال شرعي وهو النزول لداخل القبر والبحث فيه والثاني هو العين التي تراقبني من الموجودين فكانت النظرة الأولى كافية لتجعل لدي يقين ان هناك أثر ما فقد من القبر والتراب بداخل القبر يظهر اثر معول كان يعمل به وبدأ صوت يعلوا من الخارج ويقترب مني أخرج بسرعة يا أبو .... الأمور تفاقمت وعلينا الخروج من المنطقة فورا وبالفعل خرجت بسرعة مع السائق ورجل آخر كان هناك ملثم وينظر الي كثيرا فوقف وسألني أنت من أين قلت له من دوما ومن سكانها ومن عائلة ( .... ) فهز رأسه بقبوله وقال اخرجوا بسرعة، فقلت له تمهل : أسألك سؤال هل كان هنا شيء بالجامع حتى حفرتم هذه الحفرة فقال : كان هنا كنز ثمين فقلت له هل حصلتم عليه قال نعم قلت له هل يمكنني العودة الى هنا مرة اخرى فقال وما هو غرضك من العودة قلت اريد أخذ هذا القماش الأخضر فقد اعجبني فقال إن استطعت العودة فلابأس نبحث بالأمر وخرجنا بسرعة الى السيارة التي جئنا بها وتوجهنا عبر المزارع الى تل الصوان ومن ثم الى تل كردي ومن منطقة الى اخرى وقد تقصدت ذلك لغاية في نفس يعقوب ووصلت الى دوما من المدخل الشرقي لها ووقفت امام ما يعرف او يسمى بجامع دوما الكبير الذي يتباكون عليه، ومن لا يعرف جامعها الكبير لا يعرف تاريخ (دوما) إذ ان هذا الجامع اقيم على كنيس يهودي سابقا في العصر القديم وكنيسة نصرانية لاحقة في عصر معاوية (لعنه الله) فقبل ثلاثون عاما كان هذا الجامع عبارة عن جامع مبني من جدران الطين والقش، وعندما تم هدمه واعادة بناءه بالشكل المعروف اكتشف شيخ النصابين بذلك الوقت الذي كان مشرفا على بناء المسجد الجديد خوابي وجرار مملؤءة ذهب وفضة واواني فضية وخزفية كان اليهود يخبئونها في كنيسهم في تلك العصور وهذه القصة كل كبار السن يعرفونها وقام ذلك الشيخ بسرقة هذا الذهب والكنزوالتبرعات التي جمعها من الأهالي لإعادة تأسيس الجامع الجديد وفر الى السعودية ليستغفر ربه ويقبل يد مولاه الذي احتضنه سارق الحرمين وجلس في السعودية يشتم النظام ويدعوا الى تأسيس خلايا اخوانية منذ ذلك الوقت وتقريبا في عام 1980م واسم ذلك اللص الشيخ (عبده السيد) وكل اهالي (دوما) تعرف قصته، الغرض من هذا الإسهاب هو توثيق الموضوع تاريخيا بعض التفاصيل لم اذكرها ستم ذكرها في ثنايا كتابي حروب التكفير الذي كنت عاكفا على تدوينه قبل دخولنا بالأزمة السورية وتوقفت عنه لمتابعة هذه المرحلة التاريخية وتوثيق مشاهداتي خلال السنتين الماضيتين، طبعا لي عودة ثانية بإذن الله الى مرقد الصحابي حجربن عدي (رض) خلال اليومين القادمين إن وفقني الله لذلك لتوثيق الحفرة من الداخل وتصوير مالم يتم تصويره طبعا بطريقتي
 
طبعا قبل ان اذهب للمنطقة كنت التقيت بالحاج المؤمن وسألته عن عمق الحفرة التي رآها فقال 4 أمتار لأن اللعين عندما قتل القوم وضعهم في قبر جماعي ولم يعتني بدقة وشرعية الدفن وهذا ما رأيته فعلا لأنه لا أخفيكم ساورني الشك ليس تكذيبا للرجل ولكن كثرة الأقاويل وبعض النظريات جعلتني في قلق حول صدقية موضوع نبش القبر وسرقة الجثمان وهذا ما جعلني اقدم على رحلتي هذه
أتمنى أن لا أكون قد اثقلت عليكم بإسهابي في الموضوع لكن كما ذكرت سابقا هو للتوثيق و للتاريخ ليحفظ ويدون هذه المرحلة الحساسة التي نعمر بها 

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/07



كتابة تعليق لموضوع : رحلة الى مرقد الصحابي حجر بن عدي رضوان الله عليه ج 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزير العمل يشارك المشردين  واليتامى والمسنين فرحة عيد الاضحى المبارك 

 تفقد الدكتور حسن محمد التميمي مساء اليوم السبت المركز الوطني للامراض السرطانية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محافظ ميسان يشارك بمؤتمر ومعرض "مشاريع العراق الكبرى " في دبي  : حيدر الكعبي

 صولة العباس يجددها حكيميون  : سلام محمد جعاز العامري

 رئيسة مؤسسة الشهداء تكرم مدير عام قناة الفرات  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لجنةُ الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) تُغيث المتضررين في الشرقاط من جراء السيول

 جمهورية الجاهلية الديمقراطية  : سامي جواد كاظم

 السوداني : تطبيق الستراتيجيات الداعمة للبرنامج الحكومي ساهم بشكل فاعل في ارساء دعائم العمل الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أشبال كربلاء يتوجون ببطولة الجودو لمنطقة الفرات الأوسط  : احمد محمود شنان

 من يضع العصا في عجلة تحرير ناحية البشير  : فؤاد المازني

 إذا تكلم "مرسي" فخير من إجابته النزول 30 يونيو  : محمد ابو طور

 مقال مترجم :عاطل عن العمل ؟ ليس عليك أن ترضى بأي فرصة !  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 العتبة العلوية المقدسة تعلن عن تواصل العمل في مشروع "صحن فاطمة الزهراء عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 طبيب باكستاني يعالج أمراض السرطان بتراب الامام الحسين: عالجنا ( 45 ) مريضا باكستانيا مصابا بسرطان الكبد  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net