صفحة الكاتب : سعود الساعدي

الدولة الكردية ... الامكانات والتحديات (2- 2)
سعود الساعدي

 يبدو ان ملف تسمية الرئاسات الثلاث في العراق وملف تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قد شغِلت مسعود البارزاني عن اطلاق التصريحات النارية التي تعكس إصراره على اعلان دولة كردستان الصغرى تمهيداً لكردستان الكبرى ما قد يُعرض العراق وجيرانه خصوصاً ايران وسوريا وتركيا التي يتوزع عليها الاكراد في المنطقة - اضافة الى جنوب ارمينيا- الى مخاطر استراتيجية كبرى وتحديات غير مسبوقة عمل الكيان الصهيوني على التأسيس لها انطلاقاً من منظور صهيوني مرتبط باستراتيجية كبرى لإسرائيل سيحقق لها عمقاً استراتيجياً واقتصادياً وجيوبوليتيكياً بحسب خبراء صهاينة. وهذا ما يفسر تشجعيها لعشرات الدول الغربية واللاتينية وحتى آسيوية على الاعتراف بالدولة الكردية حال اعلان استقلالها وهو ما أيدته الكثير من هذه الدول.

يقول وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق (آفي ديختر) في محاضرة له عام 2008: " لقد حققنا في العراق أكثر مما خططنا وتوقعنا!" مؤكدا: "أنّ تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية يشكل أهمية استراتيجية للأمن الاسرائيلي". و قوله: "ذروة اهداف اسرائيل هو دعم الاكراد بالسلاح والتدريب والشراكة الامنية من اجل تأسيس دولة كردية مستقلة في شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان". مشيراً الى أن "استمرار الوضع الحالي في العراق ودعم الأكراد في شمال العراق ككيان سياسي قائم بذاته، يعطي ضمانات قوية ومهمة للأمن القومي الإسرائيلي على المدى المنظور على الأقل".

وفي حزيران من عام 2004 ذكر "تقرير ويلش" أنه: "كان الهدف من الحرب الاميركية على العراق دائماً تقوية المركز الاستراتيجي الإسرائيلي، ولا شيء آخر. لا النفط ولا الديمقراطية ولا أسلحة الدمار الشامل، كان الهدف هو توسيع مجال التأثير الإسرائيلي، وهذا هو ما يحدث بالضبط!"

من وجهة النظر الأمريكية, فإن انشاء كردستان هو خطوة أولى وحلقة في سلسلة إعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير أي تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة متناحرة.

تعزيز القدرات العسكرية هو الهاجس الاول اليوم للبارزاني فبحسب موقع "ديبكا" الصهيوني الوثيق الصلة بالدوائر الاستخبارية أن إقليم كردستان اتخذ خطوات عسكرية سرية، لدعم خططه فقد أطلق جيش البيشمركة الكردي حملة تجنيد ضخمة، معلنا أن جميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20-35 سنة سيرسلون إلى الخدمة العسكرية، بما يعني التعبئة الكاملة، وكذلك بناء قوة جوية كردية كبيرة.

وبحسب معطيات معهد لندن المتخصص في دراسة ميزان القوى العسكري في الشرق الأوسط ومعهد الأمن القومي الصهيوني فإن هذه القدرة بلغت حتى الربع الأول من عام 2014 ما يلي:

- القوة البشرية بلغت 120,000 من البيشمركة المدربين تدريبا جيدا من قبل مستشارين غربيين وصهاينة.

- أكثر من 1500 دبابة واليات قتال مدرعة وآليات نقل الجنود.

- منظومات أسلحة مختلفة للقوات البرية مدفعية ذاتية الحركة وراجمات صواريخ وصواريخ نوع غراد وأنواع إسرائيلية أخرى من الصواريخ. فضلا عما سيطروا عليه مؤخرا من العشرات من آليات همر ودبابات إبرامس ومنظومات قتالية أخرى.

علاوة على ذلك أبرمت القيادة الكردية صفقة أسلحة مع الكيان الصهيوني تتضمن دبابات روسية T72 المحسنة ودبابات M60 التي أُجريت تحسينات عليها ومنظومات مضادة للطائرات ومدافع متعددة وصواريخ.

التبني الصهيوني للبيشمركة بدأ منذ ستينيات القرن الماضي وتعاظم بعد عام 1991 ليبلغ ذروته بعد احتلال العراق عام 2003 وبحسب الرؤية العسكرية الصهيونية تُعد البيشمركة فيلقا صهيونيا خارج الحدود.

وبحسب موقع "ديبكا" ايضا فإن اجتماعات منتظمة تجمع رؤساء الاجهزة المخابراتية لكل من الكيان الصهيوني وتركيا وكردستان إذ يتقاسمون فيها المعلومة الاستخبارية وينسقون من خلالها الدعم العسكري للأكراد.

القيادات الكردية السورية بدورها اتفقت مع القيادة الكردية العراقية على اندماج مناطقها بإقليم كردستان ديموغرافيا وسياسيا واقتصاديا بما يعزز الواقع الكردي الجديد. أما المعارضة الايرانية وبضمنها الكردية فقد ضاعفت من نشاطها وحراكها بالتزامن مع التطورات المستجدة.

لا يبدو ان المولود الكردي الجديد المحاصر اقليميا سيرى النور فهناك تحديات كبيرة تواجهه أولها رفض الحكومة العراقية لدعاوى الانفصال والتي ستلجأ حتما للخيار العسكري بدعم روسي ايراني سوري اذا لم تنجح لغة الحوار بعد جلاء غبار المعركة مع داعش واستقرار الوضع العام. فضلا عن الرفض الايراني القاطع الذي أكد أننا "لن نسمح ابدا بتحقيق احلام نتنياهو في العراق والمنطقة"، مبينا "أن الحديث عن استقلال كردستان العراق، ستكون نتيجته عودة كردستان الى ما قبل عدة عقود". أما سوريا فقد تجلى موقفها بدخول الطيران السوري أجواء المعركة في العراق بعد ايام قليلة من التطورات الجديدة. إضافة الى الموقف الروسي المدرك لتداعيات الانفصال الجيوسياسية على الاتحاد الروسي وهو الهدف النهائي للمخطط الصهيو ــ اميركي. دول المنطقة كلها مهددة بمشروع التفتيت الذي بدأ بالعراق وإنشاء "اسرائيل 3" (كردستان) بعد "اسرائيل 2" (جنوب السودان) كما يحلو لبعض الخبراء والقيادات الصهيونية تسميتها!

إذن اندفاعة برزانية قد تصطدم بمعارضة كردية داخلية، وقد لا تصطدم! والسؤال الأهم ماذا اعدت الحكومة العراقية للمواجهة؟ ماذا عن العدة العسكرية والعدة السياسية للحرب؟ تبدو الحاجة ملحة لوضع خارطة طريق فهل نحن بحجم الحدث؟

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/06



كتابة تعليق لموضوع : الدولة الكردية ... الامكانات والتحديات (2- 2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرج الخضري
صفحة الكاتب :
  فرج الخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إبراهيم والفأس والأصنام .. تجربةً في عالم الأحزاب.  : وليد كريم الناصري

 العمل : ضرورة ترويج المعاملات من قبل صاحب الشأن نفسه لقطع دابر المعقبين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل : تحديث بيانات 37 ألف عائلة مستفيدة من اعانة الحماية الاجتماعية في بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النجف تشهد انعقاد المؤتمر التخصصي الثاني لمعالجة ظواهر الانحراف الاجتماعي  : فراس الكرباسي

 وزارة الموارد المائية تواصل تنظيف قناة السلاميات في بغداد  : وزارة الموارد المائية

 حوار عابر مع برلماني  : عبد الحمزة الخزاعي

 الاعلام الفيلي وتوحيد الكلمة  : عبد الخالق الفلاح

 لجنة النفط والغاز في مجلس البصرة تشرف على اقامة دورة تدريبية لحملة الشهادات الهندسية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

  لغة التاءات الثلاثة التشكيك =التشهير=التسقيط  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 مذكرات.. اصغر جندي في كربلاء  : الشيخ عقيل الحمداني

 توضيح من اللجنة الدائمة للامتحانات بخصوص قرار تحسين المعدل  : وزارة التربية العراقية

 الحشد يدمر مقر "ديوان الجند" التابع لـ"داعش" على الحدود العراقية السورية

 مفوضية الانتخابات تنظم اجتماعاً عملياتياً لمعاوني مدراء المكاتب الانتخابية في المحافظات بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدة متهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 في الاردن .. قمة المواقد المشتعلة و عدم الاتفاق  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net