صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

لماذا يستنجد مسعود البارزاني بحكومة المركز عند الأزمات ويستعلي عليها في الرفاه ؟!
رعد موسى الدخيلي
يقول ونستون تشرشل : 
ـ ((أدرس التاريخ ، أدرس التاريخ ، فهناك تكمن أسرار الحكم ! )) 
ـ ((في السياسة ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم هناك مصالح دائمة))
هذا القول ليس للكاتب رعد الدخيلي .. القلم العراقي المتواضع ؛ إنه قول رئيس وزراء الإمبراطورية التي ما غابت الشمس عن مستعمراتها ردحاً من الزمن .. إنه كلام ونستون تشرشل (1874 – 1965) رجلَ الدولة الإنكليزيَ والجندي الباسل المُؤلفَ والخطيب المفوّه. شغل ونستون تشرشل منصب رئيس وزراء بريطانيا عام 1940واستمر فيه خلال الحرب العالمية الثانية، استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب ، وكان أول من أشار بعلامة النصر بواسطة الإصبعين السبابة والوسطي.حصل على جائزة نوبل في الأدب قي 1953 لكتاباته التاريخية.
 
والحالة هذه ؛ فلنطلع على بعض المصادر التاريخية التي نشرت عن استنجاد الرئيس مسعود البارزاني بحكومة المركز مرّتين ؛ مرّة بحكومة صدّام حسين عام 1996.. وكما نـُشِـر : 
((ولعل أحداً في إقليم كردستان الحالي، لم ينسَ، أو لا ينسى ما حدث في 31 أغسطس من العام 1996، عندما احتلت قوات من الجيش العراقي أربيل في أقل من 4 ساعات، بأمر من صدام حسين، الذي نصّب مسعود البارزاني حاكما هناك، وحتى الآن، بينما انسحبت قوات الجيش، التي كانت تحمل العلم العراقي، بعد تنفيذ "المهمة" التي دخلت أربيل من أجلها، بناء على طلب واستنجاد من قِبَل البارزاني.وحسب شهود عايشوا الحدث، فإن قوات البارزاني عندما دخلت أربيل، بعد طرد قوات الطالباني منها، قامت بتصفية الحركات السياسية الموجودة في أربيل، من دون استثناء.حين دخلت دبابات الجيش العراقي في نهاية أغسطس إلى مدينة أربيل، فرّ الاتحاديون الطالبانيون، حتى من مدينة السليمانية، باتجاه الحدود الإيرانية، وتركوا مقراتهم ووثائقهم التي كانت في أربيل، والتي نُقلت إلى بغداد.وحسب المراقبين السياسيين، فإن من غرائب التاريخ، اعتبار الإدارة الأميركية هذا اليوم، الذي أُعلن فيه تنصيب مسعود البارزاني، من ضمن المبررات الأميركية لغزو العراق، بدعم من مسعود وغيره، حيث أورد "قانون تحرير العراق للعام 1998" الذي أصدره الكونغرس الأميركي وفي سياق تبريرات القانون في البند (8) منه ما يلي:بتاريخ 31 أغسطس 1996 قام العراق بقمع العديد من معارضيه، وذلك بمساعدته أحد الفصائل الكردية في اجتياح مدينة أربيل - مقر الحكومة الإقليمية الكردية.وإثر العمليات التي أُطلقت عليها تسمية "آب المتوكل على الله"، أصدر البارزاني قراراً -تقديراً لاستجابة الجيش العراقي لنداء استغاثته- أن يسحب كل اتهاماته لصدام وحزب البعث بشأن ما سميت قضية حلبجة والأنفال!!.وبعد أكثر من شهر، وتحديداً في يوم 10/10/1996 أصدر مسعود البارزاني قرارا بالعفو عن كل الأكراد الذين حاربوه بمن فيهم "جلال الطالباني"، لكن الأخير ردّ بأن «مسعود لا يمتلك أية صفة قانونية سوى كونه رئيسا لحزب من الأحزاب الكردية الكثيرة، وليس هناك قانون عراقي أو كردي يخوّله حق إصدار قرارات العفو ضد القتلة، بل على العكس أن مسعود البارزاني متهم بقتل الألوف من أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني، وأن الديمقراطية والعدالة تستدعيان تقديمه إلى المحاكمة لغرض معاقبته مثلما تتم محاكمة أي مجرم آخر((.(*)
حيث كان أن اندلع قتال شرس في مايس 1994 بين الحزبين بعد تصاعد الخلافات بينهما، وطلب مسعود البارزاني في آب 1996 من صدام حسين تدخل الجيش العراقي، فلبَّى طلبه ووجه ضربات شديدة لقوات الطالباني.
 
  اليوم ؛ وكما بثت الصحافة العراقية ، نبيّن مايلي :
 (( الاثنين 4/آب/2014 "القائد العام للقوات المسلحة أصدر أوامره إلى قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش بتقديم الإسناد الجوي لقوات البيشمركة ضد تنظيم داعش".  ويشار إلى أن مجاميع كبيرة من المسلحين بدأوا ظهر اليوم، بتحشيد قواتهم تمهيداً لدخول قضاء مخمور، (80 كم جنوب شرق الموصل)" والواقع على بعد (60 كم عن أربيل). ويأتي ذلك بعد سيطرة مسلحو تنظيم "داعش"، منذ أمس الأحد، على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي محافظة نينوى، بعد انسحاب قوات البيشمركة الكُردية منها بدون قتال، حيث أقدم المسلحون بعد ذلك على تفجير مقام السيدة زينب(ع)، بالإضافة إلى تفجير جميع المزارات التابعة للأيزيديين في القضاء، فيما نزح آلاف المدنيين من قضاء سنجار باتجاه محافظة دهوك عقب سيطرة مسلحي داعش.))(1)
ومن البديهي أنه لا يُعقل أن يوجه القائد العام للقوات المسلحة أوامره بتوجيه الطائرات المقاتلة لضرب داعش بمناطق كردستان دون حصوله على طلب النجدة ، وإلا فالأمر سيثير حفيظة حكومة الإقليم ، ويمس الجوانب الاعتبارية لقدراتها القتالية كرئيس وحكومة إقليم فدرالي .
 
من هنا يتأكد لنا أن السيد مسعود بارزاني يستعين ويستنجد بحكومة المركز كلما تعرّض إلى ضغط يدعوه إلى ذلك. بينما نراه بالأمس القريب يتمشدق بفكرة إعلان دولة كردستان العراق.
لذا ؛ فالمراقب والمتتبع العراقي يرى أن الرئيس مسعود بارزاني يفقد قوّة شخصيته بهذه الممارسات ، كما يفقد كلَّ الصفات المبدئية التي ناضل ويناضل من أجلها أبوه والرجال الكرد الأشاوس أيام القائد الكردي المرحوم الملا مصطفى البارزاني . وإنه لمن الأفضل للرئيس مسعود بارزاني أن يحذو حذو قيادة الحزب الوطني الديمقراطي للرئيس السابق مام جلال الطالباني ، الذي كان أميناً على إصراره في الثبات على خطه النضالي المؤازر للعملية السياسية في جميع ظروفها ، منذ أيام المعارضة وحتى اللحظة. وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على إستقرار المسار الوطني الذي سار يسير عليه الرئيس السابق مام جلال ، وتذبذب المسار السياسي الذي سار ويسير عليه الرئيس مسعود حتى هذه اللحظة.
إنَّ التذبذبات السياسية والولاءات المتباينة التي تطرحها رؤى الرئيس مسعود لا أظنها ستفضي إلى مستقبل سعيد ؛ لا للعراق ولا للقضية الكردية . ولعل الرئيس مسعود بسلوكياته السياسية المتذبذبة تلك وهذه سيكتب على نضال الحركة الكردية في العراق بالفشل الذريع ، من خلال إنفتاحاته المفاجئة على الخصوم السياسيين تارة ، والشركاء السياسيين عند الأزمات تارة أخرى . سيّما وأن هنالك أطرافاً إقليمية ترصد مَوَاطن الضعف والوهن في النضال الكردي بالمنطقة ، كأن تكون تركيا التي تعاني من مطامع حزب العمال الكردستاني أو الطموحات والأحلام الكردستانية في إيران وسوريا.
المطلوب من الرئيس مسعود أن يكون أكثر تعقلاً في معالجة الأزمات السياسية على أرض الواقع ، وأن ينتمي إلى عراقه مثلما ينتمي إلى قوميته . لأن العراق عراق الأكراد والعرب والتركمان .. عراق المسلمين والمسيحيين ، ولم تؤشر تجربة الإنفراج والديمقراطية بعد سقوط نظام صدّام حسين في 9/4/2003 أي َّ هضم أو مصادرة للقومية الكردية في عراق اليوم ، فلماذا يتحيّر مسعود البارزاني إزاء موضوعة العراق الواحد الموحد وحوله أطراف إقليمية لم ولن تتيح له تحقيق لحظة قيام دولة كردستان على أرض الواقع ، والفارق شاسع بين الأحلام الوردية والواقع المعاش. فليعش الكرد مع العرب والتركمان في عراق عريق ، ويتوحدوا ، وينعموا بخيرات هذا البلد العزيز ، دون أن تحرّكهم الجهات التي تضمر للعراق الشر والدمار والخراب . لأنَّ دين الإسلام يؤاخينا وماء الرافدين يوحدنا .
والله من وراء القصد ؛؛؛    
(*): (موقع أفكار حرة التركماني ـ الكاتب أبو أحمد البصري) ـ الشبكة العنكبوتية
(1): ( السومرية نيوز ـ بغداد) 

  

رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/05



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يستنجد مسعود البارزاني بحكومة المركز عند الأزمات ويستعلي عليها في الرفاه ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 د. قصي السهيل يسير نحو الاصلاح ... ولكن؟؟!! الا من ظلم (1)   : احمد خضير كاظم

 "النُخبة الفلسطينية" كتاب جديد للدكتورة نادية أبو زاهر

 حضور الشعر العراقي في اوربا بالتنسيق مع شبكة اخبار الناصرية  : شبكة اخبار الناصرية

 العراق دولة المليشيات  : سعود الساعدي

 العقيدة والوسطية بين التنقيح والتشبيح!  : ابواحمد الكعبي

 المنهج التاريخي عند العلامة علي الوردي دراسة في فلسفة التاريخ  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : رسالة الحقوق للإمام السجاد ( ع ) دستور متكامل لعلاج حقوق المحرومين

 ﺃﺻﻐﺮ " ﺗﺎﺋﺒﺔ " ﻓﻲ " ﺩﺍﻋﺶ :" امتنعت عن سبونج بوب والباربي ( صورة )

 بين أبي....... وصدام ....ألم لن ينقطع  : غزوان العيساوي

 هذه هي أميركا  : صبحي غندور

 بالصور / إقامة "خیمة عاشوراء" في مدينة "دالاس" الأمريكية  : وكالة ابنا للانباء

 أخلاق الحرب  : حميد مسلم الطرفي

 باريس تحذر واشنطن من حرب تجارية قد تندلع خلال أيام

 مجانية التعليم العالي بين مطرقة السياسيين ومتطلبات جودة التعليم  : ا . د . محمد الربيعي

 ((عين الزمان)) تزوجوهن كباراً  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net