صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

هل الشيعة هم الأغلبية ؟!
محمد حسن الساعدي
في البدء علينا ان نثير تساؤلاً عن مفهوم الأغلبية السياسية ومن هي الأغلبية السياسية في العراق ؟!
عندما يتعلق الأمر بالحديث عن تشكيل الحكومة فإن الوسيلة التي تتبعها النسبة الاعلى من دول العالم هي ديمقراطية الأغلبية السياسية، إلا أن عددا قليلا جدا من الدول كانت تبنت ديمقراطيات من النوع الذي أطلق عليه بالتوافقية, وأبرز هذه الدول بطبيعة الحال هي العراق..
هذه الطريقة في رسم الديمقراطية لم تهبط من فراغ, بل جائت كتعبير عن, ولخدمة اجندات لها علاقة بتقسيم السلطة على أساس طائفي ديني أو قومي ولذلك حرص القائمون على هذه الديمقراطية أن تأتي صيغ تفسيرها ومناهجها وآلياتها بما يخدم هذا الهدف وبالإتجاه الذي الذي يقلل من إمكانات نشوء أي عامل أو ظرف يتهددها. فالدستور واللوائح والمناهج والآليات والثقافة السياسية والإجتماعية قد صيغت أو فُعِّلت بالإتجاه الذي يحفط لهذه الديمقراطية فاعليتها في عملية توزيع السلطة على أساس محاصصي لا على أساس المفهوم الحقيقي للمواطنة الحقيقة المتحضرة . 
مفهوم الاغلبية السياسية حُرف عن هدفه المرسوم له في ظل تصارع الاجندات في داخل هذه الاغلبية ، لهذا نجد ان اي طرف في داخل التحالف لا يمكنه الجزم ان التحالف هو الكتلة الأكبر ، في ظل الخلاف والاختلاف من اجل مفهوم السيطرة والاستيلاء على السلطة في المركز . 
هذا يفسر المأزق الذي يعيش به العراق الجديد وعلى جميع المستويات ، فبينما تجري التنافس في البلدان الديمقراطية المتقدمة الأخرى يسير على اساس أفضلية البرامج الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية وقضايا البيئة وأفضلية السياسات الخارجية. وبينما تُراقب مديات تنفيذ هذه البرامج بعد الإنتخابات لكي تُحدد من جديد الأفضليات التي يمكن أن تدور حولها التنافسات الجديدة, عكس الديمقراطية العراقية التي تأسست وفق نظرية الأحزاب الحاكمة لا على أساس البرامج وإقناع الناخب ، وعندما ندقق في البرامج المعلنة في جميع الانتخابات التي اجريت بعد عام 2003 نجد ان لا وجود لبرنامج انتخابي يتنافس عليه المرشحون ، وان وجد فهو مجرد دعاية انتخابية تنتهي بنهاية الانتخابات ، بل نجد في خطاب بعض الكتل المتنافسة خطاب يعني بتشغيل الشحن الطائفي بمستويات عدة وبأشكال مختلفة لكي يكون بإمكانها أن توفر ضمانات الفوز. وبطبيعة الحال فإن سيناريوهات كهذه لا تؤدي إلى تعميق التخلف كنتيجة وإنما تسعى أيضا لإيجاده كإشتراطات لإدامة وجودها السياسي .
 التجارب التي عاشها الشعب العراقي  خلال الحكومات المتعاقبة  لم تكن بالتجارب الايجابية  للشعب العراقي لان البعض وضع مصالحه ومصالح حزبه على حساب مصالح هذا الشعب المسحوق ، حتى وصل بنا الحال الى أن تكون المحاصصة على مستوى الموظف في وزارات الدولة فكيف يمكننا ان ننهض بواقع البلد السياسية والاقتصادي والاجماعي   لنواكب العالم بالصورة الصحيحة.
هذه التجارب الديمقراطية جعلت العراق لقمة سائغة لتدخلات الدول الاقليمية والدولية ، ولعل الكثير من البكائين الذين ذهبوا الى تلك الدول لينقلوا الصورة الخاطئة ويغالطون انفسهم من اجل ان يصلوا الى مرامي نفوسهم المتهرئة والفارغة التي لا تبحث عن واقع لخدمة البلد اكثر من بحثها عن حطام الدنيا التي يريد ان يعيشها موهوما انه باق ابد الآبدين متلذذا بنعيم الحياة في مقابل جوع الكثير من العراقيين وحاجتهم وعوزهم المادي والمعنوي.
كل تلك التراكمات تعشعشت في نفوس التشريعيين في البلاد بل حتى في نفوس المثقفين والأكاديميين ليكون العراق مثالا يحتذى به بنظام المحاصصة وفقا للطائفة والدين والقومية وأبعد من ذلك وفقا للمذهب الذي يتمكن من تقسيم الدين الى فرق وأفواج لا ترتضيها حتى وحدة الاسلام الحقيقي .
من هنا يجب ان نحدد مسار الاغلبية السياسية وفق اسس صحيحة متفق عليها ، لان التحالف الوطني الممثل الوحيد للشيعة منقسم بين ائتلافين هما الوطني ودولة القانون مع وجود تنافس وتصارع على الاغلبية ، فأي أغلبية هذا ؟! ومن يملكها ؟! 
على سياسي التحالف الوطني إذابة هذين الائتلافين في تسمية جديدة ، وفق اسس جديدة يكون المعيار الاول فيها هي التساوي في الرأي ، وعدم التفرد به من اي جهة كانت ،  والتوحد في نقطة انطلاق واحدة تكون هي اساس بناء هذا الائتلاف، بعيداً عن أهداف الشخصنة الحزبية والفئوية التي حكمت العراق وقادته نحو المجهول . 
اذا استطعنا ان نبني جيل جديد من السياسيين القادرين على ترسيخ مفاهيم الديمقراطية الحقيقة التي تتسق ومفهوم الدولة المدنية ، نكون قد وضعنا أرجلنا في اول عتبة بناء الدولة الجديدة ، واذا استطعنا ان نؤسس  لثقافة الوطن في شعارات الأحزاب والكتل نكون قد حققنا أولى خطوات هذا التطور في المفاهيم السياسية . 
اما الاغلبية فيجب ان تعي انها لا تملك نفسها ، وليس من حقها ان تتحكم بمصير الاغلبية ،بل يجب ان تكون قادرة على النهوض بواقع هذه الاغلبية ، لا تتحكم بمصالحها ونهب وسرقة خيرات البلاد باسم الاغلبية، لان الاغلبية ليست وراثة ، وممكن ان يتحد كتلتين  من خارج التشيع وتشكل أغلبية وتسير نحو تشكيل الحكومة . 
يجب ان يعي السياسيون الشيعة أنكم بلا أغلبية ما دمت متفرقون ، وما دامت المصالح الحزبية هي من تحرك ألسنتكم وأقلامكم ، لهذا من الواجب ان تنتبهوا ، والا سوف تجدون أنفسكم أقلية .    

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/03



كتابة تعليق لموضوع : هل الشيعة هم الأغلبية ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم المعلم
صفحة الكاتب :
  ميثم المعلم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الارهاب الصهيوني المتواصل ضد الفلسطينيين  : محمود كعوش

 من يمثل تركمان العراق ؟  : مهند حبيب السماوي

 محافظ ميسان:أنجاز 90% من مشروع تطوير مدخل العمارة ـ كحلاء  : اعلام محافظ ميسان

 القاضي: واسطة الرحمة وليس أداة إنزال العقوبات  : حيدر حسين سويري

 السماوي ينتقد المرجعية بلا استحياء  : واثق الجابري

 نرفض قتل السعوديين في العراق  : سامي جواد كاظم

 بوغبا يسجل في انطلاقة ناجحة ليونايتد في الدوري أمام ليستر

 رسالة الى الاشقاء العرب  : عباس العزاوي

 محاصرة داعش بالانبار ومقتل 136 ارهابیا بأنحاء العراق

 افتتاحيات صدى الروضتين... وخصوصية التعامل الشعري  : علي حسين الخباز

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز موكب الحاجة ام جاسم في المواقع المتقدمة من القتال ويقدم لها الدعم المادي و اللوجستي.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الطبيب البيطري الأمكانات والتهميش  : هناء احمد فارس

 أديبٌ!  : عماد يونس فغالي

 شكرا لفيصل القاسم على حلقة الليلة ..لكن اسمع مانديلا ربما تفهم  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تطبق معايير الجودة والسلامة الصحية لجميع مراحل انتاج الصناعات الغذائية  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net