صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

ببغاوات الكتابة
حسين باجي الغزي


عندما استلم الأمير عضد الدولة البويهي الحكم  في بغداد ، سنة 367 للهجرة في زمن الخليفة العباسي المطيع لله، نقم على إبراهيم بن هلال الصابي  فحبسه. فسئل فيه وعُرِّفوة حسن أدبة وجمال خطة وبديع صياغته  ، فقال: إن عمل لنا كتاباً في مآثرنا وتاريخنا أطلقته واجزتة! فشرع في  سجنه  يسطِّر كتاب (التاجي في أخبار بني بويه) . فدخل عليه السجن أحد أصدقائه وهو يكتب ذاك الكتاب فسأله ماذا يفعل، فقال: (أباطيلُ أنمِّقُها وأكاذيبُ ألفِّقُها). ولا أدري إن كانت تلك شجاعة منه أن يعترف لصاحبه أنه كان ينمق الأباطيل ويلفق الأكاذيب إرضاء لحاكم الدولة ودفاعا عن نفسه لينجو من السجن، أم كانت يقظة ضمير في لحظة صفاء. لكنه على كل الأحوال اعترف بالذنب. ومن سوء حظه أن كلامه وصل إلى عضد الدولة فأمر بقتله برميه تحت أقدام الفيلة. فتوسط له بعض الناس فعفا عنه وأمر بنفيه من البلد.

أسوق هذه المقدمة للتذكير  ببعض  من  زملائنا المستكتبين والكتيبين  الذين ما إن تحل أزمة أو خصومة سياسيه  في عراقنا المبتلى بالفتن إلا وشحذ قلمه وشمر ذراعه وخاض في بحر المنازعات والتجاذبات الأسود المتلاطم . متناسيا إن ليست هناك من صداقة دائمة أو عداوة دائمة في السياسة بل مصالح دائمة وان الدخول بين أهواء وأمزجة سلاطين العهد الجديد امرا يفتقد إلى الحكمة والكياسة وبعيدا عن الحياد والموضوعية واحترام عقلية المتلقي  التي هي من أهم عوامل مقومات العمل الإعلامي المسئول، فالإعلام كمهنة يقوم على أسس الصدق،والنقل بأمانة من مصادر الخبر الصحيحة، وعلينا أن نثبت ونتيقن من كل أمرنقوم ببثه ونشره، لتجنب التعدي على الآخرين بجهالة.لكننا للأسف نجد وسائل إعلامنا  تحب هذا وتكره ذاك، تنقلب على البعض، وتــدافع عن البقية، فهو إعلام  مزاجي هوائي (حسب تصنيف الفوال أبو علي الشيباني ) يعمل لأجل فئات وتيارات سياسية معينة، تسيره نحو اتجاهات مخطط لها مسبقاً غايتها دق إسفين الفرقة والتشرذم وإثارة النعرة الطائفية والمذهبية .ولا أدل على ذلك من ما تمارسه فضائيات

خفافيش الظلام ا التي تأبى أن ترى نور الحقيقة بعد أن عميت بصائرها وبصيرتها، وهي تقتات على تشويه الحقائق وصب الزيت على النار ونصب مناجيق العداوة والبغضاء، من أجل تسويق نفسها أمام المتحكمين في  البلاد عبر شن حملة إعلامية مضللة تطعن في مبادى حرية التعبير وثوابت الديمقراطية عبر حملة افتراءات تثير الكراهية بين العراقيين ووطنهم . واقل ما يقال عن القائمين على أمرها أنهم يعتقدون إن العقل المحلي  معطل و ساذج ولا يعي ماخلف السطور وما وراء الأكمة . فضلا عن أن كتابات  البعض في كثير من الأحيان تبدوببغاويه ،وتعبيرا عن ردود أفعال وانفعالات عاطفية أكبر من كونه تعبيرا عن"وعي" بأزمة الواقع العراقي .

وهنا يأتي السؤال الذي لا بد من طرحه وهو كيف لنا أن نؤمن بالمستقبل الوردي الذي يحدثوننا عنه وعن إحلال مبادئ الحرية والديمقراطية ، وهم لا يتقبلون رأيا لا يصب في إنائهم؟ وفي هذا ما يكشف عن غياب البعد الأخلاقي والمنطق العقلي لديهم في قراءة الواقع السياسي المحلي. وهي أقرب إلى الهذيان والتحريض الإعلامي منه إلى ممارسة العمل الإعلامي المهني. فهو لا يفتح بابا إلا لمن يحترف الصراخ والسب والشتم ويهاجم كل من يبدي رأيا أو منجا لايتفق مع خطاب نخبهم ، ووسيلة حوارهم وإقناعهم هي السباب والشتيمة، ونبش الماضي السحيق وتزوير حقائقه وبعث الروح فيه من جديد، ورسالتهم هي إثارة الحقد ونشر الكراهية بين المواطنين  والتضليل.. وإشعال حرائق الفتنة وبث الرعب بين العراقيين؟. وجرهم نحو الاحتراب الأهلي!. فهل حرية الإعلام والصحافة هي أن تقوم بالتحريض وإطلاق العيارات الطائشة  على صدورنا  ام نشر اغصان الزيتون وحمائم السلام في ربوعنا .
  مقولة الصابي قرأتها منذ أكثر من ثلث قرن من الزمان، لكن ذاكرتي استدعتها وأنا أشاهد التلفاز واقرأ المواقع وأرى الفظائع التي تُرتكب بحق الديمقراطية . ثم يخرج علينا من يسمون أنفسهم صحفيين أو محللين أو متخصصين في العلاقات الدولية ليشوهوا الوقائع ويزيفوا الحقائق ويحرّفوا الأحداث، فيصبح الضحية مجرماً، والسجين الذي عذب عميلاً ! ومن عبر عن وجهة نظر شخصية في إدارة الدولة  خائنا وانتهازيا وانتقائيا . فلئن فعل الصابي ما فعل لينجو من السجن فما حجة من يلفق الأكاذيب وينمق الأباطيل وهو حر طليق؟ لكن الصابي اعترف بفعلته فهل يأتي اليوم الذي يعترف فيه هؤلاء بأنهم كانوا يفعلون ذلك لينالوا الأعطيات؟والتقرب الى السلاطين وان لايكونوا ببغاوات تقلد مايقولة الاخرون ،وان مايفعلوة هو الزبد الذي يذهب جفاءا وان ماينفع الناس يمكث في الأرض ويورق شجرة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء .

 


حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/02



كتابة تعليق لموضوع : ببغاوات الكتابة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الغائب  : موسى غافل الشطري

 زُمَرَ الْمَلَائِكِ فِي فِنَاءِ بِلَادِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وحدة الأجناس في رحم التراب  : حيدر حسين سويري

 من يفوز في حروب الاستخبارات: الروس أم الأمريكيون؟

 إلـى بـنـتِ الـرسـولِ هـفـا قـصـيـدي  : وحيد شلال

 كيف نتعامل مع المجتمعات والثقافات بناء على معنى الانسان؟  : عقيل العبود

 بَديهيَّات امنيَّة , و اسئلة !!  : سعد السعيد

 مبدأ الإصلاح في ولادة المصطفى  : عمار العامري

 ترأس السيد وزير الموارد المائية دحسن الجنابي الاجتماع الاجرائي للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للمياه  : وزارة الموارد المائية

 محكمة قضايا النشر والاعلام تؤجل النظر في قضية الصحفي والاعلامي ماجد الكعبي الى يوم 24 تموز 2011  : مناضل التميمي

 الدراجي.. والكابينة الوزارية  : فالح حسون الدراجي

 لا تضيّع الفرصة ! .. من الأدب الهجري  : فوزي صادق

 مهرجان مونودراما الطفل انطلاقة عالمية موفقة  : رسل الزبيدي

 ماذا يريد التيار ?  : احمد عبد الرحمن

 الى برلمانيي الغفلة .. بلا تحية  : د . ناهدة التميمي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105548126

 • التاريخ : 26/05/2018 - 12:53

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net