صفحة الكاتب : د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

هموم السيد سعيد العذاري الوطنية والقومية والمذهبية والدينية
د . فاطمة عبد الغفار العزاوي

نشرت صحيفة صوت الطلبة التي يصدرها المجمع العام للحوزة العراقية في قم المقدسة العدد الثامن ربيع الاول 1432 عدة محاور للسيد سعيد العذاري تعبر عن ارائه وافكاره وهمومه الوطنية والقومية والمذهبية والدينية ؛ انشرها هنا لتعميم الفائدة .
شيعة مصر والثورة المصرية
عاش المسلمون اخوة متآزرين ومتعاونين على طول مسيرتهم التاريخية، وما صدر من فتن أو إضطرابات كان وراءها أعداء الإسلام والحكام الجائرون، حيث استمروا الانتماء الطائفي والمذهبي لتعبئة أتباعهم ضد المعارضين، واطروا صراعهم باطر طائفية، وبعبارة اخرى انه صراع بين المعارضة والسلطة وأتباعها وليس صراعاً بين مذهب وآخر.
وقد تجلت الروح الوحدوية عند مسلمي مصر على طول التاريخ فنرى المؤرخين والرواة والشعراء قد انطلقوا من منطلقات وحدوية، فالكثير منهم يتطرق الى فضائل أهل البيت ^، وقد كتبوا عن الأئمة ^ باسلوب شيق وجذاب وخصوصاً في العصر الحديث من أمثال خالد محمد خالد وعبد الرحمن الشرقاوي وبعض مشايخ الأزهر.
وكانت مجلة رسالة الإسلام زاخرة بالمقالات والأشعار الوحدوية والتقريبية.
وتمتع أتباع أهل البيت ^وخصوصاً العلماء بتقدير وتكريم من قادة الأزهر وعلمائه، وكانت العلاقات قائمة على أساس الانسجام والتآزر والالتفاف حول نقاط ومحاور الاشتراك.
فلا توجد حساسية مذهبية أو خصومة طائفية، وقد اشترك علماء السنة في المؤتمرات الوحدوية التي يقدمها الشيعة كذلك اشترك علماء الشيعة في المؤتمرات التي يقيمها السنة في القرن الماضي والقرن الراهن.
وما حدث في عهد حسني مبارك من إشاعات ودعايات ضد شيعة مصر إنما صدرت من حاكم جائر لا يروق له تقارب المسلمين وتوحدهم خوفاً على مصالحه وتنازلاته المذلة للكيان الصهيوني.
وثورة كانون الثاني في هذا العام هي ثورة شيعية واعية إشتركت فيها جميع المذاهب والتيارات والكيانات التي تروم إصلاح الواقع وتغييره، وتروم إعلان الحريات للجميع.
وما نتوقعه هو تمتع شيعة بمصر بحرية أكبر في ظل النظام الجديد الذي تكفل بإطلاق الحريات للجميع، وسواء كانوا مذاهب أو احزاباً او تيارات أو تجمعات، بما فيهم الشيعة الذين يتمتعون بوعي تام وروح وطنية واستعداد للتعاون من امل بناء مصر الجديدة.
ومن خلال دراسة الواقع المصري وخصائص الشعب المصري وسيرته العملية ووعية لحجم المؤامرات نرى بأنّ الشيعة سينالون قسطاً من الحرية كبقية المصريين المؤهلين للاتحاد والانسجام، واتصافهم بحب أهل البيت ^، واحترامهم لمقامات أهل البيت ^ ومشاهدهم المقدسة عندهم.
إن إعتدال المصريين وتوازن علاقاتهم وإنفتاحهم، ونبذهم للتعصب والطائفية كفيل بحماية الشيعة وهم قطاع من الشعب المصري يتمتعون بحسهم الوطني ومشاركتهم للآخرين آمالهم وآلامهم.
ونتوقع إزالة الحواجز التي وضعها نظام مبارك وبعض الطائفيين التابعين له، ومن ورائهم الدوائر الاستكبارية، وبإزالة الحواجز سيتحرك شيعة مصر بحرية ضمن الدستور وضمن المحاور المشتركة التي تجمعهم مع بقية المصريين.
وليس أمانا إلاّ أن نبارك المصريين ثورتهم التاريخية، ونقف معهم في مواجهة التحديات، ونأمل لهم نظاماً عادلاً يحقق العدالة والمساواة والتكافل الاجتماعي والاقتصادي.
الحوزتان الإيرانية والعراقية
تنوع أسماء ووحدة أدوار وأهداف
الحوزة العلمية حوزة واحدة وإن تعددت أسماؤها، فهي تجتمع في محاور مشتركة ومنها وحدة الولاء والانتماء إلى الإسلام والى منهج أهل البيت ^، ووحدة المصالح العليا للدين والمذهب، ووحدة المصير هـ الهدف.
ووحدة النشأة التاريخية، ووحدة العدو المشترك الذي وحّد صفوفه وإمكاناته لعرقلة حركتها أو عزلها عن المحيط الاجتماعي والسياسي المحلّي والإقليمي والعالمي.
وهي واحدة في أغلب امورها ومنها: المناهج الدراسية وطرق التدريس، ووحدة الدرجات العلمية، وكذلك وحدة وتشابه الأماكن التي تستقر فيها كالنجف وكربلاء والكاظمين وقم ومشهد، فهي مدن مقدسة متشابهة حتى في الطرق والازقة باستثناء التطور الحاصل في المدن الإيرانية الذي سبق المدن العراقية، وكذلك وحدة الزي وهو العمامة.
والعلاقة بين الحوزتين الإيرانية والعراقية علاقة تفاهم وانسجام وتازر ومشاركة في الأهداف والآمال والمعاناة، فلم تكن إحداهما بمعزل عن الأخرى، ولم ينعزل الشعبان الإيراني والعراقي عن بعضهما بفضل الحوزتين، فهناك مراجع عراقيون لهم مقلدون في ايران، وهناك مراجع ايرانيون لهم مقلدون في العراق.
ولم تستطع أعظم قوة أن تمنع من هذا التلاحم، ولازالت العلاقة قائمة، فالحوزة العراقية تستقبل طلبة ايران وكذلك الحوزة الإيرانية.
ومع كل هذا التلاحم فانّ المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التعاون والتازر والتفاهم وتبادل وجهات النظر لتطوير المناهج الدراسية وتبادل الخبرات، وان يكون التنسيق أوسع ممّا هو عليه، وخصوصاً بعد التغيير الحاصل في العراق، وفي أجواء التآمر على الحوزتين.
وأوسع الوان التنسيق والتعاون هو تشكيل لجان مشتركة في جميع المجالات لمتابعة التحديات أولاً ثم الأوضاع الحوزوية الداخلية كالمناهج الدراسية وتبادل الخبرات وتبادل الأساتذة، وتبادل الخبرات في رعاية الطلاب ليكونوا دعاة تلعباً للنهوض بمسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ومن أهم الامور والقضايا التي ينبغي فيها التنسيق من اجل الخروج برأي واحد او موقف واحد تجاه الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية هي:
1- توحيد الآراء في الفضائيات، فبين بغي الاتفاق على آراء واحدة في العقائد والأفكار ونقل الروايات.
2- وحدة الموقف من الإعلام المضاد.
3- وحدة الحكم على القضايا والأحداث الراهنة مع مراعاة الخصوصية الوطنية.
4- وحدة أو تشابه الفتاوى في المسائل الحديثة والمستحدثة كالاستنساخ والتلقيح الاصطناعي، والعلاقة مع الدول غير الإسلامية.
5- وحدة العيد أو رمضان قدر الإمكان والاتفاق على رأي مشترك.
6- وحدة الموقف من الإنحراف العقائدي والفكري.
وفي مناسبة المولد النبوي الشريف نأمل أن تكون بداية للتنسيق والتفاهم الأوسع من أجل تحقيق الأهداف المرحلية والمستقيلة بأسرع الاوقات وأقل التكاليف.
موقفنا من الأحداث
قال رسول الله (’): >من أصبح لا يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم<.
الاهتمام بامور المسلمين واجب اسلامي، جسدته الحوزة العلمية في مواقفها من الأحداث والوقائع المحلية والاقليمية والعالمية.
فقد كان علماء واساتذة وطلاب الحوزة يتابعون امور المسلمين ويشاركونهم آمالهم وآلامهم، فلم ينقطعوا عنها أو ينزوا بعيداً عنها.
وكانت رسائل مراجعنا الكام الى البلدان والدول الاسلامية والى علمائها قائمة ومتواصلة.
فقد أرسل الإمام الحكيم رسائل الى عيد الناصر يشينه عن إعدام علماء مصر، ورسائل الى علماء ايران في عهد الشاه، وكذلك كان مراجعنا الآخرون.
وفي هذه الظروف والتطورات التي تحدث في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين، تبقى الحوزة تتابع الأحداث وتتفاعل معها وتتعاطف مع جميع الشعوب التواقة للحرية وتحقيق العدالة بإرادتها. ومن هذه النظرة الإسلامية التي يمليها علينا ديننا فاننا نبارك للشعبين التونسي والمصري انتصارهما على حكام الجور والظلم، ونساند بقية الشعوب للتحرر من الظلم بالكلمة الهادفة والاعلام والتعاطف المعنوي، ونتابع ما يجري ونتفاعل معه تفاعلاً حقيقياً ونسأل الله تعالى أن يكتب الصالح لجميع الشعوب الاسلامية.
ونأمل من جميع الحكومات اخذ الدروس والعبر من سيرة الحكام الآخرين، والاهتمام بالشعوب ورعايتها ومنحها حرية التعبير وحرة الكلمة والاهتمام بتحسين اوضاعها الاقتصادية.
ونأمل من الحكومة العراقية ان تبذل جميع ما يوسعها في الاستجابة لمطالب الشعب العراقي في احلال الأمن والأمان وتوفير الخدمات وتحقيق العدالة، والقضاء او التففيق من البطالة، والأهم من ذلك المحافظة على وحدة العراق حكومة وشعباً وأرضاً.
اسبوع الوحدة والنظرة للتعددية المذهبية
الأمة الإسلامية أمة واحدة تجتمع حول محاور مشتركة وهي: وحدة العقيدة، ووحدة المصير، ووحدة المصالح، ووحدة التاريخ، ووحدة العدو الذي جند جميع امكاناته المادية والعسكرية والاعلامية لمواجهة الإسلام للحيلولة دون انتشاره واستمرار حركته التاريخية.
الوحدة الحقيقية ليست توحيد العقيدة بجميع تفاصيلها وليست انصهار المذاهب، وإنّما هي وحدة الموقف تجاه الأحداث والوقائع والتحديات والمؤامرات التي لا تفرّق بين مذهب وآخر.
وأول خطوات الوحدة هي النظرة للتعددية المذهببية كأمر واقع لا يمكن تجاوزه أو إهماله أو الغاؤه، فالاسلام طائر له جناحان، ولا يمكنه الطيران بجناح واحد، وهو جسم أو رأس له عينان وتبقى النظرة بعين واحدة ناقصة، وهو نهر له رافدان، ويصعب الغاء أي رافد منه.
فإذا كان الجناح مريضاً او العين مريضة فينبغي إصلاحها لتشفى بدواء ناجح، وليس من العقل قطع الجناح لانه يمنع الطيران، ولا قلع العين لانه يشوه الرأي والوجه ويقلل من النظر.
إنّ حجم المؤامرات على الوجود الإسلامي يتطلب المزيد من تظافر الجهود والتعاون من أجل المحافظة على وحدتنا، بتشكيل لجان للتفاهم والتعاون الميداني إبتداءً باللقاءات واقامة الندوات والمؤتمرات المشتركة التي تبحث عن نقاط الاشتراك بين المسلمين مع احتفاظ كل مذهب بخصوصياته العقائدية والفقهية وطرحها باسلوب قائم على اساس الحكمة والموعظة الحسنة

 

  

د . فاطمة عبد الغفار العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/13



كتابة تعليق لموضوع : هموم السيد سعيد العذاري الوطنية والقومية والمذهبية والدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انعقاد الاجتماع التشاوري الثاني لمشروع التحكيم العشائري  : وزارة العدل

 وحدة الهدف  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  سلسلة انفجارات تهز المحافظات الجنوبية, واتهام محافظ ميسان بالتهاون مع معلومات مسبقة أفادت باستهداف المحافظة  : حسين الخشيمي

 سيدة المقاومة، في ذكرى أستشهادها..  : باسم العجري

 تحديد 4 منافذ حدودية برية بين ايران والعراق لدخول زوار الاربعين

 ديوان الوقف الشيعي يحتفي بأنجاز اول مصحف قرآني مخطوط بأيادي عراقية خالصة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عمار الحكيم صوت الشعب الهادر / المطالب بحقوق المواطنين  : محمد المفتي

  مسعود لم يلملم الفضيحة  : علي الخياط

 قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (7)  : احمد كاظم الاكوش

 تاريخ مدينة النجف الأشرف  : احمد القرشيون

 الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تعددت الهيئات، والاستثمار ميت..!  : زهير الفتلاوي

 فضل الاطهار المصطفى وآله الابرار/ الشاعر نصر السماك  : علي حسين الخباز

 المطر الأحمر والخريف العراقي ...!  : فلاح المشعل

 الحسين(عليه السلام).. لم يقتل في عاشوراء؟!  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net