صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

تخلصوا من زرع أمريكا في العراق ! ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة )
علي جابر الفتلاوي

إنسحبت أمريكا من العراق ولم تنسحب ، إنسحبت بجيوشها ، ولم تنسحب بآثارها إذ زرعت الثلاثي المشؤوم ( الطائفية والأرهاب والمحاصصة ) ، الطائفية هي الأم والراعية للأرهاب ، وهي الأم للمحاصصة التي أضرت بالعملية السياسية كثيرا  وأضرت بالشعب ومصالحه ، المحاصصة ثمرة من الثمرات الشوكية السيئة للطائفية التي يصعب بلعها وهضمها .
 أمريكا ربيبة إسرائيل ، وكل من يتصور إنّ أمريكا هي من توجه وتسيّر إسرائيل فهو واهم مع احترامي لأصحاب هذا الرأي ، الحركة الصهيونية هي من تسيّر السياسة الأمريكية ، والأمريكان الصهاينة هم من يتحكمون بالقرار الأمريكي ويتحكمون بسياسة الكثير من الدول الغربية ، وهذه قناعتي أستوحيها من نسق السياسية الأمريكية ، ومن متابعة الحركة الصهيونية في فكرها وأدائها .
الحراك الأمريكي في الشرق الأوسط  وما تُسوق من مشاريع تحت عناوين شتى كلها تصب في المصلحة الأمريكية الصهيونية ، ودول المحور الأمريكي في المنطقة بزعامة السعودية لخدمة هذه المشاريع ، والثمن مدفوع سلفا المحافظة على الحكم الوراثي ، وبقاؤهم في السلطة لأطول مدة ممكنة ، وخنق أي حراك شعبي باتجاه التغيير، وهذا ما يجري في البحرين اليوم بشكل علني ، ويجري في السعودية وبقية دول الخليج في الخفاء ، إضافة لدفعهم مليارات من دولارات النفط العربي الخليجي رشوة لتمويل وخدمة وتنفيذ المشاريع الأمريكية الصهيونية .
 من أولويات المشاريع الأمريكية الصهيونية في المنطقة ، التي تطوعت دول المحور الأمريكي بزعامة السعودية تنفيذها تصفية المقاومة ضد العدو الصهيوني ، والسير باتجاه الإعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها ، وفتح جبهات قتال داخل الدول المؤيدة والداعمة للمقاومة مثل سوريا والعراق ولبنان لغرض إضعافها وتقسيمها  والعدوان الصهيوني على غزة هذه الأيام جزء من مشاريع تصفية المقاومة تحت نظر أمريكي وصمت عربي رهيب .
 لقد نجحت أمريكا وإسرائيل من خلال دعمهما للفكر الإسلامي التكفيري المتطرف بالتعاون مع السعودية ومحورها من دول الخليج في توظيف ما يسمى ( جهاد ) منظمات الإرهاب التكفيرية لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية ، وبدأت فتاوى التكفيريين تخرج إلى العلن بعد هجوم داعش وبقية منظمات الإرهاب على سوريا والعراق بحرمة قتال اليهود الصهاينة في فلسطين ، ووجوب قتال وقتل المسلمين في العراق وسوريا وبقية البلدان الإسلامية الأخرى ، وهذا نجاح كبير للمشاريع الأمريكية الصهيونية في تطويع منظمات الإرهاب نظريا من خلال الفكر والثقافة المشوهة ، وإجرائيا بتنفيذ  القتل المنظم للمسلمين الآخرين ، بالتعاون مع السعودية ومحورها من دول المنطقة لخدمة المشاريع الأمريكية والصهيونية .
المنظمات الإرهابية التكفيرية بمختلف العناوين تتبنى فكرا واحدا وثقافة من نسيج واحد  ، ومنبع هذا الفكر والثقافة ومصدرهما المذهب الوهابي الذي تتبناه السعودية بمنظومتيها الدينية والسياسية ، وتبذل السعودية ملايين الدولارات سنويا لنشر هذا الفكر في البلدان العربية والأسلامية والعالم بوسائل متنوعة كثيرة ، كأنشاء المدارس الدينية ، أو الجمعيات الخيرية ، أوالمؤسسات الإعلامية والثقافية أو أي واجهة أخرى  مع تغطية كبيرة بأموال النفط الخليجي لهذه المؤسسات لغرض تضليل الشباب وكسبهم لصالح الفكر المتطرف ، وجدت أمريكا والصهيونية مبتغاها في هذا الفكر  فالطائفية والتكفير والتطرف وسائل دمار للمسلمين ، إضافة إلى إنها عوامل تشويه للإسلام لأنها تُسوق باسمه ، إذن لابد من تبني هذه الأفكار والتشجيع على إنتشارها لأنّ فيها تمزيق لوحدة المسلمين وتفتيت لقوتهم ، وهذا هو الهدف المطلوب بالنسبة إلى أمريكا وإسرائيل .
على هذا الأساس تبنت أمريكا والصهيونية المشروع الطائفي ، وأخذت تعمل بقوة لزرعه في العالم العربي والإسلامي ، لأنه سلاح مجاني لتدمير المسلمين من الداخل هنا توافقت المصلحة والأهداف الأمريكية الصهيونية مع أهداف المنظمات الإرهابية   فوجدت أمريكا وإسرائيل من المصلحة غض النظر عن نشاطات الإرهاب لهذه المنظمات التكفيرية الطائفية ، مع تقديم الدعم للمنظمات الإرهابية في هذه الدولة أو تلك ، وتختلف صور الدعم وحجمه حسب الظروف والمصلحة ، وليس شرطا أنْ يأتي الدعم من أمريكا وإسرائيل مباشرة ، بل قد يقدم من أحد وكلاؤهما من دول المنطقة مثل قطر أو السعودية أو تركيا أو أي دولة أخرى ، وقد يقدم من بعض هذه الدول مثل ما يحصل في العراق اليوم ، وقد يأتي الدعم من جميع هذه الدول مثل ما حصل ويحصل الآن في سوريا ، والغاية النهائية لجميع هذه النشاطات هي خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة .
أمريكا اللعوب والكذوب وعديمة المصداقية تبني مواقفها السياسية لا من خلال الوقائع على الأرض ، أو الإنتصار للحق دحضا للباطل ، بل من خلال مصلحتها ومصلحة إسرائيل فقط ، ودائما ما تبني مواقفها السياسية بطريقة مسبقة ، مثلا بعض المواقف التي تستوجب تحقيقا على الأرض ، تسبق أمريكا الحدث وتعطي موقفها مقدما بناء على موقف سياسي مسبق ، تصاحبه موجة من التضليل والفبركة الإعلامية ، وظهر مثل هذا الموقف بوضوح عندما أشاعوا أنّ سوريا استخدمت الأسلحة الكيمياوية في حربها مع الإرهابيين المدعومين من المحورالأمريكي الصهيوني السعودي ، لتبريرالعدوان العسكري على سوريا الذي ضيع فرصته صمود سوريا ، وموقف أيران وروسيا وحزب الله في لبنان ، اتخذت أمريكا قرار العدوان قبل أن تظهر نتائج التحقيق من لجان الأمم المتحدة المكلفة بالتحقيق ، وبعد أنْ ضاعت فرصة الهجوم العسكري على سوريا ، صمتت أمريكا عن إدعاءات إستخدام الكيمياوي ، لأن أمريكا تعرف جيدا أن المسلحين المدعومين منها ومن السعودية وإسرائيل هم من استخدم الكيمياوي ، وتعرف أيضا الدولة التي زودت الإرهابيين بهذا السلاح ، وهذا هو نسق السياسية الأمريكية في المنطقة والعالم .
واليوم الموقف الأمريكي من الهجمة الإرهابية على العراق واحتلال داعش للموصل ومدن ومناطق أخرى في غرب العراق ، نراها وقفت متفرجة تلف وتدور في الفراغ وهي تداري مشاعر حلفائها الداعمين للأرهاب في العراق ، ومتنصلة عن التزاماتها مع العراق لتزويده بالسلاح ،  وموقفها من العدوان الصهيوني على غزة منحاز بالكامل لصالح المعتدي الصهيوني ، كذلك موقفها من سقوط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا وانحيازها لصالح حكومة كييف ضد روسيا ، ومحاولتها إتهام روسيا قبل أن تبدأ لجنة التحقيق الدولية بعملها ، وهناك الكثير من هذه المواقف الأمريكية المزدوجة والمنحازة لصالح الباطل .
عندما تريد أمريكا أن تتخذ موقفا سياسيا أوعسكريا ، تبدأ الدوائرالأمريكية المسؤولة بالتضليل وصنع الفبركات الإستخبارية والإعلامية لتبريرالإتهام والعدوان على مَنْ تريد ، وهذا ما فعلته مع العراق قبل العدوان ، عندما ادعت وجود أسلحة دمار شامل لتبريرعدوانها عليه ، رغم عدم تأكيد وفود الأمم المتحدة للإدعاء الأمريكي ، ومثل هذا الموقف يتكرر في كثير من القضايا العالمية .
بعد هذه المعطيات التي تؤشر على أمريكا الشر ، أمريكا الأنحياز للباطل نسأل :
ماذا زرعت أمريكا في العراق ؟
دخلت أمريكا العراق محتلة ، ولم يرحب بها الشعب العراقي ، وخرجت منه لكنها زرعت بذور الطائفية فأنتجت المحاصصة والأرهاب ، ومن شبّاك المحاصصة تسلل داعمو الإرهاب إلى العملية السياسية ، فبنيت العملية السياسية على نظام المحاصصة الذي يرسّخ  الطائفية المقيتة ، ورحبت المنظمات الإرهابية التي دخلت العراق بضوء أخضرمن أمريكا بالنظام الطائفي الذي زرعته أمريكا ، واعتبرته مناخا طبيعيا لها كي تمارس نشاطاتها الإرهابية ، سيما وإنّ المنظمات الإرهابية تتحرك باسم الطائفية ، لذلك لا يمكن بناء العراق بناء صحيحا وسليما إلّا بعد التخلص من مثلث الشؤم ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة ) ، زرعت أمريكا المثلث المشؤوم كي تفتك بالنسيج الإجتماعي العراقي وتمزقه خدمة لسيدتها الصهيونية ، نعم نؤكد إنّ الصهيونية هي سيدة أمريكا وليس العكس مثل ما يتصور البعض .
كيف يتخلص العراق من ثلاثي أمريكا المشؤوم الذي أخذ يفتك بالجسد العراقي ؟
أرى في نَشْر الوعي بين أبناء الشعب العراقي للتنبيه بخطورة ثلاثي الشر الذي زرعته الشريرة أمريكا هو الضمانة للمحافظة على سلامة النسيج الإجتماعي ، كذلك لابد من إجراءات أخرى يجب إتخاذها للتخلص من هذا الثلاثي السرطاني لاستئصاله من جسد المجتمع العراقي ، من هذه الإجراءات التي هي جزء من وسائل تفكيك الطائفية  تعديل بعض بنود الدستور العراقي التي فيها ثغرات تسمح بتمزيق وحدة الشعب العراقي ، وأرى تفكيك التحالفات الطائفية والقومية أو المناطقية خطوة مهمة في طريق إنهاء الطائفية  كخطوة لأنهاء الإرهاب والمحاصصة  ، والإتجاه نحو تحالفات تشترك في الإنتماء الوطني ، والتقارب في الرؤى السياسية بين المتحالفين .
هذا الطرح هو رؤية شخصية ، وأترك معالجة التخلص من ثلاثي الشر الذي زرعته أمريكا لذوي الإختصاص والخبرة وأصحاب العلاقة من المسؤولين ممن تهمهم وحدة العراق أرضا وشعبا ، كما أود الإشارة إلى أنّ أجراءات وخطوات التخلص من مثلث الشر ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة ) الذي زرعته أمريكا في العراق سيؤدي إلى التخلص من السياسيين الذين جلبوا الشرّ للعراق ولا زالوا يرقصون على ألم الجراح ، ويتناغمون مع رغبات أعداء العراق في الخارج والداخل لتمزيقه وتقسيمه ولا يهمهم شيء سوى الفوز بالمناصب التي تحقق لهم المكاسب الشخصية والحزبية ويملأون فراغات نفوسهم المتعطشة للمناصب ، إذ يشعرون بعدم التوازن عندما يعيشون كمواطنين عاديين ، وما ذنب الآخرين عندما لم يصوت الشعب لصالح هؤلاء ليتولوا المسؤولية .
 وأخيرا نتمنى لجميع المخلصين للعراق التوفيق في جهودهم لبناء العراق الجديد ونتمنى لهم النجاح في عملهم  لتخليص العراق من المثلث الأمريكي الصهيوني  المشؤوم ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة ) .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : تخلصوا من زرع أمريكا في العراق ! ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن العاصي
صفحة الكاتب :
  حسن العاصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من هو القائد المصلح؟  : سامر ذياب

 نداء لأهلنا في غرب ليبيا الوطــــن  : ليلى أحمد الهوني

 الاجتياح التركي للموصل ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 للاشراف الميداني على الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الإمامين العسكريين..معالي وزير الداخلية يصل سامراء ويعقد مؤتمرا امنيا  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق والقمة الاميركية–الاسلامية تحدي الحياد الاقليمي، وبناء الدولة، والمحافظة على نظامها  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 اعادة انتاج كابوس الصراعات العربية  : عدنان الصالحي

 قل لي من انت ... حدثني عن تاريخك ... حتى انتخبك..!  : احمد الشحماني

 برهم صالح: القيادات الكردستانية رحبت بدعوة السيد السيستاني بالاحتكام إلى الدستور

 أين الحقوق فالبصرة تستصرخكم  : منتظر الصخي

 فضيحة قطر و"آل ثاني" تستضيف درع صاروخي لحماية إسرائيل  : وكالة انباء النخيل

 شيعة رايتس ووتش تثني على الجهود المبذولة في انجاح زيارة اربعينية الامام الحسين(ع) لهذا العام  : منظمة شيعة رايتس

 الاحزاب والحرب على الفساد  : جواد العطار

 الرحلة المؤجلة  : حنان الزيرجاوي

 قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تقدم الدعم والإسناد للقطعات الماسكة للشريط الحدودي ضمن قيادة عمليات الجزيرة  : وزارة الدفاع العراقية

 ملاحظات حول الرسوب والتسرب في "الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم العالي في العراق"  : ا . د . محمد الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net