صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

تخلصوا من زرع أمريكا في العراق ! ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة )
علي جابر الفتلاوي

إنسحبت أمريكا من العراق ولم تنسحب ، إنسحبت بجيوشها ، ولم تنسحب بآثارها إذ زرعت الثلاثي المشؤوم ( الطائفية والأرهاب والمحاصصة ) ، الطائفية هي الأم والراعية للأرهاب ، وهي الأم للمحاصصة التي أضرت بالعملية السياسية كثيرا  وأضرت بالشعب ومصالحه ، المحاصصة ثمرة من الثمرات الشوكية السيئة للطائفية التي يصعب بلعها وهضمها .
 أمريكا ربيبة إسرائيل ، وكل من يتصور إنّ أمريكا هي من توجه وتسيّر إسرائيل فهو واهم مع احترامي لأصحاب هذا الرأي ، الحركة الصهيونية هي من تسيّر السياسة الأمريكية ، والأمريكان الصهاينة هم من يتحكمون بالقرار الأمريكي ويتحكمون بسياسة الكثير من الدول الغربية ، وهذه قناعتي أستوحيها من نسق السياسية الأمريكية ، ومن متابعة الحركة الصهيونية في فكرها وأدائها .
الحراك الأمريكي في الشرق الأوسط  وما تُسوق من مشاريع تحت عناوين شتى كلها تصب في المصلحة الأمريكية الصهيونية ، ودول المحور الأمريكي في المنطقة بزعامة السعودية لخدمة هذه المشاريع ، والثمن مدفوع سلفا المحافظة على الحكم الوراثي ، وبقاؤهم في السلطة لأطول مدة ممكنة ، وخنق أي حراك شعبي باتجاه التغيير، وهذا ما يجري في البحرين اليوم بشكل علني ، ويجري في السعودية وبقية دول الخليج في الخفاء ، إضافة لدفعهم مليارات من دولارات النفط العربي الخليجي رشوة لتمويل وخدمة وتنفيذ المشاريع الأمريكية الصهيونية .
 من أولويات المشاريع الأمريكية الصهيونية في المنطقة ، التي تطوعت دول المحور الأمريكي بزعامة السعودية تنفيذها تصفية المقاومة ضد العدو الصهيوني ، والسير باتجاه الإعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها ، وفتح جبهات قتال داخل الدول المؤيدة والداعمة للمقاومة مثل سوريا والعراق ولبنان لغرض إضعافها وتقسيمها  والعدوان الصهيوني على غزة هذه الأيام جزء من مشاريع تصفية المقاومة تحت نظر أمريكي وصمت عربي رهيب .
 لقد نجحت أمريكا وإسرائيل من خلال دعمهما للفكر الإسلامي التكفيري المتطرف بالتعاون مع السعودية ومحورها من دول الخليج في توظيف ما يسمى ( جهاد ) منظمات الإرهاب التكفيرية لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية ، وبدأت فتاوى التكفيريين تخرج إلى العلن بعد هجوم داعش وبقية منظمات الإرهاب على سوريا والعراق بحرمة قتال اليهود الصهاينة في فلسطين ، ووجوب قتال وقتل المسلمين في العراق وسوريا وبقية البلدان الإسلامية الأخرى ، وهذا نجاح كبير للمشاريع الأمريكية الصهيونية في تطويع منظمات الإرهاب نظريا من خلال الفكر والثقافة المشوهة ، وإجرائيا بتنفيذ  القتل المنظم للمسلمين الآخرين ، بالتعاون مع السعودية ومحورها من دول المنطقة لخدمة المشاريع الأمريكية والصهيونية .
المنظمات الإرهابية التكفيرية بمختلف العناوين تتبنى فكرا واحدا وثقافة من نسيج واحد  ، ومنبع هذا الفكر والثقافة ومصدرهما المذهب الوهابي الذي تتبناه السعودية بمنظومتيها الدينية والسياسية ، وتبذل السعودية ملايين الدولارات سنويا لنشر هذا الفكر في البلدان العربية والأسلامية والعالم بوسائل متنوعة كثيرة ، كأنشاء المدارس الدينية ، أو الجمعيات الخيرية ، أوالمؤسسات الإعلامية والثقافية أو أي واجهة أخرى  مع تغطية كبيرة بأموال النفط الخليجي لهذه المؤسسات لغرض تضليل الشباب وكسبهم لصالح الفكر المتطرف ، وجدت أمريكا والصهيونية مبتغاها في هذا الفكر  فالطائفية والتكفير والتطرف وسائل دمار للمسلمين ، إضافة إلى إنها عوامل تشويه للإسلام لأنها تُسوق باسمه ، إذن لابد من تبني هذه الأفكار والتشجيع على إنتشارها لأنّ فيها تمزيق لوحدة المسلمين وتفتيت لقوتهم ، وهذا هو الهدف المطلوب بالنسبة إلى أمريكا وإسرائيل .
على هذا الأساس تبنت أمريكا والصهيونية المشروع الطائفي ، وأخذت تعمل بقوة لزرعه في العالم العربي والإسلامي ، لأنه سلاح مجاني لتدمير المسلمين من الداخل هنا توافقت المصلحة والأهداف الأمريكية الصهيونية مع أهداف المنظمات الإرهابية   فوجدت أمريكا وإسرائيل من المصلحة غض النظر عن نشاطات الإرهاب لهذه المنظمات التكفيرية الطائفية ، مع تقديم الدعم للمنظمات الإرهابية في هذه الدولة أو تلك ، وتختلف صور الدعم وحجمه حسب الظروف والمصلحة ، وليس شرطا أنْ يأتي الدعم من أمريكا وإسرائيل مباشرة ، بل قد يقدم من أحد وكلاؤهما من دول المنطقة مثل قطر أو السعودية أو تركيا أو أي دولة أخرى ، وقد يقدم من بعض هذه الدول مثل ما يحصل في العراق اليوم ، وقد يأتي الدعم من جميع هذه الدول مثل ما حصل ويحصل الآن في سوريا ، والغاية النهائية لجميع هذه النشاطات هي خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة .
أمريكا اللعوب والكذوب وعديمة المصداقية تبني مواقفها السياسية لا من خلال الوقائع على الأرض ، أو الإنتصار للحق دحضا للباطل ، بل من خلال مصلحتها ومصلحة إسرائيل فقط ، ودائما ما تبني مواقفها السياسية بطريقة مسبقة ، مثلا بعض المواقف التي تستوجب تحقيقا على الأرض ، تسبق أمريكا الحدث وتعطي موقفها مقدما بناء على موقف سياسي مسبق ، تصاحبه موجة من التضليل والفبركة الإعلامية ، وظهر مثل هذا الموقف بوضوح عندما أشاعوا أنّ سوريا استخدمت الأسلحة الكيمياوية في حربها مع الإرهابيين المدعومين من المحورالأمريكي الصهيوني السعودي ، لتبريرالعدوان العسكري على سوريا الذي ضيع فرصته صمود سوريا ، وموقف أيران وروسيا وحزب الله في لبنان ، اتخذت أمريكا قرار العدوان قبل أن تظهر نتائج التحقيق من لجان الأمم المتحدة المكلفة بالتحقيق ، وبعد أنْ ضاعت فرصة الهجوم العسكري على سوريا ، صمتت أمريكا عن إدعاءات إستخدام الكيمياوي ، لأن أمريكا تعرف جيدا أن المسلحين المدعومين منها ومن السعودية وإسرائيل هم من استخدم الكيمياوي ، وتعرف أيضا الدولة التي زودت الإرهابيين بهذا السلاح ، وهذا هو نسق السياسية الأمريكية في المنطقة والعالم .
واليوم الموقف الأمريكي من الهجمة الإرهابية على العراق واحتلال داعش للموصل ومدن ومناطق أخرى في غرب العراق ، نراها وقفت متفرجة تلف وتدور في الفراغ وهي تداري مشاعر حلفائها الداعمين للأرهاب في العراق ، ومتنصلة عن التزاماتها مع العراق لتزويده بالسلاح ،  وموقفها من العدوان الصهيوني على غزة منحاز بالكامل لصالح المعتدي الصهيوني ، كذلك موقفها من سقوط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا وانحيازها لصالح حكومة كييف ضد روسيا ، ومحاولتها إتهام روسيا قبل أن تبدأ لجنة التحقيق الدولية بعملها ، وهناك الكثير من هذه المواقف الأمريكية المزدوجة والمنحازة لصالح الباطل .
عندما تريد أمريكا أن تتخذ موقفا سياسيا أوعسكريا ، تبدأ الدوائرالأمريكية المسؤولة بالتضليل وصنع الفبركات الإستخبارية والإعلامية لتبريرالإتهام والعدوان على مَنْ تريد ، وهذا ما فعلته مع العراق قبل العدوان ، عندما ادعت وجود أسلحة دمار شامل لتبريرعدوانها عليه ، رغم عدم تأكيد وفود الأمم المتحدة للإدعاء الأمريكي ، ومثل هذا الموقف يتكرر في كثير من القضايا العالمية .
بعد هذه المعطيات التي تؤشر على أمريكا الشر ، أمريكا الأنحياز للباطل نسأل :
ماذا زرعت أمريكا في العراق ؟
دخلت أمريكا العراق محتلة ، ولم يرحب بها الشعب العراقي ، وخرجت منه لكنها زرعت بذور الطائفية فأنتجت المحاصصة والأرهاب ، ومن شبّاك المحاصصة تسلل داعمو الإرهاب إلى العملية السياسية ، فبنيت العملية السياسية على نظام المحاصصة الذي يرسّخ  الطائفية المقيتة ، ورحبت المنظمات الإرهابية التي دخلت العراق بضوء أخضرمن أمريكا بالنظام الطائفي الذي زرعته أمريكا ، واعتبرته مناخا طبيعيا لها كي تمارس نشاطاتها الإرهابية ، سيما وإنّ المنظمات الإرهابية تتحرك باسم الطائفية ، لذلك لا يمكن بناء العراق بناء صحيحا وسليما إلّا بعد التخلص من مثلث الشؤم ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة ) ، زرعت أمريكا المثلث المشؤوم كي تفتك بالنسيج الإجتماعي العراقي وتمزقه خدمة لسيدتها الصهيونية ، نعم نؤكد إنّ الصهيونية هي سيدة أمريكا وليس العكس مثل ما يتصور البعض .
كيف يتخلص العراق من ثلاثي أمريكا المشؤوم الذي أخذ يفتك بالجسد العراقي ؟
أرى في نَشْر الوعي بين أبناء الشعب العراقي للتنبيه بخطورة ثلاثي الشر الذي زرعته الشريرة أمريكا هو الضمانة للمحافظة على سلامة النسيج الإجتماعي ، كذلك لابد من إجراءات أخرى يجب إتخاذها للتخلص من هذا الثلاثي السرطاني لاستئصاله من جسد المجتمع العراقي ، من هذه الإجراءات التي هي جزء من وسائل تفكيك الطائفية  تعديل بعض بنود الدستور العراقي التي فيها ثغرات تسمح بتمزيق وحدة الشعب العراقي ، وأرى تفكيك التحالفات الطائفية والقومية أو المناطقية خطوة مهمة في طريق إنهاء الطائفية  كخطوة لأنهاء الإرهاب والمحاصصة  ، والإتجاه نحو تحالفات تشترك في الإنتماء الوطني ، والتقارب في الرؤى السياسية بين المتحالفين .
هذا الطرح هو رؤية شخصية ، وأترك معالجة التخلص من ثلاثي الشر الذي زرعته أمريكا لذوي الإختصاص والخبرة وأصحاب العلاقة من المسؤولين ممن تهمهم وحدة العراق أرضا وشعبا ، كما أود الإشارة إلى أنّ أجراءات وخطوات التخلص من مثلث الشر ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة ) الذي زرعته أمريكا في العراق سيؤدي إلى التخلص من السياسيين الذين جلبوا الشرّ للعراق ولا زالوا يرقصون على ألم الجراح ، ويتناغمون مع رغبات أعداء العراق في الخارج والداخل لتمزيقه وتقسيمه ولا يهمهم شيء سوى الفوز بالمناصب التي تحقق لهم المكاسب الشخصية والحزبية ويملأون فراغات نفوسهم المتعطشة للمناصب ، إذ يشعرون بعدم التوازن عندما يعيشون كمواطنين عاديين ، وما ذنب الآخرين عندما لم يصوت الشعب لصالح هؤلاء ليتولوا المسؤولية .
 وأخيرا نتمنى لجميع المخلصين للعراق التوفيق في جهودهم لبناء العراق الجديد ونتمنى لهم النجاح في عملهم  لتخليص العراق من المثلث الأمريكي الصهيوني  المشؤوم ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة ) .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/01



كتابة تعليق لموضوع : تخلصوا من زرع أمريكا في العراق ! ( الطائفية والإرهاب والمحاصصة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين علي الشامي
صفحة الكاتب :
  حسين علي الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل الجدار يقضم ترامب ...؟  : عبد الخالق الفلاح

 نداءات الجيش العراقي لاهالي الرمادي برفع الرايات البيض او المغادرة

 القدس عاصمة العرب قاصمة الاحتلال  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المانيا تكشف أربعة عناصر استراتيجية للقضاء على داعش في العراق  : فراس الكرباسي

 أور ليست عيلام ..ونوروز ليس عيدا فارسيا  : حسين باجي الغزي

 مكافحة الإرهاب بين مسؤولية الدولة ودورها في الحسم وبين الانشغال بتجييره لمآرب أخرى  : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي

 مفتي اهل السنة ينفي سيطرته على جامع ام القرى ويتهم فضائية الشرقية باثارة الفتنة  : وكالات

 ولادة عام جديد!!  : د . صادق السامرائي

 هل من وعود جديدة ؟  : د . ماجد اسد

 المقاطعة.. ثم ماذا؟!  : ضياء المحسن

 التنظيم الدينقراطي واحداث تونس  : التنظيم الدينقراطي

 ضبط محزنا كبيرا يعود للدواعش في منطقة السلمان بقضاء القائم يضم 3000 كيس من مادة اليوريا  : وزارة الدفاع العراقية

 عاجل.. بيان حول تفجير كربلاء  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مؤسسة الشهداء/ مديرية شهداء الرصافة تنسق مع مركز (جنّة) الطبي للعيون لتخفيض أجور العمليات الخاصة بالعيون  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حب المرأة من الإيمان  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net