صفحة الكاتب : نزار حيدر

أسحار رمضانيّة (30) والأخيرة
نزار حيدر
   {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}.
   فما الذي فعله اهلُ القريةِ من ظلمٍ لِيتمنّى المستضعفون من ربهم ان يُخرجهم منها؟.
   ربما، ان ما يجري اليوم في الموصل، يعطي لنا صورةً للقرية الظالم أهلها.
   فقد نقل لي صديق صدوق أثقُ به كما أثقُ بنفسي، وهو مسيحي عراقي من اهل الموصل، يقول: ان بعض الأهالي دلّوا الارهابيين على بيوت المسيحيين عندما دخلوا المدينة، بل ان بعض الجيران دلّوهم عليهم!!!.
   هذه الصورة حدثت ايام جريمة التهجير المليونية التي ارتكبها الطاغية الذليل صدام حسين بحق من اسماهم بالتبعية، خاصة أهلنا الكرد الفيليين، فكان الأهالي يتجمعون أمام بيوت المسفّرين يصفّقون ويقراون الأهزوجة المعروفة والتي يتذكرها ذلك الجيل جيدا، تقول الأهزوجة: (تسفيرُ العجمْ مطلب جماهيري)!!! حتى اذا خلا المنزل من أصحابه استولى عليه الجيران لينهبوا كل ما فيه ثم يشتروه بثمن بخس اذا ما قررت السلطات بٓيعهُ وعدم الاحتفاظ به كمديرية للأمن او فرع للحزب الحاكم او سجن صغير.
   ذات الصورة ينقلها لنا كبار السن عن الحال المزري الذي مر به يهود العراق عندما مرّت عليهم محنة التسفير في العهد الملكي، بعد ان أسقطت السلطات آنذاك جنسياتهم وألغت انتماءهم للعراق، وهم الذين عاشوا فيه قرابة 3000 سنة كتبوا خلالها توراتهم الحالية.
   هنالك مشكلة في الثقافة والفهم، اذن، وهي تشير الى خلل في التركيبة الاجتماعية، قد لا تظهر على السطح دائماً الّا انها مدفونة بين ركام التعارفات المخادعة وازدواجية الشخصية والشعارات الفارغة، حتى اذا مرّ المجتمع بأزمة ما طَفٓت على السطح وكأنها معجونة في لا وعيه، ولتصحيحها ومعالجتها نحن بحاجة الى:
   اولا:  الاعتراف بها، اذ كفانا مكابرة ونفاق ومديح مخادع للنفس، خداع الذات، فاذا بقينا نجامل انفسنا ونختالها منشغلين بكل ما هو تافه، فسوف لن نغير انفسنا ابدا، ما يعني ان هذه الصور المأساوية ستتكرر بين الفينة والأخرى، لان الله {لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}.
   ثانيا: تغيير مناهج التربية الوطنية بما يضمن تعليم الأجيال ثقافة التعددية والآخر والتنوع وثقافة الجيران والمحلة والبلدة.
   يتعلم حقوق الجيران وحقوق أبناء البلد ويتعلم ان لا يميّز في هذه الحقوق لا على اساس الدين ولا على اساس المذهب ولا على اساس القومية.
   يتعلم حق الزاد والملح.
   يتعلم حقّ العِشرة.
   يتعلم كيف ان رسول الله (ص) تفقّد جاره اليهودي بمجرد ان افتقده ثلاثة ايام لم يرمِ عليه شيئا من فوق سطح الدار كلما مر رسول الله (ص) من امام منزله.
   يتعلم كيف شايع أمير المؤمنين (ع) رفيق دربه النصراني عدة خطوات قائلا له: انها حق الرفقة وحق الصحبة وحق الطريق.
   يتعلم انه {ليس منّا من بات شبعانا وجاره جائع) ويتعلم ان الجار ثلاثة من الواجب علينا الإحسان لهم كالاحسان للوالدين، فقال عز وجل {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} ويتعلم {وَاللهَ اللهَ فِي جِيرَانِكُمْ، فَإِنَّهُمْ وَصِيَّةُ نَبِيِّكُمْ، مَا زَالَ يُوصِي بِهِمْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُمْ} على حد قول أمير المؤمنين (ع) في وصيته للحسنين عليهم السلام.
   ثالثا: كذلك تغيير مناهج التاريخ بما يضمن استنكار وعدم استحسان كلّ امرٍ سيء مر بتاريخنا، اذ يكفي التمجيد بتاريخ الخلفاء الذين اعملوا السيف بأهل الكتاب كلما حرروا بلدة باسم الدين، ويكفينا التمجيد بتاريخ السلطات التي فجرت ودمرت دور العبادة لغير المسلمين باسم الدين.
   ان احترام وتمجيد الصفحات السوداء من تاريخنا، خاصة امام الجيل الجديد، يصنع عندهم انطباعا وكأننا نشجعهم على فعله وتكراره، او كأننا نقدم لهم نموذجا للاقتداء به، وهذه جريمة نرتكبها بحق أبنائنا.
   علينا ان نُشعِرُهم باحتقارنا لكل ما هو سيء في تاريخنا فلا نبرر لطاغوت او نبحث عن أعذار لخليفة قاتل او مجرم، فالفخر بصور انهار الدم وتلال الرؤوس المقطوعة ومنظر الأجساد المتراكمة لا يساهم في بناء جيل سليم في عقله وثقافته لانه سيعتمد منذ البداية، في بناء شخصيته، على نموذج حقير وسيء للغاية، فيشبّ وفي تفكيره كيف يتقمّصه وكيف يكرر التجربة؟.
   ان تعليم وتدريس هذا النوع من التاريخ الأسود واحترامه والتمجيد به هو الذي يدفع بالظلاميّين والقتلة والمجرمين وانصاف المتعلمين الى ان يرتكبوا نفس الجرائم ويكرروا نفس التاريخ.
   وان جهل الجار بحق جاره عليه وجهل ابن البلدة بحق الآخرين عليه هو الذي يدفعه بان ينظر اليهم وكأنهم طارئين عليه، فيظل يتربص بهم الدوائر الى ان تحين مثل هذه الساعة السوداء.
   الا يرى العالم اليوم ماذا يفعل الإرهابيون المتخلّفون بالموصل الحدباء؟ هذه المدينة التي تحتضن التاريخ والحضارة والمدنيّة والآثار والأماكن المقدسة، وبمختلف انتماءاتها الدينية والعرقية والمذهبية، الّا ان هؤلاء الاعراب يدمّرون كل شيء، بعد ان قتلوا وذبحوا وانتهكوا واعتدوا على الأعراض، وعلى خصوصيات الناس من دون ان نسمع من أهلها كلمة استنكار شجاعة، الا اللمم.
   تخيّل، أيها العالم، ان الاعراب هؤلاء يظلوا يسيطرون على المدينة لشهر آخر مثلا، فما الذي سيحصل؟ انهم سيكرّرون أفعالهم في أفغانستان عندما حكمتها (طالبان)، فسيفجّرون كل دور السينما والمسارح والصور والمناظر الجميلة، انهم سيحوّلون الموصل الى كهف كبير ولكنه لا يشبه (مطعم الكهف) الذي كنّا نزوره لتناول وجبة غداء كلما استضافنا زملاءنا الطلبة في جامعة الموصل عندما كنا وقتها طلبة في جامعة السليمانية، في السبعينيات من القرن الماضي.
   وكل رمضان وانتم بخير.
   انتهى.
   27 تموز 2014
                       للتواصل:
E-mail: [email protected] com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)

    • إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أسحار رمضانيّة (30) والأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الخارجية يستقبل وزيرة خارجية الفلبين لشؤُون الشرق الأوسط وأفريقيا  : وزارة الخارجية

 بعدك قد طال  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 بعض لبعض وأن لم يشعروا خدم  : سيد صباح بهباني

 موافقة النجيفي على الاصلاحات بشرط  : سامي جواد كاظم

  أبيات من خطبة السرداب...!  : حبيب محمد تقي

 لغط التقاعد هريسة النواب  : سهيل نجم

 أبطال الفوج الثالث لواء المشاة الثاني والأربعون وبالتعاون مع المواطنين يضبطون كدس للأسلحة والاعتدة في المدائن

 وقفة عقلية مع احاديث الامام المهدي عند السلفية  : سامي جواد كاظم

 المانيا تفوز على الجزائر بصعوبة وتتاهل الى الدور ربع النهائي

 حروب الفرنجه واعادة دورة التاريخ - الحلقه الثانيه  : عبد الكريم صالح المحسن

 بدويّة قلبي  : ابو يوسف المنشد

 بالصور:الكويت اغتنمت من حدود العراق البرية ووزير النقل السابق يطالب النواب بعدم المصادقة على الاتفاقية العربية للربط السككي  : مكتب وزير النقل السابق

 و هل يسامح العراقي من اساء اليه....؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

  الزمن مقولة للقلب والقلم/ محاضرات بروفسور M  : عقيل العبود

 الحجامي/ يلتقي بالمواطنين ويستمع الى مشاكلهم ويلبي طلباتهم اثناء المقابلات الاسبوعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net