صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 6 )
جسام محمد السعيدي

أدلة التغيير السكاني في الكوفة واسكان الشاميين فيها
يؤكد حادثة التغيير السكاني هذا، المؤرخ البلاذري في كتابه فتوح البلدان حين يقول: ( ثم ولى زياد بن أبي سفيان الربيع بن زياد الحارثي سنة إحدى وخمسين خراسان، وحول معه من أهل المِصرين (الكوفة والبصرة) زهاء خمسين ألفا بعيالاتهم، وكان فيهم بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو عبد الله، وأسكنهم دون النهر. ولما بلغ (الربيع) مقتل حجر بن عدي الكندي غمه ذلك، فدعا بالموت فسقط من يومه، ومات سنة ثلاث وخمسين)(52).
ويؤكدها أيضاً عالم الاجتماع ابن خلدون في تاريخه حين يقول: (وكان) زياد قد ولى الربيع بن زياد الحارثي على خراسان سنة احدى وخمسين، وبعث معه من جند الكوفة والبصرة خمسين ألفا، فيهم بريدة بن الحصيب وأبو برزة الأسلمي من الصحابة(53).
حيث كانت خطة معاوية بعد شهادة الإمام الحسن  عليه السلام ملاحقة شيعة الإمام علي  عليه السلام في كل بلدة، وتفريغ العشائر الكوفية خاصة من هؤلاء الشيعة وتسييرهم الى خراسان باسم الجهاد وملئها  بشيعة معاوية من نظائرها من عشائر أهل الشام (54).
وكان معاوية حين أجمع عليه أهل العراق بعد علي عليه السلام، يخرج من الكوفة المستغرب في أمر علي عليه السلام وينزل داره المستغرب في أمر نفسه من أهل الشأم وأهل البصرة وأهل الجزيرة وهم الذين يقال لهم النواقل في الأمصار (55).
ليس من شك ان هؤلاء الذين سيرهم معاوية من الكوفة الى خراسان هم جنود من عشائر همدان وكندة ومَذحِج وبني اسد وغيرها ممن عرف بولائه لعلي عليه السلام واسكن مكانهم جنودا من العشائر نفسها من الشام التي والت معاوية وحاربت معه عليا في صفين(56).
وتأكيداً لمسألة وجود نفس العشائر في العراق والشام، مع اختلاف الولاء بينهما، لنقرأ المقطع التأريخي التالي، والذي يكشف سهولة عملية الاستبدال التي قام بها معاوية، بين العوائل الشيعية المُرحّلة من الكوفة في العراق التي توالي الإمام علي عليه السلام أمير المؤمنين، وبين العوائل الأموية الشامية التي اُسكنت بدل تلك العوائل، والتي توالي معاوية، حيث يتكلم هذا المقطع التأريخي عن فترة حكم وخلافة أمير المؤمنين علي عليه السلام، خلال تعبئته الناس للدفاع عن الاسلام ضد الخارجين عليه وعلى اجماع المسلمين (معاوية وأتباعه)، فيقول المقطع:
 فلما كان من الليل خرج علي فعبأ الناس ليلته كلها، حتى إذا اصبح زحف بالناس، وخرج إليه معاوية في أهل الشأم، فأخذ علي يقول: من هذه القبيلة ومن هذه القبيلة؟ فنسبت له قبائل أهل الشام، حتى إذا عرفهم ورأى مراكزهم، قال للأزد: اكفوني الأزد، وقال لخثعم: اكفوني خثعم، وأمر كل قبيلة من أهل العراق أن تكفيه أختها من أهل الشام، إلا أن تكون قبيلة ليس منها بالشام أحد، فيصرفها إلى قبيلة أخرى تكون بالشام ليس منهم بالعراق واحد، مثل بجيلة لم يكن منهم بالشام إلا عدد قليل فصرفهم إلى لخم(57).
وقال ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة نقلاً عن نصر في قوله على تعيينات معاوية، بأنه جعل: على كندة دمشق حسان بن حوى السكسكي، وعلى كندة حمص يزيد بن هبيرة السكوني، وعلى سائر اليمن يزيد بن أسد البجلي، وعلى حمير وحضرموت اليمان بن غفير، وعلى مَذحِج الأردن المخارق بن الحارث الزبيدي، وعلى همدان الأردن حمزة بن مالك الهمداني(58).

أهل الشام هم محاصري الإمام الحسين عليه السلام
قد يكون كلام الإمام الصادق عليه السلام عند حديثه عمن حاصر الإمام الحسين يوم التاسع من محرم عام 61هـ، كاشفاً عن هذه الحقيقة التي غيبها التأريخ، حين اعتبر أن من حاصر الإمام الحسين عليهه السلام هم (خيل أهل الشام)، حيث تقول الرواية:
روى ثقة الاسلام الكليني عَن أَبانٍ عَن عَبدِ الملِكِ قالَ سالتُ أَبا عَبدِ اللهِ عليه السلام عَن صَومِ تاسوعاءَ وَعاشوراءَ مِن شَهرِ المُحَرَّمِ فَقالَ: تاسوعاءُ يَومٌ حوصِرَ فيهِ الحُسَينُ عليه السلام وَأَصحابُهُ رَضي اللهُ عَنهُم بِكَربَلاءَ وَاجتَمَعَ عَلَيهِ خَيلُ أَهلِ الشّامِ وَأَناخوا عَلَيهِ وَفَرِحَ ابنُ مَرجانَةَ وَعُمَرُ بنُ سَعدٍ بِتَوافُرِ الخَيلِ وَكَثرَتِها وَاستَضعَفوا فيهِ الحُسَينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ وَ أَصحابَهُ رَضي اللهُ عَنهُم .
وَأَيقَنوا أَن لا يأتي الحُسَينَ عليه السلام ناصِرٌ، وَلا يُمِدَّهُ أَهلُ العِراقِ، بِأَبي المُستَضعَفُ الغَريبُ(59).
 ويقول العلامة المحقق السيد سامي البدري تعليقاً على هذه الرواية: رواية الكافي صريحة بان الذي قتل الإمام الحسين عليه السلام هم خيل اهل الشام، وهؤلاء هم الموالون لمعاوية من اهل الشام الذين نقل معاوية سكنهم الى الكوفة، ليسكنوا دور ابناء عمومتهم الموالين لعلي عليه السلام، الذين هجّرهم معاوية بعوائلهم الى خراسان.
والذي جرى في كربلاء سنة 61هـ من محاصرة الحسين عليه السلام واهل بيته واصحابه، وقتلهم ومنعهم من الماء وقطع راسه الشريف ورؤوس اهل بيته واصحابه، وتقاسمها بينهم، وحمل نسائه سبايا الى الشام، انما كان من قبل خيل بني امية من كندة الشام وهمدانها وتميمها وهوازنها (كلابها) وبنو اسدها(60)، بالتعاون مع الفئات الأخرى من الخوارج والمنافقين والأمويين من الفرس والكوفيين.
 ولنر المقطع التالي الذي يتحدث عن واقعة الطف، ويبين بشكل صريح وجود أهل الشام في جيش الباطل المواجه للإمام الحسين عليه السلام:
روى الشيخ ابن بابويه الصدوق القمّي بإسناده، قال: «ونظر الحسين عليه السلام يميناً وشمالا ولا يرى أحداً، فرفع رأسه إلى السماء فقال: اللّهمّ إنّك ترى ما يُصنع بولد نبيّك.
وحال بنو كلاب بينه وبين الماء، ورُمي بسهم فوقع في نحره وخرّ عن فرسه، فأخذ السهم فرمى به وجعل يتلقّى الدم بكفّه، فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه ولحيته وهو يقول: ألقى اللّه عزّ وجلّ وأنا مظلوم متلطّخ بدمي.
ثمّ خرّ على خدّه الأيسر صريعاً.
وأقبل عدوّ اللّه سنان بن أنس الإيادي وشمر بن ذي الجوشن العامري لعنهما اللّه في رجال من أهل الشام، حتّى وقفوا على رأس الحسين عليه السلام...»(61).
ويذكر الفقيه المحقق السيد علي الميلاني أن هناك شخصيات بارزة في المعسكر المقاتل للإمام الحسين عليه السلام هم من أهل الشام، مثل «الحصين بن نمير» فهو من أهل حمص، وأمّا من كان مع شمر، فهم خمسون من الرجّالة، ومنهم أبو الجنوب عبدالرحمن الجعفي، وترجمته في «بغية الطلب».
وأضاف: وقد تقّدم سابقاً أنّه قد خرج مع عبيداللّه ـ لقتال المختار في جيش الشام ـ رجالٌ من قتلة الحسين، منهم: عمير بن الحباب، وفرات بن سالم، ويزيد بن الحضين، وأُناس سوى هؤلاء كثير.
و«عمير بن حباب» من عشيرة أبي الأعور السلمي صاحب معاوية.
و «فرات بن سالم» الجزري، هو والد: نوفل بن فرات، ترجم له ابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق»، فقال: «ثـقـة»!!!.
مبيناً: فالذي يظهر من خلال النظر في الأخبار وتتبّع الكلمات: هو وجود رجال من أهل الشام في جيش ابن زياد في واقعة الطفّ...
وبعد نقله رواية الشيخ الكليني المتقدّمة حول حصار خيل أهل الشام يقول:
وروى الشيخ ابن بابويه الصدوق القمّي بإسناده، قال: «ونظر الحسـين عليه السلام يميناً وشمالا ولا يرى أحداً، فرفع رأسه إلى السماء فقال: اللّهمّ إنّك ترى ما يُصنع بولد نبيّك.
وحال بنو كلاب بينه وبين الماء، ورمي بسهم فوقع في نحره وخرّ عن فرسه، فأخـذ السهم فرمى به وجعل يتلقّى الدم بكفّه، فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه ولحيته وهو يقول: ألقى الله عزّ وجلّ وأنا مظلوم متلطّخ بدمي.
ثمّ خرّ على خدّه الأيسر صريعاً.
وأقبل عدوّ الله سنان بن أنس الإيادي وشمر بن ذي الجوشن العامري لعنهما الله في رجال من أهل الشام، حتّى وقفوا على رأس الحسـين عليه السّلام...».
وروى الشيخ الطوسي بإسناده عن الإمام الصادق عليه السلام، عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «ذاك يوم قتل فيه الحسـين عليه السلام، فإن كنتَ شامتاً فصم.
ثمّ قال: إنّ آل أُميّة عليهم لعنة الله ومن أعانهم على قتل الحسـين من أهل الشام نذروا نذراً، إنْ قتل الحسـين عليه السلام، وسلم من خرج إلى الحسـين عليه السـلام، وصارت الخلافة في آل أبي سفيان، أن يتّخذوا ذلك اليوم عيداً لهم، وأن يصوموا فيه شكراً، ويفـرّحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سُـنّة إلى اليوم في الناس...».
وأضاف المحقق السيد الميلاني: وقال بعض المحقّقين - بعد نقل رواية الشيخ الكليني المتقدّمة - : «الرواية صريحة في اجتماع أهل الشام في كربلاء، وسنذكر في ترجمة مسلم بن عقيل أنّ في صبيحة يوم شهادته ـ وهو التاسع من ذي الحجّة ـ ورد الكوفة عشرة آلاف من جند أهل الشام، ذكره الطبري وغيره...
فمن أنكر وجود جنود من الشام، فهو من عدم علمه بالتاريخ.
بل في كتاب (المناقب) أنّ خيل شمر بن ذي الجوشن ـ وهم أربعة آلاف ـ كلّهم شاميّون.
وذكر المحدّث القمّي في كتابه (الأربعين الحسينيّة ): رأيت في بعض كتب الأنساب أنّ خيل الشام لمّا ورد كربلاء جاؤوا بأمان من يزيد بن معاوية لعليّ بن الحسين عليه السلام...» (62).

أدلة قتال أهل الشام من سكنة الكوفة للإمام الحسين عليه السلام
1.    النفير العام لكل سكنة الكوفة من جميع القوميات، لمحاربة الإمام الحسين عليه السلام طوعاً أو قسراً من قبل واليها عبيد الله بن زياد، وبالتالي دخول الشاميين في هذا النفير.
2.    كان الشاميون الذين أسكنهم زياد بن أبيه بأمر من معاوية في الكوفة، من ذوي النزعة الأموية الناصبة العداء لأهل البيت عليهم السلام، فيصبح من الطبيعي رضاهم بالقتال طوعاً، وهم أولى من غيرهم بهذا الأمر.
3.    حديث الإمام الصادق عليه السلام، الذي أشار لأهل الشام وكونهم كانوا يوم التاسع من محرم سنة 61هـ، هم المحاصرين لجده الإمام الحسين عليه السلام لا غيرهم، وهذه الرواية قد تكشف عن كون النواصب من أهل الشام كانوا هم الأغلبية في هذا الحصار، وإلا لماذا لم يذكر الإمام عليه السلام غيرهم؟! أو ربما لم ذكر غيرهم لكون النواصب من أهل الشام كانوا العنصر المؤثر في الحصار لا غيرهم.

بدعة صوم عاشوراء .. اختراع أموي من حكومة الشام الخارجة عن السُنة!
إن مسألة صوم يوم عاشوراء هي سُنة سفيانية سنها آل أمية في الشام، وانتقلت لغيرها من البلدان، ولا علاقة لها بسنة النبي صلى الله عليه وآله، فعن الإمام أبي عبد الله  الصادق عليه السلام حينما قال الراوي له: سألته عن صوم يوم عاشورا فقال: ذاك يومُ قُتِلَ فيه الحسين عليه السلام فان كنت شامتا فصم.
ثم قال الإمام الصادق عليه السلام: إن آل أمية لعنهم الله ومن أعانهم على قتل الحسين من أهل الشام نذرا إن قتل الحسين عليه السلام وسلِم من خرج إلى الحسين، وصارت الخلافة في آل أبي سفيان أن يتخذوا ذلك اليوم عيدا لهم يصومون فيه شكرا، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم في الناس، واقتدى بهم الناس جميعا لذلك، فلذلك يصومونه ويدخلون على عيالاتهم وأهاليهم الفرح في ذلك اليوم(63).


تساؤلات مهمة حول رواية حصار (خيل أهل الشام)
الرواية السابقة التي ذكرها الإمام الصادق عليه السلام، تثير لدى الباحثين تساؤلات عدة، أهمها ما يلي:
أ‌.     أنه عليه السلام لماذا ذكر (أهل الشام) ولم يذكر غيرهم؟ هل لأنه أراد توجيه الكلام إلى الأغلبية في الجيش المحاصر للإمام الحسين عليه السلام، أي كونهم من أهل الشام؟ هل لأن غيرهم كانوا أقلية أو لنقل أقل أهمية من أهل الشام، ولذا لم يتم التركيز عليهم عند إيراد الجهة المحاصرة والتي قاتلت جده الإمام الحسين عليه السلام فيما بعد؟.
ب‌.    لماذا لم يقل عليه السلام عبارة: (خيل الشام) وقال: (خيل أهل الشام)؟ هل لأن ذكر عبارة (خيل الشام) قد يُفهم منها عند السامع: الخيل التي تقودها حكومة الشام، وقد لا تكون هذه الخيل بالضرورة من أهل الشام فعلاً؟ هل لأن الإمام الصادق عليه السلام لم يرد توهيم السامع، حتى لا يضل ويشتبه عليه المقصود، بخلاف عبارة (خيل أهل الشام) فهي لا تقبل التأويل، ولا تترك شكاً بكون المحاصِرين هم أهل الشام فعلاً سواء كانت قيادة الجيش المحاصر من حكومة الشام - وهي فعلاً كذلك- أو لم تكن هي ولو افتراضاً؟.
ت‌.    هناك أمرٌ مهم آخر قد ورد في الرواية، وهو إشارته عليه السلام إلى أن أهل الشام المحاصرين للإمام الحسين عليه السلام في كربلاء (َأَيقَنوا أَن لا يأتي الحُسَينَ عليه السلام ناصِرٌ وَلا يُمِدَّهُ أَهلُ العِراقِ)، هل إن هذه العبارة تكشف أن أهل العراق كان فيهم من المناصرين للإمام الحسين عليه السلام، ما قد يقلب موازين أهل الشام في الحرب ضده؟ أو على الأقل يطيل أمد المعركة، فيقع في المعتدين القتل أكثر مما سيحصل؟ هل هذا هو سبب ما حصل من حصار حول الكوفة وغيرها من مدن العراق وصولاً لجنوبه، لمنع المناصرين العراقيين من النصرة لإمامهم الحسين عليه السلام؟.

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/25



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين ( 6 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الصافي
صفحة الكاتب :
  صادق الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورطة رجل اعلامي ح5  : علي حسين الخباز

 العمل تجري زيارة ميدانية لعائلة تم عرض حالتها في الاعلام المرئي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الكُتب وصناعة الوعي!  : عبدالاله الشبيبي

 الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا  : احمد محمد العبادي

 إجابات لتساؤلات مشروعة حول الوضع الراهن  : جسام محمد السعيدي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في التاجي  : وزارة الدفاع العراقية

 وزاراتنا تتجه نحو الخصخصة!  : حيدر حسين سويري

 "داعش" يفخخ صهريجاً فينفجر بعناصره في الفلوجة ويقطع راس 20 عراقيا بالموصل

 رابطة اصدقاء البيئة والعلوم : يتسلقون البنايات العالية والاعمدة لرفع راية الامام الحسين (ع)  : علي فضيله الشمري

 انتهاء التحقيق بقضية مقتل الصحافي محمد بديوي واحالة المتهم للمحكمة المركزية

 برعاية وزير الزراعة اقامة ورشة عمل حول حكومة المواطن الإلكترونية  : وزارة الزراعة

 بإعدام النمر ... السعودية تخلط الاوراق  : حيدر حسين الاسدي

  عنائات على أرصفة الهيام  : مروان الهيتي

 شواظ من ماء، ابتكارات في عرض النص الشعري  : حيدر حسين سويري

 الإصلاح في مسيرة الأمام الحسين(عليه السلام)الخالدة/ الجزء الثاني والأخير  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net