صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

أهل البيت في الكتاب المقدس: التوراة والإنجيل تقييم لنصوص التوراة والإنجيل على ضوء القرآن والسنة
د . حميد حسون بجية
قراءة في كتاب
  عنوان الكتاب: أهل البيت في الكتاب المقدس: التوراة والإنجيل تقييم لنصوص التوراة والإنجيل على ضوء القرآن والسنة
اسم الكاتب: كاظم النصيري الواسطي| الطبعة الأولى 1424(لكن المؤلف يذكر في التمهيد ما يدل على أنها الطبعة الثانية)| مطبعة باقري- إيران – قم المقدسة| عدد الصفحات: 160| قدم له: العلامة الدكتور السيد زهير الأعرجي
يتكون الكتاب من ثمانية فصول وخاتمة وملحق بالنصوص والوثائق العبرية المتعلقة بأهل البيت(ع)متبوعة بفهرس المصادر والمراجع العربية والاجنبية.
يحتوي الفصل الأول على العناوين التالية:  أسفار الكتاب المقدس والتوراة المتداولة ولغات العهد القديم والإسفار غير القانونية والمسيحيون وإنجيل برنابا وأخيرا التناقض والاضطراب في أسفار اليهود.
ويشتمل الفصل الثاني على العناوين التالية: (أ) الرسول(ص) في بشارات الأنبياء وإبراهيم(ع) يبشر بالرسول(ص) وبشارة الرسول(ص) من جبل فاران بمكة وانحرافات بني إسرائيل ويعقوب(ع)يبشر بالرسول(ص) وموسى(ع) يبشر بالرسول (ص) وداود(ع) يبشر بالرسول(ص) وعيسى(ع) يبشر بالرسول(ص) والمبعث النبوي والميثاق الإلهي. (ب)الرسول(ص) في كتب المستشرقين.
ويتناول الفصل الثالث العناوين التالية: الإمام علي(ع) في بشارة يوحنا والبشارة بالأئمة ألاثني عشر(ع) وإنجيل يوحنا يبشر بالإمام علي(ع) والمواقف الخالدة للإمام علي(ع).
ويركز الفصل الرابع على العناوين التالية: فاطمة الزهراء(ع) في رؤيا يوحنا ويوحنا يبشر بالزهراء(ع) والزهراء(ع)أصل الرسالة وثبوت مظلومية الزهراء(ع).
ويتخذ الفصل الخامس من العناوين التالية مادة له: الإمام الحسين(ع) في بشارات العهدين: القديم والجديد والبعد الإنساني والاجتماعي ويوحنا يخبر عن المذبوح بكربلاء وأرميا يخبر عن مذبحة كربلاء والبعد العقائدي والسياسي وأئمة أهل البيت مواقف مختلفة وأهداف واحدة.
ويبحث الفصل السادس في المواضيع التالية: الإمام المهدي(ع) في بشارات العهدين: القديم والجديد وأشعيا وزكريا يبشران بالمنقذ وأشعيا يبشر بالقائم(ع) والإمام المهدي(ع)والنداء السماوي.
ويتناول الفصل السابع المواضيع التالية: الإمام المهدي(ع) في المذاهب الإسلامية والفلسفات المادية والمهدي(ع) في الأحاديث النبوية وعقيدة النصارى وعقيدة الديانة البرهمية والعقيدة البوذية والمانوية والزرادشتية و نبوءة أداموس.
ويختم الفصل الثامن بتناول المواضيع التالية: بشارة أهل البيت(ع) في الأحاديث النبوية والبشارة بالنبي(ع) والبشارة بأئمة أهل البيت(ع) 
 وإنما أوردنا مفردات الفهرس كاملا ليكون قارئنا العزيز على اطلاع تام على فحوى الكتاب.
بدءا يذكر الدكتور الأعرجي-كاتب التقديم-أن الكاتب مضطلع باللغة العبرية مما أضفى على الكتاب قيمة علمية نادرة. 
    ثم يذكر الدكتور إن بعض الوقائع التاريخية المذكورة في العهدين(لم تمسها يد التزوير والتحريف، بل إن دلالاتها قد زورت). ومثال ذلك ، أن واقعة حمل مريم(ع) بالسيد المسيح مذكورة، لكن التحريف طال دلالتها: فقد صورتها الكتب المزورة أنها ولدت ابنا للخالق جل وعلا. 
وبخصوص ذكر النبي (ص)، فقد ورد في القرآن الكريم في الآية 157 من سورة الأعراف: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف...). وهذا بلا شك يؤكد لنا ذكر النبي(ص) في تلك الكتب.
   وفي القسم الخاص بإنجيل برنابا وموقف المسيحيين الرافض له، يقدم لنا الكاتب أسباب ذلك الرفض، ومن بينها أن إنجيل برنابا ينص على أن (مسيا)أو(المسيح المنتظر) هو النبي محمد(ص) وليس يسوع. ويقول بالحرف الواحد(وقد ذكر محمدا باللفظ الصريح المتكرر في فصول ضافية الذيول، وقال: إنه رسول الله، وإن آدم لما طرد من الجنة رأى سطورا فوق بابها بأحرف من نور"لا إله إلا الله، محمد رسول الله"). ثم ينقل عن السيد المسيح في إنجيل برنابا(ولست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه، لأني لست أهلا لأن أحل رباطات أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه"مسيا" الذي خلق قبلي وسيأتي بعدي بكلام الحق، ولا يكون لدينه نهاية).
  وفي إشارة إبراهيم (ع) ورد ذكر النبي(ص)الذي يأتي من نسل إسماعيل(ع)(سفر التكوين:17: 20) هكذا: (بمئود مئود)، لكن المترجمين المغرضين ترجموها إلى(جدا جدا). ومما يؤيد ذلك مقاربتها للقيمة الرقمية للحروف في لفظة(محمد) الذي أشار إليه أحد علماء اليهود الذي أسلم اعتمادا على ذلك.
وفي بشارة عيسى(ع)(سفر يوحنا: 15، 16)، جاء التعبير عن النبي(ص)-المبشر به- باسم(فارقليط أو بارقليط) وهو تعريب للفظ(بيريكلتوس) اليونانية التي تعني(الذي له حمد كثير)وهو مما يوافق أفعل التفضيل من(حمد). بيد أن مترجمي الإنجيل استخدمو الفظة (المعزي) بدلا من ذلك كي يشوشوا المعنى المتعلق بالرسول(ص). وقد ورد الأخبار عن مجيئه بصيغة الاستقبال(يعطيكم مستقبلا فارقليط آخر-الذي سيثبت معكم إلى الأبد).
كما يذكر بعض الإخباريين أن الرسول في الإنجيل هو(المحمنا)التي تعني بالسريانية(محمد).
أما البشارة عن الائمة الاثني عشر(ع)، فقد وردت خلال قول الله لإبراهيم(ع) بالعبرية: (شنيم عسار نسيئيم يوليد) أي (اثنا عشر إماما يلد)-أي يأتون من صلب إسماعيل(ع)(سفر التكوين: 17: 20). 
وجاءت البشارة بالإمام علي(ع) وصي الرسول الكريم(ص) في إنجيل يوحنا(1: 19-24). وهذه ترجمة بعض ما ورد: (وهذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من أنت؟ فاعترف ولم ينكر قائلا: لست المسيح. وقالوا له من أنت؟ هل أنت ايليا؟ فقال: لا......).    
 ويذكر إنجيل يوحنا في الفقرتين الأولى والخامسة من رؤيا يوحنا(12: 1، 5) إشارة إلى فاطمة الزهراء(ع)، فيقول(وستظهر آية عظمى في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها، وعلى رأسها إكليل من اثني عشر كوكبا. وستلد ابنا ذكرا سيرعى جميع الأمم بعصا من حديد وسيُرفع ابنها  إلى الله وإلى عرشه). وما في هذا النص من قرائن لا يخفى على القارئ الكريم.
أما الإمام الحسين(ع) فقد ذكر في سفر يوحنا(5: 9-12: 463)ما ترجمته: (إنك الذي ذبحت وقدمت دمك الطاهر قربانا للرب، من أجل إنقاذ الشعوب والأمم، وسينال هذا الذبيح المجد والعزة والكرامة والى الأبد لأنه جسّد البطولة والتضحية بأعلى مراتبها).
وسفر أرميا هو الآخر يخبر عن مذبحة كربلاء(46: 6،10). (في ذلك اليوم يسقط القتلى في المعركة، قرب نهر الفرات، وتشبع الحراب والسيوف وترتوي من الدماء التي تسيل في ساحة المعركة بسبب مذبحة رب الجنود في أرض تقع شمال الفرات).
أما الإمام المهدي(عج)، فقد جاءت بشارته في سفر أشعيا(37: 32)، وترجمة النص: (ستخرج بقية من القدس من جبل صهيون غيرة رب الجنود ستصنع هذا) وهو تأكيد لما جاء في سفر زكريا(9: 9) وما ترجمته: (ابتهجي كثيرا يا بنت صهيون هو ذا ملكك سيأتي إليك، عادل ومنصور.)
وفي سفر أشعيا(11: 2،8،9، 10)، هنالك صفات للمنقذ هذه ترجمتها: (ويحل عليه روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح معرفة ومخافة الله.)(ويلعب الرضيع على سرب الصل ويمد الفطيم يده على جحر الأفعوان)، (وسيرفع القائم في ذلك اليوم راية للشعوب والأمم التي تطلبه وتنتظره ويكون محله مجدا.) وقد جاءت لفظة(عوميد)وهي اسم فاعل لتعني(القائم)من الفعل(عامد) أي قام.
وفي سفر يوحنا(14: 6-7)، وردت الإشارة إلى الإمام المهدي(عج) وترجمتها: (ثم رأيت ملاكا طائرا في وسط السماء معه بشارة أبدية ليبشر الساكنين على الأرض وكل أمة وقبيلة ولسان وشعب. مناديا بصوت عظيم: خافوا الله وأعطوه مجدا لأنه قد جاء ساعة حكمه. واسجدوا لصانع السماء والأرض والبحر وينابيع المياه.)
ولا يفوتنا أن نذكر دقة التوثيق في الكتاب مع تعزيز فقراته بالرؤى الإسلامية حول النبي(ص) أهل بيته(ع). ومن نقاط القوة في الكتاب أن الكاتب يذكر النص العبري ثم يذكر ترجمته، يتلوها تفسير أو تعليق. ولو أضيف للكتاب توثيق من الكتاب المقدس المترجم إلى الانكليزية لكانت الفائدة أعم وأشمل.
   عموما، فالكتاب جدير بالقراءة.

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/24



كتابة تعليق لموضوع : أهل البيت في الكتاب المقدس: التوراة والإنجيل تقييم لنصوص التوراة والإنجيل على ضوء القرآن والسنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . أقبال المؤمن
صفحة الكاتب :
  ا . د . أقبال المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اهداف واسباب زيارة السيد مسعود البرزاني الى بغداد  : عبد الخالق الفلاح

 الأوراق  : علي حسين الخباز

  ثقافة الاستقالة.. أين ساستنا منها؟  : علي علي

 الى متى تستمر مشاريع القتل والتدمير ؟؟  : جمعة عبد الله

 الانتربول في بغداد لتسلم مذكرات قبض بحق 37 شخصية تضم وزراء ومسؤولين كبار

 الحكومة الأميركية تسجل 77 بليون دولار عجزاً في الموازنة

 حماية المؤسسات التعليمية واجب مقدس  : ا . د . محمد الربيعي

 موازنة تقشفية  : عبيدة النعيمي

 النتائج الأولية لقمة الرياض  : عمار العامري

 بالصور : فريق (وطني يحميني) يجري مسحا ميدانيا لـ(224) عائلة فقيرة في قرى ناحية القيارة بالموصل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عمليات بغداد: استشهاد واصابة 12 شخصاً بانفجار جميلة

 (النخب والكفاءات) تكرم رئيس جامعة بغداد السابق لانتهاء مهام تكليفه  : مكتب د . همام حمودي

 مدننا... تقتل بسلاح أبنائها !!!  : حيدر كوجي

 المرجعية الدينية العليا :الاتفاق التركي مع حزب العمال الكردستاني دون التنسيق مع الحكومة العراقية يمس بسيادة العراق ويستضعف حكومتها  : وكالة نون الاخبارية

 ترحيل عوائل داعش من منطقة عراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net