ما ان يبزغ فجر ولادة جديدة لبني ادم بعد ان يقضي تلك الشهور التسعة وقد احيطت جميع حواسه النافذة باغشية تغطيها (غشاء يغطي فمه وغشاء يغطي انفه والاخر يغطي اذنه، و..) لتحفظه السماء في خطر الاختناق وهو يغوص من جوف قد ملأته السوائل المتعددة والاحماض في رحم امه من بعد ظلمات ثلاث، حتى يصرخ المولود الجديد صرخته الاولى بعد ان يدخل الهواء الجديد الذي مزق تلك الاغشية الى رئتيه فيشعر ذلك الضيف الجديد بألم الحياة، نعم بدأ الحياة بالصرخة التي يستقبلها الناس بفرحة غامرة وزغاريد وحلوى هنا وهناك فتتلاقفه الايدي الطيبة التي تقوم بغسله من الدرن والعوالق تلك الغسلة الاولى ولتعطره بتلك العطور العشبية الخالية من الكحول، ثم ليلبسوه ثوبه الابيض الجديد وقد غطي جبينه بعصبة بيضاء التفت على رأسه الصغير وتكحلت عيناه والقي على ظهره في سريره الجديد، ويلتف الجميع من حوله هذا يقول اسمه احمد وذاك يقول اسمه علي وذاك يقول هذه البنت اسمها فاطمة وذاك يقول بل اسمها رقيه، حتى يصدر القرار بالاتفاق اخيراً ويثبت في سجلات النفوس قبل منحه الهوية (بشق الانفس).

نعم جاءنا المولود نظيفاً طاهراً لايعلم من الدنيا شيئاً ولا يعرف من هو واين كان والى اين هو صائر حتى ترقبه الاعين وهو يجثو على ركبتيه ليزحف (مرحى مرحى زحف الطفل من الباب الى الشباك) ولكن يا ترى!! كم استغرقت زحفته هذه والى اين هو ذاهب {يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه} الانشقاق 6، نعم هو ذاهب الى الله وهذه الدقائق التي قطعها في زحفته هي من سني عمره .. ويا ليته يعلم..!

وتمضي الايام سريعاً فتراه يتكلم (ابا.. اما) ثم ينتصب قائماً.. يمشي، يهرول يبلغ سن التكليف الشرعي، فهذا الصامت تكلم وهذا النقي الطاهر تلوث وتعلم الكذب والنفاق والسرقة الا من شملته رحمة ربي وعصمته رعاية ابوية {انا هديناه السبيل اما شاكراً او كفورا} الانسان 3 فيجمع ابن ادم من دنياه خيراً وشراً، وهو يدري ان لايدري او لايدي انه يدري وبين هذا وذاك، واذا بذلك الجسور قد خارت قواه وامتد نحو القبله مستلقيا على ظهره كما استلقى يوم ولادته، وقد اسبل يديه ورجليه بعد ان اصابهما ثقل الموت ولم تعد تتحرك، تلك الاقدام التي طالما سار بها في طريق المعصية وتلك الايدي التي طالما استخدمها للتطاول على حقوق الناس، واضحى يجود بنفسه وهو يفتح فمه ليخرج ذلك الهواء الذي كان سبباً في صرخته الاولى، نعم يا عزيزي، لقد فقد هذا المسكين السيطرة على جميع اعضاءه ولم يبقى الا لسانه العليل الذي امهله الله سبحانه برحمته عسى ان يقول عبده الفاني (استغفر الله ويشهد الشهادتين) لتأتي بعدها الصرخة الاخرى (صرخة الموت) وما اصعبها من صرخة، صرخة ثقيلة على المسامع غير تلك التي استقبلت بالزغاريد، صرخة نودعه فيها بالصراخ والبكاء والعويل من غير ان نسمعها، وتارة اخرى تتلاقفه ايدي المحسنين لغسلة ثانية واخيرة وليتعطر بالعطور العشبية الخالية من الكحول تارة اخرى، وينادى له بذات الثوب الابيض وتلك العصبة البيضاء لتطوى فوق بدنه هي الاخرى، اما اسمه الجميل والذي اختلف عليه الناس فسوف ينسى بمجرد ان تغمض عيناه فلم يعد يسمع اسمه حتى من اقرل الناس اليه بل رب قائل يقول (شيلوا اجنازتكم) وهوية الاحوال التي منحت بشق الانفس ستكون بيد موظف استعلامات المقبرة ان لم تمزق في (دائرة الطب العدلي) لقد عدت يا ابن دام غريباً من حيث اتيت وقد ابلغوك انك مرتحل ولم تبال، فتجبرت وتعاليت واصابك العجب وامتطاك مرض الخيلاء والكبر واخذتك العزة بالاثم فكنت تدري وكأنك لاتدري، انما انت من صرخة الى صرخة ومن غسل الى غسل ومن كفن الى كفن ومن بطن الى بطن، ومن طين الى طين، نعم هما صرختان يا ابن ادم، وما بينهما دنيا الامتحان..

  

غانم ابو العلا النصار

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/12



كتابة تعليق لموضوع : صرختان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احتفال ناجي ، في 2012/01/25 .

لقد اجبني المقال وعند قرائتي له حسيت كاني اولد من جديد واموت ببطءوان السنين التي مرت من عمري كا نها فلم سينمائي تمر امام عيني وتذكرت حلاوتها ومرهاوقد ابدع الكاتب بجعل للانسان صرختان الاولى لايسمعها والئانيه ايضا لايسمعها ولكن بين الصرختين يسمع مالايريد يسمع ويرى بعينه ويتمنى لايرى من حوله احد لانه اذا راى وسمع سوف يتحمل خطايا كثيره




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين نجاد
صفحة الكاتب :
  علي حسين نجاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازدواجية. رجل الدين عبد الملك السعدي. .  : علي محمد الجيزاني

 دورة عن الأسس العلمية لصيانة وحفظ المقتنيات المتحفية في هيئة الآثار  : وزارة الثقافة العراقية

 رسالة ماجستير في جامعة واسط تناقش الخرسانة المسلحة بالألياف في المنشآت الهيدروليكية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تساؤلات برسم الإجابة.. مسلسل اغتيال علماء الذرة في إيران  : علي بدوان

 وزير الخارجية الأمريكي يعلن استراتيجية بلاده بشأن إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي

 مساعد طارق الهاشمي يكشف الفضائح :نفذت عمليات قتل وارهاب بأوامر مباشرة من طارق الهاشمي ؟!!

 من الاستفتاءات الموجهة إلى مكتب سماحة السيد علي الحسيني السيستاني - دام ظله – بشان الهجرة

 رئيس الادارة الانتخابية وادارة مشروع التسجيل البايومتري يعقدون اجتماعاً للمدراء العامين ومعاوينهم ومدراء الاقسام الفنية في عدد من مكاتب المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الغزي: ننعم بالأمن والأمان بفضل سواعد أبطال الحشد الشعبي وسنطالب بحقوقهم والاهتمام بعوائلهم  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ذاكرة الفنجان..  : عادل القرين

 الفلسفة بين التقليد والإبداع  : ادريس هاني

 رسالتان لزيارة الأمين العام للمرجع الاعلى  : نزار حيدر

 الامام الخوئي : يوم الغدير من ايام الله الزاهرة  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 الوزارة تنفذ حملات صيانة وتأهيل الشبكات وخطوط النقل ومحطات المجاري في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عالمة عراقية تطالب برفع دعوة قضائية ضد التحالف الدولي والسبب ؟  : منى محمد زيارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net